طلقني

يحكى أن امرأتين دخلتا على القاضي ابن أبي ليلى وكان قاضياً معروفاً وله شهرته في زمنه
فقال القاضي من تبدأ ؟
فقالت إحداهن : ابدئي أنتِ
فقالت : أيها القاضي مات أبي وهذه عمتي وأقول لها يا أمي لأنها ربتني وكفلتني حتى كبرت
قال القاضي : وبعد ذلك ؟
قالت : جاء ابن عم لي فخطبني منها فزوجتني إياه وكانت عندها بنت فكبرت البنت وعرضت عمتي على زوجي أن تزوجه ابنتها بعد ما رأت بعد ثلاث سنوات من خلق زوجي
وزينت ابنتها لزوجي لكي يراها فلما رآها أعجبته
قالت العمة : أزوجك إياها على شرط واحد أن تجعل أمر ابنة أخي (زوجتك الأولى) إليّ
فوافق زوجي على الشرط
وفي يوم الزفاف جاءتني عمتي وقالت :
إن زوجك قد تزوج ابنتي وجعل أمرك بيدي فأنتي طالق
فأصبحت أنا بين ليلة وضحاها مطلقة .
وبعد مدة من الزمن ليست ببعيدة جاء زوج عمتي من سفر طويل فقلت له يازوج عمتي : تتزوجني؟ وكان زوج عمتي شاعراً كبيراً
فوافق زوج عمتي وقلت له لكن بشرط أن تجعل أمر عمتي إلي فوافق زوج عمتي على الشرط، فأرسلت لعمتي
وقلت لها : قد جعل أمرك إليّ وأنتي طالق، ثم تزوجته
فأصبحت عمتي مطلقة وواحدة بواحدة أطال الله عمرك
فوقف القاضي عندما سمع الكلام من هول ما حدث
وقال يا الله
فقالت : له اجلس
إن القصة ما بدأت بعد
فقال: أكملي …
قالت : وبعد مدة مات هذا الرجل الشاعر فجاءت عمتي تطالب بالميراث من زوجي الذي هو طليقها
فقلت لها هذا زوجي فما علاقتك أنت بالميراث ؟
وعند انقضاء عدتي بعد موت زوجي جاءت عمتي بابنتها وزوج ابنتها الذي هو زوجي الأول وكان قد طلقني وتزوج ابنة عمتي ليحكم بيننا في أمر الميراث فلما رآني تذكر أيامه الخوالي معي وحن إليّ
فقلت له : تعيدني ؟
فقال : نعم
قلت له : بشرط أن تجعل أمر زوجتك ابنة عمتي إلي
فوافق فقلت لابنة عمتي أنت طالق
فوضع أبو ليلي القاضي يده على رأسه وقال :
أين السؤال ؟
فقالت العمة : أليس من الحرام أيها القاضي أن نُطلّق أنا وابنتي ثم تأخذ هذه المرأة الزوجين والميراث ؟
فقال ابن أبي ليلي :
والله لا أرى في ذلك حرمة
وما الحرام في رجل تزوج مرتين وطلق وأعطى وكالة ؟
وبعد ذلك ذهب القاضي الى الوالي وحكى له القصة فضحك حتى تخبطت قدماه في الأرض وقال : قاتل الله هذه العجوز من حفر حفرة لأخيه وقع فيها وهذه وقعت في البحر .

