فندق

4

ﺍﻟﺸﻬﻴﺪﺓ ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻟﻌﻄﺎﺭ ﻓﻨﺎﻧﺔ ﺗﺸﻜﻴﻠﻴﺔ ﻋﺮﺍﻗﻴﺔ ﺃﺳﺘﺸﻬﺪﺕ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻬﺎ ﻋﺎﻡ 1993 ﺃﺛﺮ ﺍﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻐﺪﺍﺭ ﺑﺼﺎﺭﻭﺥ ﺃﻣﺮﻳﻜﻲ . ﻭﺳﺒﺐ ﺍﻻﺳﺘﻬﺪﺍﻑ ﻫﻮ : ﻗﻴﺎﻣﻬﺎ ﺑﺮﺳﻢ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻷﺳﺒﻖ ﺍﻟﻤﺠﺮﻡ ’ ﺟﻮﺭﺝ ﺑﻮﺵ ( ﺍﻻﺏ) ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺧﻞ ﺃﺭﺿﻴﺔ ﻓﻨﺪﻕ ﺍﻟﺮﺷﻴﺪ ﻣﻤﺎ ﺃﺛﺎﺭ ﺳﺨﻂ ﻭﺣﻔﻴﻈﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﺎﺳﺘﻬﺪﻓﻮﺍ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﺑﺼﺎﺭﻭﺥ .

الكلمات الأخيرة ورسائل الإنتحار :

هذه نهاية الأرض … أنا سعيد…
جون كوينسي آدامز-رئيس أمريكي-21 فبراير 1848

هل أنا احتضر أم إن هذا عيد ميلادي؟
ليدي نانسي استور – 1964

لا أستطيع النوم
جيمس باري – كاتب – 1937

والآن يأتي الغموض…
هنري وارد بيتشر – مبشر – 1887

صفقوا أيها الأصدقاء … لقد انتهت الكوميديا
بيتهوفن – موسيقي – 1827

ما كان يجب أن أبدل الويسكي بالمارتيني
همفري بوجار – ممثل –1957

أنا على وشك أن – أو أنا أكاد أن- أموت : كلا التعبيرين صحيح…
دومينيك بوهور – عالم لغة فرنسي – 1702

و الآن سوف أخلد إلى النوم … تصبحون على خير
لورد جورج بايرون – كاتب – 1824

لا تجعلوا نيللي (عشيقته) المسكينة تجوع…
شارلز الثاني – ملك إنجلترا – 1685

لقد مللت من كل شئ…
وينستون شرشل – سياسي –1965

هذه المرة ستكون طويلة…
جورج كليمنصو – رئيس وزراء فرنسي – 1929

لقد حاولت بشدة أن افعل الصواب …
جروفر كليفلاند – رئيس أمريكي – 1908

أنا لست الأقل خوفاً من الموت…
شارلز داروين – 1882

يا الهي… ماذا حدث…
ديانا سبنسر – أميرة ويلز

يجب أن ادخل… الضباب يتصاعد…
أميلي ديكينسون – شاعر- 1886

الوداع يا أصدقائي… أنا ذاهبة للمجد
ايسادورا دنكن – راقصة- 1927

المنظر بديع جداً من هنا…
توماس أديسون – مخترع – 1931

كل ممتلكاتي في سبيل المزيد من الوقت…
اليزابيث الأولى – ملكة إنجلترا – 1603

اكره أن أموت مرتان… فهذا ممل جداً…
ريتشارد فينمان – فيزيائي – 1988

لا يستطيع الرجل أن يفعل أي شئ بسهولة وهو يحتضر…
بنيامين فرانكلين – سياسي – 1790

تعالي يا صغيرتي وأعطيني يديك…
جوهان جوته – كاتب – 1832

اعلم انك جئت لتقتلني… أضغط الزناد أيها الجبان، فلن تقتل إلا مجرد رجل…
أرنستو جيفارا – 1967

نعم… الموت صعب… ولكن ليس أصعب من تمثيل الكوميديا…
ادموند جوين – ممثل – 1959

أشعل الأنوار… فلا أريد أن أذهب إلى البيت في الظلام…
وليم سيدني بوتر – كاتب – 1910

كل شئ ضاع…
هنري الثامن – ملك إنجلترا – 1547

أنا على وشك الذهاب لرحلتي الأخيرة… قفزة هائلة في الظلام…
توماس هوبس – كاتب – 1679

أرى ضوءاً أسود…
فيكتور هوجو – كاتب – 1885

الآن انتهيت من كل الأعمال الدنيوية،، نعم نعم يا بنى، الآن يأتى الموت…
فرانز ليهر – موسيقار – 1948

يجب على الملك أن يموت واقفاً…
لويس الثامن عشر – ملك فرنسا – 1824

لماذا تبكون… هل ظننتم أنى سأخلد؟؟
لويس الرابع عشر – ملك فرنسا - 1715

أنا ملكة… ومع هذا لا أستطيع تحريك ذراعي…
لويز – ملكة بروسيا – 1820

فلنهدئ أيها الأخوة…
(مخاطباً قتلته قبل أن يطلقوا النار عليه)
مالكولم اكس – زعيم اسود – 1966

كنت أعلم…كنت أعلم… اللعنة… ولدت في غرفة فندق… وسوف أموت في غرفة فندق…
يوجين اونيل – كاتب – 1953

الوداع…… لماذا أنزف؟؟؟
بوريس باسترناك – كاتب - 1959

جهزوا لي ثوب البجعة…
أنا بافلوفا – راقصة باليه – 1931

أريد أن اعرف ماذا يحدث لمن يموت دون أن يتطهر من خطاياه…
( مبرراً رفضه لرؤية قسيس وهو على فراش الموت)
بيترو بيروجينو – رسام – 1523

أدين بالكثير… ولا أملك شيئاً… أما الباقي فأتركه للفقراء…
فرانسوا رابيليه – كاتب – 1553

أطفئ النور…
ثيودور روزفلت-رئيس أمريكي-1919

يا أختاه…أنت تحاولين إبقائي على قيد الحياة من باب الفضول…ولكني انتهيت…أنا على وشك الموت…
جورج برنارد شو – كاتب – 1950

لقد شربت ثمانية عشر كأس ويسكي متتابعة… أعتقد أن الرقم القياسي
ديلان توماس – شاعر – 1953

لا تقلق أيها الرئيس… فكل شئ سيكون على ما يرام…
رودولف فالنتينو – ممثل – 1926

لا تجعلي الأمر ينتهي هكذا… قولي لهم أنى قلت شيئاً…بانشو فيللا – ثوري – 1923

لقد أسأت إلى الرب والبشرية لأن أعمالي لم تكن بالجودة الكافية…
ليوناردو دافينشى – 1519

أموت بصعوبة… ولكنني لست خائفاُ…
جورج واشنطن – رئيس أمريكي – 1799

إما أن يذهب ورق الحائط هذا… أو أذهب أنا…
أوسكار وايلد – كاتب – 1900

الستائر…الموسيقى… الإضاءة… الاستعداد للبروفة النهائية… عظيم…العرض يبدو جيداً…العرض يبدو جيداً…
فلورنز زيجفلد – مخرج مسرحي – 1932

حسناً أيها السادة… انتم على وشك مشاهدة تفاحة مطبوخة…
(أعدم على الكرسي الكهربائي…)
جورج ابل – 1928

سوف تؤذيني… أرجوك لا تؤذيني… أعطني بعض الوقت… أرجوك…
(أعدمت بالمقصلة)
مادام دي باري – عشيقة لويس الخامس عشر – 1793

سيدي…أرجو أن تعذرني…
(مخاطبة الجلاد بعد أن داست على قدمه و هو يقودها للمقصلة)
ماري انطوانيت – ملكة فرنسا – 1793

أطلقوا النار على صدري…
بنيتو موسوليني – 1945

وهكذا اترك هذا العالم، حيث يجب على القلب أن يتحطم أو يتحول إلى رصاص…
(رسالة انتحار)
نيكولاس سباستيان شامفورت – كاتب فرنسي – 1794

إلى أصدقائي: مهمتي انتهت… فلم الانتظار؟
(رسالة انتحار)
جورج ايستمان – مخترع – 1932

