أفتقدك، أعلم جيدًا كيف أستطيع الوصول إليك، لم تتغير الطرق التي تأخذني لك، ما زلت في مكانك، لكن أعرف أنني لو قطعت هذا الطريق ووصلت إليك، لوصلت إليك أنت مجردًا من روحك، ومن قلبك الذي أحببت، ومن صداقتك يا صديقي، أليس المؤلم أن نقطع الطريق ونصل وتكون الوجهة ليست هي التي نريد؟
أنا التي يفترض بي أن أكون امرأة قوية لا يليق بي أن أكون شخصًا عابرًا، لكنني حقًا لا أملك سوى الثبات كوسيلة لمواصلة تدهورات حياتي كي أستطيع أن أعيش.