يحكى أن امرأتين دخلتا على القاضي ابن أبي ليلى وكان قاضياً معروفاً وله شهرته في زمنه
فقال القاضي من تبدأ ؟
فقالت إحداهن : ابدئي أنتِ
فقالت : أيها القاضي مات أبي وهذه عمتي وأقول لها يا أمي لأنها ربتني وكفلتني حتى كبرت
قال القاضي : وبعد ذلك ؟
قالت : جاء ابن عم لي فخطبني منها فزوجتني إياه وكانت عندها بنت فكبرت البنت وعرضت عمتي على زوجي أن تزوجه ابنتها بعد ما رأت بعد ثلاث سنوات من خلق زوجي
وزينت ابنتها لزوجي لكي يراها فلما رآها أعجبته
قالت العمة : أزوجك إياها على شرط واحد أن تجعل أمر ابنة أخي (زوجتك الأولى) إليّ
فوافق زوجي على الشرط
وفي يوم الزفاف جاءتني عمتي وقالت :
إن زوجك قد تزوج ابنتي وجعل أمرك بيدي فأنتي طالق
فأصبحت أنا بين ليلة وضحاها مطلقة .
وبعد مدة من الزمن ليست ببعيدة جاء زوج عمتي من سفر طويل فقلت له يازوج عمتي : تتزوجني؟ وكان زوج عمتي شاعراً كبيراً
فوافق زوج عمتي وقلت له لكن بشرط أن تجعل أمر عمتي إلي فوافق زوج عمتي على الشرط، فأرسلت لعمتي
وقلت لها : قد جعل أمرك إليّ وأنتي طالق، ثم تزوجته
فأصبحت عمتي مطلقة وواحدة بواحدة أطال الله عمرك
فوقف القاضي عندما سمع الكلام من هول ما حدث
وقال يا الله
فقالت : له اجلس
إن القصة ما بدأت بعد
فقال: أكملي …
قالت : وبعد مدة مات هذا الرجل الشاعر فجاءت عمتي تطالب بالميراث من زوجي الذي هو طليقها
فقلت لها هذا زوجي فما علاقتك أنت بالميراث ؟
وعند انقضاء عدتي بعد موت زوجي جاءت عمتي بابنتها وزوج ابنتها الذي هو زوجي الأول وكان قد طلقني وتزوج ابنة عمتي ليحكم بيننا في أمر الميراث فلما رآني تذكر أيامه الخوالي معي وحن إليّ
فقلت له : تعيدني ؟
فقال : نعم
قلت له : بشرط أن تجعل أمر زوجتك ابنة عمتي إلي
فوافق فقلت لابنة عمتي أنت طالق
فوضع أبو ليلي القاضي يده على رأسه وقال :
أين السؤال ؟
فقالت العمة : أليس من الحرام أيها القاضي أن نُطلّق أنا وابنتي ثم تأخذ هذه المرأة الزوجين والميراث ؟
فقال ابن أبي ليلي :
والله لا أرى في ذلك حرمة
وما الحرام في رجل تزوج مرتين وطلق وأعطى وكالة ؟
وبعد ذلك ذهب القاضي الى الوالي وحكى له القصة فضحك حتى تخبطت قدماه في الأرض وقال : قاتل الله هذه العجوز من حفر حفرة لأخيه وقع فيها وهذه وقعت في البحر ..


رجولتك إختيارك !!

