morabit

قَصيدَة قَاوِمْ

قاومْ وَقاومْ ثمّ قاومْ .. .. لا حلّ إلا بالرواجِمْ
لا نصرَ لا تحريرَ لا .. .. عيشا ً كريما ً إن تُسالمْ
أرأيت َ تملِك ُ دولة ً .. .. أو منصِبا ً للخلدِ دائمْ
أوَ هل تُريدُ تمتّعا ً .. .. يُعطوك َ آلاف الدراهمْ
لـــكَ ذاكَ، إن أعطيتهُمْ .. .. منكَ الكرامة َ، هل تُساوِمْ
**
قاومْ ودمّر جُندهمْ .. .. وامضي ولا تعبأ بِظالمْ
يا صاحبي لا ترتجي .. .. أن يستعيدَ القُدسَ نائمْ
أنظر فحولكَ ساسةٌ .. .. تبكي لخيبتها اللواطــمْ
متمتْرسونَ بذلّهم .. .. يتَرصّدون َ لكلّ ناقِمْ
**
ما عزّ قوم ٌ أذعنوا .. .. للكفرِ وانتهَكوا المحارمْ
يا صاح ِ حرّر موطنا ً .. .. جُبلتْ بتربته ِ العزائمْ
ما هالهُ غدرُ العِدى .. .. ما ذلّه طمس ُ المعالمْ
جهّز سلاحَكَ للوغى .. .. وافتح لصُهيون المآتمْ
**
لا سِلْمَ لا اسْتسلامَ بل .. .. لا نصرَ إلا بالــ جماجِمْ


* المرابط
سجن بئر السبع
2009

بصدْريْ غُصّةٌ ، كُتِمتْ ، أراهَا - تُأججُ رأسَ جسم ٍ ، من سنين ِ - تُدمّرُنيْ هُمومٌ ليسَ إلّا - وتعصِرُنيْ ، ولا أبدي أنيني - فلا تَحزنْ لحاليْ ، إن حاليْ - يضيقُ ولستُ أخشى ما يُرينيْ - أُكَتَمُ عبْرتيْ ، كيما أراها - كسكينٌ تُقطّعُ لي جبيني - فلا أناْ مانعُ السكين ِ قطعا ً - ولا أنا صارخٌ ممّا تُريني *
المُرابط*

قدْ بُحَّ صوتي، والخلائقُ تعلمُ 
حالي، ودمعي للكلامِ يترجمُ 
وكأنّ كلَّ الناسِ باعوا (غِيلةً) 
نبضي لمَنْ ذبحَ الحياةَ، وأسلَمُوا! 
ما زلتُ أطرُقُ للقلوبِ ضميرَها 
لكنّها إنْ أبصَرت، تترحَّمُ! 
(يرموكُ) ينزفُ، هل رأيتُم نزفَهُ؟ 
قد كانَ يصرُخُ، خَبِّروا، أسَمِعتُمُ؟! 
والطفلُ حين بكى استِغاثةَ جسمِهِ 
يبغي الطّعامَ ويشتكي، أرأيتمُ؟! 
والشيخُ حينَ مضى وحيدًا، يتّقي 
جورَ العِبادِ وظُلمَ مَن قد أجرموا 
أرأيتموها تجذبُ الأعشابَ مِن 
صدرِ الثرى، تلك الحنونُ، وتقصِمُ؟! 
تطهو الحساء وكلُّهم من حولِها 
أطفالُها، نحوَ الوعاءِ تقدّموا ؟! 
أرأيتموهم؟! أهلنا، إخواننا! 
والله عنهم سوفَ نُسألُ، فاعلموا 
قل لي: متى كانَ الهوانُ رفيقَنا 
قل لي، أجبني يا أخي، يا مسلمُ 
بِعناهمُ يومَ ارتضَينا ضَيمَهم 
والصمتُ عن قتلِ البرايا أعظمُ 
حسبي إلهي في الذي يغتالهم 
بالجوعُ والحِرمانِ، في مَن يَظلِمُ 
حسبي إلهي في الطّغاةِ ومَنْ يرى 
وأدَ الطفولةِ، والّذي لا يَرحَمُ 
يا ساكنَ اليرموكِ، دونَكَ جنّةٌ 
فيها الهَناءُ، وللطّغاةِ جهنّمُ 

