جهنم

من طرائف الاعراب

الأصمعي قال ضلت لي إبل فخرجت في طلبها وكان البرد شديدا فالتجأت إلى حي من أحياء الاعراب وإذا بجماعة يصلون وبقربهم شيخ ملتف بكساء وهو يرتعد من البرد وينشد :
“"أيا رب إن البرد أصبح كالحا وأنت بحالي يا إلهي أعلم
فإن كنت يوما في جهنم مدخلي ففي مثل هذا اليوم طابت جهنم”“

قواعد العشق الأربعون
قواعد العشق الأربعون: رواية عن جلال الدين الرومي لـ أليف شافاق

القاعدة 1
“إن الطريقة التي نرى الله فيها ما هي إلا إنعكاس للطريقة التي نرى فيها أنفسنا. فإذا لم يكن الله يجلب إلى عقولنا سوى الخوف والملامة، فهذا يعني أن قدرًا كبيرًا من الخوف والملامة يتدفق من نفوسنا. أما إذا رأينا أن الله مفعمًا بالمحبة والرحمة، فإنا نكون كذلك”. صـ 48

القاعدة 2
“إن الطريق إلى الحقيقة يمر من القلب، لا من الرأس. فاجعل قلبك، لا عقلك، دليلك الرئيسي. واجه، تحدَّ، وتغلب في نهاية المطاف على (النفس) بقلبك. إن معرفتك بنفسك ستقودك إلى معرفة الله. صـ 62

القاعدة 3
“إن كل قارى للقرآن الكريم يفهمه بمستوى مختلف بحسب عمق فهمه. وهناك أربع مستويات من البصيرة: يتمثل المستوى الأول في المعنى الخارجي، وهو المعنى الذي يقتنع به معظم الناس؛ ثم يأتي المستوى الباطني. وفي المستوى الثالث، يأتي باطن الباطن؛ أما المستوى الرابع، فهو العمق ولا يمكن الإعراب عنه بالكلمات، لذلك يتعذر وصفه”. صـ 76

القاعدة 4
“يمكنك أن تدرس الله من خلال كل شيء وكل شخص في هذا الكون، لأن وجود الله لا ينحصر في المسجد، أو الكنيسة أو في الكنيس. لكنك إذا كنت لا تزال تريد أن تعرف أين يقع عرشه بالتحديد، يوجد مكان واحد فقط تستطيع أن تبحث فيه عنه، وهو قلب عاشق حقيقي، فلم يعش أحد بعد رؤيته، ولم يمت أحد بعد رؤيته. فمن يجده يبقى معه إلى الأبد” صـ 89

القاعدة 5
“يتكون الفكر والحب من مواد مختلفة. فالفكر يربط البشر في عقد، لكن الحب يذيب جميع العقد. إن الفكر حذر على الدوام وهو يقول ناصحًا:احذر الكثير من النشوة. بينما الحب يقول: لا تكترث! أقدم على هذه المجازفة. وفي حين أن الفكر لا يمكن أن يتلاشى بسهولة، فإن الحب يتهدم بسهولة ويصبح ركامًا من تلقاء نفسه. لكن الكنوز تتوارى بين الأنقاض. والقلب الكسير يخبئ كنوزًا”. صـ 100

القاعدة 6
“تنبع معظم مشاكل العالم من أخطاء لغوية ومن سوء فهم بسيط، لا تأخذ الكلمات بمعناها الظاهري مطلقًا. وعندما تلج دائرة الحب، تكون اللغة اللغة التي نعرفها قد عفى عليها الزمن، فالشيء الذي لا يمكن التعبير عنه بكلمات، لا يمكن إدراكه إلا بالصمت”. صـ 101

القاعدة 7
“الوحدة والخلوة شيئان مختلفان. فعندما تكون وحيدًا، من السهل أن تخدع نفسك ويخيّل إليك أنك تسير على الطريق القويم. أما الخلوة فهي أفضل لنا، لأنها تعني أن تكون وحدك دون أن تشعر بأنك وحيد”. صـ 110

القاعدة 8
“مهما حدث في حياتك، ومهما بدت الأشياء مزعجة، فلا تدخل ربوع اليأس. وحتى لو ظلت جميع الأبواب موصدة، فإن الله سيفتح دربًا جديدًا لك”. صـ 112

القاعدة 9
“لا يعني الصبر أن تتحمل المصاعب سلبًا، بل يعني أن تكون بعيد النظر بحيث تثق بالنتيجة النهائية التي ستتمخض عن أي عملية. ماذا يعني الصبر؟ إنه يعني أن تنظر إلى الشوكة وترى الوردة، أن تنظر إلى الليل وترى الفجر. أما نفاذ الصبر فيعني أن تكون قصير النظر ولا تتمكن من رؤية النتيجة”. صـ 112

القاعدة 10
“لا يوجد فرق بين الشرق والغرب، والجنوب والشمال. فمهما كانت وجهتك، يجب أن تجعل الرحلة التي تقوم به رحلة في داخلك. فإذا سافرت في داخلك ، فسيكون بوسعك اجتياز العالم الشاسع وما وراءه”. صـ 128

القاعدة 11
“عندما تجد القابلة أن الحبلى لا تتألم أثناء المخاض، فإنها تعرف أن الطريق ليس سالكًا بعد لوليدها، فلن تضع وليدهاإذًا، ولكي تولد نفس جديدة يجب أن يوجد ألم. وكما يحتاج الصلصال إلى حرارة عالية ليشتّد، فالحبّ لا يكتمل إلا بالألم”. صـ 128

