yazeed.me
يناير 2019 وعودة التدوينات الشهرية
صُداع ملازمني منذ منتصف يناير ، أتُهمت بسببها بأنني لا ألقي بالاً لما يقوله الأخرين لي ، و صادقتني العصبية ، فكانت الرفيق الملازم لي ، تشتد مع كل نوبة للصداع ، و من باب الشكّ ، والتي …