انت ليه راجل؟؟ او انت ايه اللي مخليك راجل؟؟؟
طب انت ليه قائد المركب؟؟ او ليه انت المسئول عن البيت؟ او ليه ربنا فضلك ب درجه عن الست؟؟
عشان بيطلعلك شنب مثلا… عادي , الصرصار عنده شنب برضه :D :D :D
انت بتتولد ذكر, دي حاجه اساسيه, لكن انك تبقى راجل دي حاجه إختياريه ..
عزيزي الزوج, او المقبل على الزواج, او اللي بيفكر :
لما ربنا قال (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم)
هو فضلكوا عشان في duties لازم تعملوها عشان يقال عليكم رجال و عشان يكون ليكم الافضليه و عشان تسمعوا احلى كلمه على قلبكم و اللي هي (حاضر) :)
ان انت تبقى اقوي جسمانيا او بتصرف على البيت ده جزء بسيط اوي من تكوينك الشخصي لتصبح (رجل)
ايه تاني بيكملك ك راجل؟؟؟؟ صدقني مش ال six packs ولا البنشات ولا مجانسك او ترابيسك, no انت فاهم الموضوع غلط ..
1- الرجل الحنين : مبدأيا ان يكون قلبك طيب على مراتك او حنين عليها او تستوعبها لما تتجن او تتنشن ده لا يقل منك ب اي درجه .. و هتفضل رجل شرقي متخافش .. هتصحي زي ما انت و ال six packs بتوعك هيفضلوا 6 مش 5 او 4 .
2- الصبر : الستات كلها بلا إستثناء مجانين, اه والله زي مبقولك كده .. ليه مجانين؟؟ تخيل كده معايا إن إذ فجاءة واحده صاحيه من النوم لاقيت ف ايديها دبله! بعديها بكام شهر الدبله بقت في الشمال, فجاه تصحى تلاقي شخص جنبها يقال عليه جوزها بعدين ب قدره قادر فجأه تلاقي عيل و اتنين في البيت و هي مسئوله عن كل ده, و تفتكر ايام ما كانت ف بيت امها اخرها تغسل كوبايتين و يكون اعلى إهتمامتها انها تنام جنب الفيشه عشان الموبايل مايفصلش! تتجنن بقي ولا لأ؟ لازم انت تبقي صبور
3- الإستيعاب : هتتخانقوا اكيد بس لازم انت تبقى فاهم حاجه .. المشكله مش بينك انت و مراتك, لأ لأ لأ لأ لأ و الله لأ .. ( انت و مراتك ضد المشكله ).
ممكن تتجنن و تقولك طلقني, عادي قلتلك فوق انهم مجانين, بيقولوها ليه؟ عايزين نطلق؟؟ لأ برضو .
بنتجنن بس ان دي حاجه ف ايدك انت تقدر تعملها و احنا لأ, ف بيقولوها عشان يحسوا انك ممكن تعملها بس مش قادر عشان بتحبهم!! والله مجانين :D
4- بلاش كلمه ( سايبك تهدي) بلاش تقولها, بلاش والله .. عارف سايبك تهدي دي بتزعلهم ازاي؟؟
زي ما يكون طالع عينك في الجيم و مظبط نفسك بقالك 10 سنين و يجي عيل سيس يقولك ( ده ضرب يا معلم, كله G-H ) بتبقى عايز تديلوه حقنه GH في وشه من الفاقعه .
لما تتخانق مع مراتك بتكون هي فايره, بعدك بيجننها اكتر .. الستات بتحب تحس انك على طول باقي عليها و ان ميهونش عليك انها تنام زعلانه ..
اه نصيحه, عادي انك تتخانق مع مراتك لكن مش عادي خالص انك لما تتخانق تروح جي خالط كل حاجه بالخناقه دي و بمعني :
ماينفعش تتخانقوا و متصبحوش على بعض, او متعمليلوش اكله, او كل واحد ينام ف اوضه, او تفصل عنها مصروفها و مصروف البيت! او تركنها و تفضل مع صحابك و ترجع يادوبك علي النوم و تقولها goodnight ya baby .. انت ما جايبها تشفق عليها .. الخناقه على جنب و الروتين اليومي كوم تاني خالص .
ماينفعش تزبلها لحد ما هي تترجاك انك تتكلم في المشكله, لأن زي ما قلنا قبل كده,حبها ليك inventory ممكن اوي يخلص ..
علي فكره, سيدنا محمد كان بيعشق عائشه, كانت هي الوحيده اللي ممكن صوتها يعلى عليه و كان لما يخرج كانت تمشي وراه لاحسن يكون بيشوف ستات تانيه!! بتشك ف سيد الخلق! و كان بيبقي عارف انها وراه و كان يفضل يضحك .. و كانت تقف تتخانق مع زوجاته عشان عايزه يوم زياده عن يومها و كانوا بيوفقوا من كتر حبهم ليها .. و كانت دعوه سيدنا محمد دايما ( لا تؤذوني في عائشه ))
الورده محتاجه مياه و مراتك محتاجه إهتمام نفسي

ليالي الشمال الحزينة - في مديح النيك


عزيزتي سارة،

كنا وصلنا من زمان انا وانت الى ان اكسير السعادة في اي علاقة هو الوحايد الحلوة المنتظمة، عيب؟ عادي بقى، كس ام اللي مصممين يسموا المعرصين مغيبين عشان البوليتيكال كوركتنس، فاه عادي يعني، الجنس اكسير العلاقة الناجحة. رومانسيتك ناقحة عليكي وعاوزة تخنقيني عشان باقولك الكلمتين دول؟ طب احب افكرك، مانبسطيش انت لما كنتي مقضياها في علاقة ملخصها “نفطر منيكة ونتغدا علوقية ونتعشى تعريص”. ولا فاهمة ايه لزوم الحياة تحت شعار وشي بيضحك وكسي حزين، ونسيت اني لبوة، وكبريائي كمزة مجروح، والجو الرخيص ده.

