arwaalibrahim.com
تأبـين حُلُم ! .. (4)
الطرقات تقذفني نحوك حين وداعك .. وكأنها أشفقت بنا حتى بدت وكأنها تهرب منا ! والفؤاد يأبى المكوث في ذاكرة الرحيل ، فيختار أن يكون معلقاً بين أسوار الذكريات هناك حيث التقينا .. في تلك الأرض التي احتو…