alzheimerkw.org
هل سيتوفر لقاح فاعل للزهايمر قريباً | مشروع التوعية بمرض الزهايمر
مشاكل الذاكرة هي غالباً أولى الإشارات إلى الزهايمر، التي تتقدَّم تدريجياً بمرور الوقت. ويشكّل هذا الداء مصدر قلق متنامياً بما أنه يقتصر عموماً على المسنين. صحيح أن العلماء ما زالوا يتحققون من أسبابه المحددة، إلا أنهم يعتقدون أن بعض المؤشرات العصبية يؤدي دوراً مهماً في ذلك. يشمل الزهايمر على ما يبدو تراكم بروتينين محددين في الدماغ يُدعيان بيتا-أميلويد وتو. يشير الأطباء إلى التكتلات غير الطبيعية هذه بالصفيحات والتشابكات العصبية الليفية على التوالي. علاجات غير مجدية لا توقف علاجات الزهايمر الراهنة تقدّم المرض. لذلك يسير البحث عن بدائل فاعلة على قدم وساق. ويأمل بعض الباحثين بأن يسهم استهداف تراكم الأميلويد في منع تقدّم الداء. كذلك يسعى علماء كثر إلى لقاح، ومن هؤلاء د. روجر روزنبرغ، المدير المؤسس لمركز داء الزهايمر في جامعة جنوب غرب تكساس في دالاس. برهنت دراسات سابقة أن أخذ أجسام مضادة لبروتين الأميلويد يقلل إلى حد كبير من تراكم هذا البروتين. وفي مطلع العقد الماضي، استخدم العلماء هذه المعرفة لإعداد لقاح. ولكن عندما اختبروا هذا اللقاح على البشر، تسبب بالتهاب في دماغ 6% من