ليه النيك مهم في العلاقة عشان تكون ناجحة؟ بعيدا عن انه علميا بيشتغل كاندورفين ريليس والجو الرخيص ده..وده بيخلي الواحد مبسوط وتقبله لبضان الاخر، اللي هي موجودة بطبيعة الحال، اعلى..فهو ملاذ ومهرب من واقع شديد البؤس…ده غير انه بيساعد الواحد كده يبقى مرحرح كفاية ويا اللي بيحبه فيقوم طارشله اللي هو معبيه منه..وده بيطلع في صورة الصراحة اللي بتوجع بس سكسي بعد النيك…اما لما بتبقى في علاقة نيك فري، بتبقى الصراحة اللي بتعور وبتجيب تروما وبتعمل عاهات نفسية للابد…

كما وان النيك بمنتهى الصراحة كده، بيحسس الانسان انه مرغوب فيه وده احساس كويس كلنا بنحب نحسه عادي يعني مش حرام..وغياب النيك في علاقة بيحسس الواحد باضطراب غريب جدا، لانه طالما في علاقة، ففيه افتراض ضمني كده انه في علاقة ويا حد عاوزه في كلمتين في المندرة، فلما مايعوزوش بيبقى مذبهل وملخبط ومخلول. فالواحد يبقى بيدور في حلقة مفرغة، احباط يؤدي الى زعزعة تامة للثقة بالنفس، بتخلي تعبيره عن نفسه جنسيا اقل، وبالتالي امكانية النيك هي كمان اقل، فالاحباط يزيد، ودواليك ويحط عليك. وبعدين نبقى بنفكر بعض بالاحباط وضياع الثقة في النفس بدل ما نبقى بنفكر بعض بالتحرر من الاعباء والحب. والخناقات التافهة تكبر، اصل انت فسيت بصوت عالي، وايه المشكلة لما افسي؟ انت مش بتحبي فسيتي؟ تبقي اكيد ما بتحبنيش. والله عندك شعراية بيضا. ايه ده انت قصدك اني عجزت ومابقتش حلوة؟ طب لما انت مش بتحبني طلقني او سيبني او الاجراء المناسب لانهاء العلاقة حسب طبيعتها. ليه يا كبدي كده؟

عزيزتي سارة،

ايه علاقة كون حد مكتئب سياسيا بانه يبقى مرخي الليبيدو كده؟ يعني بتاعه عنده ازمة وجودية مثلا فمش فاضي، قاعد بيفكر؟ ولما هو مفكر فشيخ كده، معرفش يتوصل بتفكيره لان النيك هيساعده على صفاء الذهن وانهاء الازمة الوجودية اسرع ليه؟

ليه الاصرار على ان يطال البضان حتى الجانب اللي مش متطلب مننا فلوس عشان ننبسط بيه؟ حاجة ببلاش كده ممكن تساعد اي اتنين في علاقة على ادراك حقيقة انهم ممكن ينبسطوا وهم بيكحوا تراب. بس ازاي؟ الحياة بضان، واحنا لازم طبعا نعيش عشان نهايلايت الحقيقة البائسة دي. مفهوم مفهوم.

وليه الاصرار الرهيب ده على فصل الحب عن الجنس؟ الجنس نوع اصيل جدا من انواع الحب…حب الدهون الغير محببة للنفس او العضم شديد البروز المكروه..او وحمة قبيحة في الفخد او ضب او ايا كان…النيك بيصالح الواحد على تفاصيله الجسدية اللي بيكرهها…نوع عاري جدا من الطبطبة

عزيزتي سارة،

الرب خلق الكوكب البضان ده، وقرر ان طريقة التكاثر فيه والحفاظ على الحياة واستمرارينها، يكون النيك، ده بيلخص مدى اهمية النيك كاكسير للحياة. هنفهم احسن من الرب يعني؟

الرب بيحب النيك وانا معاه، وبامكان الجميع ان يحل عن طيزي ويذهب في عركته المضادة الى الرب. أوكلما جاءكم نبي قتلتموه يا ولاد الكئيبة؟

على الهامش: الكلام ده لا له علاقة بحرام وحلال، ولا النضال من اجل التحرر الجنسي من المجتمع..الكلام ده ساري ع المتجوزين اولا، ثم ع اللي ماشيين مع بعض في الحرام، ومش الوازع الديني هو اللي مانعهم من النيك، بل الوازع البضاني المحض.

في انتظار بوليس الاداب وملائكة النفاق والحض ع البضان

دمتم بيضا للوطن 

الحب في زمن الفقر المدقع - الحلقة السادسة

“مع اول وقعه كده بتبيعيني”

هكذا رد هشام

اميره : انت الي اخترت انك تبعد عني..وفاكر انك لما تقتل نفسك عشاني هبقي مبسوطه
هشام : بلاش دراما يا اميرة

اميره : طلقني يا هشام..
هشام : اميرة..