—  الكلمات الأخيرة ورسائل الإنتحار
اتفتحت في فندق

قبل ما احكي القصة.. هقولكم مقدمة عني.. عاوز اوضح اني مش مثلي الجنس ممكن اكون باي سيكشوال بس عموما انا بنجذب للبنات عادي.. انا حد خجول وانطوائي وبلاقي صعوبه في التعامل مع الناس.. ووهحكيلكم بدياتي مع اكتشاف الجانب التاني مني.. الموضوع بدأ اني انا وواحد صاحبي رامي.. كنا بنشوف سكس وبنضرب عشارات مع بعض كتير وكنا بنلعب مع بعض وكل واحد يمسك زب التاني يلعب بيه.. الاول انا كنت بحس احساس غريب.. كان فيه احساس بالمتعه كنت بحاول اتجاهله بخصوص اني امسك زب.. بعدين الموضوع اتطور شويه وبقينا بنستخدم بعض كل واحد يحسس علي طيز التاني ويقفش فيها ويحرك بتاعه فوق طيز التاني.. انا الاول كنت برفض عشان الرجولة كده.. بس هو كان بيتريق عليا ويقولي هو انت بنت خايف افتحك احنا رجاله مع بعض وانت هتعمل زي ماهعملك.. بعد اصرار بوافق بحجة اني هعمله انا كمان.. بس بعد ما جربنا.. كان بيحط زبه بين فلقت طيزي ويمشيها فوق وتحت كنت بحس بقشعريرة غريبه.. بس لما راس زبه كان يلمس خرمي ويضغط عليه كنت بروح في عالم تاني.. اخدت فتره بحاول اتجاهل الشعور ده بس من جوايا كنت بستني يعملي كده تاني بفارغ الصبر.. استمرينا كده لحد ما في مره وهو مثبت زبه علي خرمي راح منزل لبنه في خرمي وطيزي غرقت.. طبعا انا عملت نفسي اتدايقت وبتاع.. وهو قالي استني وجاب منديل يمسح اللبن اللي نزل بره خرمي.. كان عندي شعورين مختلطين شعور بالاهانه والاحراج وشعور بمتعه مش مفهومه.. اللبن هو بينزل وبيتدفع لجوه بسخونته كان شعوره ملهوش وصف.. كرر طبعا الحركة دي اكتر من مره وكل مره كنت بعترض بس كل مره كنت بستني الشعور ده.. الموضوع وقف علي كده ومفكرناش اننا ننيك بعض وحد يدخل زبه في التاني.. لاننا اكيد احنا رجاله يعني :]بطلنا نشوف بعض وكل واحد انشغل ومقابلاتنا قللت لحد ما انعدمت.. انا كنت بحاول اتجاهل الرغبة اللي جوايا واعمل نفسي مش واخد بالي.. بس الرغبه كانت اقوي لقيت نفس مش بشوف سكس غير أنال نيك طيز وكنت كل فتره بخطف نظرة علي سكس جاي بس مكنتش بلاقيه ممتع.. بقيت بقرا قصص سكس وانزل صور وجيفز كله عن نيك الطيز.. الموضوع بقي ادمان.. بقيت كل ما اضرب عشرة ببص في المرايا علي طيزي واحسس عليها.. طيزي مدره وطرية شكلها ناعم وبناتي شويه..رغم اني جسمي رفيع وطويل.. المهم بقيت حتي من غير ما اضرب عشره بقيت ابص علي طيزي واحسس عليها مكانش الشعور زي لما رامي كان بيحسس عليها.. بس انا في الاول كنت بعمل كده وبحاول اتخيل ان دي طيز بنت.. بقيت افتح طيزي وابص علي خرمي وبدأت المسه بصوابعي وادلكه كنت بحس بلسعه جميلة.. كنت كل مره اعمل كده اتكسف من نفسي.. بس كنت برجع اعمل كده تاني.. بقيت ابل صباعي وادلك خرمي.. مكانش في بالي ان ادخله انا مكنتش فاهم انا بعمل ليه كده.. بس كنت بعمل حاجه حاسس انها غلط وممتعه.. لحد ما في مره دخلت صباعي وحسيت بحرقان ولما كنت بضرب عشره وصباعي في طيزي الهيجان كان بيبقي خمس اضعاف والعشره بتبقي اقوي وبنزل لبن اكتر.. استغربت الموضوع ده بس بقيت اكرره كاني اكتشفت اكتشاف كنت عاوز اقوله لكل الرجاله.. بس كنت بخجل من نفسي وبرضو كنت برجع اعمل كده وكل مره اجرب حاجه تاني.. جربت احرك صباعي وابعبص نفسي وبعدين جربت احط قلم عريض شويه وممكن اسيبه لساعات.. بعدين جربت احط صباعين..الموضوع اتحول لادمان.. كنت ممكن اسهر طول الليل صوابعي جوه طيزي وبنيك نفسي.. بدأت ابحث في النت انا ليه بستمتع بكده.. لقيت ان في نهايات عصبية في فتحة الشرج والاهم هو الاحتكاك بالبروستاتا بيسبب المتعه وده اللي بيضاعف الهيجان.. بلاضافه انه تابو عيب او حرام اوغلط.. وكمان جانب الاستمتاع بالسيطرة والخضوع.. توب وبوتوم.. بس لقيت استثارة البروستاتا واني بعمل حاجه في السر هما اكتر عاملين عاملين بيخلوني استمتع بكده.. شعور الخجل قل شويه عشان لقيت سبب علمي لاستمتاعي.. بس كنت بحاول انكر برضو رغبتي اني اجرب زب تاني زي مع رامي… عملت اكونت علي الفيس اشوف لو في ناس زيي.. اشاركهم تجربتني.. كنت محتاج احكي مع حد عن اللي انا فيه.. مكنش في بالي اني اتعرف علي حد او اقابله والكلام ده انا مكنتش اعرف ده ممكن غير لما عملت الاكونت.. لقيت اللي بيقول انه سالب وموجب ومبادل.. والفاظ زي سوفت وهارد.. وكله عايز يتقابل ونادر اوي اللي عاوز يحكي.. كنت بحب اقول اعترفاتي لناس معرفهاش واسمع حكايتهم.. الموضوع ده كان بيهيجني اكتر واكتر.. ورغبة اني اقابل حد بدأت تلح عليا.. بقيت بشوف فيديو سكس او جيف لنيك طيز واحاول احاكي حركة الزب مع صوابعي وانا بنيك نفسي واتخيل ان زب بينكني.. كنت بعمل كده لساعات لحد ما احس ان دراعي بدأ يوجعني وبحس اني مش عاوز ابطل برضو وطيزي مش بتبطل هيجان لو بدأت العب فيها.. بقيت بعرف احط تلات واربع صوابع وانا بقول لنفسي لو حد ناكني مش هوجعني لاني مبقتش ضيق.. الرغبة كانت بتزيد.. بس مكنتش اعرف الاقي ازاي حد ينيكني من غير ما اقول اني سالب لاني مش سالب انا ممكن انيك عادي بس انا كل رغبتي اني اتناك.. دي غير اني لقيت من الخطر اني اقابل حد معرفوش.. بقيت محتار ومقدرش اقول لحد اعرفه طبعا حتي رامي… كنت بكبت الرغبه دي واحاول اتجاهلها بس برجع كل فتره وميبقاش في تفكيري غير طيزي.. عملت زي عاده وبقيت انضف طيزي وبظبط معاد اللعب مع الاكل عشان تبقي معدتي فاضية.. وبقعد الليل كله انيك نفسي لحد ما طيزي تولع.. في لحظات زي ببقي علي استعداد اقول لاي حد يلا نتقابل.. بس مكنتش بعمل كده الموضوع مش سهل بالنسبالي.. كنت بتمني ان الصدفه تحطني في موقف مع حد واخليه ينيكني من غير خوف.. واكون واثق فيه كفاية بس مكنش فيه واللي في نت اللي عايز يتقابل مش عاوز يتعرف.. بقيت مش فاهم هما ازاي عايزين يقابلو حد من غير ثقة كافية… المهم دي كانت بدايت حكايتي مع طيزي.. اللي احداثها كانت علي مدار 6 سنين تقريبا..الجزء الاول
بعد ما دخلت الجامعة كنت نادرا لما بحضر محاضرات وكنت بروح اقعد في فندق فترة الامتحانات بس.. موضوع طيزي كان بيروح من دماغي ويرجع كل شويه.. كل ما اقرا قصة او اشوف سكس او انزل صور سكس.. حاولت اقابل حد بس مكانش في حد اثق فيه بالكامل.. وكنت تقريبا فقدت الامل ان حلمي يتحقق.. لحد ما في مره كنت في فندق عادي قريب من الجامعة في فترة امتحانات الترم التاني في الصيف.. في يوم اخر النهار وانا طالع الاوضة الريسيبشن قالي خد قزازة المية دي اديها للاوضة اللي جمبك.. قولتله ماشي اخدتها وطلعت.. خبطت علي الباب طلعلي شاب اكبر مني وجسمة رياضي وشكلة وسيم مكانش لابس غير بوكسر  حاولت مابصش لتحت بس مقدرش ماخطفش نظره لقيت زبه شبه واقف عملت نفسي مش واخد بالي..حسيت اني متوتر قولتله المية قالي انا عاوزها متلجة.. قولتله معرف الرسيبشن قالي اطلعها للاوضة اللي جمبي.. فقالي معلش افتكرت شغال هنا قولتله عادي ولا يهمك.. فقالي شكرا.. قولتله علي ايه.. ومشيت وانا ماشي حست انه بيبص عليا من ورا.. جيت افتح الاوضة وانا متوتر المفتاح وقع ووطيت اجيبه بعدين بصيت لقيته واقف حسيت باحراج.. لقيته بيقولي معاك حاجه بالليل.. بصيت باستغراب وقلتله ليه.. قالي انهرده عيد ميلادي نسهر مع بعض بدل ما اكون لوحدي وفي فودكا وكده.. فقولتله وانا متوتر انا في فترة امتحانات ومش عارف.. فقالي يعني انت بتذاكر وضحك.. فضحكت وقولتله اديني بحاول.. فقالي تعالي بس هنقضي وقت كويس وسلي نفسك ساعتين زمن بدل وسط الكتب طول الوقت ولا انت مش بتشرب فودكا.. فابتسمت وقولته لا انا مشربتش فودكا قبل كده بس في الحقيقة انا نفسي اجربها.. فقالي طيب اهيه ياعم فرصتك ومتخافش مش بفلوس وضحك.. فضحكت وقولتله ماشي هشوفدخلت الاوضه وصورة البوكسر في خيالي حسيت ان دي مش دعوه عادية.. ان مكانش بالنسباله علي الاقل بالنسبالي قعد طول الليل اروح واجي في الاوضه وانا بفكر اروح ولا لا.. متردد لان ده حد معرفوش ومستغرب هو ليه دعاني انا مخصوص.. فضلت اتخيل لو انه عاوز طيزي واتخيلت انه بحاول معايا.. فخفت مكنتش اعرف اعمل ايه وقتها.. هو اقوي مني وممكن يغتصبني.. وانا مشربتش فودكا قبل كده.. وياتري لما هيشرب فودكا هيعمل ايه.. هنتلكم في ايه احنا منعرفش بعض.. فضلت دماغي تروح وتيجي.. دخلت استحمي لقيت نفسي ببص علي طيزي كالعادة وبفكر في الواد ده اللي معرفش اسمه.. غسلت طيزي كويس من برا وجوه… بعدين قررت اني مش هروح غير لو جه واصر.. مفيش شويه لقيته بيخبط فتحت لقيته بيكلمني كانه يعرفني من زمان.. ايه ياعم مش قولت هتيجي انا مستنيك.. فقولتله بضحك مكنتش اعرف هتبدأ حفلتك امتي بالظبط.. فقالي هتبدأ لما تيجي يلا.. فقولته طيب ثواني اجيب مفتاح الاوضةدخلنا اوضتة لقيته فاتح اللاب توب وفي فودكا وصودا.. راح مشغل اغاني علي اللاب وقالي خد راحتك انت مش غريب دلوقت.. قعدت علي الكرسي فقولته بضحك احنا لسه منعرفش اسامي بعض حتي.. فقالي اه صحيح قالي انا امجد قولته انا شادي.. فقالي كده احنا بقينا صحاب راح قام وقالع تشيرته وقعد بالحمالات وقالي اقلع لو حران فقولتله الجو مش حر اوي يعني.. كنت محرج شويه والاغاني اللي مشغلها حسيتها مزعجة وكنت متردد اقوله يغيرها.. جابلي فودكا وقالي اشرب يامعلم.. شربت بؤ وقولت هاححح فقالي ايه بيلسع.. قولتله ايوه.. قالي عشان اول مره بس.. راح قال اللي يسمعنا يفتكر حاجه تاني وضحك..فضحكت وانا بحاول اتصرف من غير توتر.. قال لو مش عجباك الاغاني نشغل حاجه تاني لو حابب.. فقولتله ياريت لو مش هيدايقك.. فاخد اللاب من علي الطربيزة وقعد علي السرير وقالي تعالي عشان نقعد براحتنا.. قعدت علي طرف السرير وهو جوه قالي تحب تسمع ايه او تشوف ايه.. فقولتله ده عيد ميلاك اختار اللي يعجبك.. فقال لازم اللي اختاره يعجبك برضو انا مش قايلك تعالي عشان ادايقك.. فقولته لو عندك افلام نشوف لو حابب.. فقالي افلام سكس.. فضحكت وقولتله مش بحب افلام السكس كلها تمثيل.. فقالي انا عندي افلام حلوه تشوف.. مردتش.. فقال ها.. قولت هو لازم يعني.. فقال مفيش حاجه لازم .. ايه نشغل.. فلقيتني بقوله شغلشغل الفيلم ورجع لورا وقالي ارجع ريح طهرك.. مددنا علي السرير واللابتوب قدامنا وفي الفيلم بنتين بيبوسو بعض.. فقولت انت بتحب الليزبيان.. فقال اه ايه تحب نشغل جاي وضحك.. فقولتله لا انا بحب الليزبيان برضو.. فبص علي زبي وكان بدأ يقف فقالي ماهو باين.. اتكسف وحاولت اداري زبي.. فقالي متتكسفش احنا رجاله انت مش شايف بتاعي عامل ازاي.. فبصيت لقيته واقف قوي.. فقولت هوو كانبهار.. فقال ده لسه موقفش كويس وضحك.. فضحكت وقولتله اومال لما يقف كويس هيبقي ازاي.. راح مطلع زبه من البنطلون وقالي دلوقتي هتشوف.. وقلع بنطلونه كله وساب البكوسر.. في الفيلم جه راجل والبنتين بدأو يمصو زبه ويلحسو طيزه.. وانا بقيت بحاول ابص علي اللاب عشان ميلاحظش اني ببص علي زبه.. بس كنت ببص عليه برضو وهو بيقف اكتر وبينشف شكله كان حلو اوي احلي من اللي في الفيلم طوله اكتر من 25سم ومعتقدش ان ايدي ممكن تقفل علي عرضة.. قالي شايف اكبر من اللي في الفيلم ازاي وضحك.. انا كنت متنح ومش علي بعضي من الفودكا ومن زبه ومن الفيلم وزبي بدأ يوجعني من كتر ما هو واقف.. قالي طلع بتاعك بدل ما يتكسر جوه بنطلونك متتكسفش.. معرفتش ارد.. لقيته بيمد ايده يلمس زبي.. انا بعدت فجأه وقولت لا مش لازم.. فقالي انت مش شايف بنطلونك عامل ازاي راح مادد ايده ودخلها تحت البنطلون ومسك زبي وحركة حركة هاديه مقدرش اتحرك.. راح مد ايده التانيه وشد البنطلون وطلع زبي.. راح قالي مازبك حلو اهو اومال مكسوف ليه.. رحت بصيت علي زبه وابتسمت.. راح ضحك وقال صدقني حلو جسمك.. كان لسه ماسك زبي وفضل يحرك فيه.. بدأت اتنفس بصعوبه الخوف بدأ يروح شويه بس الموقف كان غريب.. واحد لسه مقابله من كام ساعه ماسك زبي يلعب بيه.. قولتله ماتلعب في زبك انت طيب.. فقالي انا مشغول انت فاضي.. راح ماسك ايدي وحطها علي زبه.. رحت شديتها منه فشدها تاني فقالي يعني من العدل اللعبلك في زبك وانت متلعبليش.. رحت مسكت زبه وانا مش مش قادر اتخيل ان ده حقيقي اني ماسك زب بالحجم ده والحلاوه دي.. لقيت نفسه بحرك ايدي.. وهو بدأ يتنفس بصعوبه ومستمتع ومكناش مهتمين بالفيلم اوي.. كان البطل بينيك بنت في طيزها ويخرج زبه البنت التانيه تمصه.. قالي شايف خرمها حلوه ازاي.. حسيت اني طيزي بتقفش وخرمي بدأ  ينبض ويحرقني.. حاولت احرك وسطي احاول اهرش طيزي.. لقيته بيقولي جربت تمص قبل كده فقولتله لا طبعا… قالي ليه مجربتش حاجه زي دي مع حد من صحابك.. قولتله جربت بس محدش مص للتاني.. قالي جربت ايه.. قولت جربنا اللي بنعمله ده.. قالي بس.. فسكت وقولت اه هنعمل ايه تاني يعني.. قالي تنيكو بعض مثلا.. فضحكت وقولت لا موصلتش للدرجادي.. انت جربت ولا ايه.. فقالي اه كتير.. قولت جربت ايه.. قالي نكت ولاد كتير.. فقولتله وانت محدش ناكك.. فقالي لا جربت من برا بس محدش دخل فيا.. قولتله سوفت يعني.. فقالي بابتسامه انت عندك خلفيه يعني.. فحسيت اني وقعت بلساني.. فقولت عادي انا بحب ادور في كل المواضيع.. فقالي قول الحقيقة بس جربت ولا لا.. فقولتله الصراحة جربت سوفت بس برضو.. فقال منفسكش تجرب هارد.. فقولتله احانا كنا بنعمل كلعب يعني.. فقال جرب الهارد كلعب برضو.. فقولتله لا معتقدش.. سكتنا شويه كنا لسه بندلك بعض.. والفيلم قرب يخلص.. فقام فجأ من