شام

9

،

كَمْ آلَ ياسِرَ ياشَامُ بِتِّ تحتَوينْ ::
كَمْ سُمَيةً نَازعَها الألَمْ ..
كَمْ طِفلاً بَاتَ بينَ الرُّكَامِ ::
كَمْ مِحرَاباً سَقطَ مِنْ خُذلاَنِ البَشَرْ ..
غَضبةً يَا جَبَّارُ تَسحَقُ أهلَ التَّجبُّر ::
نَصراً يا ناصِرٌ تَضحَكُ مِنهُ المُقَلْ ..

،

حرف : عَنَانَ السَّمَاءِ

5

زملوني .. دثروني ..
من شتاء أنقذوني ..
بُحَّ صوتي..
حان موتي ..
أينكم لا تسمعوني ..
هل جهلتم أم بختلم ؟؟
أم عميتم أن تروني!
شُلّ طرفي ..
مات نصفي ..
جف دمعي في عيوني.


 لكم الله اهل سوريــا

مشتاقة للشام !! مشتاقة أمشي بشوارعها وأملي صدري من ريحتها .. مشتاقة أسمع صوت “ صباح فخري ” من شبابيك بيوتها ..

بتتذكر ؟

بتتذكر لما كنا نمشي .. وايدك ماسكة ايدي؟ لما كنا نقعد عالقهوة في باب توما .. تكون الدنيا صبح .. قبل الصبح .. قبل ما تغني فيروز “ بعدك على بالي ” .. كنت تقعد قبالي .. اطلب قهوة .. وتطلب شاي بالنعنع .. واضحك عليك .. واقولك كيف بجتمعوا حب الشاي وفيروز مع طلوع الصبح .. الصبح انخلق لفيروز .. وفيروز ما بتعبي الراس الا مع فنجان القهوة !! كنت استغرب من عشقك للشاي بالنعنع .. الاشي الوحيد اللي ما كنا نشبه بعض فيه ..

وينك انت هلا؟! في اي بلد .. في اي ارض ..
بعد ما كنت اتصبح فيك كل يوم .. صار املي الوحيد اني اتطمن عليك .. اعرف بس انك منيح .. متل املي في اني اشم ريحة الياسمين الشامي ..

شو اللي صار فينا .. وين الدنيا اخدتنا .. بعد ما كنا عايشين .. عاشقين .. بنغني مع فيروز الصبح .. والمسا بطربنا صوت “ صباح فخري ” … بعد ما كنا نركض تحت المطر ونتسابق مين فينا بلحق الغيوم .. بعد ما كان النا حضن دافي .. وبيت يلمنا بعد آذان العشا .. صرنا “لاجئين” !!

بتعرف شغلة .. مشتهيه اشرب شاي بالنعنع !!

Riva

4

،
،
مَاتَتْ طُفُولَتُكِ أيَا شَامُنَا ، وَشَاخَتْ ألعَابُ بَنِيكِ ..
،
لـكِنْ ..
،
قَسَمَاً بِربِّ الدَّهْرِ سَتَحْيَينَ ، وسَتَغْدُوا الطُّفُولَةَ مَهْدَ الإبَاءِ ونَبْعَ العِزِّ بَعْدَ النَّصْرِ والتَّحْرِيرِ ..
،
،

أبـكــيـــك يــا وطـنــي أم أنـــت تبـكــيـنــي ,,,
الـــجــرح فــــيــــك ولـــكـــن نــزفــه فيــنــي
فـــإن كـان الزمـــان بسهـم البعــــد راميــني ,,, 
فــبعــدي لـن يــزيــدني إلا شــوقا لســاقيـني