اميره : طلقني عشان خطري..
هشام:…

اميره : لو بتحبني..
هشام : لو بحبك اطلقك..

اميره : عشان خطري..
هشام: …

سادت لحظه من الصمت..

هشام : حاضر..

ابتسمت اميره والدموع تملأ عيناها

احتضنته وقبلت رأسه..ثم قالت له..“افتكر ديما..اني بحبك”

ثم غادرت.

——-

تجلس اميره وحدها في غرفتها في بيت والدها تبكي..

يطرق والدها الباب ثم يدخل.

يجلس بجانبها والدها..فتدخل اميره في حضنه لتكمل بكاء.

اللواء : خلاص..مكانش شويه هبوط يا اميره..هيقوم زي القرد اهه

*تستمر اميره في بكائها*

اللواء : خلاص متعيطيش..الواد كان بيحاول يسعدك باين انه بيحبك

*يزداد بكاء اميره*

اللواء : يووه ما خلاص بقي يا اميره..حبه وهيقوم ايه الشغل ده..اما انتوا جيل خرع صحيح

اميره *محاولة منع بكائها*  : انا طلبت منه الطلاق يا بابا.
اللواء : طلاق؟..هو انتوا لحقتوا تتجوزوا عشان تطلقوا..طلاق ليه ؟

اميره : مش هعرف اعيش معاه..طول ما هو شايفني كده وشايفني زي مانتوا بتشوفوني مش هعرف اعيش معاه..كلكوا عايزين تبسطوني بطريقتكوا..بس محدش فيكوا بيسألني انا عايزه ايه..واخرتها هيموت نفسه عشاني..ويقولي انا بلاش دراما ومسلسلات..

*ثم تكمل في البكاء دون مقاومه*

اللواء : طب بس متعيطيش..هو اكيد مش هيطلقك..مش بعد ده كله هيطلقك
اميره : هو قالي حاضر..وانا قلتله لو بتحبني وعشان خطري..وهيفهم ان كده هيكون بيعملي الصح وبيسبني اعيش حياتي..انا عارفه هشام

اللواء : هيستغنى عنك بالسهوله دي
اميره :مش هيبقي شايف انه بيستغنى يا بابا..ده ياما جه علي نفسه وكان بيقتل نفسه عشان اعيش انا مبسوطه من غير ما هو يتبسط بحاجه..هيفتكر ان انا كده هتبسط وهيجي علي نفسه زي كل مره..الي فيه طبع مبيغيروش

اللواء : يبقي ميستاهلكيش يا بنتي انتي تستاهلي سيد سيده
اميره : انا بحب هشام يا بابا..

تبكي اميره بغزاره في حضن والدها
فتظهر نظره انكسار علي اعين والدها
ثم يطمأنها

اللواء : متخافيش يا بنتي..مش هيطلقك..سيبيلي الموضوع ده

تزداد اميره احتضانا لوالدها وتقبله
اميره : ربنا يخليك ليا يا بابا..انا بحبك اوي

اللواء يقبل رأس ابنته ويربت علي كتفها وهو ناظرا امامه في تفكير
“وانا كمان يا بنتي..معنديش اغلى منك في الحياه”

—–


الواحده ليلا في المستشفى التي يرقد بها هشام

يدخل اللواء الي غرفه هشام فيجده مستقيظها

هشام : اهلا سعاده الباشا

ينظر له اللواء نظره صارمه هادئه
ثم يجذب كرسي في هدوء..ثم يجلس عليه

اللواء : شوف انا لغايه دلوقتي مش طايقك..ومش نازلي من زور ووافقت غصب عني على الجوازه دي..عشان بنتي كانت شايفه اني بمنع طريق سعادتها..ولولا اني كنت متأكد ازاي هعرف احمي بنتي من واحد زيك..مكنتش جوزتهالك

هشام : متخافيش سعادتك انا خلاص هـ…

اللواء : لما ابقي اخلص كلامي ابقي اسمحلك تتكلم
هشام : اتفضل سعادتك

اللواء : الصراحه..عليت في نظري في الحركه الاخيره…شغلانتين في اليوم..وشغال اي حاجه ومراتك متعرفش وبتجبلها دهب..اي نعم في منه كتير صيني..بس الحركه عجبتني,,كنت فاكرك هتنخ بعد كام يوم جواز وتكون الفاس خلاص وقعت في الراس


ومستبعدش خالص علي فكره..ان كل الليله دي تكون تمثليه منك عشان تخش عليا انا ..اكمنك مش سهل وعارف زي ما اقنعت واحده زي اميره انها تحبك..تقدر تقنع ابوها كمان انه يقبلك…بس انا مضطر افترض حسن النيه..عشان اميره ليس الا

هشام : سعادتك انا لو كنت عايــ

اللواء : قلتلك لما اخلص كلامي اسمحلك تتكلم !

