Avatar

all u need in this complicated world is to be you.

@the-black-tullip

Avatar

صَلُّوا وسَلِّمُوا علىٰ خيرِ البَرِيَّةِ كُلِّها ما لَاحَ بدرٌ تحت جُنحِ الظَّلامِ، وتَذَكْرُوا أَنَّ الصَّلاةَ عليه من أَزكىٰ الأَقوال والأَعمالِ، يُحْسِنُها ويَسْتكثرُ منها ذَاكَ الذي ما غَابَ عن قلبهِ وعقلهِ فضلُ اللهِ عليه أَن جَعلهُ مِنْ أَتباعِ أَكْرمِ الأَنامِ والأَديانِ..!

_ ﷺ.

اللهم صل و سلم على سيدنا محمد 💙

Avatar

‏"وأعرف أنني رغم كل بأسٍ سأصون ميلي لليسر، وقابليّتي للمحبة، ورغبتي بأن أكون أفضل. لا أقف عند الأذى ، وأختار موضعًا يليق بي. وأنني أتعلّم من التخبّط معنىً، ويزيدني الصدّ حِلمًا، وأُقبِل على القُبح بالتعامي، وعلى الماضي بالتخطّي. تلك مكاسبي التي لا ينازعني فيها أحد"

Avatar

اللهم اجعل كتابي في علّيّين، واحفظ لساني عن العالمين، واغفرلي إلى يوم الدين اللهم ارزقني قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وجسدا على البلاء صابرا.

Avatar

يقول إبن قيم الجوزية -رحمه الله - :

إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعُكَ عن الله والدار الآخرة، والموت يقطعُكَ عن الدنيا وأهلها.

“قَالَ ﷺ : “‏ مَنْ صَلَّى عَلَىَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا ‏"‏ .‏”

— صحيح مسلم

Avatar

"لم أكن على ما يرام كنت مُتعب -ولن أنكر ككل مرة- كنت متحفظ كثيرًا على حزني، لدرجة أنني قد تحدثت بإيجابية للجميع على أن الأمور بخير والحياة تراعي قلبي بشكل مبهر، ثم انهمرت بالبكاء وحدي."

Avatar

"إن أعظم مأساة قد يعيشها المرء هو أن يقضي أيامه دون أن يجد نفسه في أيًا مما يفعل، أن يعبر الأشياء دون أن تلمس روحه ثم يعود منهكًا في نهاية اليوم ليتساءل أين هو المكان الصحيح؟"

Avatar

"اللهمَّ هذِّب طبعي، وأدِّب خُلُقي، واجمع بينَ ظاهري والخفاء فلا أكون بوجهٍ مختلف، ولا قلبٍ متقلِّب، ولا ناصحٍ غير مُتَّبع..

اللهمَّ هذا قلبي طهِّره حتَّى يلقاك، وأنظر لي برحمتك حتَّى أراك"

"شعور الثقة بالله أعزّ شعور قد يسكن قلب المرء، تخيّل تصبح وتمسي، تنام وتقوم، تمشي في مناكب الأرض وأنت واثق بما عند الله، واثق أنه سيُدبرك في أحسن تدبير، واثق أنه لن يتركك ما دمت تُطرق بابه وتستمد القوة منه، واثق أنه سيحميك ويكفيك ويعطيك، شعور عزيز جدًا يفيض طمأنينة."

اللهم اني اسألك التوفيق والبركة في كل أموري ، اللهم بارك لي في حياتي حتى أسعد، وفي جهدي حتى أُنجز، وفي جسمي حتى أقوى، وفي صحتي حتى أهنأ، وفي مالي حتى أغنى، وفي عقلي حتى أرقى، وفي قلبي حتى لا أشقى.

