ayoubmuh

لماذا تعشقُ النساءُ النَكَد ؟! … لماذا إن لم تُرسل لها برسالةٍ أو لم تتصل بها أو غَلَبَكَ النَّومُ قبل أن تُحادثَها ، فستكونُ من المغضوبِ عليهم و من الضَّالين و لن تُجيبَ اتصالاتَك الهاتفية ، و إن أجابتْ ، فباقتضابِ موظفٍ حكوميٍ عتيد ، و ليس مُستبعدًا أن تُرديكَ قتيلاً لو أن رأتكَ أمامها !!

ayoubmuh replied to your post: فيني هيك شي لما أشوف الناس كلها رايحه لعنده بصير…

جيد، فأنتِ إذن لا تحبذين فكرة “السير مع القطيع” أينما اتجه

ايوه نعم لا أحبذ .. بس ما بدي أحكي أنو بكل شي ما بمشي مع الناس :)

بفكر قبل ما أسير مع القطيع .. في أشياء جيده وفي أشياء لأ ..

بس الغالب إني مو بسهولة بمشي مع الناس حتى لو شي منيح 

anonymous asked:

احكي :)

أصبحتُ صموتًا في تلك الأيام - بل تلك الشهور - الفائتة ، لا لشيءٍ سوى أن العالمَ بما فيه لم يَعُد يُثيرُ اهتمامًا فيّ ، و لا شيءَ يُدهِشُني !

أقومُ من نومي فجرًا فاغرًا فِيَّ كخرتيتٍ في حديقة حيوانٍ رتيبةِ الإيقاع ، و أخرُج من بيتي مُهرولاً كفهدٍ يسعى خلفَ غُزلانٍ فارّة ، و أصلُ إلى عملي لأكونَ فيه كنحلةٍ في خليةٍ يحكُمُها دبُّورٌ طاغ ، ثم ينتهي دوامي لأعودَ سريعًا في خطواتٍ بل قفزاتٍ تُشبهُ تلك التي يقوم بها دُبٌّ قُطبيٌّ في نهاياتِ نوفمبر حين يهرعُ إلى كهفِه طلبًا لراحةٍ و هو يُمنِّي نفسَهُ أنها ستمتدُّ لشهور ، في حين أنها حين تطولُ لن تزيد عن ساعاتٍ ثَمان !!

الحياةُ - يا صديقي المجهول - غيرُ مُكتملة ، و لن تكتملُ إلا … - لا ليس بالزواج كما تبادرَ إلى ذهنِك - لن تكتمل إلا بالموت ! … نعم ، ذلك صحيح ، فالموتُ غفوةٌ كُبرى - كما أن النوم موتٌ أصغر - تعقُبُهُ يقظةٌ دائمة ، و هنا فقط يأتي الكمال !

لا أخفيكَ سرًّا أني تعيسٌ حقا ، تعيسٌ لأعيش في هذه الأيام النَّحِسات التي تمرُّ بنا في أرض الله ، و ما أُعزّي به نفسي ، هو أن تلك الأرض نفسها رأتْ ما هو أتعسُ و أنحس ، لكنها ابتعلتْ تلكم الأيام في باطنها ، كأن لم تكن بالأمس ، ما يُصبِّرُني هو أن الليلَ يطلبُ النهار حثيثًا ، و النهارُ بدورِهِ يأكُلُ الليلَ قطعةً قطعة حتى يأتي عليه بكاملِهِ لا يّذَرُ منه شيئا !

كنتُ في بعض أوقاتِ لعبنا “فيفا” على حاسوبي منذ أربعةِ أعوامٍ مع صديقينِ لي لم أرهما منذ ثلاثِ سنواتٍ - للأسف لتباعُدِ الأراضين - … كنتُ أهرُفُ بأول شيءٍ يخطُرُ ببالي ، ثم اضعه في قالبٍ غنائيٍ أقربُ للنشازِ منه إلى الطرب ، و كنا نستلقي على أقفيتنا مما أقولُ ضَحِكا ، و كانَ مما فيه … “الدنيا باب دوّار” !

يومُكَ سعيد أيها الصديقُ المجهول :)

ثُمّ إنني - يا زميلُ - أعلمُ أنّ معرفتَكَ بهذا المُصطَلَح لا تتعدى معرفتي باللغة الفينيقية ، فلماذا لا تنزِلُ لأرضِ الواقعِ و تترُكَ سماءَ التحليلاتِ الفارِغةِ ، و تحسُبُ الأمرَ بالحساباتِ المنطقيةِ ، التي أعلمُ أنكَ تُفَضِّلُ عليها خُرافاتِ أصنامِ الأزِتِك - التي حين تسمعُ اسمها ، ستمطرُني بمعرفَتِكَ الهائلة عنها و عن أساطيرَ الأولينَ البالية ! - و لن تتنازل لتضعَ رقمًا جانِبَ الآخرَ ، ليكونَ لدينا في النهايةِ شيئًا نستطيعُ أن نَلمَسَهُ بأيدينا و أن نُطلِقَ عليه اسمًا ما لنذكُرَهُ في حديثِنا ؟!

آه ، تذكَّرتُ … أنتَ لن تتراجع و تُراجعَ ما قُلتَ أصلا … دعكَ من كل هذا ، قُل لي … كيف كانت مُباراةُ الأمس ؟!