هشام : ….

الللواء : طلاق مفيش..انت مش هتشوف النور في حياتك لو بنتي اتطلقت بس انا عارفك لبط والكلام ده مبياكلش معاك وهتعمل الي في دماغك لان فيها جزمه قديمه..فانا هقولك الحته التانيه.بردو عشان خاطر بنتي ليس الا

اميره بتحبك..ومن ساعه ما سابتك وهي بتعيط..وفي الاغلب هتخشلي في كام يوم متاكلش زي ما بتعمل ديما وهي زعلانه..ومبالك وهي زعلان عشانك..يعني القرف كله هشوفه من تحت راسك

بس اميره عايزاك بطبيعتك..

*يصمت قليلا..ثم ينظر ارضا..ثم ينظر لهشام مره اخرى*

انا لما اميره اقنعتني انك تتجوزها…ادركت قد ايه انا كنت فاكر سعادتها غلط
ومكنتش ببسألها هي نفسها في ايه..كنت بحاول اعملهولها من غير ما هي حتى تفكر..وللاسف طلع ده غلط
وللاسف ده الي اضطرني اني اجوزهالك

متكررش غلطتي..اميره ليها حق في الحياة انها تعيشها زي ما هي عايزه تعيشها..للاسف عامله زيك
زي ما بتقعد تهري على النت انك المفروض تتمسك بالي انت عايزه وي وي وي ..والكلام الي جايبكوا ورا ده

هي متمسكه بحياة في دماغها..متعارضهاش..متمشيهاش بدماغك
هي عيزاك زي ما انت..ويا خايب الرجا..مفيش بنت في الدنيا بتفكر كده..

مفيش بنت هترفص النعمه بإديها زي اميره..كله لما يشوف الدهب ويشوف تضحياتك عشان تسعدها..تقولك الله ..ايه ده انت جميل اوي..ويحبوك زياده..انما اميره لا..اميره عيزاك انت ومؤمنه بيك زي ما كنت قبل ما تتجوزها
فمتحكمش عليها بعيشه دماغك انت

*نظره حزن واسى من هشام ثم ينظر ارضا*

ثم يقول في هدوء..

“انا آسف..”

———-

يرجع والد اميره الي اميره حزينا منكسرا
يدخل من باب الفيلا..لتراه اميره التي كانت في انتظاره..
ثم سرعان ما تدرك ان الموضوع قد فشل..فتنهار في البكاء وتجري علي والدها لتحتضنه
يربت علي كتفها والدها..ثم يقول في هدوء “ انا اسف يا بنتي..بس هو ميستاهلكيش”
تكمل اميره البكاء في حرقه..ثم تجرى لتصعد الي غرفتها


اميره غارقة في دموعها..وتغفو الى النوم من كثرة البكاء والتعب

تستيقط اميره علي صوت منبه موبايل والدها في غرفتها صدفة..
لتمسك اميره بهاتف والدها في استغراب محاولة ان تداري ضوء الشمس عن اعينها

لتجد في الهاتف “ بصي جمبك ”

لتنظر اميره لترى علبة حمراء مكتوب عليها “ افتحيها”

تفتحها اميره في استغراب مع تسارع في دقات القلب

لتجد جوابا مكتوب عليه “بحبك..”

تدمع عينا اميره..ثم تفتح الجواب لتلقى ورقه مكتوب عليها

“بصي من الشباك”

لتركض سريعا الي الشباك لتنظر منه

لترى هشام ممسكا بلوحه مكتوب عليها

“مين الحمار الي يقدر يستغنى عنك”

ولترى والدها ممسكا بلوحه اخرى تشير الي هشام مكتوب عليها

“الحمار اهه”


تبتسم اميره وتزداد دمعات فرحها

ثم تركض لتنزل من غرفتها لترمى نفسها في احضان هشام ليحملها قائلا “ براحه يا بنت انا لسه طالع من المستشفى مبقاليش كام ساعه ”

تضربه اميره في رقه في صدره..ثم تركض الي اباها وتحتضنه وتقول له

“شكرا يا احلى اب في الدنيا”

اللواء : يلا ياكش يطمر..مصحيني بدري يا ولاد الكلب..ده انا قربت اطلع معاش

يضحك الجميع

—-

كان اليوم ده اجمل يوم في حياتي..هشام اتاسفلي كتير عن الي كان بيعمله..قالي بابا قاله ايه في المسشتفى..والحقيقه استغربت جدا ان بابا اللوا الشديد الي على طول مبيتفاهمش عرف يتفاهم مع هشام..