القاعدة 12
“إن السعي وراء الحب يغيّرنا. فما من أحد يسعى وراء الحب إلا وينضج أثناء رحلته. فما إن تبدأ رحلة البحث عن الحب، حتى تبدأ تتغير من الداخل ومن الخارج”. صـ 129

القاعدة 13
“يوجد معلمون مزيفون وأساتذة مزيفون في هذا العالم أكثر من عددًا من النجوم في الكون المرئي. فلا تخلط بين الأشخاص الأنانيين الذين يعملون بدافع السلطة وبين المعلمين الحقيقيين. فالمعلم الروحي الصادق لا يوجه انتباهك إليه ولا يتوقع طاعة مطلقة، أو إعجابًا تامًا منك، بل يساعدك على عثأن تقدّر نفسك الداخلية وتحترمها. إن المعلمين الحقيقيين شفافون كالبلور، يعير نور الله من خلالهم”. صـ 132

القاعدة 14
“لا تحاول أن تقاوم التغييرات التي تعترض سبيلك، بل دع الحياة تعيش فيك. ولا تقلق إذا قلبت حياتك رأسًا على عقب. فكيف يمكنك أن تعرف أن الجانب الذي اعتدت عليه أفضل من الجانب الذي سيأتي؟”. صـ 148

القاعدة 15
“إن الله منهمك في إكمال صنعك، من الخارج ومن الداخل. إنه منهمك بك تمامًا. فكل إنسان هو عمل متواصل يتحرك ببطء لكن بثبات نحو الكمال. فكل واحد منا عبارة عن عمل فني غير مكتمل يسعى جاهدًا للاكتمال. إن الله يتعامل مع كل واحد منا على حدة لأن البشرية لوحة جميلة رسمها خطاط ماهر تتساوى فيه جميع النقاط من حيث الأهمية لإكمال الصورة”. صـ 150

القاعدة 16
“من السهل أن تحب إلهًا يتصف بالكمال، والنقاء، والعصمة. لكن الأصعب من ذلك أن تحب إخوانك البشر بكل نقائصهم وعيوبهم. تذكر، أن المرء لا يعرف إلا ما هو قادر على أن يحب. فلا حكمة من دون حب. وما لم نتعلم كيف نحل خلق الله، فلن نستطيع أن نحب حقًا ولن نعرف الله حقًا”. صـ 160

القاعدة 17
“إن القذارة الحقيقة تقبع في الداخل، أما القذارة الأخرى فهي تزول بغسلها. ويوجد نوع واحد من القذارة لا يمكن تطهيرها بالماء النقي، وهي لوثة الكراهية والتعصب التي تلوث الروح. نستطيع أن نطهر أجسامنا بالزهد والصيام، لكن الحب وحده هو الذي يطهر قلوبنا”. صـ 163

القاعدة 18
“يقبع الكون كله داخل كل إنسان ـ في داخلك. كل شيء ترينه حولك، بما في ذلك الأشياء التي قد لا تحبينها، حتى الأشخاص الذين تحتقرينتم أو تمقتينهم، يقبعون في داخلك بدرجات متفاوتة. لذلك، لا تبحثي عن الشيطان خارج نفسك ـ أيضاً. فالشيطان ليس قوة خارقة نهاجمك من الخارج، بل هو صوت عادي ينبعث من داخلك. قإذا تعرفت على نفسك تمامًا، وواجهت بصدق وقسوة جانبيك المظلم والمشرق، عندها تبلغين أرقى أشكال الوعي. وعندما تعرفين نفسك، فإنك ستعرفين الله”. صـ 164

القاعدة 19
“إذا أراد المرء أن يغيّر الطريقة التي يعامله فيها الناس، فيجب أن يغير أولاً الطريقة التي يعامل فيها. وإذا لم بتعلم كيف يحب نفسه، حبًا كاملاً صادقًا، فلا توجد وسيلة يمكنه فيها أن يحب. لكنه عندما يبلغ تلك المرحلة، سيشكر كل شوكة يلقيها عليه الآخرون. فهذا يدل على أن الورود ستنمهر عليه قريبًا”. صـ 202

القاعدة 20
“لا تهتمي إلى أين ستقودك الطريق، بل ركزي على الخطوة الأولى. فهي أصعب خطوة يجب أن تتحملني مسؤوليتها. وما إن تتخذي تلك الخطوة دعي كل شيء يجري بشكل طبيعي وسيأتي ما تبقى من تلقاء نفسه. لا تسيري مع التيار، بل كوني أنتِ التيار”. صـ 202

القاعدة 21
“لقد خلقنا الله جميعًا على صورته، ومع ذلك فإننا جميعًا مخلوقات مختلفة ومميزة. لا يوجد شخصان متشابهان، ولا يخفق قلبان لهما الإيقاع ذاته، ولو أراد الله أن نكون متشابهين، لخلقنا متشابهين. لذلك، فإن عدم احترام الاختلافات وفرض أفكارك على الآخرين، يعني عدم احترام النظام المقدس الذي أرساه الله”. صـ 207

القاعدة 22
“عندما يدخل عاشق حقيقي لله إلى حانة، فإنها تصبح غرفة صلاته، لكن عندما يدخل شارب الخمر إلى العرفة نفسها، فإنها تصبح خمارته رفقي كل شيء نفعله، قلوبنا هي المهمة، لا مظاهرنا الخارجية. فالصوفيون لا يحكمون على الآخرين من مظهرهم أو من عم؛ وعندما يحدق صوفي في شخص ما، فإنه يغلق عينيه ويفتح عينًا ثالثة ـ العين التي ترى العالم الداخلي ـ” صـ 209