لـ © #المرابط* / محمود عيّاد

صباحُ الخير ِ يا مَنْ
يَشربُ الماءَ مع الملح ِ 
صبَاحُ الخير ِ يا وطَن ٌ لعينيه ِ أنا جُرحيْ ، 
عُروبَتنا صباحُ الخيرْ 
ألا يا شامُ فلتَصحي 
أفيقوا يا هوى قلبي ، 
سنبدأ جولة ً أُخرى ، بها سندوسُ مغتَصبا ً 
وشبّيحا ً وخوّاناً
على رأس ٍ لـمُنبطِح ِ ،
صباحُ الماء ِ والملح ِ ،
صباحُ الخير ْ ، 

لـ الشّاعرُ الفلسْطينيّ مُرابط

والهمّ إنْ قدْ أزعَجكْ - وأثارَ دوما ً أدمُعَكْ - لا تحزنَنّ فإنّما - اللهُ هادينا معَكْ - 

المُرابط*

يا خالقَ الأكوان ِ فرّجْ كُربة ً 

عنْ شامِنا ، دمّر عروشَ الجاني 

كُن للأسير وأهلِه عوْنا وكُنْ 

للمسجد ِ الأقصى وللمروان ِ 

واحفظ إلهي كلّ روح ٍ في الدُنا 

تهواكَ ، وانصُر أمّةَ القُرآن ِ 

عامٌ أتى ، فرحونَ نحنُ بمنْ أتى 

وهُناك َ باك ٍ في دُجى الأوطان ِ * 

لـ المُرابط*

يا قدسُ ما عادَ الأسى يُجدي 
ما عادَ يجدي الدّمع من وجدي
أشتاقُ أن ألقاكِ يا حُبًا 
رغمَ الأسى كالشّهدِ في الوردِ

لـ #المرابطْ 
محمود عيّاد

وإنّي قدْ رأيتُ هُمومَ قلبيْ ، إذا ما قلتُ يا ( ربي ) تزول ُ 

بكَ انزاحتْ “ إلهي ” نائِباتٌ ، وَهانتْ كُربةٌ كانتْ تجولُ

المُرابط*

والّروحُ
يَسكُنـُها وَطنْ .. 
______
أحلامُنا
أعراس نصرٍ 
وابتهاجٍ 
أو جِهادٌ أو كَفنْ .. 

هوَ هكذا حُبُّ الخُلودِ 
مؤجّلٌ .. 
فرَحٌ يُخالطُهُ شَجنْ .. 
______

وسألتُ نفسي “ مَرّةً" 
أتُرى 
إذا كانَ الرحِيلُ
"كمَا الأماني”
هلْ يجوزُ - ومُمكنٌ - 
يا نفسُ تقديمَ الزمنْ ! 

قالت : قضى 
ربُّ الدّنا 
بكِتابهِ أنْ لا يعودَ الوقتُ يوماً 
للوَرى .. 
وكَذاكَ تقديمُ الزمانِ 
أسَاكِني ، فلنَصبِرنّْ .. 

____ 
قُـــلُ 
للحَياةِ اليومَ 
آذيْتِ الفؤادَ “ جِنايةً " 
وغدًا بدارِ الخُلدِ نشدوا .. 
()
” فُزنا وذا أحلى زَمنْ “ 
” والقلبُ بالأُخرى اطمأنّْ “ 
” يا نفسُ لا شجَنٌ 
فطيري فرحةً “ 
” في الخُلدِ أزهارٌ ، وأشواقٌ ، 
وعُصفورٌ يُلاعبهُ فَنَنْ .. “ 

___ 

ربـّاهُ ضاقتْ أرضُنا 
خُذنا إلى ذاكَ الوطنْ .. 


لـ © #المرابط* / محمود عيّاد