365 way of feminism

Wednesday
11-02-2015

-لما حد يقولك “انتِ حلوة” او اي مجاملة من اي نوع من شأنها انها تشكر ف شكلك او صفة حلوة فيكي..ياريت بلاش جملة “ديه عيونك اللي حلوة” او “ده عشان انت بس عيونك حلوة” او “ده من ذوقك” و الكلام ده
شكراً تبدو رد حلو و لأ مش بايخ و لا مش متعجرف.
اللي بنات كتير مش بتخد بالها منه, ان كتر الرد على اي مجاملة بردود بتشكك انها متأكدة ان الصفات ديه ف الاصل فيها و ان الشخص بس عينه بتلقط الجمال و التفاصيل الحلوة ف عشان كده شافها, مش انه عينه بتجمل الحاجات.
بعد فترة بيأكد المعلومة ف دماغها هي نفسها, ان ديه مجاملة مش تأكيد حقيقة و مشاورة عليها.
و بعد فترة بيبقى استقبالها للكلام ده هو استقبال لمجاملة لطيفة فيه جزء جواها مقتنع انها مجرد مجاملة لطيفة و بس.


-لما حد يعدي حدوده, و بحدوده نقصد الحدود اللي انتٍ راسمها لحياتك و روحك مش اللي اي حد بيقرر انها الحدود المقبولة و الصح, مهما كان قريب, و مهما كان حد مهم ف حياتك
مفيش اي مشكلة انك تفكريه انه عداها, وانك مش متقبلة التعدية ديه و انها لأ مش حاجة ظريفة انها تحصل و انك مش حتعديها كده عادي كأنها ماحصلتش.
ليه ؟
عشان اللي بيعدي الحدود مرة مش بيرجع تاني يقف وراها, و مش بيبطل يعديها بعد كده, و لما بتفكري بعدها ترجعيه يقف ورا الحدود, بيكون الوقت عدى و بقى موقفك غريب.
اللي هو “ماكان من الاول يعني!”

ده لا يمنع انه عادي لو اخدتي اكسير الشجاعة متأخر شوية و ادركتي انك مش ممتنة اوي لتعدية الحدود ديه و عايزة ترجعي تبنيها تاني عشان تحسي ان حياتك بالشكل اللي انتِ راضية عنه.
اقطعي رجل اي حد عداها او بيفكر يعديها, مفيش اي مشكلة.

تعدية الحدود تشمل جملة مش عجباكي او لفظ مش بتحبي تسمعيه, مش اوفر لأ.
حقك اللي قدامك يحترم حدودك عشان ف المقابل انتِ تحترمي حدوده!


-قبل ما تقولي جملة “انا آسفة”, فكري انتِ فعلاً آسفة و لا بتقوليها عشان مكسوفة من الموقف او عشان اللي قدامك ممكن مايتقبلش كلامك مثلاً او يخده على انه كلام قاسي شوية او غريب.
الجملة ديه المفروض تبقى عزيزة جداً و تتقال لما فعلاً تكون مقصودة, زيها زي اي مشاعر بيتعبر عنها.
عشان يوم ما تتقال تبقي عارفة انها لازم فعلاً تتقال و طالعة عشان الموقف يستاهل و عشان فعلاً انتِ عملتي حاجة او محطوطة ف موقف آسفة عليه.
غير كده, فعلاً مالهاش اي لازمة انها تتحط بين كل خمسين جملة و جملة.
عاملة زي “لامؤاخذة” كده اللي الناس كانت بتحدفها ف جمل مالهاش اصلاً لازمة تتحدف فيها.


-اوقات ابتسامة باردة و رد بسيط بيكونوا اقوى من محاولات غسل و كوي الشخص اللي قدامك لما يقول كومنت غبي
يعني نجرب كده لما حد يقولك “مش يالا بقى شدي حيلك عايزين نفرح بيكي”, تبتسمي و تقوليله “انا فرحانة اهو يا طنط, حضرتك مش فرحانة ليه ؟”
و تبصي لاي حد جمبك و تفتحي موضوع تاني او حتى تروحي تشوفي حاجة مفيدة تعمليها.
غالباً حترجعي تلاقيها ف نفس وضع الثبات بتاع التتنيج من هول الصدمة, اكتر ما لو قاعدتي تشرحي لها ان الموضوع ده نصيب و مفيهوش شد حيل و انك مش مستعجلة و ان وراكي حياة و الله مش عايشة عالة ع المجتمع لحد ما ربنا يكرمك و تشدي حيلك و كده!
مش بنلاقي الطاقة و النفس ف الارض, وفري على نفسك الهطل و خليكي بسيطة ف ردودك حتنبسطي بالنتيجة!

-اللي بيقولوا ان البنت اللي بتلعب كورة, ملاكمة, بتمسك شاكوش و تروح تصلح شباك, بتقف على كرسي و تغير لمبة, بتقوم تشيل حاجة تقيلة بدل ما تستنى حد يشيل لها, بتحب تقعد مع الرجالة ف التجمعات العائلية او التجمعات بشكل عام, بتميل للانشطة اللي بتصنف ذكورية, بتحب الشعر القصير, بتحب تلبس جزم مريحة اكتر من الجزم “البناتي” و معندهاش مشكلة ان صوتها مش رقيق و واطي و هادية ا
انها مش جذابة او ماحدش حيبصلها عشان “مسترجلة” , حمار و غالبا عنده هو شخصياً مشاكل ف رجولته و شبه منقوصة عنده ف مش عارف يتقبل يشوف ده ف بنت قدامه.
الثقة ف النفس هي اكتر حاجة جذابة ف الدنيا, لما تبقى بنت فيها الحاجات ديه او حاجات تانية اي حد بيصنفها انها “مش بناتي”, بس واثقة كويس اوي ف نفسها و متصالحة مع روحها و شايفة انها حلوة كده و مش عايزة تغير حاجة ف روحها
الف من يحبها و يتمنى  القرب منها…و اه هي مش عايشة عشان ترضى حد او تعجب حد, بس قشطة, ماحدش يقدر ينكر ان الحاجات ديه حلوة و مهمة!


-زي ما بتشوفي نفسك ف المراية, الناس بتشوفك.
بس كده!