alnaas.blog
أوراق التوت، تاجر الأوهام: الأخيرة؟!
الورقة الحادية عشرة ما اسمه؟ هل أرسلته أنت؟ قالت له، كانت تمسك المسدس وتصوبه في رأسه، ضحك. كان دائماً ما يضحك، شعرت بالغرابة اتجاهه، رفع يديه عالياً وأخبرها بأنه فخور جداً بها وأن أخوها سيكون فخورا…