فاشل

مجتمع فاشل

ﺃﻥ ﻟﻢ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻓﺴﺘﻜﻮﻥ ﻋﺎﻧﺲ
ﻭﺃﻥ ﺗﺰﻭﺟﺖ, ﺳﺄﻟﻮﻫﺎ ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﺣﺎﻣﻞ ﺃﻡ ﻣﺎﺫﺍ؟
ﻭإﻥ ﺃﻧﺠﺒﺖ ﺑﻨﺘﺎً, ﺩﻋﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻮﻟﺪ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ..ﻭﺣﺬﺍﺭﻱ ﻣﻦ ﺃﻧﺠﺎﺏ ﺃﺧﺮﻯ
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻨﺠﺐ ﺍﻟﻮﻟﺪ, ﻳﺤﺜﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﺠﺎﺏ ﺃﺥ ﻟﻪ.
ﻓﺄﻥ ﺗﻄﻠﻘﺖ ﻗﺎﻟﻮﺍ ..ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻴﺐ
ﻭﺃﻥ ﺗﺮﻣﻠﺖ ﻗﺎﻟﻮﺍ ..ﺗﺠﻠﺐ ﺍﻟﻨﺤﺲ
ﻭﺃﻥ ﻓﻜﺮﺕ ﺑﺎﻟﺰﻭﺍﺝ ﻣﺠﺪﺩﺍً ﻓﻬﻲ..ﻻ‌ ﺗﺴﺘﺤﻲ ﻭﻻ‌ ﺗﺨﺠﻞ
ﻭﺃﻥ ﻓﻀﻠﺖ ﺍﻟﻌﺰﻭﺑﻴﺔ ﻇﻨﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻈﻨﻮﻥ.
ﻭﺃﻥ ﺍﻧﺘﺤﺮﺕ, ﻭﺻﻔﻬﺎ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑـﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻧﺔ
يكفى تجريح و اهانة لحياة المرأة

وكُلُّ شيء أَبيضُ ،
البحرُ المُعَلَّقُ فوق سقف غمامةٍ
بيضاءَ . والَّلا شيء أَبيضُ في
سماء المُطْلَق البيضاءِ . كُنْتُ ، ولم
أَكُنْ . فأنا وحيدٌ في نواحي هذه
الأَبديَّة البيضاء . جئتُ قُبَيْل ميعادي
فلم يَظْهَرْ ملاكٌ واحدٌ ليقول لي :
(( ماذا فعلتَ ، هناك ، في الدنيا ؟ ))
ولم أَسمع هُتَافَ الطيِّبينَ ، ولا
أَنينَ الخاطئينَ ، أَنا وحيدٌ في البياض ،
أَنا وحيدُ …
محمود درويش

يحدث أثناء المحاضرة غالباً
  • صديق1:أنا مش فاهم أى حاجة من اللى الدكتور بيشرحها
  • صديق2:أنا كمان مش فاهم حاجة
  • صديق3:انا نفس الكلام بردو
  • أنا:انتم تمام على فكرة كلنا تقريبا مش فاهمين حاجة.. العيب فى البنى أدم اللى اخترع فكرة الجامعة اصلاً
انت فاشل!

     كلمة صعبة اوي انك تقولها لحد او حد يقولها لك،يمكن اللي يخليها صعبة اوي انك تسمعها، محدش بيحب يحصل علي اللقب ده مهما كان وحش، و حتي لو عارف انه فعلا فاشل برضه ميحبش يسمعها، والسبيل الوحيد عشان متسمعهاش انك تكون ناجح ،بس هو مين يقدر يحكم انك ناجح او فاشل، لان مهما كنت كويس عمرك ما هتكسب حب الناس كلهم، بالاضافة لوجود ناس منافقين، و ناس بتكرهك، و في اللي بيحبوك و مش عارفين يوصلوا لك انك كويس لعدم القدرة علي توضيح وجهة النظر بطريقة اكثر وضوح.