القاعدة 23
“ما الحياة إلا دين موقت، وما هذا العالم إلا تقليد هزيل للحقيقة. والأطفال فقط هم الذين يخلطون بين اللعبة والشيء الحقيقي. ومع ذلك، فإما أن يفتتن البشر باللعبة، أو يكسروها بازدراء ويرموها جانبًا. في هذه الحياة تحاشى التطرف بجميع أنواعه، لأنه سيحطم اتزانك الداخلي”. صـ 227

القاعدة 24
“يتبوأ الإنسان مكانة فريدة بين خلق الله، إذ يقول عز وجل: (ونفخت فيه من روحي). فقد خلقنا جميعًا، من دون استثناء، لكي نكون خلفاء الله على الأرض. فاسأل نفسك، كم مرة تصرفت كخليفة له، هذا إن فعلت ذلك؟ تذكر أنه يقع على عاتق كل منا اكتشاف الروح الإلهية في داخله حتى يعيش وفقها”. صـ 268

القاعدة 25
“إن جهنم تقبع هنا والآن، وكذلك الجنة. توقفوا عن التفكير بجهنم بخوف أو الحلم بالجنة، لأنهما موجودتان في هذه اللحظة بالذات. ففي كل مرة نحب، نصعد إلى السماء. وفي كل مرة نكره، أو نحسد، أو نحارب أحدًا، فإننا نسقط مباشرة في نار جهنم”. صـ 269

القاعدة 26
“إن الكون كائن واحد. ويرتبط كل شيء وكل شخص بشبكة خفية من القصص. وسواء أدركنا ذلك أم لم ندرك، فإننا نشارك جميعًا في حديث صامت. لا ضرر ولا ضرار. كن رحيمًا. ولا تكن نمّامًا، حتى لو كانت كلماتك بريئة، لأن الكلمات التي تنبعث من أفواهنا، لا تتلاشى بل تظل في الفضاء اللانهائي إلى ما لا نهاية، وستعود إلينا في الوقت المناسب. إن معاناة إنسان واحد تؤذينا جميعًا. وبهجة إنسان واحد تجعلنا جميعًا نبتسم”. صـ 303

القاعدة 27
“يشبه هذا العالم جبلاً مكسوًا بالثلج يردد صدى صوتك. فكل ما تقوله، سواء أكان جيدًا أم سيئًا، سيعود إليك على نحو ما. لذلك إذا كانت هناك شخص يتحدث بالسوء عنك، فإن التحدث عنه بالسوء بالطريقة نفسها يزيد الأمر سوءً. وستجد نفسك حبيس حلقة مفرغة من طاقة حقودة”. صـ 308

القاعدة 28
“إن الماضي تفسير، والمستقبل وهم. إن العالم لا يتحرك عبر الزمن وكأنه خط مستقيم، يمضي من الماضي إلى المستقبل. بل إن الزمن يتحرك من خلالنا وفي داخلنا، في لولب لا نهاية لها”. صـ 317

القاعدة 29
“لا يعني القدر أن حياتك محددة بقدر محتوم. لذلك فإن ترك كل شيء للقدر، وعدم المشاركة في عزف موسيقى الكون دليل على جهل مطلق”. صـ 325

القاعدة 30
“إن الصوفي بحق هو الذي يتحمل بصبر، حتى لو اتُهم باطلاً، وتعرض للهجوم من جميع الجهات، ولا يوجه كلمة نابية واحدة إلى أي من منتقديه. فالصوفي لا ينحي باللائمة على أحد. فكيف يكن أن يوجد خصوم أو منافسون أو حتى آخرون في حين لا توجد نفس في المقام الأول؟ كيف يمكن أن يوجد أخد يلومه في الوقت الذي لا يوجد فيه إلا واحد؟”. صـ 330

القاعدة 31
“إذا أردت أن تقوي إيمانك، فيجب أن تكون لينًا في داخلك. لأنه لكي يشتد إيمانك، ويصبح صلبًا كالصخرة، يجب أن يكون قلبك خفيفًا كالريشة. فإذا أصابنا بمرض، أو وقعت لنا حادثة، أو تعرضنا لخسارة، أو أصابنا خوف، بطريقة أو بأخرى، فإننا نواجه جميعًا الحوادث التي تعلمنا كيف نصبح أقل أنانية وأكثر حكمة، وأكثر عطفًا. وأكثر كرمًا. ومع أن بعضنا يتعلم الدرس ويزداد رقة واعتدالاً، يزداد آخرون قسوة. إن الوسيلة التي تمكنك من الاقتراب من الحقيقة أكثر تكمن في أن يتسع قلبك لاستيعاب البشرية كلها، وأن يظل فيه متسع لمزيد من الحب”. صـ 353

القاعدة 32
“يجب ألا يحول شيء بين نفسك وبين الله؛ لا أئمة، ولا قساوسة، ولا أحبار، ولا أي وصي آخر على الزعامة الأخلاقية أو الدينية، ولا السادة الروحيون، ولا حتى إيمانك. آمن بقيمك ومبادئك، لكن لا تفرضها على الآخرين، وإن كنت تحطم قلوب الآخرين، فمهما كانت العقيدة الدينية التي تعتنقها، فهي ليست عقيدة جيدة”. صـ 356

القاعدة 33
“على الرغم من أن المرء في هذا العالم يجاهد ليحقق شيئًا ويصبح شخصًا مهمًا، فإنه سيخلف كل شيء بعد موته”. صـ 384

