ayoubmuh

ayoubmuh replied to your post: فيني هيك شي لما أشوف الناس كلها رايحه لعنده بصير…

جيد، فأنتِ إذن لا تحبذين فكرة “السير مع القطيع” أينما اتجه

ايوه نعم لا أحبذ .. بس ما بدي أحكي أنو بكل شي ما بمشي مع الناس :)

بفكر قبل ما أسير مع القطيع .. في أشياء جيده وفي أشياء لأ ..

بس الغالب إني مو بسهولة بمشي مع الناس حتى لو شي منيح 

لماذا تعشقُ النساءُ النَكَد ؟! … لماذا إن لم تُرسل لها برسالةٍ أو لم تتصل بها أو غَلَبَكَ النَّومُ قبل أن تُحادثَها ، فستكونُ من المغضوبِ عليهم و من الضَّالين و لن تُجيبَ اتصالاتَك الهاتفية ، و إن أجابتْ ، فباقتضابِ موظفٍ حكوميٍ عتيد ، و ليس مُستبعدًا أن تُرديكَ قتيلاً لو أن رأتكَ أمامها !!

يأمُرُنا الدينُ بالقناعةِ و إتقان العملِ و حب الله و رسوله صلى الله عليه و سلم و حب الغير ، فلا يؤمن المرء حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ، و أن يسعى في طلب العلم و نشره ، و أن يكتسب قوت يومه و يزَّكَّى و يصَّدَّقَ مما كسب ، و أن نصل أرحامنا ، و أن نحب كل جميل ... هو الدينُ لا كَذِبْ

Google has celebrated the 182nd anniversary of the birth of Eadweard J Muybridge, the British photographer, by creating a “doodle” based on his ground-breaking 19th-century images of racehorses.

The animated graphic celebrates Muybridge’s “The Horse in Motion”, a film strip-style collection of shots created using 24 cameras which capture the running habits of racehorses owned by Leland Stanford, a Californian businessman and animal breeder.

Stanford had wanted to know if galloping horses had all four legs off the ground, as previously portrayed by painters, and engaged Muybridge in an attempt to find out.

The photographs, taken in 1872 and regarded as one of the earliest forms of videography, demonstrated that all four legs often did leave the ground. However, they were not as artists had depicted them, with the legs stretched out fore and aft, but with the four legs tucked up under the horse.

Born in Kingston-upon-Thames on 9 April 1830, Muybridge later emigrated to the US and worked in the publishing sector before returning to England for a few years. While recuperating after a stagecoach accident that took place in the US, he became deeply interested in photography.

In the mid-1860s, he began to focus on landscape and architectural subjects, before producing the photographs of Yosemite National Park that established his reputation.

In 1874 Muybridge was prosecuted for and acquitted of the murder of his wife’s lover, a San Francisco Post drama critic. Muybridge’s lawyer entered a plea of insanity, although the jury actually found that the killing was a justifiable homicide under “unwritten law”.

He went on to use banks of cameras to photograph people and animals to study their movement and worked under the auspices of the University of Pennsylvania. He eventually returned to the UK, where he died of a heart attack in May 1904 after publishing the last in a series of popular books based on his images and research.

The Guardian

ثُمّ إنني - يا زميلُ - أعلمُ أنّ معرفتَكَ بهذا المُصطَلَح لا تتعدى معرفتي باللغة الفينيقية ، فلماذا لا تنزِلُ لأرضِ الواقعِ و تترُكَ سماءَ التحليلاتِ الفارِغةِ ، و تحسُبُ الأمرَ بالحساباتِ المنطقيةِ ، التي أعلمُ أنكَ تُفَضِّلُ عليها خُرافاتِ أصنامِ الأزِتِك - التي حين تسمعُ اسمها ، ستمطرُني بمعرفَتِكَ الهائلة عنها و عن أساطيرَ الأولينَ البالية ! - و لن تتنازل لتضعَ رقمًا جانِبَ الآخرَ ، ليكونَ لدينا في النهايةِ شيئًا نستطيعُ أن نَلمَسَهُ بأيدينا و أن نُطلِقَ عليه اسمًا ما لنذكُرَهُ في حديثِنا ؟!