     بس في الاصل اكتر واحد ممكن يحكم عليك، و يكون صادق معاك، و بجد بيحبك، و عمره ما هيكدب، هو انت،يمكن مشكلة"انت" الوحيدة انك عمرك ما هتواجه نفسك بالحقيقة، الا لما تمتلك القدره علي المواجهه، مواجهه نفسك بانك كويس او وحش،صادق او كداب، و عشان اغلبنا بيخاف من المواجهه محدش فينا كويس لان اساسا انت بتخاف تقول عيوبك لنفسك ازاي هتتقبلها من الناس،لازم يبقي عندك القدرة علي انك تقف لاول مرة قدام نفسك و تحاسبها، و تتكلم معاها، و بعد ما تفهمها كويس تعرف عيوبك، و مميزاتك، و لما تعرف عيوبك و مميزاتك لما الناس يحكموا عليك اكيد هتعرف مين بيحبك و مين بيكرهك و مين صادق و مين كداب.     اول حاجه لازم تواجه نفسك بيها هي انك فاشل و المفروض انه يدفعك لاودام مش يخليك تكتئب او تنتحر، ممكن كمان تدور علي اسباب الفشل “ليه انا فاشل؟” ،بس اقولك علي حاجة مفيش حاجة اسمها فشل لكن في حاجة اسمها خطأ،غلطت ف حاجة معينة جوا الحاجة الاساسية فحصل اختلال، بالظبط زي المباني ممكن مبني يقع بسبب نقص مونة، او الخرسانة ضعيفة، و بالتالي اختل و وقع، و لكن اولا و اخيرا ممكن نبدأ نبني البيت التاني علي نفس الارض مع نفس العمال بس نزود مونة او نعمل تغيرات بسيطة مش اكتر.     طبق ده علي حياتك، مثلا جبت مجموع قليل ميدخلش الكلية اللي كنت بتحلم بيها، هتلاقي السبب في كلمة انك “كسول” لانك مكنتش بتراجع قبل الامتحان، او اعتمدت علي الغش، و واحد غشش سيادتك غلط، و في الحالة دي العيب فيك مش في الظروف، فلو عدت نفس السنة تاني، في نفس اللجنه، و نفس المنهج ،و نفس المدرسين بس بعزيمة و استعداد اكتر هتوصل لهدفك اللي هو الكلية، حتي لو مكنتش السبب كفاية بس انك تبقي عارف السبب حتي لو السبب مش انسان، كان السبب مثلا ان الجو وحش فمخرجتش الجو مش شخص هتغيره بس ممكن تأجل الخروج.     و قبل ما تعمل حاجة لازم متخافش من الخطأ، او الفشل، او غيره، المهم اللي تعمله يفرحك انت قبل اي حد، هضرب و لاول مرة مثال بيا انا عملت المدونة دي و انا مش عارفة حد هيقرأ اللي مكتوب فيها او لا، بس عملتها برضه لاني بحب اكتب، اكتب كل شيئ يخطر في بالي، اكتب اي فكرة، حتي و انا بكتب دلوقتي مش عارفة حد هيقرأها و لا لأ، مش خايفة من حاجة و مش المفروض اني اخاف من حاجة غير الموت، و مش خايفة من الموت نفسه لكن خايفة من الفرقه اللي بيسببها، خايفه منه عشان بياخد الناس اللي بحبهم.     في الاخر كل اللي اتمناه ان كل واحد يعمل اللي هو عايزه ميخفش من نظرة الناس له، لانه لو عمل حاجه بيحبها و استمتع بيها مش هيحط الناس في دماغه، و في يوم من الايام هيعملوا زيه و هيدوقوا طعم النشوة اللي دقها قبلهم….

( الحرية ، الشغل ، الجواز ، السفر ) في مصر..

عن الجيل الكامل اللي اتحرم واتظلم واتسجن لمجرد انه بيدافع عن أبسط حق ليه وهو الحرية ، الحرية ف انه يقول رأيه في ميدان، شارع، بيته أو حتي من ورا شاشة تلفونه ، جيل مرهق نفسيا و جسديا و عقليا ، سواء من أهله أصحابه أو أغلب الناس حواليه شغل مفيش ، تعليم فاشل من ابتدائي لجامعة ، الجواز والسفر بالنسباله دي معجزة بتتحقق للي معاه فلوس وليه ضهر بس ، جيل اتولد لقي نفسه وسط مجتمع مريض محدود التفكير وساعة ما حب يخرج بره دايرة الظلم والتفكير والقهر ، لقي نفسه بين أربع حيطان ومعاه دوسيه في ١٠٠ قضيه مستني الحكم فيهم ، جيل كل طموحه انه يشتغل شغلانه بشهاده في بلد ابن الوزير بيشتغل مع أبوه، وابن الميكانيكي بيشتغل أقل من أبوه ، شاب حلمه يتجوز ويقعد ف شقة بسيطه ف بلد الأهل بمنتهي السذاجة عندهم استعداد يجوزو بنتهم لشخص غني ومع الوقت وبعد الجواز يبقي يحبها ، المهم يأكلها ويشربها ، ولا انه يدهالك انت عشان مستواك المادى ضعيف ويكسروها وهي مش عايزه من الدنيا غير الفقير دا اللي شايفه فيه الحياة ، بنحلم لو حبينا نسافر نلاقي فرصة سفر لأي مكان ف العالم ، يتوفر لينا حقوق نمارس حياتنا تحت قانونها برا ، ولو حصلنا حاجة حقنا يوصلنا ، بس احنا ف دولة اللي جواها بيموت وبيتحلل ومحدش أخِد باله ، ما بالك باللي بيتأذي براها ، جيل الإكتئاب بِنهش في جسمه وبيخلص في عمره ، هو احنا هنفضل نتنازل عن حقوقنا لامتى ؟ لما نبطل نحلم ؟! ولا لما نوصل اننا مش لازم نحلم عشان نعيش..

