janoubia.com
الولد سرّ أبيه (2): عن الجوع والتدخين والزعران | جنوبية
في طفولتي، كنت أحب المدرسة ولطالما تغنى الأساتذة بمناقبيتي العالية ورهافة حسي وذكائي. أي ذكاء هذا الذي تتحدثون عنه ومعدتي فارغة! هل يمكن أن يتعايش الفكر مع الجوع؟! هل يمكن لطالب أن يذهب إلى المدرسة وأمعاؤه خاوية؟ ماذا سيفعل في الاستراحة!؟ هل سيقف وحيداً متأملاً زملائه متكئاً إلى عامود متحسراً لعدم امتلاكه ثمن زجاجة عصير؟ كيف يلعب ويضحك ومعدته تؤلمه من شدة الجوع؟ كنت أردد في سري.
فراس حميّة