القاعدة 34
“لا يعني الاستسلام أن يكون المرء ضعيفًا أو سلبيًا، ولا يؤدي إلى الأيمان بالقضاء والقدر أو الاستسلام، بل على العكس تمامًا. إذ تكمن القوة الحقيقة في الاستسلام ـ القوة المنبعثة من الداخل. فالدين يستسلمون للجوهر الإلهي في الحياة، يعيشون بطمأنينة وسلام حتى عندما يتعرض العالم برمته إلى اضطراب تلو الاضطراب”. صـ 420

القاعدة 35
“في هذا العالم، ليست الأشياء المتشابهة أو المنتظمة، بل المتناقضات الصارخة، هي ما يجعلنا نتقدم خطوة إلى الأمام. ففي داخل كل منا توجد جميع المتناقضات في الكون، لذلك يجب على المؤمن أن يلتقي بالكافر القابع داخله. وإليثى أن نصل إلى اليوم الذي يبلغ فيه المرء مرحلة الكمال، مرحلة الإنسان المثالي، فإن الإيمان ليس إلا عنلية تدريجية، ويستلزم وجود نظيره: للكفر”. صـ 444

القاعدة 36
“لقد خُلق هذا العالم على مبدأ التبادل؛ فكل امرئ يكافأ على كل ذرة خير يفعلها، ويعاقب على كل ذرة شر يفعلها. لا تخف من المؤامرات، أو المكر، أو المكائد التي يحيكها الآخرون؛ وتذكر أنه إذا نصب لك أحدهم شركًا، فإن الله يكون قد فعل ذلك. آمن بذلك ببساطة وبصورة تامة. فكل ما يفعله الله، يفعله بشكل جميل”. صـ 473

القاعدة 37
“إن الله ميقاتي دقيق. إنه دقيق إلى حد أن ترتيبه وتنظيمه يجعلان كل شيء على وجه الأرض يتم في حينه، لا قبل دقيقة ولا بعد دقيقة. والساعة تمشي بدقة شديدة بالنسبة للجميع بلا استثناء. فلكل شخص وقت للحب ووقت للموت”. صـ 477

القاعدة 38
“ليس من المتأخر مطلقًا أن تسأل نفسك، هل أنا مستعد لتغيير الحياة التي أحياها؟ هل أنا مستعد لتغيير نفسي من الداخل؟”. صـ 482

القاعدة 39
“يوجد انسجام كامل وتوازن دقيق في كل ما في الكون وكل ما فيه. وتتغير النقاط باستمرار، وتحل إحداهما محل الأخرى، لكن الدائرة تظل كما هي”. صـ 492

القاعدة 40
“لا قسمة للحياة من دون عشق. لا تسأل نفسك ما نوع العشق الذي تريده، روحي أم مادي، إلهي أم دنيوي، غربي أم شرقي … فالانقسامات لا تؤدي إلا إلى مديد من الانقسامات. ليس العشق تسميات ولا علامات ولا تعاريف. إنه كما هو، نقي بسيط. العشق ماء الحياة. (والعشق هو روح النار) (يصبح الكون مختلفًا عندما تعشق النار الماء)”. صـ 500

 

“ اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ عِيشَةً نَقِيَّةً ، و مِيتَةً سَوِيَّةً ، و مَرَدّاً غَيْرَ مَخْزٍ و لا فاضِح ” .

تضمَّن هذا الدعاء سؤال الله العافية في الدنيا و الآخرة ، ففي الدنيا معافىً من كل شرٍّ و بلاء ، و في الممات سلامة من سوء الخاتمة ، و في الآخرة السلامة من عذاب القبر ، و أهوال الحشر ، و عذاب جهنّم ، و الفوز و الستر و التجاوز .

