حُب

‏صباح الخير للمجانين في المصحّات ، للأبرياء في المُعتقلات ، للمظلومين في جميع بقاع العالم ، وللذين إستيقظوا من النوم ولم يجدوا رسائل حُب

َ اللهم حياة هُدى و تُقى و عفاف و غنى ، حياة مُصلّى و سجدة و ذكر و دعاء .. حياة حُب و رحمة و اقتداء .. اللهم حياة ؛ يُرى نورها من السماء *rainbow* .

فوزك الحقيقي، أن تضع رأسك .. وتنام، فقط لتنام. أن تستلقي خالي البال، عاري الشعور، بلا أي هم أو ندم .. ذكريات وشوق .. أو حتى حُب.
—  ع

مازلت أودّ إخباره بالمزيد من الأشياء التي خبأتها في صدري تتعلق به وحده، أهمها.. أنني لم أُحسن حُب شيء كما أحببته !

‏لا بد لنا من حُب، حُب واحد عظيمٍ في حياتنا، حيث أن ذلك يعطينا فرصة للهروب من جميع اللحظات التي نمتلئ فيها باليأس المميت.
‏عندما رأيت هذهِ الفتاة أحسستُ أن عليّ ألا أبقى وحيداً
—  هكذا قال الفيلسوف نيتشه حين وقع في حُب الجميلة “لو سالومي

ولكن الحُب الخالي من الصداقة ، من الرفقة ، من الإهتمام المُشترك إنما هو حُب هزيل ، إنه ليس حُباً بل لذة أنانية وتفاهة مُنمقة.

- دوستويفسكى

- “إبراهيم ناجي” حب بنت الجيران وهو 16 سنة، سافر يدرس الطب رجع لقاها اتجوزت، بس مقدرش ينسى حبه ليها ،، بعد 15 سنة وبعد نص الليل لقي راجل أربعيني بيستغيث بيه ينقذ زوجته إللي في حالة ولادة متعثرة، ف بيت الراجل كانت الزوجة مُغطاة الوجه وكانت ف حالة خطرة جدًا وهو بيحاول ينقذها، فجأة بدأت الست انفاسها تقل بتغيب عن الوعي ف “ناجي” طلب منهم يكشفوا وشها عشان تعرف تتنفس وكانت الصدمة…هي حُب عمره اللي بتولد.
،،
- “ناجي” رغم انه كان وصل منتصف الأربعينات من عمره إلا أنه كان مرهف المشاعر ف أجهش بالبكاء وهو بكيمل العملية، وسط ذهول المتواجدين ومحدش فاهم حاجة، ،،، بعد شوية الست ربنا رزقها بمولودها وبقت بخير ومشي “ناجي” من عند الراجل ده رجع ع بيته قبل مطلع الفجر وعلى باب بيته قعد وكتب “الأطلال”.
،،
- “ناجي” بيقول انه ف القصيدة بدل بعض الأبيات ل حاجة في نفسه منها مثلًا انه كتب “(يا فؤادي لا تسل أين الهوى) وفي الأصل (يا فؤادي رحم الله الهوى”. وبعدين كتب “يا حبيبي كل شيئٍ بقضاء .. ما بأيدينا خلقنا تعساء ربما تجمعنا أقدارنا .. ذات يوم بعد ما عز اللقاء .
،،
- ناجي بعد كل الحب ده مكتفاش، ف طلب من أم كلثوم انها تغني القصيدة، وجت أم كلثوم غنت "الأطلال” وقالت “هل رأى الحب سكارى مثلنا”. عشان تهز قلوب ملايين العشاق فالعالم جيل بعد جيل بعد جيل، ومحدش يعرف سر السحر اللي ف القصيدة والأغنية المستمد من قصة حب مدهشة. ❤

لقد أدركت أننى لم أكُن أحبه حُب النِد للنِد ، كما تُحب إمرأه رجلًا فى العاده ، لقد أحببته تقريبًا كما تُحب أم إبنها

دوستويفسكى

‏أنا أقع في حُب من يلهمني ، من يقف ليتأمل تسلل الشمس بين أوراق الشجر، أنا أقع في حُب من يحزن عندما يتطلب الأمر و يضحك كثيراً في حظوري ، من يرى الحياة بواقعية و ينظر للسماء كطفل حالم ، ‏أنا أقع في حُب من يحتضن تجارباً كثيرة و بقلبه نصائح أكثر ، من لا يغرقني بإيجابية كاذبه و لا يخنقني بسلبية سوداء