علي السرير وجه ناحيتي وقالي قوم ثواني.. فقولتله ليه.. فقال هنعمل سوفت لبعض عشان ننزل اسرع.. فقولت لا لا بلاش.. فقال بضحك يعني اللي جربت معاه احسن مني.. يلا متخافش مش هنيك بعض طالما انت مش حابب.. فقولتله ليه انت عايز تتناك.. راح قالي لو حابب ماشي.. قولتله لا شكرا.. قالي براحتك انت خسران.. شدني وانا لسه قاعد علي السرير.. لقيت بيلف وبيمسك زبي وبيقعد عليه وبيحركه بين فلقت طيزه.. قالي حركة زي كده.. فضلت احرك في زبي بس مكنتش واخد عدلي فقولتله طيب ميل علي السرير.. مال وانا جيت وراه وحطيت ايدي علي طيزه احسس عليها ومسكت زبي وحطيته بين طيزه كان حالق شعر طيزه وناعمه.. مكنتش عارف اقف وراه كويس راح قالع البكوسر والفنله وبقي عريان خالص.. قالي اقلع عشان تعرف تتحرك.. كنت متردد اني اقلع كل هدومي في اوضة واحد معرفوش.. بس اعتقد اننا وصلنا لنقطة التوتر ملهوش لازمه.. قلعت هدومي.. وهو قعد زي القطة علي حرف السرير وطيزه مرفوعه… حسست عليها وقولتله طيزك ناعمه.. حطيت زبي عليها وفضلت احرك فيه فوق وتحت وعلي خرمه.. خرمه كان دافي.. بقيت اضغط براس زبي علي خرمه وادلكها.. ووهو كان بيرجع بطيزه لورا.. خرمه كان مرتخي علي الاخر.. حسيت اني لو ضغط بزبي اكتر ممكن يدخل جواه.. قالي الكيس اللي علي الطربيزه فيه علبه بيضة فيها ماده لزجة لو حابب تدخله.. فقولتله متأكد.. فقالي ايوه بس انا هنيكك برضو وضحك.. فقولته خلاص بلاش.. فقالي بهزر ياعم نيكني براحتك وانا مش هنيكك لو مش عايز رغم ان ده مش هيبقي عدل.. فقولتله بس انا لو نكتك مش هيبقي غصب عندك.. انا كنت خلاص قربت انزل.. فقولتله انا هنزل خلاص انزلهم فين.. فقالي زي ماتحب.. فنزلتهم علي خرمه وشويه دخلو جوه.. جبت منديل ومسحت اللبن من علي طيزه.. قالي تعالي انت بطيزك الحلوه دي.. قعدت زي ما كان هو قاعد وطيزي مرفوعه في الهوا.. قالي اوبا .. تعرف انا اول ما شوفت طيزك لما جبتلي المية قولت نفسي انيك الطيز دي.. فقولتله عشان كده قولتلي اجي.. حط كل ايد علي فرده يحسس عليها فقالي بصراحة اه انت مشفتش زبي كان واقف ازاي لما شوفتني.. فقولتله مكنتش فاكر بسببي.. فقالي بضحكة كده يعني انت لاحظت.. حسيت اني وقعت بلساني مره تاني.. قالي طيزك بجد حلوه اوي.. وفضل يبعد الفردتين عن بعض ويقفلهم وخرمي يبان قدامه ويتشد.. فقولته اه عارف.. قالي ايه الثقة دي.. قولتله انا ببصلها لما بضرب عشره.. فقالي من حقك.. حط صباعين علي خرمي يدلكه.. وانا حسيت اني سايح خالص ومبقتش عارف نفسي بقول ايه.. جاب العلبه البيضة واخد منها شويه حطها علي خرمي.. انا مكنتش عارف اعترض.. فقولت انت هتدخله ولا ايه بصوت كاني نعسان… مردش عليا وفضل يدلك في خرمي وحسيت اني مسرتخي علي الاخر وخرمي بينبض وسخن وفاتحه علي الاخر.. فضل يقفش في طيزي ويبوسها وفجأه دخل صباع.. انا اترعشت وحسيت بحرقان بس معترضتش طيزي اتحركت قدامه كانها بتبعد بس هو مسكها ورجعها ودخل صباعه للاخر.. بدأ يحرك صباعه بهدوء ولقيت نفسي بستسلم وحسيت ان مفيش طريقة للتراجع.. دخل صباعين وطلع مني صوت اااه خفيف.. صوابعه كانت تخينه بعبص خرمي بهدوء بعدين اسرع واسرع وانا كنت بتنفس بصعوبه وجسمي بيتهز.. خرج صوابعه وبعدين شد فردتين طيزي وشاف خرمي وسع.. قالي خرمك مش ضيق يعني.. معرفتش ارد اعليه اشرحله.. قالي انا متاكد انك هتقدر تلبس زبي.. فقولتله لا زبك كبير وانا بتنفس بصعوبه.. فقالي متاكد انك مش عاوزه.. قولته لا اقصد اه يعني لا بلاش هيوجعني.. فقالي لو وجعك اطلعه.. هزيت طيزي كاني بعترض ومش عارف اهرب مش الرغبة اللي هتاكلني.. راح ضرب طيزي ضربه خفيفه.. مسك زبه ضربني بيه علي كل فرده بعدين في النص علي خرمي.. قالي مد ايدك افتح طيزك.. مديت ايدي من غير ما احس وفتحت طيزي علي الاخر ورفعتهاله اكتر.. ضرب براس زبه علي خرمي كذا مره.. حط شويه من العلبه علي زبه.. خرمي كان مسترخي مش مقفول علي الاخر وهوا سخن بيخرج منه وبيفتخ ويضم وهايج اوي..ثبت راس زبه السخن علي خرمي وانا فضلت فاتح خرمي… ضغط شويه حسيت اني خرمي بيوسع اكتر.. قالي الراس دخلت بسهوله ايه بيوجع.. قولتله شويه.. قالي حلو؟..مردتش..قالي حلو ولا اطلعه.. قولتله بفراغ صبر اه حلو كمل وكنت برجع بطيزي لورا.. ضغط اكتر دخل حوالي نصه حسيت طيزي وسعت اوي.. كنت بحاولي استرخي اكتر عشان اتعود علي حجمه..حسيت ان الباقي بيدخل بهدوء وسنه سنه حسيت طيزي بتتملي من زبة لحد ما جسمة خبط في طيزي وكان زبه كله جوايا..فضلت اتنفس بصعوبة اكتر واحاول استحمله… قال اوبا طيزك بلعت زبي.. قالي اكيد حد ناكك قبل كده.. قولتله لا سيبه شويه اتعود عليه متحركوش.. قالي ماشي بس ازاي انت واسع كده.. قولتله انا بلعب فيها كتير.. قالي انت تعبان للدرجه.. قولت ااه بصوت هادي.. ميل عليا وقالي زبري هيريحك دلوقتي.. طيزك سخنه اوي.. لقيت نفسي بحرك طيزي يمين وشمال.. فقالي مستعد للنيك..قولت اه.. سحب زبه بالراحه وحسيت ان طيزي بتفضي.. قبل مايخرجه كله رجع دخله تاني بس المره دي بدفعه واحده قولت اااه.. سحب تاني ودفعه مره تاني بسرعه.. قولت اااه.. بعدين حرك زبه ببطئ لجوه وبرا  وانا بحرك طيزي عكسه عشان اسرع الحركة.. بدأ يمسك طيزي ويسحبها نحيته مع كل دفعه.. حكرتة بدأت تسرع وانفاسي بتسرع معاه وتنهيديه بتخرج مع كل دفعه.. حسيت اني في عالم تاني كاني متخدر وسكران من ظبره اكتر من الفودكا.. مكنتش عاوز يبطل يفشخ في طيزي طول الليل.. بدأ يسرع اكتر وجسمه يخبط في طيزي اوي بيعمل صوت..انا كنت عامل زي الدمية بين اديه.. بينيك فيا بكل قوة عنده وجسمي كله بيتنفض تحت جسمة.. حركة زبه بيدخل ويخرج كانت نار.. بس نار حلوه مش عاوزه تتطفي.. قالي انا قربت انزل.. قولتله استني شويه ظبرك فشيخ اوي.. قالي طيزك سخنه اوي مش قادر عليها.. كل عضلة في طيزي من جوه كانت بتحلب زبره.. كل ما افكر في اني هجرب شعور اللبن جوه طيزي تاني كنت مش قادر اصبر..قولتله نزلهم جوه طيزي.. فقالي ماشي انا هنزل خلاص.. هدي في حركة زبره شويه بعدين دفعه لجوه علي الاخر ووقف وبدأ زبره يبنض يترعش اللبن بدأ يخرج يخبط في طيزي دفعات قوية  سخنه وتقيله.. حسيت اني طاير في الهوا من المتعه.. بقيت ارجع بطيزي خايف يخرجه قبل ما يفضي كل اللبن جوه.. حسيت ان طيزي غرقانه من لبنه..سحبه عشان يخرجه رجعت ايدي ومسكت وسطه وقولته خليه.. قالي نزل رجعلك من علي السرير.. نزلتها وبقيت نايم علي بطني وزبره لسه جوايا… قالي ازحف علي السرير .. جيب في نص السرير وهو فوقيه نام عليا طهري وزبره جوايا.. بدأنا ناخد نفسنا شويه..  قالي اتبسطت.. قولتله فشخ.. وانت.. قالي انت مش حاسس باللبن اللي جواك قد ايه.. قولتله انا مش حاسس غير بيه… كل سنة وانت طيب صحيح.. ضحك راح قال بصراحة انهادره مش عيد ميلادي ولا حاجه بس مكانش في حجه تانيه اجيبك بيها… يعني ضحكت عليا.. معلش بقي… زبره كان بدأ يرتخي فقالي ايه منفسكش تجرب تمص.. فقولتله بعد مانتكتني مافيش حاجه يتقالها لا.. راح قايم بالراحة وخرجه وقفلت طيزي بسرعه عشان اللبن ميتطلعش.. قومت ومسكت زبه كان عليه لبن ومكنش واقف علي الاخر بس كان واقف وحلو قربت منه لساني ولحست راسه اللبن كان طعمه لازع بس حلو دخلت راسه جوه بؤي ومصيته.. مشيت لساني علي طول زبه من كل نحيه الحس اللبن عليه.. بعدين حطيت زبره في بؤي وصل لنصه بعدين خرجته وشفايفي ضاغطه عليه دخلته تاني وكنت بلعب بلساني من جوه براسه.. فضلت امص فيه بهدوء.. وبعدين بقيت اسرع اكتر..زبره كان حلو بجد.. زبره بدأ يرجع يقف تاني علي الاخر.. فضلت ادلك فيه بايد وايه بتلعب في بضانه وباقي زبره بينيك في بؤي بسرعه.. بصيت عليه لقيته فاتح بؤه مستمتع بصلي وقالي مستعد لجوله تاني.. قولتلها انا كنت خايف انت متكنش مستعد.. قالي تحب الوضع اي… قولتله انام علي بطني وانت فوقي.. نمت ورجعت ايدي علي فردتين طيزي اشدهم ليه وافتحهم وخليت خرمي يسترخي وشويه لبن خرجو.. حط ايه علي ايدي وشد اكتر قعد فوقيا وكل ركبه علي نحيه…حط ايد جمب كتفي والتانيه مسك بيها زبه حط راسه علي خرمي.. بعدين مال عليا واحده واحده لحد ما نام فوقي وزبره كان كله جوه طيزي حط ايه التانيه كانه بيلعب ضغط بس بدل ما يرفع صدره كان بيرفع وسطه وزبره قبل ما يخرج بيدخله تاني بسهوله مكنش في الم المره دي.. كانت في متعه خالصه..كل مايرفع وسطه ارفع وسطي معاه كاني بلحق زبره قبل ما يخرج وبقيت مع كل دفعه ارفع طيزي استقبلها فضلنا نحرك في وسطنا اسرع واسرع.. فضل ينيك فيا شويه بعدين قالي انا عايز انيكك وانت رافع رجلليك علي كتفي.. قولتله ماشي بس هلف بس متخرجش زبك..رفعت وسطي ولميت رجلي تحتي وهو مسك وسطي بعكس اديه راح لفني.. بقيت نايم علي طهري وزبره جوايا.. وهو فوقيا رفعت رجلي علي كتفه..نام فوقيا ورجليا وصلت جمب راسي وطيزي كانت مرفوعه وزبره مدفون جوا خرمي.. بدأ ينيكني بكل قوه عنده وزبره كان بفشخني السرير كان بيتهز بينا وجسمي كان بيروح ويجي مع كل دفعه.. كان بيتفس بصعوبه وانا كنت ببص علي زبره وهو بيخترق احشائي وانا فاتح بؤي بتخرج اااهات مش مسموعه.. وبرجع راسي لورا واقول ااااه… وهو كان بينيك اسرع واسرع.. دماغي كانت فاضيه من كل الافكار كنت في حاله مخدره مكنتش سامع غير صوت ضربات جسمه في طيزي وصوت لزوجة زبره وهو بيخترق خرمي اللي مليان بلبنه.. وصوت ضربات قلبي اللي بتحاول تلاحق سرعة ضربات زبرة في طيزي.. الحلم اللي ليا اكتر من 6 سنين بحلم بيه بيتحقق دلوقت.. بتناك اول واحلي نيكه..بزبر اروع ما يكون.. كنت اتمني افضل علي الوضع ده لاطول وقت ممكن.. ولكني كنت مستني برضو اللحظة اللي فيها لبنه هينفجر جوه طيزي.. هدي السرعه شويه توقعت انه قرب ينزل.. فضل يحرك زبه بكل هدوء بعدين خرجه فجأه.. حيست طيزي فضيت قولتله طلعته ليه.. قالي لف علي اديك ورجليك.. عاوز اتفرج علي طيزك وهي بتبلع زبي.. عملت زي ما طلب وفتحتله طيزي بايدي.. وخرمي كان واسع اخر حاجه.. بص لخرمي وهو غرقان في لبنه ومفشوخ علي الاخر… قالي انت بقيت مفتوح حرفيا.. طيزك شكلها مش بتشبع.. قولتله حتي لو نكتها طول الليل طيزي مش هتشبع.. خرمي بقي يقفل ويفتح كاني بطلب منه يدخله.. رجعت ايدي ومسكت زبره وحطيته علي طول جوه خرمي.. قالي انت مش قادر تستني.. انا مش حمل طيزك ياعم دي مفتريه.. قولتله اعتبرها اختبار لقدراتك.. قالي هو انت مش مبسوط من ادائي.. قولتله من كتر ما انا مبسوط مش عاوز اشبع.. واحنا بنتكلم كان بدأ يحرك زبره ويتفرج عليه وهو يختفي جوه طيزي ويخرجه ويبص لوسع خرمي ويرجع يدخله ويخرجه ويبص عي خرمي كذا مره.. قولتله لو تعبت اشتغل انا مكانك.. قالي ازاي.. قولتله اقعد عليه.. قالي فكره.. نام علي طهره وجيت فوقيه وانا باصصله ورجليا في كل ناحيه وقعد فوق زبه ومسكته اثبته علي خرمي رحت قاعد عليه علي الاخر..فوووو.. قولتله انت مش متخيل انا كان نفسي اجرب الحركة دي قد ايه.. قفلت علي زبره بخرمي جامد كاني بعصره.. راح قال اووو بالراحه انا كده هنزل.. رخيت قبضة خرمي من علي زبره وبدأت احرك طيزي فوق وتحت بالراحه وانا مغمض عيني ومستمتع.. بدأت اسرع وانزل واطلع بطيزي باسرع ما يمكن وكان زبره بيفلت كل شويه وبرجع ايدي عشان ادخله تاني واكمل نيك.. وهو بدأ يرفع وسطه مع كل نزله لطيزي.. وصوت الضربات كان بيهجني اكتر .. لف ايده حواليا وانا فوقه وحرك زبره بسرعه وجسمي كان بيتهز فوقه.. بعدين وقف مع دفعه لزبره علي الاخر راح قايم من علي السرير وهو حاضني وانا قاعد علي زبره زي الخازوق.. لفيت ايدي حوالي رقبته ورجلي حوالي وسطه.. بعدين بدأ يرفع في جسمي وينزل علي زبره كنت بحس ان زبره بيخترقني فعلا ويبفشخني نصين.. فضل ينيك فيا وقالي انا خلاص هنزل.. قولتله نزلني علي السرير عشان اللبن ميخرجش من طيزي.. راح منيمني علي السرير وهو فوقيا.. مع دفعه والتانيه وزبره بقي ينبض اوي رحت قفلت خرمي جامد بحلب زبره وبدأت شلالات لبنه تنزل وشويه خرجو من حوالين زبره..احساس مش هعرف اوصفه بجد..اروع شعور في حياتي بدون منازع.. اللبن بيحسسني بدفي في طيزي شعور بالامتلاء.. بلسعه لزيزه..خرمي بينبض بيحلب كل نقطه من لبنه.. اخدنا نفسنا شويه وقالي يخرب بيت كده.. طيزك دي مشكله وضحك.. ضحكت وقولتله انا مش متخيل ان زبرك بحجمه ده كان بيفشخني من شويه ولسه جوه طيزي.. قالي انا هطلعه مستعد.. قولتله استني شويه لحد ما يترخي شويه.. قالي ما اترخي اهو زبي بقي حساس اوي.. قولتله ماشي بس بالراحه.. راح مطلعه.. رحت مسكته بسرعه وقولته ينفع امصه ولا مش هتستحمل قالي بس بالراحه وبسرعه.. مشيت عليه لساني بالراحه واخدته في بؤي ولحست كل اللبن من عليه وكان اترخي اكتر رحت بوسته وسبته.. اترامينا علي السرير من التعب هو علي طهره وانا علي بطني.. فقولت احا انا مش قادر اتخيل اني اتنكت.. راح ضربني علي طيزي قالي طيزك مصدقة..
قمت قولت انا هلبس واروح انام.. قالي هتيجي بكره تاني.. قولتله ليه عيد ميلادك تاني.. قالي لا عشان انيكك.. قولتله ان كان كده فاكيد هاجي..لبست هدومي وهو كان لسه عريان قال انا هاخد دوش وهنااام.. قولتله وانا زيك.. قالي بس اوعي اللبن بتاعي يخرج بره طيزك.. قولتله عيب طيزي مستحيل تفرط في لبن.. قولتله تصبح علي خير.. قالي استني.. راح قرب مني ونزل عند طيزي رايح منزل البنطلون والبوكسر شويه قولتله ايه هتعمل ايه تاني.. راحل باس طيزي وقالي ولا حاجه تصبح علي خير.. مشيت وانا مش قادر اتخيل ان ده حصل .. ده كان اخر سيناريو ممكن اتخيله لليله دي.. من احلي الليالي في حياتي ومكنتش قادر اصبر لبكره.. مكنتش عارف افكر في حاجه تاني غير في زبره وهيجان طيزي.. استحميت ونمت وانا بحسس علي طيزي وابتسامه علي وشي..الجزء التاني