‎قطعتُ عن الصلاة شهورا.
‎لم أعد أشعر بشوق لها، أو أفهمها، أو أعرف لماذا أفعلها إلا لأني ورثتها من ضمن ما ورثت!
‎كنت أؤدّيها دونما إحساس، ليس حبًا وشوقًا. إنما خوفا من وعيد الله، وأحاديث النبي التي كانت تجرّدني من إسلامي.
‎وتوقّفت عندما لم أعد أخاف.
‎عندما استوتْ الجنة والنار في ناظري. فلم أعد أعرف فارقا بينهما.
‎واليوم خِفتُ.
‎شعرتُ فجأة أني أحتاج الله.
‎ضاقت عليّ نفسي بما رحبت. وانقطع رجائي في الدنيا.
‎غاب نَفَسي في صدري ودوّت دقات قلبي كطبول إفريقية ترتفع على غير هدى.
‎من القلب.
‎كانت لهم، وليست له.
‎للغارسين أقدامهم في وحل الدنيا، لا المتلفّع بنوره فوق عرش الأرضين السبع والسموات السبع.
‎قالوا لي الصلاة صلة بين العبد ووربه. فلم أحسّها.
‎قال لي الشعرواي، الذي كنت أحبّه، إنني إذا وقفتُ بين يدي الله خمس مرات يوميا لن يصيبني عطب، كمن يذهب إلى نهر قريب من بيته فيغتسل خمس مرات، فأصبحتُ معطوبًا أغلب أيام حياتي، لا أفهم حكمة شيء، ولا أعرف لماذا خُلقت، أو ما قيمتي في كون بهذه الضخامة حتى يدين لي، ويكون في خدمتي!
‎أطلقتُ لحيتي، وحلقتها، لبستُ الجلابية القصيرة، وخلعتها، وبعتُ رأسي أحيانًا للشيوخ الذين أخذوا شيكا على بياض من الله، ليتحدثوا باسمه. ويُدخلوا من يريدون الجنّة، ويحرّموا ريحها على من يريدون. فكفرتُ بهم.
‎من أنا؟
‎لماذا لم أعد أجد طعمًا لأي شيء، مهما اجتهدتُ وحققتُ ووصلتُ.
‎لماذا لا أتوق لا لدنيا ولا لجنة، ولا أهاب نارًا وقودها الناس والحجارة؟
‎لماذا لا يرقّ قلبي إذ تتردد آيات الله، التي خاض الرسول وصحابته والرعيل الأول مئات المعارك كي تصلني؟!
‎أمِن  صخر قٌدَّ هذا اللعين بين جنبي؟!
‎لماذا لم أعد أشعر بتأنيب ضمير إذ أرتكب المعاصي والذنوب، وأصنع منها مجلدات، أعرف يقينا أنها ستُعرض على ملك الملوك؟!
‎ما هذا الفراغ الذي أكاد إذا لمستُ قلبي، أقبض عليه، وأجد له طولا وعرضا وارتفاعا؟!
‎لماذا خلقتني يا رب؟
‎هل حقًا خيرتني في بدء الكون، بما سألاقي وأجد، وقلت لك نعم أريد؟
‎أنا قلتُ فعلا لك إنني أريد هذه الحياة المرهقة؟
‎أين الدليل؟
‎أريد دليلا يا رب، ليطمئن قلبي؟ حتى إذا حاسبتني وأدخلتني جهنم لم أبالِ.
‎ألم يطلبها منك إبراهيم، وهو النبي؟
‎ألم يقل لك: أرني كيف تحيي الموتى، فلم تسخطه قردا، ولم تُحله حجرا أصم، ورددتَ عليه، عالمًا ببواطن الأمور، وخبيرا بالطين الذي نفختَ فيه من روحك، فاستوى بشرا ضعيفا عاجزا عن فهم حكمتك الكلية: أولم تؤمن؟
‎فقال لك خجلا من جهله، محاذرا أن يغضبك، طامعا في كرمك، آملا في الفهم: بلى، ولكن ليطمئن قلبي؟
‎فطمأنت قلبه.
‎بلى ليطمئن قلبي يا رب.
‎بلى ليطمئن قلبي يا رب.
‎اليوم.. حضنني ملاك.
‎كمثل سيدنا محمد، إذا كان تائها في كهفه، مستوحشا من أهله وعشيرته، ففاجأه جبريل، وضمّه، لينقله من الظلمات إلى النور.
‎فانهرتُ بين يديك.
‎وردّدت بيقين وتبتل وفهم واحتياج: يا رب.. يا رب.. يا رب.
‎اليوم صلّيتُ لك أرجى ركعة في حياتي.
‎اليوم رأيتكُ رأي العين.
‎والله العظيم يا رب رأيتك.
‎وعرفتك.
‎وكلما كانت قامتي ترتفع، لألتزم بشكليات الصلاة، أنهار للأرض، في مزيد من السجود، أمام النور الذي تجلّى، فأخذني مني، وجعلني منك.
‎وفهمت –لأول مرة- معنى قول الحلاج: “فما في الجُبّة غير الله”!
‎كنتَ هنا، أمامي، بجلالِك، ووجهِك الحقيقي الذي أخفوه عني سنوات وراء المحظورات والممنوعات والزفت والقطران الذي دهنوا به عقولنا، وحشوا به قلوبنا، فاحتجبتَ، واحتجبنا، ولم نعد نفهم شيئا!!
‎كنتُ أبكي.
‎وأبكي.
‎ثم أضحك.
‎والله العظيم ضحكتُ يا رب بصوت مسموع.
‎كطفل بين يدي ملائكة!
‎كامرأة عاد حبيبها من الموت فجأة، وطبع على جبينها قبلة!
‎كإبليس، إذ وصله بريد إلكتروني منك أن قد عفوتَ عنه، وباتت جنتك مفتوحة أمامه، ليدخل من أي أبوابها شاء!
‎ثم غابت الرؤية..
‎وسقطتُ مغشيا عليَّ.
‎أنا أحبك.
‎دون صلاة..
‎ودون افعل ولا تفعل..
‎دون ذقن وجلابية قصيرة..
‎دون شيوخ ووسطاء وسماسرة وأفّاقين..
‎ما زلتُ لا أفهم شيئا.
‎لكنني اليوم، إذ رأيتك، وإذ حضنني ملاك، وإذا أبصرت طريقي..
‎لم أعد أريد أن أفهم..
‎وسأصلّي لك ..
‎بطريقتي، وأسلوبي، وطقوسي.
‎وأعلم أنك ستتقبلني كما أنا، بعيوبي وسقطاتي، وجهلي، وبشريتي، ورغبتي في الفهم والاكتشاف..
‎لكن..
‎بحق كل الأنبياء والمرسلين
‎بحق كتبك ورسالاتك ورحماتك التي وسعت كل شيء.
‎تجلِّ على عبادك.
‎وأظهر لهم نورك الذي أظهرتَ لي
‎فقد ابتعدوا..
‎ابتعدوا كثيرا..
—  مقتطف / حسام مصطفى ابراهيم
‏العمل القاسي، العيش القاسي، والموت القاسي، ومن ثم الذهاب إلى جهنم بعد كل هذا. ذلك قاس جداً.
—  كارل ساندبرغ

أدعية في منتهى الجمال ❤
ادعوها في هذا اليوم المبارك

👇👇👇👇👇

🔹اللهم إني استودعك قلبي فلا يبقى فيه إلا انت.

🔹اللهم إني استودعك لا إله إلا الله فذكرنيها في كل وقت .

