saidawy.com
اللاجئون السوريّون… وذاك الخيط الرفيع بين العنصريّة وضبط الأمن | صيداوي
"شعب واحد في بلدين" مقولة لطالما سمعناها في زمن الوجود السوري في لبنان ما قبل العام 2005، وسواء آمنّا أو لم نؤمن بهذه المقولة الشهيرة إلا أنّ الواقع على الارض اللبنانيّة بات يثبت ما قيل في السابق خصوصاً بعد الحرب الأهلية المستمرة في سوريا. مليون لاجئ سوري في لبنان، أي ما يقارب ثلث الشعب اللبناني، نزحوا الى الاراضي اللبنانية هرباً من الموت الذي يلاحقهم في بلادهم وباتوا ينافسون اللبناني على منزله ولقمة عيشه وباتوا، حتى، يهدّدون أمنه الذاتي. مشاغبات، انفلات، شكاوى نشل، سلب، اغتصاب وصولاً إلى القتل! 16،8 في المئة من السوريين في لبنان متهمون بجرائم مختلفة ما استدعى بلديات عدة في لبنان الى اتخاذ سلسلة تدابير احترازية للحد من الأعمال الأمنية في البلاد بالتنسيق مع وزارة الداخلية. على الرغم من اعتراض هيئات المجتمع المدني على ما اتخذته البلديات تجاه النازحين السوريين والتي وضعته هذه الهيئات في إطار الحملات العنصرية، الا ان البلديات التي اتخذت هذا القرار تبرّره بالتأكيد على أنّه يأتي في إطار حفظ الأمن في البلاد. يرد رئيس بلدية الدكوانة المحامي أنطوان شختورة، في حديث لـ"ليبانون فايلز"، على هيئات