بعد اجمل ليله عدت عليا ونمت وانا مبسوط ومش مصدق ان طيزي اتناكنت اخيرا.. كنت نايم عريان علي جمبي وايدي علي طيزي..الصبح طلع ومكنتش عارف الساعة كام وانا مابين النوم والصحيان ومش فايق.. حسيت ان في زبر بيقف بين فقلت طيزي.. لقيت نفسي بشكل تلقائي بحرك طيزي والزبر  بيحك فيها.. بعدين حسيت الزبر بيتحرك وينشف ويسخن اكتر.. وايد اتحطت علي طيزي بتشد فردت طيزي والزب بيتحط علي خرمي.. الراس كانت بتلعب علي خرمي.. بدأت افكر هو انا فين ومين ده بعدين احداث امبارح رجعت لتفكيري وافتكرت امجد واه ده نفس احساس زبره.. بس هو دخل ازاي الاوضه وانا وسرحان في تفكيري راس الزبر دخلت طيزي ولبن سخن نزل في طيزي.. وسمعت صوت الباب بيخبط.. صحيت من النوم فجأه بصيت ورايا ملقتش حد ولقيت زبي واقف علي الاخر كالعاده كل ما اصحي من النوم.. ومشيت ايدي علي خرمي حسيت ان خرمي كأن لسه داخل فيه زب فعلا وشعور دافي في طيزي كأن في لبنه لسه نازل جواها.. بس قولت اكيد ده من نيك امبارحالباب خبط تاني لبست البوكسر وقلت مين قال انا امجد.. بصيت في الساعة لقيتها لسه 6 الصبح.. فقولت فتح اشوفه عايز ايه انا كده كده هرجع انام تاني.. فتحت الباب وانا مش فايق.. دخل بسرعه ودفعني لجوه ودفع الباب يقفله.. لفني ودفعني علي الحيطة من طهري وشد طيزي نحيت وسطه كان زبره واقف اوي.. نزل بايديه يحسس علي طيزي ويقفش فيها وهو بيتنفس بصعوبه في قفايا.. لقيت نفسي بدفع طيزي نحيته اكتر.. حط ايده جوه البوكسر ويحسس علي طيزي الناعمه ويمشي ايده بهدوء بين فلقت طيزي فوق وتحت وصباعه بيلمس خرمي.. دخل حته من صباعه الوسطاني وشد ايده لفوق جامد وطيزي اترفعت معاه وقولت اااه بصيت خافت.. نزل لعند طيزي وشد البوكسر وقلعهولي وانا لسه مايل علي الحيطة وطيزي مايله لورا .. حط كل ايد علي فرده من طيزي وحسيت بانفاسه قريبه من طيزي.. حرك ايده في كل نحيه وهو قافش في طيزي..وشويه يحسس بهدوء.. قرب بوشه اكتر وشفايفه قريبه من طيزي وباسها كذا بوسه خفيفه في كذا حته.. بعدين قرب اكتر مابين فلقت طيزي يبوسها من جوه من عند بضاني وحوالين وفوق خرمي.. بعدين باس خرمي تلات بوسات طويله.. حسيت بلسانه بياخد من تحت لفوق شق طيزي في لحسه واحده مرورا بخرمي.. من كتر مانا مش فايق وسايح علي الاخر شكيت ان ده يكون حلم برضو.. بس لقيت حركة لسانه ولحسه لخرمي واقعي اوي.. مع حركة ايديه الدائرية علي طيزي.. بدأ ينشف لسانه ويضغط علي خرمي ولسانه بدأ يشق طريقه لجوه خرمي اللي كان بيسترخي اكتر مع كل ضغطه ولحسه.. طيزي بقيت بتتحرك بشكل عشوائي من الهيجان.. حسيت زبري هينفجر وحسيت اني عاوز ادلكه.. لما لقاني بلمس زبي.. مد ايده مسكه وحرك فيه.. وانا رجعت ايدي افتح بيها طيزي احسن ليه..لقيته قام.. ايده الشمال ماسكه زبي واليمين بتخرج زبره من بنطلونه.. زبره خرج خبط في طيزي علي طول سخن ومولع.. مسك زبره يلعب بيه علي خرمي وانا فاتحله طيزي اثناء ما بيلعب بزبي.. طيزي كان بتتحرك لورا وقدام شمال ويمين بتحاول تمسك زبره علي خرمي.. فضل يعذبني شويه.. وانا مكنتش قادر انطق بكلمه.. وهو بيستمتع وهو  بيتفرج علي طيزي بتتزل عشان زبره يدخل فيها.. بعدين فجأه بدفعه واحده لقيت زبره كله في طيزي.. طلعت شهقه مني ااااه.. بدأ علطول يهبد في طيزي.. مع كل هبده روحي كانه بتطلع وانا مغمض عنيا وفاتح بؤي وبستمتع بكل احتكاكه لزبره بطيزي من جوه.. طيزي بتتهز قدامه وبتروح وتيجي عليه.. هيجاني زاد وهو بينكني وضاغط علي زبي يدلك فيه.. مفيش لحظات ونزلت لبني دفعات كتير علي الحيطة والارض.. بقيت مش عارف اقف علي بعضي وركبي بتتهز.. لفيت ايدي حوالين رقبته اسند ليه.. ساب زبي وسندني بايده.. وقف نيك وزبره جوايه.. راح رافع رجلي اليمين.. كفة ايدي علي قفاه.. وايديه سانداني من وسطي وبتشد طيزي علي زبره.. وطيزي مدفوعه لورا وزبره مدفون جواها.. بدأ ينيكني علي الوضع ده بهدوء شويه.. وزبره بيدخل ويخرج من طيزي بشويش.. اخدت نفسي شويه بصيت يميني لقيت الباب مش مقفول كويس.. اترعبت تخيلت لو حد من الفندق سمع صوت اهاتي المكتومه ودفع الباب ولقي امجد زانقني في الحيطة ورافع راجلي وزبره فاشخ طيزي.. قولت – ودي كانت اول حاجه نقولها لما دخل الاوضه -  بسرعه بصوت كأني بهمس لحد يسمع.. الباب مش مقفول كويس.. امجد رفع رجله نايحة الباب كان قريب وداس عليه لحد ما اتقفل.. قولتله تعالي علي السرير احسن حد يسمعنا..امجد نزل رجلي ولف اديه حواليا وانا مرفوع علي زبره.. لما وقف كويس رجلي مبقتش طايله الارض.. مشي بيا علي السرير.. ونيمني علي طرف السرير.. راح قالي معلش هتضطر اطلع زبري عشان اقلع هدومي.. فقولتله بامتعاض ماشي.. قلع هدومه وانا كنت نمت وسط السرير علي جمبي زي ما كنت نايم قبل مايجي.. قرب مني قالي عاوز تتناك من علي جمب.. قولتله اه اصلي لسه كنت بحلم انك بتنيكي كده.. فضحك وقالي انت حلمت بيا كمان حلمت بإيه قولي.. قولتله حلمت ان زبرك بين فلقت طيزي.. راح حاطط زبره بين طيزي.. وانا حركت طيزي زي كده.. وانت حركة زبرك معايا… حرك زبره.. حطيت ايدي علي طيزي وقولته وشديت فردت طيزي كده… حط ايده علي طيزي وشد فردت طيزي معايا.. راح قالي وحطيت راس زبري بين طيزك وعلي خرمك واحركه عليه.. قولتله ايوه انت حلمت نفس الحلم ولا ايه.. قالي لا انا عارف انت عاوز ايه بالظبط.. قولتله طيب كمل الحلم.. راح قالي لعبت علي خرمك براس زبي شويه بعدين دخلت راس زبري كده.. دخل راس زبره.. بعدين دفعه لجوه وسكت..قولتله مالك كمل.. قالي انا خلاص هنزل.. قولتله نزلهم..بدأ يتنفس بصعوبه وزبره يتنفض جوه طيزي ولبنه نزل وحسيت بنفس السخونه اللي في حلم.. اخد نفسه وزبره لسه جوايا.. رحت قولتله ده نفس اللي حصل في الحلم.. راح ضحك وقال عشان تعرف.. قولتله اعرف ايه انت نزلت بالصدفه.. فقال مش مهم المهم ان حققت رغبتك.. دفعت طيزي نحيته وقولتله اوي.. انا كنت لسه نعسان.. مديت ايدي علي طيزه اشدها علي طيزي عشان زبره يفضل جوه رغم انه بدأ يرتخي.. متحركتش من مكاني وهو كان ورايا وانا في حضنه.. بدأت انعس اكتر وقالي انت هتنام ولا ايه.. قولتله شكلي كده.. قالي وانا برضو.. قولتله يلا ننام.. مفيش دقايق وكنا رحنا في النومبعد مانمنا صحيت بعد كام ساعه لقيت نفس الزبر بين طيزي قولت لنفسي ده حلم ولا حقيقة.. بصيت لقيت امجد ورايا وافتكرت النيكة اللي علي الريق..لقيت زبره واقف بس بين طيزي.. بشكل تلقائي لقيتني بحرك طيزي عليه.. واستنيته يصحي بس مصحيش.. لفيت نحيته وزبري خبط في زبري وهما واقفين.. مسكتهم مع بعض بايديا الاتنين فضلت ادلك فيهم واحركهم مع بعض بهدوء.. زبري كان اصغر من زبره اكيد بس ده مدايقنيش.. قعدت العب بازبارنا شويه وهو كان بيتحرك وهو نايم بس مصحيش برضو..نزلت لزبره ومسكته وبصيت عليه من قريب اتأمل فيه وفي جمالة..زبره تقريبا اجمل زبر شوفته وحبيت جدا نعومته وسخونته وتناسق طوله مع عرضه وراسه البارزه الجميلة حسيت برغبه شديه اني اعض علي راسه.. افتكرت قد ايه كنت بتفرج علي صور ازبار جميلة واتخيل انها بين ايدي زي كده.. فدي كانت الفرصة اني اعمل كل حاجه نفسي اعملها في زب بالجمال ده.. قربت من راس زبه وبوسته في كل ناحية بعدين بدأت اعضض بالراحه علي الراس السفنجية الناعمة حسيت اني عايز اكلها.. طلعت لساني ادوق والحس واحرك لساني حوالين راسه كأني بلحس ايس كريم… وبعد كل كام لحسه ابوسه..امجد بدأ  يستجيب للحسي.. حطيت زبره في بقي لحد ما قردت ادخل.. امجد صحي واستعاب اللي بيحصل استرخي يستمتع بمصي.. زبره جوه بؤي قفلت عليه ولساني من جوه بيمص كل حته في زبه.. امجد نام علي طهره وعدلت نفسي بين رجليه وانا ماسك زبه بايدي وحاطه في بؤي مش راضي اطلعه.. لقيته بيحرك وسطه لفوق.. رخيت قبضت ايدي وسبته ينيك بؤي بزبه.. بعدين بمسك  زبره ادلك فيه شويه وابوس راسه وارجع احطه في بؤي تاني وامص فيه بشراهه.. فقالي انت فنان مص بالفطره وضحك وقال انت عاوزني انزلهم في بؤك قلتله طبعا لا لبنك مكانه طيزي وبس.. فقالي فين طيزك طيب..قمت نمت مكاني زي ما كنت ودفع طيزي نحيته وقولتله اهي.. قالي انت حبيت الوضع ده.. قولت اه جدا.. قرب من ورايا وشد طيزي نحيته اكتر.. وزبره مابين طيزي وبيخبط في بضاني.. مسك زبه وهو مبلول كله بلعابي وحركه بين طيزي وعلي طيزي.. وانا مسكت زبي العب بيه بهدوء.. راسه زبه مكانتش بتلمس خرمي وانا بحاول احرك طيزي عشان اوجه زبه ناحية خرمي.. بس هو كان بيتعمد يعمل كده ويستفزني.. استنيت شويه قولت اكيد هيحطه بس برضو استمر يحرك زبره بعيد عن خرمي ولو لمسه بيبعد تاني… حركاته دي كانت بتعذبي.. حاولت اصبر واحرك طيزي اعرفه اني عاوز زبره بس مكنش فيه فايده.. روح قولت اوووف كخيبه امل.. فقالي مالك.. قولتله مش انت عاوز طيزي..قالي اه.. قولتله طيب يلا.. قالي يلا ايه.. قولت يووه دخله.. قالي ادخل ايه.. قولتله دخل زبرك..قالي ادخله فين.. قولتله بعصبيه في طيزك.. قالي ياريت بس مش هعرف.. انا سكت شويه.. بعدين قالي سكت ليه.. قولتله بفراغ صبر.. دخل زبك في طيزي يلا.. فمسك زبه وحطه علي خرمي وقالي هنا.. رحت سبت زبي ومسكت زبه بسرعه ودفعت طيزي عليه وهو علي خرمي.. ودخل في طيزي.. وطلعت تنهيده كأني بقول اخيرا.. هو ضحك وانا رجعت العب في زبي واحرك في طيزي.. وهو كان مثبت زبره في طيزي مش بيتحرك..فقولتله انت بتذلني ليه.. فقالي ليه مانت بتعمل كل حاجه لوحدك اهو.. فقولتله انا عاوزك تنيكني انت ممكن.. فقالي متأكد.. مردتش.. فضحك وقال خلاص هنيكك اهو.. دفع زبره للاخر.. وبدأ ينيك فيا بسرعه.. وانا بحاول ارجع بطيزي عكس كل ضربه من زبره.. قالي عاوزني انيكك كده.. قولتله اااه ايوه.. قالي طيزك مش بتشبع.. قولتله ايوه نيكني اسرع.. واحنا بننهد وزبره بيدخل خرمي ويخرج اسرع واقوي.. وبنتنفس بصعوبه اكتر.. والتهيدات والاهات بتخرج مني بشكل لا ارادي.. اااه ااااه.. حسيت ان طيزي منبع متعه مش بيخلص.. لقيتي بقوله من غير ما احس ايوه كمان.. قالي كمان ايه.. قولت افشخ طيزي كمان اسرع وبحط بقي علي المخده وبصرخ فيها اااه… فجأ لقيته وقف نيك وزبره جوايا.. لف اديه حواليا.. ونام علي طهره واترفعت معاه وطهري في سدره وزبره في طيزي.. قبل ماناخد نفسنا.. لقيت زبره بدأ ينشر في طيزي زي المنشار.. رفعت رجلي وايدي بتلعب في زبي اسرع.. بعد كام دفعه من زبره لقيتني بتنفض وبترعش فوقه ولبني نزل علي بطني وسدري وخرمي قفل علي زبره اوي وخرمي ضيق عليه ومعرفش ينيكني بسهوله.. استني لحد ما هديت وحاولت ارخي خرمي من علي زبره.. رجع يحرك زبره بهدوء في طيزي.. وبناخد نفسنا.. رفعني من عليه وقعدني علي زبره.. قام من ورايا وخلاني اميل قدامه علي ايديا ورجليا وزبره لسه في طيزي.. بدأت راجع بطيزي وهو يدفع زبره بهدوء وبعدين يسحب زبه ويخرجه بره طيزي ويشد فردتين طيزي ويبص لخرمي وهو بيوسع.. قالي خرمك ده تعبني.. رجع زبه ورجعت بطيزي.. وقولت بتنهديه مش زي ماتاعبني انا.. خرج زبره تاني وقرب من خرمي ونفخ فيه.. فانا ضحكت وهو ضحك..رجع زبره تاني.. رجعت عليه وقولته متخرجوش تاني..قالي بضحك خلاص اصلي بحب ابص لخرمك وهو مفشوخ.. قولتله بعد ماتنيكي بص برحاتك.. بدأ يحرك زبه.. انا طيزي ونتقابل مع كل صدمه.. الضربات بدأت تسرع اكتر واكتر.. وبعد ماناكني شويه قالي استعد انا هنزل.. قولتله انا دايما مستعد لـــلبنك.. زبره بدأ يبخ لبنه جوه طيزي لرابع مره لحد دلوقتي.. اربع مرات طيزي بتغرق في لبن سخن وتقيل في اقل من يوم.. وانا ليا سنين بتمني اجرب ولو مره واحده..حسيت اني مبسوط ومكتفي اوي.. هزيت طيزي من الفرحه..  راح ضربي ضربه خفيفه عليها.. فضحكت وهو كمان.. وقالي مبسوط.. قولتله فوق الوصف وانت.. قالي انت بتهزر ابسطك بالشكل ده ومبقاش مبسوط انا كمان.. هخرج زبي مستعد.. قولتله اوك.. خرجه وفضل متنح لخرمي وهو بيفتح ويضم.. فقالي ايوه افتح وضم كده.. عملت كده كذا مره وهي بيبتسم.. بصيت عليه وانا مبتسم وقولته ايه انت هتصوره.. فقالي فكره تحب اصورهولك.. فقولت ماشي موبايلي جمبك علي الطربيزه.. مد ايده وجاب الموبايل وصوره كذا صوره بعدين حط زبه علي خرمي كان لسه منامش..رحت قولتله صور فيديو وانت بتدخل وبتخرج زبك.. فصور الفيديو وقال المره الجايه يبقي اصورك وانا بنيكك.. رجع الموبايل ولفيت نحيته وبصلي وبعدين بص لزبه فقالي ايه.. فقلولته ايه.. قالي مش حابب تمص.. قولتله لازم يعني.. قالي خلاص براحتك.. قولته هات ياعم انا معرفش اغيظ زيك.. فضحك ومسكت زبه لحست اللبن من عليه ومصيته وسبت عليه بوسه كالعاده.. لبس هدومه وقالي اسيبك دلوقت عشان تذاكر امتحانك الجاي امتي..قولتله بكره.. قالي يعني نتقابل بالليل يعني ولا ايه.. قولتله اكيد.. قالي يلا باي.. قولت باي خرج وقفل الباب.. وانا دخلت الحمام استحمي ومش عارف لحد دلوقت استعوب ليلة امبارح وانهرده.. خرجت من الحمام لقيت الطهر جه مسكت الموبايل اتفرجت علي الصور والفيديو لقيت نفسي بدأت اهيج.. فبعدت الموبايل وحاولت اهدي.. وقولت لازم اذاكر.. وانا بتمني اعرف احوش صورة زبر امجد من خيالي