🔹اللهم إني استودعتك مالي وأهلي وأولادي وما أملك وما يملكون فاحفظهم برعايتك واكلأهم بعنايتك .

🔹اللهم إني استودعتك لساني فاجعله رطبا بذكرك في كل آن وحين والجمه في ان يخوض فيما لا يرضيك.

🔹اللهم إني استودعتك نفسي فانزع عنها كل الحجب التي تحول بينها وبينك.

🔹اللهم إني استودعتك صحتي فاحفظها لي حتى ألقاك .

🔹اللهم إني استودعتك قلبي فانزع عنه كل خوف إلا الخوف منك واجعله وعاء لحبك وعلمك واكسه من خشيتك وخوفك .

🔹اللهم إني استودعتك سمعي وبصري وقلبي وجميع جوارحي فاملأهن نورا وزدهن نورا .

🔹اللهم إني استودعتك نيتي فصفها لك واحفظها من الرياء .

🔹اللهم إني استودعتك صدري فاجعله منشرحا بذكرك في كل آن وحين وانزع عنه وساوس الشيطان .

🔹اللهم إني استودعتك بصيرتي فنورها بنور انوارك وألهمها رشدا .

🔹اللهم إني استودعتك خاتمتي فأحسنها .

🔹اللهم إني استودعتك قبري فلاتجعله حفرة من حفر النيران، وآنسني في وحشتي فيه واجعله روضة من رياض الجنة.

🔹اللهم إني استودعتك محشري فاجعله تحت ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك.

🔹اللهم إني استودعتك ميزاني فثقله بما شئت لأن حسناتي لا تكفي.

🔹اللهم إني استودعتك كتابي فيمنه .

🔹اللهم إني استودعتك وجهي فبيضه يوم تسود وجوه

🔹اللهم إني استودعتك حوض نبيك فاسقني منه شربة لا اظمأ بعدها ابدا .

🔹اللهم إني استودعتك الصراط فاملأه بالنور التام واجعل عبوري عليه كعبور ابي بكر الصديق مثل البرق اللهم اجعلني ممن يردونه ولا يسمعون حسيس جهنم واحفظني اللهم من كلاليبه وخطاطيفه وثبت اللهم أقدامي عليه يوم تزل الاقدام واجعله آخر العهد بعين اليقين.

🔹اللهم إني استودعتك مدخلي للجنة فاجعله بجودك وفضلك وكرمك ورحمتك لا بعملي .

🔹اللهم إني استودعتك مقعدي في الجنة فاجعله مقعد صدق عند مليك مقتدر في اعلى جنات فردوسك الأعلى .

🔹اللهم إني استودعتك المزيد فلا تحرمني اللهم أن اكون من أهل المزيد ومتعني اللهم بالنظر إلى وجهك الكريم في كل آن وحين إلى أبد الآبدين بما شئت وكيف شئت .

🔹اللهم إني استودعتك رضوانك الأكبر فاكنفني فيه .

🔹اللهم إني استودعتك ما بقي لي من العمر فاجعله في رضاك واستخدمنيه في طاعتك .

🔹اللهم إني استودعتك يومي هذا فاجعله في طاعتك وأجرني على كل ثانية فيه بما انت له أهل .

لاتدعوها تفوتكم 👆
ادعو لمن أرسلها ❤

‏ما تقهرني الا البنت اللي تزوجت توها

‏وحاطة بحالة الواتس

‏" زوجي خُذْ بيدي إلى الجنة “

‏تقول أبوهَا كان يجرجر فيها لنار جهنم .

🔥🔥🔥😂

ماتتجوزش ماتتجوزيش..
(من قلب حجرة العلاج النفسي)..

ماتتجوزش لمجرد إنك خلصت تعليم وجيش واشتغلت، وآن أوان الجواز بقى.. لأنك كده بتعتبر الجواز مجرد قطعة دومينوز بتكمل بيها اللعبة.. وهاتيجى فى يوم وتزهق.. وتمل.. وتحب تغير الدور..

ماتتجوزش لمجرد إن سنك كبر، ومعظم زمايلك وأصدقاءك اتجوزوا.. الحكاية مش كمالة عدد.. الجواز علاقة إنسانية مالهاش أى دعوة بالسن..

ماتتجوزش لمجرد إنك عاوز تطفى وهج غريزتك.. أو تلاقى مخرج لشهوتك.. انت كده بتشترى فقط وعاء بشرى أنثوى ترمى فيه بعض سوائل جسمك..

ماتتجوزش علشان أبوك وأمك قالولك اتجوز.. أو المجتمع قالك اتجوز.. انت كده بتتجوز لحساب أبوك وأمك.. ولحساب المجتمع.. مش لحساب نفسك.. والفرق هنا كبير أوى..

وبالمناسبة.. مافيش حاجة اسمها تتجوز علشان تكمل نص دينك.. كمالة دينك (كله) هاتيجى بعد الجواز كنتيجة لحسن الاختيار وحسن المعاملة وطيب العشرة.. لكنها أبداً مش مبرر للتسرع والاندفاع.. وياللا بينا نتجوز..

ماتتجوزش وانت عندك تحفظات أو ملاحظات على اللى هاتتجوزها، وتقول: أنا هاغيرها بعد الجواز.. وتبدأ بعد كده تتأمر عليها وتضغط على أعصابها وتكفر سيئاتها.. يا تقبلها زى ما هى بكل تفاصيلها.. يابلاش تفصل الناس على مقاسك..