اللهم آمين يا رب العالمين

ماذا يجلب الحزن في الدنيا ؟التعلق، الخيبة، الأماني، التفكير المفرط، الحرص الزائد التعمق في حال الناس، والفقد وغيرها ولسنا إلّا أرواح وأنفس، يصعب أن تقول لأحدهم"لا تحزن"،ليأخذ هذا كلمتك ويضغط علي الزر ويصبح من بعدها فرحاً! ولكن إن اتخذنا منهج الطير في الحياة ربما استطعنا تفادي الحزن أو أن نمر عليه مروراً لا أن نمكث فيه الطيور تستيقظ علي السعي، لا تدري كيف سترزق وكيف سينتهي بها اليوم،لكنها تروح جائعة وتعود ممتلئة هي تهبط إلي الأرض من أجل"الحَبْ" وليس في قلوبها إلّا"الحُب إذاً ما يميز الطيور ويجعلها تغرد دائماً هو صفاء قلوبها وتوكلها علي الله حق توكله، وارتفاعها عن سطح الأرض وقربها من رب السماء لنطير إذن، ولو بغير أجنحة!

"ماعرفته حقًا عني أنني شخصٌ أثمنُ من أن يهدر طاقتَه في أماكنَ لا تنتبه لتواجده، وأنه لدي روحًا مملوءةً بالربيع، تجف أحيانًا ويتخلُلها الخريف لكنها تصرُ على المقاومة، لا تنهارُ من أية حَدث، أثقُ بنفسي ،أتعرف عليها كل يومٍ من جديد وأؤمن بها، وهذا أعظمُ مكاسبِ الإنسان "

.......

كثيرا ما نربطُ مفهومَ السعادةِ والرضا بالأخذ؛ إذا حصلت على هذه الوظيفة سأكون سعيدا، إذا أخذت هذه السيارة سأكون سعيدا...الخ.

رضاً مرتبطا بالأخذ نتناسى فيهِ زحامِ النّعم التي تحيطُ بنا من أبسط حركةٍ من حركات الحياةِ إلى أشدها تعقيداً.

يصفُ الله حال الإنسانِ في قوله:

( إنَّ الإنسانَ لربّه لكنود )

يقول الفضيل:

هو الذي تُنسيهِ المصيبةُ الواحدة النِعم الكثيرة، ويعاملُ اللهَ على عقد عِوض .

ويقول الحسن :

الكنود هو اللّوام لربّه؛ يُعدّ المحن والمصائب، وينسى النِعم والراحات.

وقد صوّرَ الله حال الإنسان مقارنا إياهُ مع الخيلِ في قوله (والعادياتِ ضَبحاً فالمورياتِ قدحا فالمغيراتِ صُبحا فأثرنَ بهِ نقعا فوسطَن به جمعا )

حيثُ يُقسمُ اللهُ بالخيل وهي تركضُ بأقصى شدة وكأنَّ صدرها يحترقُ من شدة الركض ويصف النَار أو الشرارة التي تلمع نتيجةً لاحتكاك حوافرها مع الأرض راكضة في معركةٍ حامية الوطيس فأثارَ ركضها الغبار في مكان المعركة من شدةِ الركض فأصبحَ الهواء الذي تتنفسه هو الغبار وهي تقفُ في مركز المعركة أخطر مقام فيه احتماليةُ هلاكها كبيرة.

ثُمَّ جاءَ جوابُ القسمِ عجيباً:

(إنَّ الإنسانَ لربّهِ لكنود)!

جاء هذا الانتقالُ العجيب ليصف اللهُ لكَ حال الخيلِ الموجودة في مركزِ معركةٍ فيها هلاكها يشتعلُ صدرها وحوافرها وتتنفسُ الغبارَ لم تتراجع ساخطةً على قائدها الذي فقط يطعمها ويسقيها ولم يكن له فضل في إيجاد سمعها أو بصرها أو خلقِ حوافرها، ومع ذلكَ فهي تُظهرُ امتنانها لهُ بالإقدامِ على هلاكها دون خوف.

فماذا عن الذي خلقَ كل شيء وأسبغ عليكَ نِعمه ظاهرة وباطنة ألا نستحي من العاديات ونظهرُ شيئا من الامتنان؟