Correcting My Behavior

Thinking back to my childhood, I know that I was quite disrespectful and sometimes cruel to my parents. I had no respect for them. I was a person who spoke in a crude tongue when with my friends.

Upon coming across the following words of Allah (Glorified and Exalted be He),

‘And [recall] when We took the covenant from the Children of Israel, [enjoining upon them], “Do not worship except Allah ; and to parents do good and to relatives, orphans, and the needy. And speak to people good [words] and establish prayer and give zakah.” Then you turned away, except a few of you, and you were refusing.’ [Qur’an 2:83]

I began to reflect on my behavior and realized that I was not following the commands of Allah (Glorified and Exalted be He) in many aspects of my life. And so I began to strive to change my attitude. I stumbled upon this verse during the holy month of Ramadan and it was indeed a blessing from Allah (Glorified and Exalted be He).

[Source: The Best of #TransformedByTheQuran Competition Stories – http://proms.ly/29XCDEs]

DAILY DUA

Dua from the Qur'an #12

أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ

Translation

“Indeed, adversity has seized me, and you are the Most Merciful of all those who show mercy”

Note: Dua made by Ayyub (Job) (may the peace and blessings of Allah be upon him) during his affliction.

Transliteration

annee massaniyaḍ-ḍurru wa anta arḥam-ur-raaḥimeen

Sources: Surah Al-‘Anbyaa’ (21:83)

2

[2:170] - And when it is said to them, “Follow what Allah has revealed,” they say, “Rather, we will follow that which we found our fathers doing.” Even though their fathers understood nothing, nor were they guided?

[2:171] -  The example of those who disbelieve is like that of one who shouts at what hears nothing but calls and cries cattle or sheep - deaf, dumb and blind, so they do not understand.

[Al-Qur`aan (Surat (2) Al-Baqarah (Ayat #170-171)]

مفهوم الرقيّ العقليّ في القرآن

يقول ابن كثير في تفسيره ﻵية: (أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا) أي: أنهم أسوأ حالا من الأنعام السارحة ، فإن تلك تعقل ما خلقت له ، وهؤلاء خلقوا لعبادة الله وحده لا شريك له ، وهم يعبدون غيره ويشركون به ، مع قيام الحجة عليهم وإرسال الرسل إليهم

لاحظ هنا أن ابن كثير لم ينف عن اﻷنعام العقل بل أثبته ، إنما وضع قيد لحدود التكليف المفروض عليها و معرفتها إياه. فالقضية المقصودة في اﻵيات لا علاقة لها بوجود عقلٍ عند اﻷنعام أم لا، بل في وجود التكليف و التشريف بحمل اﻷمانة التي كرم الله بني أدم بحملها. فكان عقل الأنعام و غيرهم من اﻷمم محدوداً بما خلقت له ، لا يملك السعة و التركيب الذي تميز به عقل البشر

إذن فإن ذمّ الله ﻷي بني أدم بأنه “كاﻷنعام بل أضل” هو من أعظم أنواع الذم ، فهو يعني أن هذا البشري رد عقله بإراداته إلى درجة اﻷنعام العقلية التي هي أقل رقياً من كافة البشر ، و رد جنسه عموماً إلى مرتبة الدواب في التكليف ، لذا فهو أكثر ضلالاً ، ﻷن اﻷنعام هذا هو ما خلقت من أجله و هذه هي قدراتها ، بينما هذا البشري الذي صنع في نفسه هذا فعل ذلك بإرادته الحرة متخيراً الدنو المتحرر من التكاليف عن السمو المربوط بها

و الحقيقة أن ماهية الرقي العقلي هنا نفسها تحتاج إلى بعض توضيح ، فالله لم يحدد رقيّ العقل بالقدرة الحضارية بل بقبول التكليف اﻹلهي ، فتكون حضارات مادية عظيمة كعاد و إرم هي جاهلية مذمومة ، يدخل صانعوها في إطار اﻵية “كاﻷنعام بل هم أضل” برغم أن إمكاناتهم العقلية جعلتهم يصلون بالحضارة إلى رقي هائل على المستوى المادي ، لكن الله ينبه أن اﻷمور لا تحسب هكذا ، رقي العقل لا يحسب بحجم منتجه الحضاري المادي إنما بحجم إدراكه للتكليف اﻹلهي و قبوله له ، فحضارة بمقاييس البشر أكثر بدائية لكنها تؤمن بالله و تفهم تكليفه لها بالعبادة و الدعوة و تعرف سر اﻷمانة الثقيلة الموضوعة في عنقها أكثر رقياً و عقلانية من حضارة عظمى بلغت أكبر شأن مادي و فكري لكنها لا تعرف الله و لا تؤمن به و لا تقبل أي تكاليف ، إن حضارة اﻷخرى التي هي (راقية) بالمقاييس المادية هي في حقيقتها جاهلية لم يرتفع صانعوها عن اﻷنعام عقلاً، بينما اﻷخرى المتخلفة حضارياً بالمقاييس المادية هي في حقيقتها مؤمنة تامة الرقي من جهة العقل و اﻹدراك  

مقاييس الله تختلف عن مقاييس عباده من بني البشر 

7

سورة الناس

Say, “I seek refuge in the Lord of mankind.

The King of mankind, 

The God of mankind.

From the evil of the retreating whisperer 

Who whispers [evil] into the breasts of mankind. 

From among the jinn and mankind.” -