ماتتجوزش واحدة صغيرة وتقول إنك هاتربيها على إيديك (من كتر لفك ودورانك طبعاً).. الجواز مش تبنى.. ولا تربية.. ولا وضع نهاية آمنة للصياعة واللف والدوران..

ماتتجوزش وانت ناوى تقَعَّد مراتك من الشغل.. وتحبسها فى البيت.. وتقطع عنها الهوا والمية.. وتخبيها وتداريها عن الحياة.. ده مايفرقش أى شئ عن وأد البنات فى الجاهلية.. ظلم وجور ودفن مابعده دفن..

ماتتجوزش وانت شايف ان الست أقل منك.. وأنقص منك.. وأقل حكمة وحسن تصرف منك.. وانها المفروض تركعلك وتؤديلك فروض الولاء صبح وليل.. وانك لازم تكون بالنسبة لها نصف إله.. ده مش بيجيب غير التسلط والافترا وسوء المعاملة.. كتير جداً من الستات أحكم وأحسن تصرفاً من رجالتهم..

ماتتجوزش لمجرد إنك عاوز تجيب عيال قبل ما تكبر.. انت كده بتؤجر (رحم).. مش بتعاشر بنى آدمة..

ماتتجوزش وفى مخيلتك صورة شهريار اللى قاعد على الكنبة بيتفرج على التليفزيون.. ومراته مسحولة فى المطبخ والمواعين والغسيل والتنضيف والعيال طول النهار.. وعاوزها آخر الليل تتحول إلى غانية محترفة توفر له كل وسائل المتعة.. بعدها يلف وشه الناحية التانية وينام..

ماتتجوزش لمجرد إن فلانة عجبك جسمها.. وفلانة عجبك شكلها.. وفلانة تقاسيمها حلوة.. وخسارة تضييع منك.. ماتبقاش عامل زى الصياد النرجسي الأنانى اللى بيقتنص الفريسة اللى تعجبه.. وبعد ما يمتلكها.. يموتها.. ويدور على غيرها..

ماتتجوزش وبعدين تحس إنك اتخطفت بدرى.. وانك لسه ماعشتش شبابك.. وان مراتك مش كفاية.. وتفتح الإشارة الخضرا لكل المعجبات والمطارِدات وبنات عائلات محترمات.. وتقول أنا راجل ومن حقى أعمل اللى أنا عايزه..

انتى كمان..

ماتتجوزيش لمجرد إنك عاوزة تلبسى فستان الفرح.. بغض النظر عن الشخص اللى هايكون واقف جنبك.. انتى كده بتتجوزى هيكل بشرى.. ممكن تتفاجئى باللى جواه بعد كده..

ماتتجوزيش لمجرد إن معظم أصحابك اتجوزوا.. وشكلك قدامهم إيه.. ونظراتهم ليكى عاملة ازاى.. بعد عشر سنين.. نصهم غالباً هايكون اتطلق (حاليا النسبة حوالى 40%)..

ماتتجوزيش لمجرد إن سنك كبر.. وأهلك بدأوا يقلقوا.. وقطر الجواز اللى بيفوت.. و المجتمع اللى بيدبح.. محدش فى كل دول هاينفعك وانتى دمعتك على خدك كل ليلة نتيجة سوء الاختيار..

ماتتجوزيش وانتى متصورة إن جوزك هو المُخَلِّص والمُنقذ ومُحقق الأحلام.. أحلامك انتى اللى بتصنعيها.. وانتى اللى بتجرى وراها.. وانتى اللى بتحققيها.. هو فقط رفيق فى الرحلة..

ماتتجوزيش وانتى ناوية تتنازلى عن أى حاجة.. أو تضحى بأى حاجة.. أو تدفعى أي تمن.. ماتصدقيش اللى يقولك الحياة الزوجية تنازل وتضحية (بترسى على الزوجة فى الآخر).. الحياة الزوجية مشاركة ومسئولية.. والفرق بين التنازل والمشاركة كبير.. وبين التضحية والمسئولية أكبر..

ماتتجوزيش حد ناوى يفصلك على مقاسه.. هايطبقك ويطفيكى ويدفنك بالحياة.. اللى قابلك زى مانتى أهلاً وسهلاً.. اللى عاوز مواصفات تانية.. يدور عليها فى حد غيرك..

وفى نفس الوقت.. ماتتجوزيش واحد فيه حاجات مش عاجباكى وتقولى: هاغيره بعد الجواز.. احنا مش بنتجوز علشان نغير بعض.. مش بنتجوز علشان نعالج بعض.. مش بنتجوز علشان نربى بعض..

ماتتجوزيش واحد تدورى فيه على (أب).. ده أكبر ظلم بتظلميه لنفسك ولجوزك.. انتى كده هاتحمليه فوق طاقته.. وهاتطلبى منه حاجات مش بتاعته.. وهتلبسيه دور مش دوره.. ولما مايقدرش يلعب الدور ده.. هاتطلعى عينه وعين اللى خلفوه..

وطبعاً ماتتجوزيش حد بيدور على (أم) تتبناه.. مش (زوجة) تعيش معاه.. اللى عاوز خدامة يدور على خدامة.. اللى عاوز مربية يدور على مربية.. اللى عاوز شريكة حياة أهلاً وسهلاً..

وبالمناسبة.. أقل من (شريكة حياة) ماينفعش.. شريكة فى القرارات.. شريكة فى المسئوليات.. شريكة (مش قائمة بمفردك) بأعمال البيت.. شريكة (مش قائمة بمفردك) بتربية الأطفال.. شراكة تامة.. ندية مطلقة (دى أكتر كلمة بيعترض عليها بعض الذكور.. بيحسوا إن فيها تهديد لوجودهم كأنصاف آلهة لا تقبل الندية).. تكافؤ ومساواة لأقصى درجة..

