morabit

__ 

ربّـــاهُ سلّمْ كلَّ روحٍ فيكَ مِنْ 

شوقٍ تـُرتّلُ سورةَ الإنسانِ 

واكتبْ لها يا ربّ وصْلاً طيّباً 

يومَ اللقاءِ بأحمدِ العدنانِ .. 

لـ © #المرابط / محمود عيّاد

قَصيدَة قَاوِمْ

قاومْ وَقاومْ ثمّ قاومْ .. .. لا حلّ إلا بالرواجِمْ
لا نصرَ لا تحريرَ لا .. .. عيشا ً كريما ً إن تُسالمْ
أرأيت َ تملِك ُ دولة ً .. .. أو منصِبا ً للخلدِ دائمْ
أوَ هل تُريدُ تمتّعا ً .. .. يُعطوك َ آلاف الدراهمْ
لـــكَ ذاكَ، إن أعطيتهُمْ .. .. منكَ الكرامة َ، هل تُساوِمْ
**
قاومْ ودمّر جُندهمْ .. .. وامضي ولا تعبأ بِظالمْ
يا صاحبي لا ترتجي .. .. أن يستعيدَ القُدسَ نائمْ
أنظر فحولكَ ساسةٌ .. .. تبكي لخيبتها اللواطــمْ
متمتْرسونَ بذلّهم .. .. يتَرصّدون َ لكلّ ناقِمْ
**
ما عزّ قوم ٌ أذعنوا .. .. للكفرِ وانتهَكوا المحارمْ
يا صاح ِ حرّر موطنا ً .. .. جُبلتْ بتربته ِ العزائمْ
ما هالهُ غدرُ العِدى .. .. ما ذلّه طمس ُ المعالمْ
جهّز سلاحَكَ للوغى .. .. وافتح لصُهيون المآتمْ
**
لا سِلْمَ لا اسْتسلامَ بل .. .. لا نصرَ إلا بالــ جماجِمْ


* المرابط
سجن بئر السبع
2009

بصدْريْ غُصّةٌ ، كُتِمتْ ، أراهَا - تُأججُ رأسَ جسم ٍ ، من سنين ِ - تُدمّرُنيْ هُمومٌ ليسَ إلّا - وتعصِرُنيْ ، ولا أبدي أنيني - فلا تَحزنْ لحاليْ ، إن حاليْ - يضيقُ ولستُ أخشى ما يُرينيْ - أُكَتَمُ عبْرتيْ ، كيما أراها - كسكينٌ تُقطّعُ لي جبيني - فلا أناْ مانعُ السكين ِ قطعا ً - ولا أنا صارخٌ ممّا تُريني *
المُرابط*

والهمّ إنْ قدْ أزعَجكْ - وأثارَ دوما ً أدمُعَكْ - لا تحزنَنّ فإنّما - اللهُ هادينا معَكْ - 

المُرابط*

يا خالقَ الأكوان ِ فرّجْ كُربة ً 

عنْ شامِنا ، دمّر عروشَ الجاني 

كُن للأسير وأهلِه عوْنا وكُنْ 

للمسجد ِ الأقصى وللمروان ِ 

واحفظ إلهي كلّ روح ٍ في الدُنا 

تهواكَ ، وانصُر أمّةَ القُرآن ِ 

عامٌ أتى ، فرحونَ نحنُ بمنْ أتى 

وهُناك َ باك ٍ في دُجى الأوطان ِ * 

لـ المُرابط*

وإنّي قدْ رأيتُ هُمومَ قلبيْ ، إذا ما قلتُ يا ( ربي ) تزول ُ 

بكَ انزاحتْ “ إلهي ” نائِباتٌ ، وَهانتْ كُربةٌ كانتْ تجولُ

المُرابط*

أنا أشتاقُ ، كمْ أشتاقُ للأقصىْ - وهلْ قلبيْ الّذي ينسى ! وهلْ أنسىْ - لعمْري كيفَ قدْ أغفوا ، وهل أغفوا ! - وصهيونٌ يدنّسُ عِرضِيَ الأقصىْ - 

المُرابط*

ربّي معيْ 

أوَهلْ أخافُ ودائما ً ربّيْ مَعي ! 
في القلب ِ 
بين َ الأضلُع ِ 

في العين ِ بلْ في 
مَسمعي ! 
عندَ انسِكَاب ِ الأدمع ِ 
( ربّي معيْ )

لـ المُرابط*