help4syria

Martyr Ryan Omyan ; Born on ¼/2009 , was Killed on 8/7/2012 by Snipers of Bloody Bashar Al Assad in Deraa , Shame on Humanity , Shame on us for letting this innocent Angel Die , Shame on you Bashar , All the Circles of Hell won’t Satisfy my Reprisals i Shall Wreak on you . Long Live Revoultion , Long Live #Syria

4

-

Bashar ASSad killed our civilians, kids, women and men, using chemical weapons on August 21, 2013.

What are YOU going to do about it? 

Keep scrolling your Tumblr feed?, your Facebook timeline?, your TV channel lineup?,

OR

  • call a senator, a representative, or better yet the White House, to demand that we don’t sit silent while genocide takes place under our eyes. 
  • call your church, synagogue, or temple, to enlist help and advocacy for the Syrians who are now scattered among the nations, and who are being gassed.
  • demonstrate in front of the embassies of those supporting our killer: Russia, China, and Iran, demanding that they stop appeasing the Hitler of the Middle East, the Butcher of Damascus: Bashar ASSad.
  • donate to charities that are helping refugees, and bringing medical supplies to those in need.
  • and if you are able, volunteer with one of these charities, or action groups, to end this tragedy.

It is a choice, to help, or to look the other way.

What’s yours??

———————————————————————-

بشار الاسد قتل و يقتل المدنيين الأبرياء في سوريا، و بالكيماوي هذه المرّة.

فماذا أنتم فاعلون؟

هل ستتابعون تمبلر و الفيسبوك و مسلسلات التلفزيون؟

أو:

- ستتصلون بالحكّام و الملوك و الأمراء و الوزراء، لتطالبوا بحماية السوريين، بالأفعال، لا التصريحات و التنديدات؟

- ستطالبون شيوخ مساجدكم، و آباء كنائسكم و معابدكم، بعون السوريين  في الشتات و المخيّمات، و في الداخل المنكوب بالغازات السامّة؟

- ستتظاهرون و تعتصمون أمام سفارات داعمي الطغيان: روسيا و الصين و إيران، للمطالبة بالتوقف عن دعم هتلرنا و سفّاحنا: بشّار الحمار؟

- تتبرعوا للمؤسسات الخيرية التي تأتينا بالدواء و المعونة

- أو تتطوعوا  بالوقت و الجهد مع هذه الجمعيات لإنهاء مأساتنا و برء جراحنا؟

النظر من بعيد اختيار، و مدّ يد العون و المؤازرة اختيار.

فما هو خيارك؟  

——-

 كنت عائداً بسيارتي من أمريكا إلى كندا حيث إقامتي ، وعلى الحدود أعطيت جواز
 سفري الكندي إلى الموظفة ففتحته وقرأت مكان الولادة سوريا.

 فقالت: كيف سوريا؟ فقلت بخير .. ونرجو الله أن تبقى بخير .
 
 - منذ متى وأنت تعيش في كندا؟

- أنهيت لتوي السنة العاشرة.

- متى زرت سوريا آخر مرة؟

 - منذ ثلاثة أعوام.
 
 فنظرت إلي وهي تبتسم وسألتني: من تحب أكثر سوريا أم كندا؟

 فقلت لها: الفرق عندي بين سوريا وكندا كالفرق بين الأم والزوجة .. فالزوجة
 أختارها .. أرغب بجمالها .. أحبها .. أعشقها .. لكن لا يمكن أن تنسيني أمي ..
 
الأم لا أختارها ولكني أجد نفسي ملكها .. لا أرتاح الا في أحضانها .. ولا أبكي
إلا على صدرها .. وأرجو الله ألا أموت إلا على ترابٍ تحت قدميها .
 
 فأغلقت جواز السفر ونظرت إلي باستغراب وقالت: نسمعُ عن ضيق العيش فيها فلماذا
 تحب سوريا؟

 قلت: تقصدين أمي؟
 
 فابتسمت وقالت: لتكن أمك ..

 فقلت: قد لا تملك أمي ثمن الدواء ولا أجرة الطبيب ، لكن حنان أحضانها وهي
 تضمني ولهفة قلبها حين أكون بين يديها تشفيني .
 
قالت: صف لي سوريا؟

 فقلت: هي ليست بالشقراء الجميلة ، لكنك ترتاحين اذا رأيت وجهها .. ليست بذات
 العيون الزرقاء ، لكنك تشعرين بالطمأنينة اذا نظرت اليها .. ثيابها بسيطة ،
 لكنها تحمل في ثناياها الطيبة والرحمة .. لا تتزين بالذهب والفضة ، لكن في
عنقها عقداً من سنابل القمح تطعم به كل جائع .. سرقها اللصوص ولكنها ما زالت
 تبتسم ..!!

 أعادت إلي جواز السفر وقالت: أرى سوريا على التلفاز ولكني لا أرى ما وصفت لي
..!!
 
 فقلت لها: أنت رأيت سوريا التي على الخريطة ، أما أنا فأتحدث عن سوريا التي
 تقع في أحشاء قلبي ……….
 
 سوريا اغلى مانملك .  

——-

5000 Syrians killed in August alone

UN warns of unprecedented rise in the number of Syrian refugees escaping the bloodshed

Syrian refugees suffering in Za'tari camp

——-

Syria,

if you stay, you are killed

if you run, you are doomed

——-

O Allah, we run to you. Our brethren have forsaken us.

O Allah, we seek your refuge. Our Land is becoming too crowded with tombs and sorrows.

O Allah, we have no one but you. We became news and numbers… 

O Allah, exact your vengeance.

——-

Pray for Syria! 

3

——-

 أنا ما أردتُ سوى القليل
بيتاً صغيراً يحتوي حزني
و أفراحي القليلة
يحتوي طفلي الذي قد لا يجيء
و ثلّة من أخلص الأصحاب
أحملهم معي أنّى اتجهتُ
أصفّهم فوق الرفوف..على المقاعد
لا أملُّ حديثهم، أو صمتهم
سقفاً صغيراً ليس يسحبه المؤجِّرُ
في مساءٍ باردٍ و السحبُ تنذرُ بالهطول

شعر:ثائر زين الدين

——

I didn’t want but for little.

A small house that shelters my sorrow,

And my little joys;

That shelters my child who may never come.

And a few most-faithful friends;

Who I carry with me wherever I head;

I line them on the shelves.. or on the chairs;

I never get bored by their talk, or their silence.

A tiny roof that the landlord won’t take away,

On a cold evening,  when the threatening clouds are pregnant.