بدأت احس بحب هشام اخيرا..فعلا..كان قاعد بيكتب علي المكتب الصغير في اوضته كتير..بس ما بين كل ربع ساعه بيحضني عشان كنت بوحشه..كنت مؤمنه بيه جدا انه هيوصل في يوم ما ..مكنتش مضايقه انه مبقاش يشتغل..وانه بالكاد عارف يصرف علي مواصلاته..وبقينا نقسم اللقمه سوا

احلى لحظات حياتي..لما كان بياخدني في حضنه وبنشرب نيسكافيه في عز الليل في الشتى واحنا قاعدين علي كنبه يا دوبك شيلانا احنا الاتنين


كنت فاكره ان هشام مبيحبنيش زي ما كان بيحب فريده في روايته الي كان بيكتبها..انما اتضح ان هشام مش بيعبر بالحب بكلام خالص..في كل حضن وفي كل حركه من حركات اديه وهي في شعري او وهو بيلمس شفايفي او ملامح وشي..بحس قد ايه نفسه عنيه متشوفش غيري..

ادركت علي ايد هشام ان اقوى حب..هو حب الاحساس مش حب الكلام..

بس الصراحه الغيره كانت بتقتلني..جيت سألت هشام في مره في ساعه صفى..

“انا ولا فريده”

فجاوبني بكل برود “فريده طبعا”

اميره : كنت عارفه علي فكره..وانت عامل نفسك بتهزر..بس انت بتحب فريده اكتر
هشام : مكنتش اعرف انك عبيطه كده

اميره : مش حساك هشام الي في القصه
هشام : انا وانا بكتب القصه كتبت انه ملوش علاقه بيا..متضايقه من اني مش هشام الي في القصه ؟

اميره : لا الصراحه..انا بستعبط..انا عارفه انك بتحبني
هشام : وبحبك اكتر من فريدة

اميره : اشمعنى ؟
هشام : تاني..

اميره : لا بجد

هشام : فريده..شخصيه خياليه..فريده كانت بتحبني..ضحت وواجهت اهلها عشان مؤمنه بحبي ليها
انتي شخصيه حقيقيه..موجوده علي ارض الواقع..اتخليتي عن كل حاجه في حياتك…كل حاجه..ولما كنت عايز اثبتلك قد ايه بحبك..معملتيش زي الي بتنبهر بأي حاجه وتتبسط وخلاص ..

لا..انتي بتحبيني فعلا..انتي عارفه اني لو كنت عارف انه هيسعدك..انا كنت مستعد اشتغل اربع شغلانات عشان اسعدك..بس انا ادركت ان سعادتك..هي اني اكون سعيد..مفيش حد بيحب كده يا بنتي

لما كنت ببالغ في ان فريده شخصيه خياليه..فانتي حتى مينفعش تكوني مكتوبه في روايات


اميره : وليه اتضايقت لما سامية كانت عايزاك تشتغل

هشام : اوبا..هيا الحجه نشرتلك غسيلي
اميره : من زمان..سيادتك كنت بتسبني بالساعات..كنت بنقطع في فروتك

هشام : انا مبحبش ادي حاجه لحد هو مستنيها مني..بحب ادي للي مش مستني مني حاجه لانه ساعتها بيبقي يستحق اي حاجه اعملها علشانه..زي ما تقولي عقده عندي

اميره : هشام..انت عارف ان ساميه كانت بتستهبل وكانت عيزاك بأي شكل

هشام : بعيدا عن اني كنت بحبك ساعتها..واني مكنتش شايف واحده غيرك..وان قسوتي طبعا استحاله تجيبلك ده في مخيلتك حتى..

