كنت دائمًا في أحلك أيامي إذا سؤلت ما أريده؟ أقول الموت، وكان الرد هل تحسبين الموت مريح؟ وراك حساب وعقاب
فأصلحت حالي من كل النواحي وما زلت أجاهد، حقًا الحياة ماهي أهلًا وأنا فيها اُهلك، فـ يا رب ثبتني على ما أنا عليه وزيدني وأكتب لي ساعة طيبة القاك فيها
اتأمل تدوينتي هذه من 34 دقيقة بالضبط لغرض الإفصاح عن ما يجعلني أذرف الدموع بلا توقف ، فلم أجد وصفًا أكثر من كوني " خائفة" وهذا الخوف أشعر بنخره في عظمي والأكثر في قلبي
أخاف من يجلب هذا الشوق حتمي، أخاف.
“If you look at the world, you’ll be distressed. If you look within, you’ll be depressed. If you look at God you’ll be at rest.”
— Corrie ten Boom
دائمًا أحدث نفسي فيما يجول فيّا، وأسأل الله ألا أكون معترضة على ما كتب وأنقسم لي
لكني أشعر بأني لست في السماء فـ أطير ولا في الأرض فـ أركض ):
على مدار ٨ سنوات وأنا امتنّ بشكل سنوي على الاستقرار العاطفي إللي يوصلني من علاقتي في أحد اصدقائي ..
رغم قلة تواصلي وغيابي الكثييير وبكل الظروف واحلكها هذا الصديق يتواجد بطريقة من طرقه، غزارته تدهشني جدًا وينجح في جلب الدهشة بكل مرّة بشكل مختلف، يجي دائمًا مثل القول إللي يؤلف بين الماء واللهب!
في أحيان كُثر أنظر إلى هذا الإنسان كنعمة كبرى قد لا يسعني في عمري كله أن أوفي شكر ربي عليه، رحمة الله تنزل علينا بطرق عديدة وهذا الصديق منها بالنسبة لي.
أكره الأمل الزائف، بسببه قطعت أشواط يقطعونها البقية في شهور بينما أنا قطعتها في أيام قِلة علّه يعتقني ولا فاد فيه فايد
أسوأ ما يحول علي صدق هو إني أشغل يومي بنسبة 18 ساعة بس عشان أهرب من أوجاعي وأفكاري إللي تحبسني مع الألم والقاني أفكر فيها في 6 ساعات المتبقية لنومي
أتخطي أمرٌ ما منذ أشهُر.. أشهر أحاول أن أبدو ثابت، وألا يظهر علي ملامحي آثار غضب أو خيبة، ابتسم هُنا وهُناك، أنسي أو أتناسي كأن شيئاً لمْ يكن،
ثم البارحة وقفت أنجز بعض الأشياء، مرّ أمامي ما قُلت أنني تجاوزته وما حسبت أنني قد اتخطاهُ بالتناسي إذ أنهُ أمامي مِن جديد، إذ أنني أبكي كما اليوم الأولُ تماماً،
نفس قبضه القلب، نفس الكلِمات الواقفة فِ الحلق.. نفس كُل شئْ.. بَكيت..
بَكيتُ بِحُرقة لأنني مازلت عالقة عند ذلك اليوم من أشهُر.