الكلمات الأخيرة ورسائل الإنتحار :

هذه نهاية الأرض … أنا سعيد…
جون كوينسي آدامز-رئيس أمريكي-21 فبراير 1848

هل أنا احتضر أم إن هذا عيد ميلادي؟
ليدي نانسي استور – 1964

لا أستطيع النوم
جيمس باري – كاتب – 1937

والآن يأتي الغموض…
هنري وارد بيتشر – مبشر – 1887

صفقوا أيها الأصدقاء … لقد انتهت الكوميديا
بيتهوفن – موسيقي – 1827

ما كان يجب أن أبدل الويسكي بالمارتيني
همفري بوجار – ممثل –1957

أنا على وشك أن – أو أنا أكاد أن- أموت : كلا التعبيرين صحيح…
دومينيك بوهور – عالم لغة فرنسي – 1702

و الآن سوف أخلد إلى النوم … تصبحون على خير
لورد جورج بايرون – كاتب – 1824

لا تجعلوا نيللي (عشيقته) المسكينة تجوع…
شارلز الثاني – ملك إنجلترا – 1685

لقد مللت من كل شئ…
وينستون شرشل – سياسي –1965

هذه المرة ستكون طويلة…
جورج كليمنصو – رئيس وزراء فرنسي – 1929

لقد حاولت بشدة أن افعل الصواب …
جروفر كليفلاند – رئيس أمريكي – 1908

أنا لست الأقل خوفاً من الموت…
شارلز داروين – 1882

يا الهي… ماذا حدث…
ديانا سبنسر – أميرة ويلز

يجب أن ادخل… الضباب يتصاعد…
أميلي ديكينسون – شاعر- 1886

الوداع يا أصدقائي… أنا ذاهبة للمجد
ايسادورا دنكن – راقصة- 1927

المنظر بديع جداً من هنا…
توماس أديسون – مخترع – 1931

كل ممتلكاتي في سبيل المزيد من الوقت…
اليزابيث الأولى – ملكة إنجلترا – 1603

اكره أن أموت مرتان… فهذا ممل جداً…
ريتشارد فينمان – فيزيائي – 1988

لا يستطيع الرجل أن يفعل أي شئ بسهولة وهو يحتضر…
بنيامين فرانكلين – سياسي – 1790

تعالي يا صغيرتي وأعطيني يديك…
جوهان جوته – كاتب – 1832

اعلم انك جئت لتقتلني… أضغط الزناد أيها الجبان، فلن تقتل إلا مجرد رجل…
أرنستو جيفارا – 1967

نعم… الموت صعب… ولكن ليس أصعب من تمثيل الكوميديا…
ادموند جوين – ممثل – 1959

أشعل الأنوار… فلا أريد أن أذهب إلى البيت في الظلام…
وليم سيدني بوتر – كاتب – 1910

كل شئ ضاع…
هنري الثامن – ملك إنجلترا – 1547

أنا على وشك الذهاب لرحلتي الأخيرة… قفزة هائلة في الظلام…
توماس هوبس – كاتب – 1679

أرى ضوءاً أسود…
فيكتور هوجو – كاتب – 1885

الآن انتهيت من كل الأعمال الدنيوية،، نعم نعم يا بنى، الآن يأتى الموت…
فرانز ليهر – موسيقار – 1948

يجب على الملك أن يموت واقفاً…
لويس الثامن عشر – ملك فرنسا – 1824

لماذا تبكون… هل ظننتم أنى سأخلد؟؟
لويس الرابع عشر – ملك فرنسا - 1715

أنا ملكة… ومع هذا لا أستطيع تحريك ذراعي…
لويز – ملكة بروسيا – 1820

فلنهدئ أيها الأخوة…
(مخاطباً قتلته قبل أن يطلقوا النار عليه)
مالكولم اكس – زعيم اسود – 1966

كنت أعلم…كنت أعلم… اللعنة… ولدت في غرفة فندق… وسوف أموت في غرفة فندق…
يوجين اونيل – كاتب – 1953

الوداع…… لماذا أنزف؟؟؟
بوريس باسترناك – كاتب - 1959

جهزوا لي ثوب البجعة…
أنا بافلوفا – راقصة باليه – 1931

أريد أن اعرف ماذا يحدث لمن يموت دون أن يتطهر من خطاياه…
( مبرراً رفضه لرؤية قسيس وهو على فراش الموت)
بيترو بيروجينو – رسام – 1523

أدين بالكثير… ولا أملك شيئاً… أما الباقي فأتركه للفقراء…
فرانسوا رابيليه – كاتب – 1553

أطفئ النور…
ثيودور روزفلت-رئيس أمريكي-1919

يا أختاه…أنت تحاولين إبقائي على قيد الحياة من باب الفضول…ولكني انتهيت…أنا على وشك الموت…
جورج برنارد شو – كاتب – 1950

لقد شربت ثمانية عشر كأس ويسكي متتابعة… أعتقد أن الرقم القياسي
ديلان توماس – شاعر – 1953

لا تقلق أيها الرئيس… فكل شئ سيكون على ما يرام…
رودولف فالنتينو – ممثل – 1926

لا تجعلي الأمر ينتهي هكذا… قولي لهم أنى قلت شيئاً…بانشو فيللا – ثوري – 1923

لقد أسأت إلى الرب والبشرية لأن أعمالي لم تكن بالجودة الكافية…
ليوناردو دافينشى – 1519

أموت بصعوبة… ولكنني لست خائفاُ…
جورج واشنطن – رئيس أمريكي – 1799

إما أن يذهب ورق الحائط هذا… أو أذهب أنا…
أوسكار وايلد – كاتب – 1900

الستائر…الموسيقى… الإضاءة… الاستعداد للبروفة النهائية… عظيم…العرض يبدو جيداً…العرض يبدو جيداً…
فلورنز زيجفلد – مخرج مسرحي – 1932

حسناً أيها السادة… انتم على وشك مشاهدة تفاحة مطبوخة…
(أعدم على الكرسي الكهربائي…)
جورج ابل – 1928

سوف تؤذيني… أرجوك لا تؤذيني… أعطني بعض الوقت… أرجوك…
(أعدمت بالمقصلة)
مادام دي باري – عشيقة لويس الخامس عشر – 1793

سيدي…أرجو أن تعذرني…
(مخاطبة الجلاد بعد أن داست على قدمه و هو يقودها للمقصلة)
ماري انطوانيت – ملكة فرنسا – 1793

أطلقوا النار على صدري…
بنيتو موسوليني – 1945

وهكذا اترك هذا العالم، حيث يجب على القلب أن يتحطم أو يتحول إلى رصاص…
(رسالة انتحار)
نيكولاس سباستيان شامفورت – كاتب فرنسي – 1794

إلى أصدقائي: مهمتي انتهت… فلم الانتظار؟
(رسالة انتحار)
جورج ايستمان – مخترع – 1932

-و أنت ضع رسالتك الاخيرة!

لا أستطيع أن أكتب عن دمشق، دون أن يعرّش الياسمين على أصابعي.
ولا أستطيع أن أنطق اسمها، دون أن يكتظَّ فمي بعصير المشمش والرمان، والتوت، والسفرجل.
ولا أستطيع أن أتذكرها، دون أن تحط على جدار ذاكرتي ألف حمامة .. وتطير ألف حمامة..
أنا مسكون بدمشق، حتى حين لا أسكنها

لا تطلبوا مني أوراقي الثبوتية.

فأنا محصول دمشقي مئة بالمئة..
كما الحنطة، والخوخ، والرمان، والجانرك ,
واللوز الأخضر في بساتين الغوطة.
سافرت كثيراً.. حتى وصلت الى حائط الصين العظيم .
ولكن حمائم الجامع الأموي لا تزال تطلع من جيوبي حيثما اتجهت ,
ولا تزال القطط الشامية تموء تحت سريري في كل فندق أنزل فيه .
ولا تزال رائحة الخبيزة والقرنفل تطلع لي من كل حقيبة أفتحها ..

أنا خاتمٌ من صياغة دمشق.
نسيجٌ لغوي من حياكة أنوالها
صوت شعري خرج من حنجرتها.
رسالة حب مكتوبة بخط يدها.
سحابة من القرفة واليانسون، تتجول في أسواقها.
شجرة فل تركتها أمي على نافذتي
ولا تزال تطلع أقمارها البيضاء … كل عام ..

—  دمشق مهرجان الماء والياسمين ـ نزار قباني


في منتصف النيكة .. قالت له بكل حياء:
*كب جوا عشان ما يتوسخ اللحاف*
عن أي نظافة اتحدث
🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞
قال لها سوف نستأجر فندق ونفعل كل شيء…
قالت له :
*لا ما يحتاج تخسر نفسك!!*
*حتى لو بالسيارة عادي 🚙*
عن أي لطف ومراعاة للظروف اتحدث
🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞
وبينما كانت تستعد للجلوس على عضوه الذكري
قالت وهي منحرجه : *اسفة بدي أتف عليه*
عن أي خبرة أتحدث
🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞
وبينما كان يمارس الجنس معها فوق سطح منزلها
قالت وهي مستمتعة:
انا اسفه ما دخلتك غرفة الضيوف
عن أي أخلاق اتحدث
🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞
وبعد ما خلص نياكة وانتهى منها
ناولها فلوس بيدها
فردتهم عليه وقالت:
*أنا مو شرموطة*
عن أي شرف وعزة نفس اتحدث
🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞
ناكها بعنف حتى ارتفع صوتها من شدة الألم
فقال لها:
*ألا تدرين أن صوت المرأة عورة!!*
عن أي أخلاق يتحدث هذا ملعون الوالدين
🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞
ناكها .. وبعد ما نثر المني على جسدها
قالت له بكل خجل:
*ولا تهون اعطني كلوتي وستيانتي وعلبة المناديل اللي جنبك*
عن أي اتيكيت اتحدث
🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞
قال لها : اريد ان اسلخك زب طيازي ..
فقالت له:
*خذ ما تريد بس إترك القلب يرتاح*
*فشمطها زب صاروخي .. ولما خلص عطاها 50 .. فرجعت له 20
عن أي discount اتحدث

الكلمات الأخيرة ورسائل الإنتحار :

هذه نهاية الأرض … أنا سعيد…
جون كوينسي آدامز-رئيس أمريكي-21 فبراير 1848

هل أنا احتضر أم إن هذا عيد ميلادي؟
ليدي نانسي استور – 1964

لا أستطيع النوم
جيمس باري – كاتب – 1937

والآن يأتي الغموض…
هنري وارد بيتشر – مبشر – 1887

صفقوا أيها الأصدقاء … لقد انتهت الكوميديا
بيتهوفن – موسيقي – 1827

ما كان يجب أن أبدل الويسكي بالمارتيني
همفري بوجار – ممثل –1957

أنا على وشك أن – أو أنا أكاد أن- أموت : كلا التعبيرين صحيح…
دومينيك بوهور – عالم لغة فرنسي – 1702

و الآن سوف أخلد إلى النوم … تصبحون على خير
لورد جورج بايرون – كاتب – 1824

لا تجعلوا نيللي (عشيقته) المسكينة تجوع…
شارلز الثاني – ملك إنجلترا – 1685

لقد مللت من كل شئ…
وينستون شرشل – سياسي –1965

هذه المرة ستكون طويلة…
جورج كليمنصو – رئيس وزراء فرنسي – 1929

لقد حاولت بشدة أن افعل الصواب …
جروفر كليفلاند – رئيس أمريكي – 1908

أنا لست الأقل خوفاً من الموت…
شارلز داروين – 1882

يا الهي… ماذا حدث…
ديانا سبنسر – أميرة ويلز

يجب أن ادخل… الضباب يتصاعد…
أميلي ديكينسون – شاعر- 1886

الوداع يا أصدقائي… أنا ذاهبة للمجد
ايسادورا دنكن – راقصة- 1927

المنظر بديع جداً من هنا…
توماس أديسون – مخترع – 1931

كل ممتلكاتي في سبيل المزيد من الوقت…
اليزابيث الأولى – ملكة إنجلترا – 1603

اكره أن أموت مرتان… فهذا ممل جداً…
ريتشارد فينمان – فيزيائي – 1988

لا يستطيع الرجل أن يفعل أي شئ بسهولة وهو يحتضر…
بنيامين فرانكلين – سياسي – 1790

تعالي يا صغيرتي وأعطيني يديك…
جوهان جوته – كاتب – 1832

اعلم انك جئت لتقتلني… أضغط الزناد أيها الجبان، فلن تقتل إلا مجرد رجل…
أرنستو جيفارا – 1967

نعم… الموت صعب… ولكن ليس أصعب من تمثيل الكوميديا…
ادموند جوين – ممثل – 1959

أشعل الأنوار… فلا أريد أن أذهب إلى البيت في الظلام…
وليم سيدني بوتر – كاتب – 1910

كل شئ ضاع…
هنري الثامن – ملك إنجلترا – 1547

أنا على وشك الذهاب لرحلتي الأخيرة… قفزة هائلة في الظلام…
توماس هوبس – كاتب – 1679

أرى ضوءاً أسود…
فيكتور هوجو – كاتب – 1885

الآن انتهيت من كل الأعمال الدنيوية،، نعم نعم يا بنى، الآن يأتى الموت…
فرانز ليهر – موسيقار – 1948

يجب على الملك أن يموت واقفاً…
لويس الثامن عشر – ملك فرنسا – 1824

لماذا تبكون… هل ظننتم أنى سأخلد؟؟
لويس الرابع عشر – ملك فرنسا - 1715

أنا ملكة… ومع هذا لا أستطيع تحريك ذراعي…
لويز – ملكة بروسيا – 1820

فلنهدئ أيها الأخوة…
(مخاطباً قتلته قبل أن يطلقوا النار عليه)
مالكولم اكس – زعيم اسود – 1966

كنت أعلم…كنت أعلم… اللعنة… ولدت في غرفة فندق… وسوف أموت في غرفة فندق…
يوجين اونيل – كاتب – 1953

الوداع…… لماذا أنزف؟؟؟
بوريس باسترناك – كاتب - 1959

جهزوا لي ثوب البجعة…
أنا بافلوفا – راقصة باليه – 1931

أريد أن اعرف ماذا يحدث لمن يموت دون أن يتطهر من خطاياه…
( مبرراً رفضه لرؤية قسيس وهو على فراش الموت)
بيترو بيروجينو – رسام – 1523

أدين بالكثير… ولا أملك شيئاً… أما الباقي فأتركه للفقراء…
فرانسوا رابيليه – كاتب – 1553

أطفئ النور…
ثيودور روزفلت-رئيس أمريكي-1919

يا أختاه…أنت تحاولين إبقائي على قيد الحياة من باب الفضول…ولكني انتهيت…أنا على وشك الموت…
جورج برنارد شو – كاتب – 1950

لقد شربت ثمانية عشر كأس ويسكي متتابعة… أعتقد أن الرقم القياسي
ديلان توماس – شاعر – 1953

لا تقلق أيها الرئيس… فكل شئ سيكون على ما يرام…
رودولف فالنتينو – ممثل – 1926

لا تجعلي الأمر ينتهي هكذا… قولي لهم أنى قلت شيئاً…بانشو فيللا – ثوري – 1923

لقد أسأت إلى الرب والبشرية لأن أعمالي لم تكن بالجودة الكافية…
ليوناردو دافينشى – 1519

أموت بصعوبة… ولكنني لست خائفاُ…
جورج واشنطن – رئيس أمريكي – 1799

إما أن يذهب ورق الحائط هذا… أو أذهب أنا…
أوسكار وايلد – كاتب – 1900

الستائر…الموسيقى… الإضاءة… الاستعداد للبروفة النهائية… عظيم…العرض يبدو جيداً…العرض يبدو جيداً…
فلورنز زيجفلد – مخرج مسرحي – 1932

حسناً أيها السادة… انتم على وشك مشاهدة تفاحة مطبوخة…
(أعدم على الكرسي الكهربائي…)
جورج ابل – 1928

سوف تؤذيني… أرجوك لا تؤذيني… أعطني بعض الوقت… أرجوك…
(أعدمت بالمقصلة)
مادام دي باري – عشيقة لويس الخامس عشر – 1793

سيدي…أرجو أن تعذرني…
(مخاطبة الجلاد بعد أن داست على قدمه و هو يقودها للمقصلة)
ماري انطوانيت – ملكة فرنسا – 1793

أطلقوا النار على صدري…
بنيتو موسوليني – 1945

وهكذا اترك هذا العالم، حيث يجب على القلب أن يتحطم أو يتحول إلى رصاص…
(رسالة انتحار)
نيكولاس سباستيان شامفورت – كاتب فرنسي – 1794

إلى أصدقائي: مهمتي انتهت… فلم الانتظار؟
(رسالة انتحار)
جورج ايستمان – مخترع – 1932

