arwaalibrahim.com
( رِحْلَة غَريبْ )
إنها لحظات سكنت وجدي المثقل وسكونها من نوعٍ آخر , فقد حطمت كل معلمٍ للراحة والسكون ومسحت كل أثرٍ لذلك , ورحبت بالضد المعاكس ! لم أكن أعلم بأنّ الشوق قاتلٌ إلى هذا الحد .. ولوعلمتُ لما طرقت له باباً…