( سجن ، قهر ، جرح ، وجع )..

ثانوية عامة

مجموعك في الثانويه ودخولك الكليه مش نهاية حياتك
جبت مجموع بمجهودك بالغش مش هتفرق كتير
اللي هيفرق معاك
ان شخصيتك هتفضل زي ما هي محترم وامين
او خاين وكداب
دخلت كليه قمه ده مش معناه نجاحك الا لو انت بتحبها مش بتحلم بيها بس
حبك للكلية بيفرق في شغلك بيفرق في تعليمك في ضغط الكليه
ربنا مش بيضيع مجهود حد
يعني اجتهادك وانك ترضي ربنا في حياتك وشغلك ده ليه تمن كبير وتمنه هو تفوقكك
ممكن تخش كليه وتبقي فاشل بالرغم انها كليه قمه
وممكن تخش كليه عاديه وتبقي دكتور فيها
ده علم وده علم
الفكره كلها ان كل علم ليه تلاميذه
يعني متفتكرش ان المهندس ده لو دخل تجاره هيطلع الاول غلط
او الدكتور لو دخل حقوق هيجيب امتياز
كل واحد مسخر لعلم معين
لو عرفت انت نفسك في ايه وممكن تنجح في ايه
وتختار طريقك صح
هتنجح وهتبقي حاجه وتوصل لنقطه كان نفسك توصلها في مكان تاني
بس انت قدرت توصلها بطريق تاني

متى سيتفق العرب؟

بينما اتفق أغلب الأتراك حكومة ومعارضة يمين ويسار.. علمانيين وليبراليين ومتدينين .. على خيار واحد وهو –ليس أردوغان- احترام الديمقراطية ورفض حكم العسكر .. نجد العرب كالعادة تميزوا بتقسيم انفسهم بدل المرة ألف ..

أولا: مؤيدين للانقلاب ومعارضين .. طبعا لا يمكن فهم تأييد الانقلاب إلا من قبل الأنظمة الخائفة من الإرادة الحرة للشعوب والتي تبحث عن من ينضم لها في معسكر الخيانة والتخلف ..
ثانيا: انقسم المعارضون بين من اعتبر القضية معركة بأبعاد دينية .. ومن اعتبر القضية قضية احترام الديمقراطية وخيار الشعب والحياة المدنية ..
ثالثا: انقسم أصحاب التوجه الإسلامي كالعادة .. بين من اعتبرها نصر في معركة وجود للإسلام السياسي .. وبين من لم يستطع أن يتمهل حتى تنتهي المشكلة ليذكرنا بأن أردوغان ليس المهدي المنتظر ..

قبل أن نتعصب لأيٍّ من تلك الوجهات بإمكانك أن توسع نظرتك وترجع خطوات للوراء قليلا لتجد أن وجهات النظر الثلاثة -الرافضة للانقلاب- أعلاه صحيحة من زوايا مختلفة وأن الحقيقة هي خليط منها بنسب وأوزان مختلفة ..

بالنهاية لم نستطع نحن استخلاص الدرس الأهم وهو تغليب مصلحة الوطن على الحزب وترتيب الأولويات وتغليب المشترك وتأجيل المختلَف ..

الشعب التركي شعب عظيم .. هذه فائدة وجود الوعي السياسي لدى الشعوب .. الأحزاب السياسية لم تكن البعبع الذ خوفونا منه دائما بأنه مدخل للتقسيم ..