لقد بدأت أشعر بالاستقرار في الفندق سأنتقل الى فندق آخر تعلمت هذا : لا يجب أن أتعود على شيء لا يجب أن أتعلق بشيء ممنوع أن أحب شيئا ما، أو أحدا ما قلبي حقيبتي الفارغة والخفيفة جاهزة دوما لرحيل ما أنا حاجٌّ أبدي أطوف حول الأشياء وأعبدها ثم أتركها أنا شخص ملول ، أعرف نفسي لا أستطيع المكوث طويلا في الأماكن لا أستطيع الاحتفاظ بالاشخاص أدرب نفسي دائما على الترك لا أبني علاقة مع الأشياء ليس لدي كوب مفضل ولا أربي الحيوانات عادة ما يحدث هذا فجأة أتوقف في المنتصف هكذا بدون مقدمات صوت ما يأمرني بالذهاب صوت ما يأمرني أن أخذل أحدهم

من كام يوم صديقي بيقولي باب تركيا فتح و السفر ليها لمدة أسبوع بخمستلااف جنيه و حاول جمع الفلوس دي و سافر و حقق إللي كان نفسك فيه ، و أنا عمال بحاول و حاسس الكون واقف ضدي والله .. بس لحد دلوقتي بحاول و ربنا المستعان ، المهم و هو بيكلمني لقتني بقوله عايز أروح “إسطنبول” عشان هي قلب تركيا ، الشوبنج فيها غير طبيعي و الأماكن السياحية بالهبل و ديزينات المطاعم ، المولات حلوه هناك و غيره ، المهم ما علينا .. كنت بقوله عايز أروح منطقة السلطان أحمد و أزور كل الجوامع التاريخية و آيا صوفيا و السوق الصغير هناك ، و أتمشى بين الجناين و المتاحف و أركب مركب إللي بتاخد ساعتين دي و تلف بيا البسفور و أستمتع بالمكان من قلب المية ، و أروح مول فوروم إسطنبول و أعمل شوبنج و أنزل فيه أكواريوم عشان حلو جداً و فوقه حديقة ديناصورات ضخمة ، و أركب عبارة و تطلع بيا جزيرة الأميرات أقضي اليوم هناك ، و أروح السوق المصري ( هو إسمه كده ) و أشتري الحلويات التركي و أستمتع بتركيا الشعبيه ، و كنت بقوله عايز أروح “أنطاليا” عشان هي من أجمل مدن تركيا في نظري و في الصيف هي المصيف هناك و في الشتا المصيف بيقلب منتجعات تلجية و تزلج و ألعاب ، و كنت بقوله و أنزل البحر هناك و غير كده الشواطىء العامة كتير و ببلاش بس بدفع تمن الشمسية و الكراسي و لو أنا نزلت في فندق ليه شاطىء يبقى أحسن و أحسن زي ما (معتز) قالي و نصحني بكده ، و بقوله و البس بدلة الغطس و أركب الباراشوت و بعد ما أخلص أبقى أروح مدينة التلج ، و بعد كده أخلص و أروح “بورصا” هي آه مدينه رومانسيه و أنا هبقى لوحدي بس اشطا عادي يا حماده هستمتع برضوا :“D ، هي مدينة هادية و أهلها ناس طيبين بشكل يخض ، طبيعتها طاغية زى ما اتقالي من (معتز) إللي هناك ، المهم بقى لما أروح "بورصا” أزور المدينة القديمة و أزور الجبل و أركب تلفريك و أزور الشجرة العملاقة و الجامع الأزرق و أطلع رحلة لمدينة يالوفا و أستمتع بالينابيع الحارة و الحمامات التركية و الغابة الصغيرة و أروح مطعم حاجي ضايع و أكل احلى اكلة مشويات في حياتي و أنا فوق تل بيطل على المدينه .. بس ده هتعزم فيه عشان غالي و (معتز) قالي لما تيجي هعزمك .

- أنا عارف إن تركيا فيها مدن تانية كتير حلوة جداً زي طرابزون و انقرة و كابادوكيا و فتحية و غيرهم بس أنا عايز أروح دول و المره إللي جايه أبقى أروح الباقي .. يا رب دبر لي أمري و أقبل دعائيه و أسافر يا رب

—  أنا عايز أسافر تركيا .. ادعو لي
قصص سكس محارم اختي سهام في الجامعة

قصص سكس محارم

في البداية لا بد ان اعبر عن عظيم شكري لكل من يقرأ قصصي في هذا المنتدى ,,وشكري الاكبر لاؤلئك الذين يتحفوني بمشاركاتهم وتعليقاتهم القيمة ,, وهذه دعوة لكل القراء بتشريفي بملاحظاتهم سواء كانت سلبية ام ايجابية …ولكن دعوني قبل ان ابدأ بسرد هذه القصة ان ابين لكم طريقتي ورايي في القصة الجنسية حيث انني لا اتبع اسلوب الاثارة المجردة بل انني اعتبر ان اللقاء الجنسي خصوصا مع المحارم لابد ان يسبقه ظروفا انسانية معينة كالحرمان اوالجمال المبهر اوالاثارة المقصودة وربما الانحراف او الشبق الجنسي او الرغبة بالتغيير لمجرد التجربة فقط او مزيجا متعددا من هذه الظروف التي غالبا ما تكون سببا في هذا اللقاء الغريزي اللذيذ ..فالغريزة غالبا ما تنتصر على المباديء والقيم في هذه الحالات ..لذلك فان قصصي تتوسع في بيان هذه الظروف وكيف تصل بنا الغريزة الى الممارسة الجنسية مع المحارم رغم كونها من المحظورات الرئيسية في كل المجتمعات ..واعتقد جازما ان بيان هذه الظروف يعطي للقصة معناها الحقيقي ..وتكون بذلك حالة انسانية اكثر من كونها وسيلة للتسلية او الاثارة الجنسية المجردة ..ارجو ان تحتملوا بعض الاسهاب في قصصي حتى استطيع نقل افكاري اليكم بشكل واضح معتذرا مرةاخرى عن هذه المقدمة التي يعتبرها الكثيرون وانا منهم غير ضرورية

تقدمت اختي سهام لامتحان الثانوية العامة وحصلت على مجموع يؤهلها لدخول الجامعة وتقدمت بطلبات كثيرة للعديد من الجامعات حتى عرفت من خلال الانترنت بانها مقبولة في جامعة كبيرة في العاصمة .وهي نفس الجامعة التي كنت انا قد تخرجت منها قبل سبع سنوات . وقد كانت فرحة جدا بهذا القبول لان هذه الجامعة تعتبرحلما لكل طالب علم ومعرفة …ومن المعروف ان هذا القبول يعني ايضا توفير السكن الجامعي لها ولمن هن مثلها من الفتيات القادمات من المناطق البعيدة الا ان ذلك يتطلب بعض الوقت والاجراءات التي تسبق الانتظام في الدراسة وتوفير السكن المناسب …

اتصل بي والدي ليخبرني ويطلب مني مرافقة اختي الى العاصمة حتى تستكمل اجراءات قبولها وانتظامها بالدراسة ..فقلت له ان هذا الامر يتطلب ثلاث او اربع ايام حتى تستطيع استكمال كل الاجراءات وليس بوسعنا الذهاب يوميا ثم العودة فقال ليست هناك مشكلة فقد تستاجرون فندق تسكنون به حتى تخلصوا كل المطلوب ثم تعودون حتى لو لاسبوع كامل …لم يكن بوسعي الرفض خصوصا انني الوحيد من العائلة القادر على انجاز المهمة لمعرفتي بالعاصمة بشكل جيد ولانني اعرف الجامعة جيدا ولي بها بعض الاصدقاء الذين سيساعدوننا في انهاء المهمة ..

بداية دعوني اعرفكم باختي سهام .
.فهي فتاة في الثانية والعشرين من عمرها جادة جدا متفوقة في دراستها وهي بنفس الوقت مثقفة جدا وجميلة جدا .جار عليها الزمن قليلا حيث اجبرها والدي قبل اربع سنوات على الزواج وترك الدراسة الثانوية التي كانت تحظَر لها حيث تزوجت مكرهة من شاب يكبرها عمرا وهو ميسور الحال وعاشت معه سهام سنتين ونصف بسعادة رغم رفضها للفكرة بالبداية ..الا ان القدر عاجلها وخطف منها زوجها بحادث سيارة بعد ان انجبت منه بنتا جميلة قررت سهام بعدها ان تكمل تعليمها وتتقدم للثانوية مرة اخرى وتكمل دراستها الجامعية وتجد لها عملا مناسبا وهي قادرة على ذلك فقد ورثت عن زوجها عمارة مؤجرة باجرة مناسبة تكفيها لتعيش براحة واطمئنان من الناحية المالية .كما ان مؤهلاتها العقلية تساعدها فهي ذكية ومتفوقة في دراستها قبل الزواج .وبالنسبة لبنتها فانها تحت رعاية والدتي المستمرة سواء بوجود سهام او غيابها ..سهام فتاة قمحية البشرة مائلة للبياض قليلا وجسمها متناسق وطولها حوالي 170 سم مرحة وتحب المزاح بالكلام او حتى بالحركات وغالبا ما كانت تمازحني بمزحات ثقيلة نسبيا ولكنها بريئة بالتاكيد ..كنت الاحظ انها من النوع التي تهتم بنفسها وجسدها جيدا من خلال الرياضة واستخدام القليل من مواد التجميل ..وهي صاحبة ذوق رفيع في انتقاء ملابسها رغم انها تلبس العباية في الخارج وفي داخل المنزل تلبس اللبس المنزلي الخفيف المغري مثل البناطيل الضيقة والبلايز البدي التي تجسم صدرها وطيزها بشكل مثير فهي تملك صدرا ونهدين متفجرين انوثة وجمالا وطيزا منتفخة ومفرودة قليلا ولكنها متناسقة مع خصرها الضامر وصدرها الناهد اي انها تعتبر من الجميلات جدا بكل مقاييس الجمال ودعوني اعترف بانني لم الاحظ كل ذلك الا بعد وفاة زوجها وعودتها للعيش معنا في منزل العائلة الكبير حيث انني اعيش به مع زوجتي وابنائي الثلاثة مع الوالد والوالدة واخوتي الاثنين واخت اخرى ما زالت في المدرسة الثانوية ولكننا نعيش بشقة منفصلة انا وزوجتي وابنائي بينما البقية في بيت الوالد الواسع المكون من طابقين ….

قصص سكس

بالنسبة لي فانا محمود اكملت دراستي الجامعية قبل سبع سنوات فانا الان بعمر ثلاثون عاما ..متزوج زواجا تقليديا من ابنة عمي واعمل في التدريس بعد ان اكملت تعليمي ..مرتاح ماليا لكون زوجتي ايضا مدرسة وتتقاضى راتبا مناسبا واملك سيارتي الخاصة ومتجرا صغيرا في البلدة التي اعيش بها يعمل به شقيقي وانا بالتناوب ويدر علي ايضا دخلا معقولا ..ما يزعجني في هذه الحياة هو زوجتي فبرغم حبي لها الا انها من النوع التي لا تعطي الكثير من الوقت للاهتمام بنفسها وربما تعتبر الممارسة الجنسية ضربا من ضروب الكماليات غير الضرورية فهي لا تعير هذا الموضوع اهتماما كبيرا سوى من باب تادية الواجب ..وبالرغم انها تملك وجها جميلا الا ان جسمها من النوع الضخم جدا غير المتناسق فوزنها حوالي 90 كغم الامر الذي كان يثير عندها الغيرة من سهام وجسدها المتناسق وجمالها المميز واهتمامها بالعناية بنفسها وكنت اسمع حديثهن حول هذه المواضيع وان سهام غالبا ما كانت تسخر من زوجتي وجسمها غير المتناسق وتدعوها للاهتمام بنفسها وعمل الريجيم لتبدو اكثر جمالا ولكن لا حياة لمن تنادي وقد حاولت من جهتي ان اوجهها والمح لها لضرورة الاهتمام بنفسها الا ان كل محاولاتي ذهبت ادراج الرياح فهي عند الاكل تنسى نفسها وتنسى كل نصائحي ونصائح سهام

نعود الى قصتي مع سهام .فبرغم اعجابي الشديد بها كفتاة مكتملة العقل جميلة المظهر وبرغم اعجابي الشديد بشخصيتها المتميزة وقوة ارادتها وعزيمتها الا انني لم يسبق لي التفكير بها جنسيا ابدا فهي اختي فقط ..ورغم ان الجو بيننا لم يكن يخلو من الممازحات الثقيلة باللسان والايدي ايضا ورغم انها من النوع الجريء التي تطرح ارائها وافكارها بجرأة غريبة فانني لم افكر يوما بها الا كاخت حنونة اعتز بها وافتخر بقوة ارادتها واشجعها على المزيد من الانجاز لنفسها لتبدو مميزة امام الجميع …المهم كان يوم الاحد صباحا حيث جهزت نفسي وطلبت من سهام تجهيز نفسها للسفر الى العاصمة التي تبعد 250 كم عن بلدتنا واكدت عليها ان لا تنسى اوراقها الضرورية وبطاقاتها الشخصية وغير ذلك ..وفي الصباح توجهنا بسيارتي الى المدينة العامرة بالحياة والحيوية ..حيث توجهنا الى الجامعة وتقدمنا بالاوراق المطلوبة و التقيت ببعض الزملاء السابقين الذين ابدوا استعدادهم لتسهيل مهمة سهام في الجامعة الا ان الامر يحتاج ليومين اخرين لاستكمال المطلوبات .وخصوصا تسجيل المواد الدراسية وحجزالسكن واصدار البطاقة الجامعية وغير ذلك .
في المساء ذهبت مع سهام الى احد فنادق العاصمة وهو من فئة الاربع نجوم حسب رغبة سهام بالاقامة بفندق محترم وقالت بدل ما نسكن بفندق شعبي بغرفتين بنوخذ غرفة بفندق محترم حتى نرتاح .وما في عندنا مشكلة بالموضوع لاننا اخوة وبطاقاتنا الشخصية معنا . وفعلا حجزنا الغرفة وصعدنا لمعاينتها فوجدنا ان الغرفة كبيرة نسبيا فيها تلفاز وحمام وسرير مزدوج .والعديد منالتجهيزاتالاخرى المعهودة في مثل هكذا فنادق.حاول موظف الريسبشن ان يجد لنا غرفة بسريرين منفصلين ولكن جميع الغرف من هذا النوع محجوزة فالموسم السياحي في اوجه وايجاد غرفة مناسبة يعتبر امرا صعبا في هذه الايام …. الامر الذي دعاني للاعتراض الا ان سهام اعجبها الفندق وطلبت مني الموافقة وسنتدبر امرنا بسهولة حسب رايها …وافقتها مكرها وخائفا بعض الشيء

وضعنا اغراضنا بالفندق وقامت سهام بترتيب ملابسنا في الخزانة .وذهبنا لتناول طعامنا في احد المطاعم المحترمة في المدينة التي ابهرت سهام بحركتها الدائبة ومعالم العمران والتقدم التي لم تعتد عليها بنات الارياف لظروف المعيشة في القرى المختلفة تماما عن المدن الكبرى .. خلال العشاء الذي اختارته سهام من الماكولات البحرية لم يدر بيني وبين سهام اي حديث خارج عن ظروف دراستها المستقبلية وما هو مطلوب منها في حياتها الجديدة وتوصياتي لها بهذا الخصوص..جلسنا حوالي الساعة بعد العشاء احتسينا فيها فنجانين من القهوة..ثم استشرتها للذهاب الى الفندق للاستراحة بعد عناء هذا اليوم الطويل فاتفقت معي بالراي على ان تكون الليلة القادمة للتجول في المدينة والتعرف على معالمها فوعدتها بذلك ..كانت الساعة حوالي العاشرة ليلا عندما وصلنا الى الفندق حيث اشترينا في الطريق بعض الفاكهة وبعض المكسرات لزوم ما تبقى من السهرة ..

