qadaya.info
ساكنة وزان تتصالح من جديد مع العطش ! - - قضايا مراكش -
محمد حمضي- أين مفر ساكنة وزان والعطش أمامها والصهد وراءها ؟ درجة الحرارة في أعلى مستوايتها.....الصهد يطارد البشر والحيوان ..... فضاءات المتعة و مقاومة