ftah

بِرُوْحِي فَتَاة بِالْعَفْاف تَجَمَّلَت وَفِي خَدِّهَا حَب مِن الْمِسْك قَد نَبَت

وَقَد ضَاع عَقْلِي وَقَد ضَاع رُشْدِي وَإِسْتَبَدت وَأَقْبَلَت

وَلَمَّا طُلِبَت الْوَصْل مِنْهَا تَمَنَّعْت

بَلِّغُوْهَا إِذَا أَتَيْتُم حِمَاهَا أَنَّنِي مُت فِي الْغَرَام فِدَاهَا

وَأُذَكُرُوْنِي لَهَا بِكُل جَمِيْل فَعَسَاهَا تَحِن عَلَي عَسَاهَا

وَإجَلُبُوْهَا لِتُرْبَتِي فَعِظَامِي تَشْتَهِي أَن تَدُوْسَهَا قَدَمَاهَا

إِن رُوْحِي تُنَاجِيْهَا وَعَيْنِي تَسِيْر إِثْر خُطَاهَا

لَم يَشُقْنَي سوى أَمَلِي أَنَّنِي يوما أَرَاهَا