والله انك في فصول العُمر .. دايم ربيعي
الكلمات تُفسد الشعور ، لا الكلام يجدي نفعاً ولا الصمت يفعل ذلك ، تقف حائراً خلف نافذةٍ ثم يعّتليِك دوران من التساؤلات ، تزاورك بقايا أحداث جاريتها ولم تقف عندها مُنذ قبل ، تمنعت عنها لعّلها لا تكَبر ، لكنها تضخمت بداخلك فأصبحت فجّوة .
علينا أن نحتفظ أحيانًا ببعض الإنجازات أو الأشياء القيّمة دون الحرص على مشاركتها، حتى لا نعتاد ارتباط قيمة أشيائنا بمعرفة الآخرين عنها.
الغياب يقلّل العواطف البسيطة ويزيد العظيمة، كالريح تطفىء الشمعة وتُشعل النيران
بالغنا فِي إظهار حقيقتنا بشكل تام حتى أدركنا بإن غالبية من تعاملنا معهم مُتخفون خلف أقنعة زائفه ، وراء سطوع ألوانها وبريق سحرهّا اللافت، تزييف ، مكّر ، ضحكة متخابثة و الكثير من المراوغة ، لوهلة ظننتهم دُمى خلف كواليس وسِتار ، يتم تحريكهم حسب تصرف معين ليصلوا لنتيجة كاذبة تشبع نقص داخلي .
-السماء
أرتمى بثقلاً أتعبهُ حتى تهشّم كل شعوراً بداخلِه ، أحتضن بقايا نفسهُ القديمة ، أغمض عينّاه حتى أشرق الصُبح ، بعدها لم يعُد كسابق عهده .
-السّماء
أنا في مرحلة من حياتي لا أحتاج فيها أن أبهر أحد, إن أحببتني فهذا أمر جيّد وإن لم تحبني سيكون جيّدًا أيضًا! حياتك ستبدو أكثر سلاسة عندما تسير فيها مع الغرباء! لا تحمّل نفسك تكاليف الصداقة ولا عبء المشاعر ولا ضريبة الإلتزام كُن خاليًا من وعود البقاء.

