شام

اللهم إن هناك وطن حزين، فيه اطفال ونساء نسوا الضحكه فأعد الإبتسامه إلى وجوههم بنصر من عندك يارب العالمين
ربنا إن لك عبادا مستضعفين في سوريا وفلسطين وكل بلاد المسلمين ينتظرون فرجاً قريباً فبشرهم وانصرهم و ارحمهم واحفظهم واحرسهم بعينك التي لا تنام ولا تغفى وكن معهم لا عليهم ..
… آمين

مشتاقة للشام !! مشتاقة أمشي بشوارعها وأملي صدري من ريحتها .. مشتاقة أسمع صوت “ صباح فخري ” من شبابيك بيوتها ..

بتتذكر ؟

بتتذكر لما كنا نمشي .. وايدك ماسكة ايدي؟ لما كنا نقعد عالقهوة في باب توما .. تكون الدنيا صبح .. قبل الصبح .. قبل ما تغني فيروز “ بعدك على بالي ” .. كنت تقعد قبالي .. اطلب قهوة .. وتطلب شاي بالنعنع .. واضحك عليك .. واقولك كيف بجتمعوا حب الشاي وفيروز مع طلوع الصبح .. الصبح انخلق لفيروز .. وفيروز ما بتعبي الراس الا مع فنجان القهوة !! كنت استغرب من عشقك للشاي بالنعنع .. الاشي الوحيد اللي ما كنا نشبه بعض فيه ..

وينك انت هلا؟! في اي بلد .. في اي ارض ..
بعد ما كنت اتصبح فيك كل يوم .. صار املي الوحيد اني اتطمن عليك .. اعرف بس انك منيح .. متل املي في اني اشم ريحة الياسمين الشامي ..

شو اللي صار فينا .. وين الدنيا اخدتنا .. بعد ما كنا عايشين .. عاشقين .. بنغني مع فيروز الصبح .. والمسا بطربنا صوت “ صباح فخري ” … بعد ما كنا نركض تحت المطر ونتسابق مين فينا بلحق الغيوم .. بعد ما كان النا حضن دافي .. وبيت يلمنا بعد آذان العشا .. صرنا “لاجئين” !!

بتعرف شغلة .. مشتهيه اشرب شاي بالنعنع !!

Riva

لا تبكِ يا سوريّةْ
لا تعلني الحدادَ
فوقَ جسدِ الضحيَّة
لا تلثمي الجرحَ
و لا تنتزعي الشّظيّةْ
القطرةُ الأولى مِنَ الدَّمِ الذي نزفتهِ
ستحسمُ القضيّةْ
قفي على رجليكِ يا ميسونَ..
يا بنتَ بني أميّةْ
قفي كسنديانةٍ..
في وجهِ كلِّ طلقةٍ و كلِّ بندقية
قفي كأي وردةٍ حزينةٍ..
تطلعُ فوقَ شرفةٍ شاميّةْ
و أعلني الصرَّخةَ في وجوههمْ
حريّة
—  احمد مطر
instagram

This poor guy sells perfumes under a bridge in Damascus, but he is more into his Oud.
He always sit there playing music careless about everything, trying to bring life into this simple place.

قومي من حزنك ، إن الثورة تولد من رحم الأحزان
قومي من تحت الردم كزهرة لوز في نيسان
.. قومي كـقصيدة ورد أو قومي كـقصيدة نار
قومي إكراما للغابات وللأنهار وللوديان
قومي أكراما للإنسان
—  نزار قباني