"وتكاد تكون مثلها يا قمر مخلوقًا من الزهر والندى وأنفاس الفجر"
"محدٍ يخليني على مفرق طرق
أنا الطريق من أوّله لين أخره"
" خلك عزيز النفس لو داخلك منهار
وابقى كبير الطبع ماتذلك الحاجه"
" وحدها السماءُ تجمعُ بيننا، أنظرُ إليها غالبًا كما لو أني ومِن خلالِ انعكاسِ أبعادها الهائلة سأجدُ نفسي يومًا أحدّقُ في عينيك ."
"دُلَّني إليكَ، كما تدلُّ نملةً ضريرةً إلى حبةِ سكّر، وقمرا تائها إلى مداره، وطيرا مهاجرا إلى بلاده، وعبدا عاصيا إلى إيمانه، وليلا طويلا إلى نهاره"
"في منتصف الحوار، هناك كلمة بوسعها أن تعيد لك وعيك، عابرة بالنسبة للطرف الآخر، لكن بالنسبة إليك بوسعها أن تعيد ترتيبك لأولويّات حياتك، بوسعها أن تكون جوابًا لسؤال ظلّ يتدحرج في خاطرك كثيرًا"
في أدب الأعتذار الرقيق يقول عبدالعظيم فنجان:
أنا الذي حين جرحتكِ، تدفقت من عينيّ دموعكِ
"يبدو سخيفًا هذا التكرار: كيف تتشابه الأشياء، كيف يتألم قلبك من الأشياء ذاتها، كيف أن هذه الأشياء لا تتغير. غيرت نفسك، كم حاولت، كم حاولت أن تتغير، كم حاولت أن تكون صبورًا أكثر، مطواعًا أكثر، مستمعًا أكثر، هادئًا أكثر، أحيانًا صريحًا أكثر، تعبر عما يضايقك أكثر، ألا تكون كتومًا. جربت الأبعاد كلها، طرقت الأبواب حتى تكسرت يداك، كالمجانين بت تركض نحو أطراف النقيض، حاولت، بأقصاك حاولت، ولكنك رغم أنف مساعيك، سرًا اشتبهت أن العيب فيك، أنك أنت المشكلة، غيرت نفسك، أو حاولت، بكل ما فيك حاولت، لكن النتائج نفسها والجراح نفسها والأشخاص لا يتغيرون. يطلقون على تجربة الأشياء نفسها وانتظار نتائج مختلفة جنونًا، هل الإيمان بالأشخاص جنون؟ "
نَبتَتْ على سفْحِ انتظاري وسْوسَةْ
والشوقُ أقلقَ بالتردّدِ مَجلِسَهْ .. أتجيءُ؟
أم بِتَلاتُ عُمري تنقضي في ال ” لاتجيءُ “
تحيُّرٌ ما أبأسَهْ! أقسى الخسارة أن تُؤَمِّلَ في الهوى
وتعودَ كفُّكَ من حبيبِكَ مُفْلِسةْ!
أ تكونُ رُوحٌ في الحياةِ عذابَها
وتكونُ في نفْسِ الحياةِ المُؤْنِسَةْ؟
سلَّت كفوفَ وداعِها من غِمْدِها ثمّ امتطَتْ خيلَ الفِراقِ مُغَلِّسَةْ
واستبْقتِ الذكرى فيالَتَذكُّرٍ
يستلُّ من عمْرِ ارتياحي أنفَسَهْ
ويزورُنِي حيناً تبسُّمُ خاطِرٍ وبزحمةِ الأحزانِ تنبُتُ نرجِسةْ
عينايَ تنظُرُ لليمينِ وضحْكَتي صوبَ الشِّمالِ بريئةٌ متوجِّسةْ
يا أنتِ يا روحاً يروادُها النّدى عن لُطفِها
وتَحار فيها الأقيِسَةْ تدرينَ يا دُنيا العبيرِ؟
قصائِدي مُذ عشْتِ فيها
لم تزل متغطرِسةْ
أدري بأن الشّعرَ صيفٌ كاذبٌ وتناقضاتٌ جَمَّعتْها الأبْلَسةْ
وغصونُ آمالٍ يسُركِ طلْعُها
مع أنّها في تربةٍ متيبّسةْ
لكنّهُ في زمهريرِ ترقُبي
يا أمنياتي .. أمنياتٌ مُشمِسةْ
يا أجملَ الأشياءِ حين تجيئُنا في حينِها
رغم الظنونِ المُبلِسةْ
عذْبٌ حميمُكِ
فارحلي أو فامكثي
في الحالتين:
تولُّهي لن أحبسَهْ
إن غبتِ: أسرفَتِ الصبابةُ في دمي
أو جئتِ: هذا الشوقُ يملأُ مجلِسَهْ
أنا ما عشِقتُكِ مَبسِماً ولواحِظاً فتّانةً وحواجباً مُتقوِّسةْ
أناْ طِرتُ روحاً والتقيتُك في السما
ورأى هوانا في العُلا مُتنَفَّسَهْ
فذهبتُ أَحْيَا الحبَّ ملءَ بداوتِي
ومضيتُ في قتْلِ الظنونِ لأحرُسَهْ
ما كنتُ أفهمُ أن دمعَ عيوننا
ثمنٌ لطيشِ نفوسِنا المتحمّسةْ
حينَ التقينا قلتُ:
” ما أحلى الهوى “
وصرختُ يوم فراقِنا:
” ما أشرسَه “
عجباً لهُ
متسلّلٌ ما أفلَحَتْ
جدرانُنا في أن ترُدَّ تجسُّسَهْ
سيظلّ هندسةً لفوضَى ثرثرَتْ فينا طويلاً
وهو فوضى الهنْدسةْ
#من روائع سلطان السبهان
شعور تشيخوف حينما قال لوالدته:
لستُ مبتهجًا أَو ضجرًا، لكنَ هناك خدرٌ يسري في روحي، أرغبُ في الجلوس دونَ أنّ أتحركَ أو أنطق.
سُئل بشار بن برد يومًا عن النسَاء الشواعر فقال: لم تقل امرأةٌ شعرًا إلَّا تبيّن الضعف فيه، فقيل له: أوَكذلك الخنساء؟ فأجاب: تلك فوق الرجال..