بس سامية لو عازتني باي شكل..واتجوزتني..وبعد كام شهر من الجواز..مش هيعجبها فكري..مش هتعمل زيك كده..انا شخصيا مكنتش اتوقع انك تعملي كده..قلت اخرك تبقي زي فريده..“ودي حاجه كبيره علي فكره”..بس انتي واحده تانيه من الجنه..مش مخلوقه بشريه..انما اي واحده غيرك..هتبقي عيزاني اسيب احلامي واسيب كل حاجه واشتغلت ستلاف شغلانه..تخيلي لو قعدت مثلا عشر سنين معرفتش اوصل لحلمي..لو واحده غيرك كنت هلاقيها بتنفخ كل يوم..وبقت عيشه تزهق وبقت وبقت ..ولو هشتغل حتى بمتين جنيه..كانت هترضي بيهم بس ابقي قدامها “بعمل حاجه” كاني عيل صغير !
انما انتي لو قعدت عشر سنين موصلتش لحلمي..هلاقيكي بتقسمي الزتونه معايا..ومبسوطه وانتي بتاكليها..واسعد لحظات حياتك وانتي في حضني..

ساعتها لما اجي ابنيلك قصر فعلا..مش هبقى ببالغ..وعمري ما هحس ان في ذره تراب فيه خساره فيكي..واني مهما عملت..مش هعرف اوافيكي حقك.

——

الكلمات دي اثلجت صدري زي ما بيقولوا..هشام ادرك اخيرا ازاي بحبه..ووصل لاعماقي بذكاء..كانها كان عارف قبل كده بس مش قادر يصدق..بيقولهالي كتير..ديما بيحب يأكد ان قصتنا انا وهو..مش رومانسيه زي هشام وفريده..بس فيها حب واقعي اكتر..هشام شايف ايماني بيه هو قمه الرومانسيه..لدرجه انه حس انه فقير في ابداعه للرومانسيه ناحيتي..

المشكله اني كنت عارفه هشام…كان عبقري الرومانسيه..بيألف في الليله اربع مجلدات رومانسيه..بحره مبيخلصش..حس ان الرومانسيه الي عنده كلها خلصت ومش عارف يوافيني حقي.

اما كنا بنتخانق..كان ديما بيحضني..مع اني كتير كنت غلطانه..بس بيحب يحضني..ويبوسني كاني كنت طفله مخطوفه ولسه رجعاله..

في عز خناقتنا واحنا جايين ننام..بيهمس في ودني ديما..“بحبك”
ممكن نفسه تبقى عزيزه عليه جدا..وميكلمنيش..بس لازم يقولي بحبك قبل ما ننام

خناقتنا كانت كتير زي اي زوجين..وبحس ديما انه مش طايقني..وان كل كلامه عن الخيال والجنه الي انا جايه منها وكل ده راح..والاقيه بيأكلني بإيده في منتهى الرومانسيه وهو بيبص لعيني ولشعري كأني بنت جميله  في ثانوي بيتأملها عشان يرسمها

مكنتش بقدر احوش نفسي من اني اتكوم في حضنه وهو قاعد بيشتغل علي كتاباته وتأليفاته والحانه الي بيحاول منها يوصل لحلمه..

كنت بسهر معاه وبروح في النوم غصب عني جوا حضنه وهو بيدرس البرامج الي عايز يعمل زيها علي الانترنت


صوت تكتكات الكيبورد جمبي وانا نايمه وهو سهران مصمم كل التصميم انه يوصل بدري عشان حالتنا متطولش..كانت بتونسني..فكره اني بدعمه لوصوله لحلمه كانت عندي اغلى من اي قطعه دهب او الماظ كان ممكن يجبهالي

كنا بنجيب نوته ونرسم احلامنا سوا..وندونها عشان نحققها سوى

وديما يفكرني.ان احلامه قبل ما يقابلني كانت كتير..وبعد ما قابلني اتحطت كلها تحت حلم واحد

دعوة كنت بسمعه بيدعيها في هدوء الاوضه وانا موهماه اني نايمه..واسمعه بيدعيها بقلب صافي وهو ساجد

“يا رب..اجمعنى بيها في الجنه”

من كتر تأثره بالدعوه..شكيت انه كان نفسه يتجوز واحده تانيه وعشان اتجوزني عاوز ربنا يجمعه بيها في الجنه

بس الي كان بينفيلي الشك..انه كان بيخلص صلا..ويجي جمبي..ويبوسني بهدوء عشان مصحاش..ويحضني اوي غصب عنه..



يغلق هشام الكتاب

ثم يمسح دمعة نزلت علي خده


to be continued