farajat.net
شخصيات لها تاريخ ومواقف! | www.farajat.net
بقلم : إسماعيل إبراهيم المختار دخل البريطانيون إلى أرتريا بعد أن هزموا الإيطاليين ، وبعد أن أطلقوا وعودا براقة نشروها عبر المطبوعات التي وزعوها بطائراتهم في نواحي أرتريا. وعد البريطانيون في نشراتهم الشعب الأرتري بالحرية والخلاص من نير الإستعباد ، وهم يضمرون خططا ومطامع إستعمارية تناقض كل ما وعدوا به. وقد ظهرت تلك التوجهات الإستعمارية في عبارة جندي بريطاني ، نهر بها إمرأة كانت تزغرد وترحب بهم باعتبارهم محررين جاءوا ليحرروا الأرتريين ، فقال لها الجندي: "أيتها الزنجية ، لم أفعل هذا من أجلك!"[i] أحكم البريطانيون قبضتهم على أرتريا ، وبدأو بإخراج ما كان مطويا في جعبتهم من مشروع تقسيمي ، يسعى لإزالة الكيان الأرتري المنصهر لخمسة عقود مضت ، وتشطيره ما بين السودان وأثيوبيا. سعت بريطانيا لتنفيذ هذا المشروع بمحاولة إقناع حلفاءها على المستوى الدولي ، وشراء ذمم قادة الرأي على المستوى الأرتري المحلي. تولى مهمة التواصل مع القادة المحليين عدد من المسؤولين البريطانيين ، ومنهم حاكم إقليم بركة والمنخفضات البريطاني ، "تريفاسكس" ، مؤلف كتاب "أرتريا مستعمرة في مرحلة الإنتقال". وقد كشف المؤرخ