آه ، تذكَّرتُ … أنتَ لن تتراجع و تُراجعَ ما قُلتَ أصلا … دعكَ من كل هذا ، قُل لي … كيف كانت مُباراةُ الأمس ؟!

anonymous asked:

احكي :)

أصبحتُ صموتًا في تلك الأيام - بل تلك الشهور - الفائتة ، لا لشيءٍ سوى أن العالمَ بما فيه لم يَعُد يُثيرُ اهتمامًا فيّ ، و لا شيءَ يُدهِشُني !

أقومُ من نومي فجرًا فاغرًا فِيَّ كخرتيتٍ في حديقة حيوانٍ رتيبةِ الإيقاع ، و أخرُج من بيتي مُهرولاً كفهدٍ يسعى خلفَ غُزلانٍ فارّة ، و أصلُ إلى عملي لأكونَ فيه كنحلةٍ في خليةٍ يحكُمُها دبُّورٌ طاغ ، ثم ينتهي دوامي لأعودَ سريعًا في خطواتٍ بل قفزاتٍ تُشبهُ تلك التي يقوم بها دُبٌّ قُطبيٌّ في نهاياتِ نوفمبر حين يهرعُ إلى كهفِه طلبًا لراحةٍ و هو يُمنِّي نفسَهُ أنها ستمتدُّ لشهور ، في حين أنها حين تطولُ لن تزيد عن ساعاتٍ ثَمان !!

الحياةُ - يا صديقي المجهول - غيرُ مُكتملة ، و لن تكتملُ إلا … - لا ليس بالزواج كما تبادرَ إلى ذهنِك - لن تكتمل إلا بالموت ! … نعم ، ذلك صحيح ، فالموتُ غفوةٌ كُبرى - كما أن النوم موتٌ أصغر - تعقُبُهُ يقظةٌ دائمة ، و هنا فقط يأتي الكمال !

لا أخفيكَ سرًّا أني تعيسٌ حقا ، تعيسٌ لأعيش في هذه الأيام النَّحِسات التي تمرُّ بنا في أرض الله ، و ما أُعزّي به نفسي ، هو أن تلك الأرض نفسها رأتْ ما هو أتعسُ و أنحس ، لكنها ابتعلتْ تلكم الأيام في باطنها ، كأن لم تكن بالأمس ، ما يُصبِّرُني هو أن الليلَ يطلبُ النهار حثيثًا ، و النهارُ بدورِهِ يأكُلُ الليلَ قطعةً قطعة حتى يأتي عليه بكاملِهِ لا يّذَرُ منه شيئا !

كنتُ في بعض أوقاتِ لعبنا “فيفا” على حاسوبي منذ أربعةِ أعوامٍ مع صديقينِ لي لم أرهما منذ ثلاثِ سنواتٍ - للأسف لتباعُدِ الأراضين - … كنتُ أهرُفُ بأول شيءٍ يخطُرُ ببالي ، ثم اضعه في قالبٍ غنائيٍ أقربُ للنشازِ منه إلى الطرب ، و كنا نستلقي على أقفيتنا مما أقولُ ضَحِكا ، و كانَ مما فيه … “الدنيا باب دوّار” !

يومُكَ سعيد أيها الصديقُ المجهول :)

My dear friends ... أصدقائي الأعزاء

For some reasons, I’ll be out of reach, may be for 2 weeks.

Pray for me, please.

لأسبابٍ ما، سأتغيبُ لوقتٍ قد يصلُ لإسبوعين إثنين.

أتمنى لكم كل خير، و فضلاً … لا تنسوني من دُعائكم، أدامَ الله فضلَكُم.