عند دخولنا الغرفة طلبت سهام ان تسبقني الى الحمام لتاخذ شورا ساخنا ثم تعود للغرفة لتغير ملابسها وتستعد للسهر او النوم بينما يكون دوري انا بعدها ..اخذت سهام حقيبة صغيرة ودخلت الحمام بعد ان خلعت حجابها وعباءتها وبقيت بالبنطلون والبلوزة..بينما انا استغليت الفرصة لاغير ملابسي فلبست بجامتي وجلست منتظرا خروج سهام ..وماهي الا ربع ساعة حتى خرجت الحورية سهام من الحمام وقد لفت نفسها بمنشفة كبيرة بينما كتفيها واعلى نهديها ورجليها ظاهرين وشعرها مبلول رغم تغطيتها له ببشكير صغير ..انعقد لساني وخارت قواي العقلية والجسدية مجرد مشاهدتي لسهام بهذه الهيئة المثيرة حد الجنون ..فالجسد ابيض ناصع والرجلين مبرومين بطريقة مغرية جدا واعلى الصدر ينبيء عما تحت هذه المنشفة من نهدين مكورين يبدو انهما رائعين جميلين ..لم استطع ان امنع نفسي من الصفير وان اقول لها نعيما سهام حمام الهناء .واضفت شو هالحلاوة هاي يا بت ..نياله سعيد الحظ اللي حيفوز فيكي .فقالت متهكمة ي**** دورك هلا ..لكنني عاجلتها بعبارات الاطراء لجمالها وطلعتها البهية ونور محياها المشرق بعد هذا اليوم المتعب … شكرتني بثقة وقالت ما خلص انا اخذت نصيبي وما عاد لا سعيد حظ ولا تعيس حظ واكدت علي ان ادخل الحمام وبعدين بنحكي..دخلت الحمام ..ووقفت تحت الماء الساخن وبدات بالاستحمام وعقلي ما زال مشغولا بما شاهدته .فهي المرة الاولى التي اشاهد فيها اختي بهذا الشكل نصف العاري كما انها المرة الاولى التي اكتشف بها معالم جمالها الذي ابهرني وفاق كل توقعاتي .وطيلة الوقت وانا اصارع غريزتي الملعونة ان ابتعد عن هذه الافكار الجهنمية الا انه سرعان ما تعود صورة سهام الحورية امامي فاعاود الاعجاب بجمالها ولكن بنظرة شهوانية وليس تلك النظرة الاخوية التي اعتدت عليها ودليل ذلك ان زبي اصبح هو الاخر يصارعني داعيا عقلي الى حصر تفكيري بهذا الكائن المتمرد على كل القيم والمباديء التي تربينا عليها .. فشدة انتصابه وتصلب مقدمته وانتفاخها وبروز عروقه بطريقة لم استطع حيالها الا اعادة التفكير بهذا الجسد الاسطوري الذي شاهدته للتو .وبطريقة غريزية شهوانية افقدتني تركيزي واتزاني تحت الماء لعدة مرات .كما يبدو ان سخونة الماء والبخار الذي ملأ الجو حولي جعلني اهذي ببعض الاغاني الرومانسية الحالمة وبصوت مسموع ولا انكر ايضا انني اتجهت كثيرا للمقارنة بين ما شاهدته للتو وبين جسد زوجتي المترهل الضخم غير المتناسق بالمرة والخالي من اي مظاهر الجمال الا تلك الفخذين الكبيرين والنهدين الضخمين التي طالما استمتعت بها رغم عدم استجابة زوجتي التامة معي..لا ادري كم مضى من الوقت وانا تحت الماء اصارع افكاري المجنونة حتى سمعت صوت سهام تنادي علي لتطمئن عني وهي تقول الظاهر الحمام عجبك وفجر قريحتك بالاغاني كمان ؟؟؟هههههه فاجبتها بان تنتظر دقائق وساكون معها ..نشفت جسدي من الماء ولم انسى زبي من الغسل بالماء البارد حتى لا يفضحني ولبست بجامتي وعدت الى الغرفة ….

ما ان دلفت الغرفة حتى فاجأني ذلك العطر الاخاذ الذي ملأ الاجواء اثارة ..يبدو انها قد استخدمت عطرها بعد ان لبست ثيابها الخفيفة ..كانت سهام تحت الشرشف عندما حضرت الا انها استندت ليضهر لي انها تلبس قميص نوم شفاف احمر من الساتان الخفيف مفتوح الصدر بحيث يظهر الجزء العلوي من نهداها وطرف سوتيانها الاحمر من فتحة قميص النوم .كان نهداها كمثل القشطة بياضا وطراوة .ولكون قميص النوم بشيال فقط فان كتفيها والجزء العلوي من ظهرها وصدرها بائنا منه كما يبدو انها استخدمت القليل من طلاء الشفاه الشفاف حيث بدت شفتيها لامعتان …انها فعلا الانثى الحقيقية التي طالما رايتها في احلامي ..انها تلك الحورية التي لا نشاهدها الا في الخيال ولكنها الان ماثلة امامي بلحمها وشحمها ودمها الخفيف انها ذلك الكائن الاسطوري رمز الرقة والجمال والانوثة الطاغية ..بادرتني سهام حيث قالت حمام الهناء محمود ..شو الظاهر انه طايب الك تضل بالحمام وتاركني لوحدي ..فقلت لها هذا من تعب السفر واليوم المرهق فاحببت اني اعيد النشاط لجسدي المنهك ..وانا بكل الاحوال ما بستغني عنك لكن هذا حتى اقدر اسهر معاكي براحتنا بعد جهد اليوم ..فقالت طيب كيف رح تسهرني معك اليوم ؟؟فقلت لها خلينا نتسلى شوي بالمكسرات والفواكه اللي اشتريناها وبنحكي عن مشاريعنا لبكره وبعد بكره .او اذا ببالك اي شي ثاني نعمله انا جاهز ..فقالت لا ما في شي اليوم خلينا نسهر هنا وغدا له برنامج ثاني .

نهضت سهام من على السرير ووقفت منتصبة القامة بجانب السرير فبان لي فخذاها من قميص النوم القصير الذي يصل الى ما فوق الركبة بقليل ومفتوح من احد جوانبه الى حد طيزها حيث ظهرت طيزها باستدارتها المغرية وفخذيها المبرومين كعمودي مرمر ابيض اتقن صنعهما بفن مرهف وذوق ملهم وقالت لي خلينا نجلس عالكنبة الطويلة ثم استدارت وانحنت لتتناول روبها الامر الذي اظهر لي طيزها بشكل لم اشاهده من قبل وعلامة كلوتها ظاهرة من فوق قميص النوم … لبست الروب وبدات بتحضير المكان بينما انشغلت انا بتحضير فنجاني شاي بواسطة الغلاية الكهربائية التي اصطحبتها معي ..قلت لسهام : هو انتي بتلبسي هاللبس هذا دائما ؟؟؟فقالت هذا هو لبس النوم عندي واذا كان بضايقك بغيره !!!فقلت لها :انا ما بنكر انك جميلة جدا بهاللبس لكن لبسك مثير كثير ..فقالت اذا بزعجك ببدل ملابسي .فقلت لا ما عليش خليكي براحتك كل اللي بهمني انك تكوني مرتاحة ..فقالت انا مرتاحة ما زالك معي .. جلسنا على الكنبة متجاورين وهي ما زالت بروبها المربوط من وسطها وبدات تقشير الفواكه لي واطعامي وانا ابادلها المعروف بالمعروف وعيني لم تفارق جسدها البض الطري الماثل امامي ..كان شيطان الجنس يلاعبني في تلك اللحظات فاغلبه كثيرا ويتغلب علي احيانا ..تطرق الحديث بيننا الى حياتنا الخاصة حيث اخبرتها بمدى تعاطفي معها بعد ان اصبحت ارملة في سن مبكر جدا ولم اترك عبارة من عبارات الاعجاب بجمالها وحيويتها الا وقلتها لها ولكن بكلمات مقتضبة ومختارة بعناية فلا اريد لسهام ان تتغير نظرتها لاخيها الاكبر مصدر فخرها وقدوتها كما قالت هي…شكوت لها كثيرا طريقة زوجتي وعدم اهتمامها بنفسها كثيرا مقارنا بينهما من حيث اللبس والشكل والجسد المتناسق .. ومدحت كثيرا عزيمتها القوية وقوة شخصيتها ..واثناء حديثي عن جمالها وروعة جسدها قالت لي انها غير راضية عن وضعي مع زوجتي لانها انسانة لا تهتم بنفسها وبالتالي فانها لا تهتم بحاجات زوجها العاطفية والزوجية ومتطلبات الحياة الزوجية ( بهذه العبارات عبرت سهام عن الموضوع) وقالت ان الزوجة الشاطرة هي تلك التي ترضي زوجها في البيت وخارج وفي الليل والنهار ..فقلت لها مهو الحال من بعضه كمان انتي يا سهام بعد ان تعودتي على الحياة الزوجية وحلاوتها ها انتي رجعتي ارملة ومحرومة من دفء الزوج ..تنهدت سهام تنهيدة ذات معنى ولاحظت البريق في عينيها وتهدج صوتها عند ذكر هذه الامور ..تمنيت لها المستقبل الزاهر وقلت لها ان الكثيرين مستعدين للزواج منك لجمالك وعلمك وثقافتك وشخصيتك المميزة

طيلة الوقت كانت سهام تنظر بطرف عينها الى مكان زبي من فوق بنطلون البجامة الفضفاض الذي لم يستطع اخفاء انتصاب قضيبي وانا من طرفي لم ارفع عيني عنها خصوصا ذلك الشق الفاصل بين نهديها الذي ذبحني بجماله ونعومته خصوصا وان الروب الناعم الذي تلبسه لم يستطع ان يخفي هذه المنطقة .بل انه زاد جسدها جمالا ورقة .ومع حركتها بدأ الروب ينحسر عن فخذها المرمري فزادني ذلك تاثرا وزاد قضيبي انتصابا ..لاحظت بعد ساعة من هذه الجلسة احمرار وجنتيها وبريق عينيها الذي لم يخفى علي بالاضافة الى تسارع انفاسها وتركيزها المتزايد على النظر الى قضيبي ..فقلت لها خلينا نقوم ننام حتى نصحى مبكرا لاتمام اعمالنا ولنا حديث غدا وربما بعد الغد … فخلعت روبها ورمته على الكنبة وتمددت على السرير بينما انا خلعت قميص البجامة وبنطلونها وبقيت بالبوكسر والتي شيرت فقط وتمددت بجانبها ولكن مع الاحتفاظ بمسافة فاصلة بيننا …سألتني سهام وقالت يبدو اني تعبتك اليوم ..فقلت لها تعبك راحة يا سهام ..فقالت لا انا قصدي يمكن لبسي وشكلي قلب عليك المواجع ؟؟فاجبتها بتردد واضح ماعليش بدي اتحملك ما انتي اختي وغالية علي واللي بريحك بريحني ..وقلت لها مهو انتي كمان شكلك تذكرتي ايامك مع الزواج فقالت يعني…..ثم سكتت و استدارت لتدير وجهها الى الناحية الاخرى ودفعت مؤخرتها باتجاهي قليلا ..

وضعت راسي على المخدة بالوضع الجانبي وجهي باتجاهها واقتربت قليلا منها ..ساد السكون لعشر دقائق قبل ان تدفع سهام نفسها مرة اخرى الى الخلف قليلا ,,لست ادري هل هي نائمة ام انها تمثل النوم فقلت في نفسي لافعل مثلها ؟؟مثلت النوم واقتربت منها قليلا بحركة تبدو عفوية لكل نائم حتى اصطدم راس قضيبي المنتصب بطيزها ..حرارة الجو وحرارة جسد سهام وعطرها الفواح وصوت انفاسها المتسارعة كلها عوامل تؤدي الى الاشتعال ..اشتعال الشهوة واشتعال نار قضيبي الذي قارب على الانفجار ..وما هي الا لحظات حتى رمت سهام يدها الى الخلف لتستقر على جانب فخذي من الاعلى ..ناديت عليها بصوت منخفض فلم تجب ..نار الشهوة والهيجان ورغبتي في اختبارها اكثر اعطتني المزيد من الجرأة ..التصقت بها بقوة حتى شعرت ان راس قضيبي دخل بين فلقتي طيزها ..تسارعت انفاسها اكثر ….رميت يدي حول خصرها ..فتسارعت انفاسها اكثر واكثر..((يا الهي ماذا يحصل معي !!!هل انا مجنون ؟؟هل فقدت عقلي ؟؟انها اختي سهام وليست زوجتي !!!وليست احدى بنات الهوى مثلا حتى افعل ذلك !!!ولكن نداء الشهوة ونداء زبي المتوتر جدا كان اقوى ) ؟؟؟كل تلك الافكار راودتني في تلك اللحظة ..كانت طيزها تشع حرارةغريبة لفحت راس قضيبي المتوتر الساخن اصلا …يبدو انه لا البوكسر الذي البسة ولا قميص النوم الذي يستر طيز سهام يشكلا حاجزا امام زبي للاحساس بهذه الحرارة المتوقدة ولا هو حاجز امام جسدها للاحساس بالحرارة المنبعثة من راس قضيبي المنتفخة عروقة حدا يسبق الانفجار بقليل …ومع حركات يدي التي ما زالت تتلمس اطراف طيزسهام واعلى فخذها العلوي بدات اشعر بان حرارة سهام بارتفاع مستمر وبدات استمع لدقات قلبها تتسارع وانفاسها المتسارعة تصطدم بالشرشف وتعود الي لتلفحني وتزيد النار المشتعلة بداخلي …بما انني لم اجد الاعتراض من سهام رغم قناعتي بانها ليست نائمة وانما تمثل النوم مثلي قلت في نفسي ان النهاية الطبيعية لهذا الوضع هو الاشباع الجنسي والا فسوف نبقى كلينا في حالة صراع مع النفس بانتظار من يبادر ويقرع جرس الشهوة المحرمة فتجرأت اكثر ورفعت قميص نومها قليلا ثم حركت يدي الاخرى الى نهدها واحطته بيدي بشكل يبدو عفويا ..لحظات هستيرية حدثت بعد ذلك …..سمعت الآه الاولى من سهام ومعها مدت سهام يدها التي كانت فوق فخذي للاسفل قليلا يبدو انها تبحث عن شيء ما فهي تتحرك ببطء وهدوء باحثة عن قضيبي كما اعتقدت وما هي الا هنيهة حتى وصلت اليه لتبدأ بتلمسه برفق من فوق البوكسر “"يبدو انها تريد ان تتاكد من جاهزيته وربما تقيس حجمه او تستمتع بحرارته الظاهرة بالتاكيد حتى لو كان قماش البوكسر عائقا بسيطا امام يدها ..((ما هذا يا سهام ؟؟ما هذه الجراة الغريبة ..ام ان الشهوة قد اعمتك مثلي ولا هم لك الان غير النار المنبعثة من كسك تريدي اطفائها باي ثمن حتى لو كان هو نكاح اخوكي لهذا الكس المشتعل باثارته الغارق بماء شهوته)) ؟؟؟اسئلة تبادرت الى ذهني مع هذا الصمت المريب الذي زاد تلذذي بما يجري واستمتاعي اللامحدود بهذه الحركات التي لا احد منا يسيطر عليها في هذه الاجواء الملتهبة شبقا وهياجا .. .فاجبت نفسي على اسئلتي بان بدات بتحريك يدي التي على نهدها بلطف مع امساكي لحلمتها وقرصها بنعومة مما اعطاها المؤشر للذهاب ابعد من ذلك حيث مدت يدها من تحت البوكسر لتمسك قضيبي بيدها مباشرة وتصدر مع هذه الحركة الآآآه الطويلة التي اشعلت نار الشهوة عندي بشكل افقدني السيطرة على نفسي حيث بادرت بالامساك بالبوكسر وخلعة نهائيا ورمية بجانب السرير بمساعدتها طبعا وعدت لارفع لها طرف كيلوتها لتعود سهام ممسكة قضيبي وتدفعه بيدها من تحت حرف الكيلوت ليذهب قضيبي فورا بين فلقتي طيزها سحبت نفسي الى الاسفل قليلا حتى اسهل لها مهمة ايصاله الى شفري كسها بينما عدت بيدي لتعبث بكسها من فوق الكيلوت المبتل حد الاشباع بماء هيجانها المنهمر بغزارة ..الامر الذي شجعني لمد يدي من تحت الكيلوت والعبث بكسها الرطب مباشرة فما كان منها الا ان خلعت كيلوتها بصمت وساعدتها على ذلك ثم عدنا كل الى حيث كنا قبل خلع كيلوتها فيدها تمسك بقضيبي تداعب به طيزها وكسها من الخلف ويدي تعبث بكسها وقد ساعدني مائها اكثر واكثر لادخال اصبعي بين شفريها وغرسه عميقا في احشاء هذا الكس المنتوف الناعم وهي ما زالت تلاعب كسها وطيزها بزبي الرابض بين اصابعها والممتد على طول الشق الفاصل بين ردفيها وصولا الى بداية شفريها من الاسفل وابتدات بتحريكه بمساعدتي ذهابا وايابا على طول هذا الشق حيث انني بدات بدفع قضيبي قليلا والعوده ببطء حتى اسهل لها مهمة ايصاله الى حيث تريد ومع هذه الحركة وحركة اصابعي التي ما انفكت تداعب بظرها وفركه بين السبابة والابهام بلطف وحنان مع امساك الشفرين واحدا تلو الاخر وسحبه قليلا ثم تركه بدات سهام تتأوة بشكل واضح وصوت مرتفع قليلا الامر الذي شجعني لان ارفع رجلها العليا بيدي واثنيها للامام قليلا وادفع قضيبي ليداعب بظرها ويمتد على طول شفريها وانا ما زلت ممدا خلفها حيث التصقت عانتي بطيزها بينما قضيبي يسرح على طول شفريها اللزجين بفعل سوائلها المنهمرة بغزارة مما اعطاها الاشارة لتلتف بيدها الى الامام لتمسك راس قضيبي و تضغط عليه باصابعها ..بدات سهام تحاول ادخال قضيبي الى جوف كسها فهي تحاول وضع راسه على فتحة كسها وتدفع نفسها عليه الا انني لم احبذ ذلك بل اردت ان ازيد محنتها عسى ولعل ان تصدر منها كلمة تؤنسني في هذا الجوالمشحون بالغريزة والرغبة والهيجان الجنسي الذي افقدنا جميعا كل القيم التي تعلمناها …..الا ان ذلك لم يحدث وبدلا منذلك فقد زادت آهاتها حدة وارتفاعا وبدأت تزوم وتوحوح أحححححححح أححححححح آآآآآآآآه آآآآآآآآه وبعض الاهات كانت تصدر بعصبية تدل على اعتراضها وانها تطلب الايلاج الكامل حتى تستريح …وبرغم عدم الايلاج الى هذه اللحظة فقد تشنجت سهام وتقوس ظهرها وارتفعت حدة آهاتها ايذانا بوصولها الذروة الامر الذي دعاني ان اغرس قضيبي عميقا في احشاء كسها المتوقد حرارة الغارق بماء شهوتها الذي تدفق غزيرا فاغرق قضيبي وما ان دخل قضيبي حتى صاحت سهام بصوت عالي ياااااااااه آآآآآآآآآه يحوووووووووووه احححححححححح يحيحيحيحوووووووه فسرعت من طعني لكسها بحركات متسارعة وعنيفة حتى شعرت بانني على وشك القذف فاخرجت قضيبي الغارق بمائها من جحيم كسها ونهضت لاقذف كل مخزونات خصيتي شلالات من المني الحار على صدرها ووجهها ..تأوهت سهام كثيرا والتقطت بعضا من قطرات المني من على جسدها لتتذوقه وارتمت بجسدها بجانبي دون حراك ودون كلام …كل ذلك حصل ولم يكلم اي منا الاخر سوى بالاهات والزفرات والوحوحات التي سمعتها من سهام وتلك الاصوات التي صدرت مني عند القذف بدون ان اتمكن من السيطرة على نفسي حينها …عدنا الى السكون المطبق لعشر دقائق قامت بعدها سهام الى حقيبتها تناولت منها بعض الاشياء ودخلت الحمام لعشر دقائق اخرى ثم عادت حيث يبدو انها اخذت حماما سريعا

