"بعض المناقشات أشبه بالكافيين، توقدك، تُحييك، تجعلك تتوهج نشاطًا ..
وبعضها تهدرطاقتك، تبددك، تطفئك، وتقتل داخلك كل رغبة في التحدث لطرف آخر لسنوات لاحقة.."
أنتِ الحياة.
قال ﷺ"من قال حين يأوي إلى فراشِه ( لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له،له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، لاحولَ ولا قوةَ إلا بالله العلي العظيم،سبحان اللهِ، والحمد لله، ولا إله إلا الله، واللهُ أكبرُ ) ؛ غُفِرَتْ له ذنوبُه ولو كانت مثلَ زَبَدِ البحرِ" صحيح الترغيب(٦٠٧)
قُربك مِمن لديهم رصيد مِن مخافة الله في نفوسهم يُيسر عليك حياتك ويقيك شرور عظيمة، حاول أن تكون في وسط من الناس لديهم هذه الصفة "مخافة الله".. أنجح العلاقات البشرية هي التي تكون بين أصحاب هذه الصفة، ولذلك كان الفاروق عمر ينصح الناس ويقول: "شاور فِي أَمرك الذين يخشون الله"
عَنْ الَّذينَ لَا يَملَأُ مَكانَهُمْ أَحَد:
«مَا أَبْدَلَنَي اللّٰهُ خَيراً مِنْ خَدِيجَة»
• النبيِّ ﷺ!
TANZANIA. Zanzibar island. 1989.
ومنْ يَتّقِ اللهَ يجعَل لهُ مَخرَجا؛ ولكنّ هَذا المَخرَجَ لا ينبغِي أن تُرهقَه الحسابَات والقِياسَات، فتَصدّك عن سبيلِ اللهِ الظّنونُ وخشيةُ الفاقةِ، وخسرانُ المنصبِ، وغضبُ النّاسِ وإن كانُوا أقربَ الأقربِين، ومنْ يتّقِ اللهَ مخالفةٌ لهواجِس النّفسِ، ونفثٌ علَى وساوسِ الشّيطَان، ووأدٌ لمخافةِ الرّيبِ بيقينِ الإيمانِ لأنَّه الله ﷻ، ولأنّه الله فلَا كَيفَ ولا متى ولا لعلَّ أو عَسى، قد جاءَنَا الأمرُ بالتّقوَى، ومنهُ الوعدُ بالمخرَجِ.
“لم أُبدِ امتناني لعائلتي عن كل جميلٍ قدموه ليَ عن طِيب خاطر، وعن كل تضحيةٍ وتشجيعٍ وحُبٍ غير مَشروطٍ منحوني إياه وقت حزني فاستطعتُ أن أنهض من سقوطي مُتشبثًا بقلوبهم، ربما لأنني لم أكن شُجاعًا بالقدر الكافي للتعبير عن ذلك أو لأنني تناسيتُ في زحمة عطائهم اللامنتهي أنهم بالفعل يستحقون التقدير؛ فلذلك أقول أنني محظوظٌ بكوني جُزءًا منهم وفخورٌ لأنهم عائلتي التي تتقبلني وتُصلحني كلما أظلمتُ السُبل أمامي.”
"ولعلَّ رزقك في صبرك، ولعلَّ رزقك في بصيرتك، ولعلَّ رزقك في نفسك اللوامة وضميرك الحي،ولعلَّ الله منعها عنك ليشغلك به فتُرفع درجتك وتؤتى سؤلك وتُضاعف حسناتك..دائمًا تذكر أن ما تحصل عليه سوف يكون عوض بالإضافة إلى مكافأة الصبر، فكلما تأخر ما تريد أتاك -إن أحسنت الظن- أفضل مما أردت
“ شُكرًا لكل الذين ما لبِثوا يزرعون البهجة في قلوبنا، يتصيدون ما يسرّ خواطرنا فيتسابقون إليه.. جمعنا الله بكم في أعلى جِنان الخُلد ”
"بِالله إن مرَّت بعيْنكَ أحرُفي
وتتابعَ العَهدُ الرَّطِيبُ تَصرُّمَا
ونزلتُ مثوايَ الأخيرَ مُجلَّلاً
لا تنْسَ روحي من دُعاكَ تَرحُّمَا"


