طبيعة

6

“يا نور هذا الكون هب لبصيرتي
قبسا من المشكاة والمصباح
وامدد يديك إليّ إني هالك
وامنن عليّ بتوبة وصلاحٍ"🌸🍃

10

إنّ الله سبحانه يريد أن يمنّ علينا، بأن يهبنا الوجود مرّة كلما نظرنا إلى إحدى ظواهره ؛ فاستعدنا نعمة الإحساس بها كأننا نراها أول مرّة . فنظل نجد الكون مرات لا تحصى . و كأننا في كل مرة نوهٙبه من جديد و
نستمتع به من جديد .

و إن هذا الوجود لجميل و رائع و باهر.و إن فطرتنا لمتوافقة مع فطرته ، مستمدة من النبع الذي يستمد منه ، قائمة على ذات الناموس الذي يقوم عليه . فالاتصال بضمير هذا الوجود يهبنا أنساً و طمأنينة ، و صلة و معرفة ، و فرحة كفرحة اللقاء بالقريب الغائب أو المحجوب .

و إننا لنجد نور الله هناك ، فالله نور السماوات والأرض…نجده في الآفاق و في أنفسنا في ذات اللحظة التي نشهد فيها هذا الوجود بالحس البصير ،و القلب المتفتح ، و التأمل الواصل إلى حقيقة التدبير .

-

ثمةُ أحزان لا تنسى ..
ولا يندمل جرحها مدى الحياة !
ثمةُ أيام , نتمنى لو نعيشها ألف مرّة
ولا تنقضي أبداً .
ثمةُ أحلام , لا تتحقق إلا بعدما
نفقد شغفنا بها !
ثمةُ سعادة , كانت بين أيدينا ولا ندركها
إلا بعد زوالها .

- تلك هي الحياة

واشرَبْ بعَينَيكَ الجَمالَ فإنّه
خمرٌ بغيرِ يدِ الهوى لن تُعصَرا
حاولتُ وصفَ جمالِها فكأنني
ولدٌ بـ أُنمُلِهِ يَحوشُ الأبحُرا
—  إيليا أبو ماضي