ما ان عادت سهام حتى بادرتني بطلب على شكل سؤال غريب حيث قالت :شو ما بدك تروح الحمام ؟؟فقلت لها قبل ما روح الحمام بدي اسألك انتي مبسوطة باللي صار واللا زعلانه ؟؟؟فقالت روح الحمام خذلك شور سخن لكن لا تطول كثير ولما ترجع بحكيلك رايي ..قمت سريعا الى الحمام اخذت شورا ساخنا سريعا ثم عدت الى السرير مرتديا البوكسرفقط ..اما سهام فقد خلعت ستيانها وغيرت كيلوتها بواحد ابو خيط ولبست قميص نوم اخر باللون النهدي .تمددت بجانبها وقبلتها على وجنتها قبلة تشير الى الاعتذار ثم قلت لها . تعتقدي مين السبب باللي صار انا واللا انتي فقالت مش مهم مين السبب لان السبب واضح وهو انا وانت سويا بالاضافة الى الظروف بالتاكيد ولولا هالظروف اللي حصلت ما كان صار هيك فقلت لها طيب انتي مسرورة واللا زعلانه؟؟؟ فقالت كمان هذا مو مهم الرضى او الزعل بصير بدون قيمة بعد وقوع الحدث واوضحت سهام بانها تقدر وضعي وحرماني غير المعلن ومعاناتي مع زوجتي وانا كذلك بررت لها اندفاعها بالحرمان بعد التعود على الجنس لفترة طويلة في تلك اللحظات مددت يدي لاداعب خصلات شعرها المبلولة بلطف وحنان ونزلت بيدي الى كتفها اربت عليه بخفة ولطف مخففا عنها ..الامر الذي شجعها لترمي راسها على كتفي مع اصوات آهاتها وتسارع انفاسها الذي انبأني بانها لم ترتوي من رحيق الجنس بعد ..سألتها هذه المرة بصراحة بل بنوع من الوقاحة ..شو بتحبي نعيدها سهام ؟؟؟فقالت هلا ؟؟فقلت لها اكيد هلا ما اخنا وقعنا بالفخ وما عاد ينفع الندم مثل ما قلتي وانا شخصيا ما شبعت منك وانتي شكل الحرمان عامل عمايلة معك !!!فتنهدت بعمق ثم نهضت لتركب فوقي وتقترب بشفتيها من شفتي لاقبلها للمرة الاولى ولتمد لسانها امصه لها بنهم بالغ وهي كذلك فقد تحرك مارد الجنس الشقي ليعميها عن كل شيء الا شهوتها وشبقها وهيجانها الذي حركه ذلك المارد ليعلن عن نفسه بطريقة هستيرية ..استمرت القبلة لدقائق…نهضت بعدها لاتولى انا زمام المبادرة واقلبها تحتي وانزل الى نهديها العاريين لافعصهما بين يدي واحدا تلو الاخر قبل ان ابدأ بالتهام حلمتيها بين شفتي وبين اسناني عضا ومصا عنيفا الى سرتها الى ان مزقت كيلوتها بعنف وبدات بالتهام كسها لحسا وتقبيلا ومصا لبظرها المتورم المتضخم بفعل هياجها ,,يا له من كس وردي منتفخ ناعم املس جميل هذا الذي بين شفتي انه ذلك الكس الذي كنت احلم به وما ان التهمت كسها وسحبته كاملا بين شفتي حتى بدات المسكينة رحلة الاهات العالية هذه المرة فقد اطلقت لنفسها العنان للتعبير عن ذاتها دون خجل او وجل ..بدات سهام بالعبث بزبي بيدها وحاولت خلع البوكسر الذي يحجبه عنها فساعدتها بذلك وانقلبت لاعطيها زبي تمصه بينما انا ما زلت غارقا بين فخذيها اداعب هذا الكائن الجميل الرابض هناك فمرة التهمه بين شفتي ومرة ابعد راسي قليلا عنه لاتأمل شكله الجذاب المثير ثم ما البث ان اهاجمه بكل قوة مصا ولحوسة وعضا خفيفا للبظر اللذيذ ,,وما زاد كسها لذة تلك السوائل التي تنهمر بلا توقف وكانها العسل المصفى ينهمر من بين هذين الشفرين الملتصقين جانبا بشكل اذهب عقلي .لم انسى ان اعطي طيزها بعضا من حنان شفتي ولساني ويبدوانها ايضا لم تنسى ان تنظفها جيدا فرائحتها الزكية تشير الى ذلك بوضوح الامر الذي شجعني على ادخال لساني الى داخل فتحة طيزها ونيكها بلساني للحظات جعلتها تهذي بعبارات وكلمات الاطراء لي واسلوبي وطريقتي معها .ربع ساعة او يزيد ونحن على هذه الحالة الهستيرية ساعدني بذلك ..ذلك المني الذي قذفته قبل قليل وذلك الحمام الدافيء الذي اعاد لجسدي وجسدها كل الحيوية المطلوبة لاستكمال هذه العملية الجنسية بتلذذ بالغ مع عدم الخوف من سرعة القذف بالنسبة لي ..اما سهام فقد تشنجت واتت شهوتها مرتين بفعل مصي ولحسي لبظرها وكسها اللذيذ .وطيزها الزكية الناعمة حد دفعي للجنون الشهواني الذي سيطر على كل مقومات جسدي وعقلي .بدات سهام بالاهات العالية وبدات انا بمحاولة تغيير الوضع فعدت الى نهديها بعد ان خلصت قضيبي من براثن شفتيها ولسانها واسنانها التي اشبعته مصا وعضا ولحسا من قاعدته الى راسه الى خصيتيه التين لم تسلما من المص واحدة تلو اخرى ..التهمت حلمتها بين يدي ثم بين شفتي وبالتناوب اذهب لشفتيها لامتص رحيقهما العذب ثم اعود الى حيث الحلمتين المتصلبتين امصمصهما بنهم وشبق بينما امتدت يدها لتمسك قضيبي وتوجهة الى حيث كسها تفرشه به وتفرك بظرها بمقدمته التي تورمت واحمرت وانتفخت عروقها ..حاولت سهام ادخاله لجوف كسها الا انني كنت امنعها برفع نفسي الى الاعلى فانا بطبعي اهوى واعشق حد الجنون تعذيب الكس حتى يصرخ متوسلا الرحمة والغفران قبل ان اجعله يتذوق طعم هذا القضيب ..جلست بين فخذيها موجها زبي الى فتحة كسها.. ثم اعيده.. ثم افرش بظرها بحركة دائرية ثم ارفعه…. ثم امرره بين شفري كسها وصولا لبظرها دون ايلاج… وسهام تصرخ متعة وهياجا حتى صاحت بي وقالت انت مجرم …انت سفاح …حطة بكسي …خليني اذوق طعمة جوات كسي ..وانا صامت الاعب هذا الكس بل اعذبه ..حتى قلت لها شو بتريدي مني هلا ؟؟فقالت انتا مجرم بدي زبك …بدي زببببببببببببك زبك حبيبي …زبك جنني هلوسني ,,,اعطيني اياه بدي اعضة ..بدي اقطعه تقطيع …زبك مجرم ..محموووووود حبيبي دخله بكس حبيبتك سهام …ودموعها تسيل على وجنتيها متصنعة البكاء او ربما تبكي حقيقة لا اعلم فكل ما اعلمه انني اعيش في الجنة في هذه اللحظات ,,,فكل ما اعلمة ان سهام هي اكثر نساء العالم انوثة وجمالا وجاذبية وهياجا ولذة ورومانسية وسكسية وهي الان تحت رحمة زبي الثائر ,,,,,,كل الذي اعلمه انني انيك انثى كما لم انيك غيرها من قبل ,,,,,,اثارتني سهام بدموعها فوجهت زبي الى فتحة كسها ودفعته ببطء شديد الى منتصفه ثم اعدته وهكذا لثلاث او اربع مرات حتى غرسته بكسها بسرعة وقوة وعنف وبدات بالرهز عليها بتسارع قوي وهي توحوح وتتفوه بكل عبارات الشرمطة التي يمكن ان تخطر على بال انثى شبقة,,,,,, نيك حبيبتك …زبك حبيبي …انا شرموطتك مش اختك ,,,انسى اني اختك …نيكني بقوة …زبك ولع كسي وخلاة يحترق….. طربوش زبك المنفوخ .حرق كسي …يااااااه ما اسخن طربوشه وما الذه …زبك بيجنن يا محموووووووود اكثر …اقوى اسرع……تعبت قليلا فقلبت سهام لتركب فوقي وتبدأ هي بالرهز صعودا وهبوطا على زبي الذي ما زال يصول ويجول في جنبات كسها بشكل اذهل سهام وجعلها تستمر بالهذيان ثم قامت سهام لتخبرني بحركة مفهومة انها تريد النيك من الخلف (الوضع الفرنسي او الكلابي كما يوصف عادة) فانحنت بجسدها ورفعت طيزها امامي لاقف خلفها مفرشا كسها قليلا قبل ان اغرسه في اعماق كسها وابدا بطعنها بسرعة وعنف اظن انها اتت بشهوتها مرتين بدقيقة واحدة بهذا الوضع المهيج للمرأة كثيرا .. واظنني انا لم يعد بوسعي الانتظار كثيرا ,,,,وعند شعوري بقرب قذفي سحبت زبي من كسها وقذفت مخزوناته الوفيرة على قباب طيزها حتى سال المني الحار في شق طيزها وصولا الى كسها كما اعتقدت وارتميت بجانبها محتضنا حبيبتي سهام مطوقا اياها بذراعي ملتصقا بها من كل مكان …بعد ان هدأت انفاسنا قليلا سالتها مبسوطة حبيبتي ؟؟فقالت انتا يا محمود مش طبيعي هاي احسن مرة بنتاك فيها بحياتي انت فعلا متعتني وفهمتني لذة النيك الصحيح لاول مرة بحياتي …حتى زوجي رغم انه كان يحاول يعطيني كل اللي بقدر عليه لكنه ما عنده خبره مثلك ولا زبه بطعامة زبك ولا اسلوبه قريب من اسلوبك …وتهكمت على زوجتي التي تصر على ان تخسر كل هذه المتعة لغبائها وقلة خبرتها بالحياة او ثقافتها الجنسية الضرورية لكل زوجة ..فقلت لها يعني مش ندمانه؟؟؟ فقالت مش عارفة اوصف شعوري لكن ممكن مع الوقت غدا بقدر احكي عن شعوري بطريقة صحيحة ..فقلت لها : مهو يا سهام لولا جمالك وسحر انوثتك الطاغي ما كنت بقدر افجر طاقاتي اللي جربتيها قبل شوي وبكل الاحوال بدنا ننام هلا وغدا بنكمل الحديث وذهبنا كلينا في نوم عميق الى صباح اليوم التالي

🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞
في منتصف النيكة .. قالت له بكل حياء:
*كب جوا عشان ما يتوسخ اللحاف*

عن أي نظافة اتحدث

🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞
قال لها سوف نستأجر فندق ونفعل كل شيء…

قالت له :
*لا ما يحتاج تخسر نفسك!!*
*حتى لو بالسيارة عادي 🚙*

عن أي لطف ومراعاة للظروف اتحدث

🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞
وبينما كانت تستعد للجلوس على عضوه الذكري
قالت وهي منحرجه : *اسفة بدي أتف عليه*

عن أي خبرة أتحدث

🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞
وبينما كان يمارس الجنس معها فوق سطح منزلها

قالت وهي مستمتعة:
انا اسفه ما دخلتك غرفة الضيوف

عن أي أخلاق اتحدث

🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞
وبعد ما خلص نياكة وانتهى منها
ناولها فلوس بيدها

فردتهم عليه وقالت:

*أنا مو شرموطة*

عن أي شرف وعزة نفس اتحدث

🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞
ناكها بعنف حتى ارتفع صوتها من شدة الألم

فقال لها:
*ألا تدرين أن صوت المرأة عورة!!*

عن أي أخلاق يتحدث هذا ملعون الوالدين

🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞
ناكها .. وبعد ما نثر المني على جسدها

قالت له بكل خجل:
*ولا تهون اعطني كلوتي وستيانتي وعلبة المناديل اللي جنبك*

عن أي اتيكيت اتحدث

🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞🔞
قال لها : اريد ان اسلخك زب طيازي ..

فقالت له:
*خذ ما تريد بس إترك القلب يرتاح*

*فشمطها زب صاروخي .. ولما خلص عطاها 50 .. فرجعت له 20

عن أي discount اتحدث