لكل المتجوزين واللى عاوزين يتجوزوا..

الجواز علاقة انسانية بين اتنين قرروا يحيوا (مش بس يعيشوا) مع بعض.. يكبروا مع بعض.. يفرحوا مع بعض.. يتألموا مع بعض..

الجواز قرار محتاج وعى.. ومحتاج مسئولية.. مش شروة وبيعة.. ونكتشف بعض بعد ما يتقفل علينا الباب..

الجواز روضة من رياض الجنة.. أو حفرة من حفر جهنم..

اتجوزوا وقت ما تحسوا إن ده الوقت المناسب.. بغض النظر عن السن والعمر والرقم..

اتجوزوا وقت ما تلاقوا الشخص المناسب.. المناااااسب.. المنااااااااسب..

اتجوزوا وانتوا ناويين تحترموا بعض.. وتساعدوا بعض.. وتسمحوا لبعض بالحياة.. مش بالموت..

اتجوزوا وانتوا قابلين احتمالات الطلاق.. علشان تتحرروا من العبودية لبعض.. والذل لبعض.. وتحمل الإساءة والمهانة خوفاً من الانفصال والوحدة.. صدقوا إن ربنا موجود..

غير كده..
ماتتجوزوش..

قواعد العشق الأربعون - إليف شافاق
  • تتحدث رواية ( قواعد العشق الاربعون ) للكاتبة التركية إليف شافاق، عن العلاقة الرائعة التى ربطت الرومي، أفضل شاعر و أعظم زعيم روحي مبجل فى التاريخ الاسلامى، و شمس التبريزى، الدرويش المميز، المجهول، الملئ بالفضائح و المفاجات. فالشاعر الصوفى الرومى هو شكسبير العالم الاسلامى (مولانا). قال عنه  ( الشيخ الصوفى فريد الدين العطار ) ان هذا الفتى سيفتح بابا فى قلب العشق و يضرم النار فى قلوب جميع العشاق الصوفيين. و عندما رأى ( ابن عربى ) الفيلسوف و الكاتب الصوفى، الرومى الشاب و هو يسير وراء أبيه ذات يوم، قال “سبحان الله، محيط يمشي وراء بحيرة”

و تلك هى القواعد الاربعون

  • (1) إن الطريقة التى نري فيها الله ما هى إلا انعكاس للطريقة التى نرى فيها أنفسنا. فإذا لم يكن الله يجلب إلى عقولنا سوى الخوف و الملامة، فهذا يعنى أن قدرا كبيرا من الخوف و الملامة يتدفق فى نفوسنا. أما إذا رأينا الله مفعما بالمحبة و الرحمة ، فأننا نكون كذلك".

  • (2) “إن الطريق الى الحقيقة يمر من القلب ، لا من الرأس. فاجعل قلبك ، لا عقلك ، دليلك الرئيسى. واجه، تحد، و تغلب فى نهاية المطاف على “النفس” بقلبك. إن معرفتك بنفسك ستقودك إلى معرفة الله”.

  • (3) “إن كل قارئ للقران الكريم يفهمه بمستوى مختلف بحسب عمق فهمه. و هناك اربعة مستويات من البصيرة: يتمثل المستوى الاول فى المعنى الخارجى، وهو المعنى الذي يقتنع به معظم الناس، ثم يأتى المستوى الباطنى. و فى المستوى الثالث ، يأتى باطن الباطن، أما المستوى الرابع، فهو العمق و لا يمكن الإعراب عنه بالكلمات، لذلك يتعذر وصفه”. أما العلماء الذين يركزون على الشريعة فهم يعرفون المعنى الخارجى، فى حين يعرف الصوفيون المعنى الباطنى. أما الاولياء فهم الذين يعرفون باطن الباطن. بينما لا يعرف المستوى الرابع إلا الانبياء و الاولياء الصالحون و المقربون من الله". 

  • (4) “ يمكنك ان تدرس الله من خلال كل شئ وكل شخص في هذا الكون، لأن وجود الله لا ينحصر في المسجد، أو في الكنيسة أو في الكنيس. لكنك إذا كنت لا تزال تريد أن تعرف أين يقع عرشه بالتحديد، يوجد مكان واحد فقط تستطيع أن تبحث فيه عنه، و هو قلب عاشق حقيقي. فلم يعش أحد بعد رؤيته، ولم يمت أحد بعد رؤيته. فمن يجده يبقى معه إلى الابد.”

  • (5) يتكون الفكر والحب من مواد مختلفة، فالفكر يربط البشر في عقد، لكن الحب يذيب جميع العقد. إن الفكر حذر على الدوام و هو يقول ناصحا “إحذر الكثير من النشوة"، بينما الحب يقول “لا تكترث! أقدم على هذه المجازفة”. و في حين أن الفكر لا يمكن أن يتلاشى بسهولة. فإن الحب يتهدم بسهولة و يصبح ركاما من تلقاء نفسه. لكن الكنوز تتواري بين الأنقاض. والقلب الكسير يخبئ كنوزا.“ 

  • (6) تنبع معظم مشاكل العالم من أخطاء لغوية و من سوء فهم بسيط. “لا تأخذ الكلمات بمعناها الظاهري مطلقاً”. وعندما تلج دائرة الحب، تكون اللغة التي نعرفها قد عفي عليها الزمن، فالشيء الذي لا يمكن التعبير عنه بكلمات، لا يمكن إدراكه إلا بالصمت”

  • (7) “الوحدة والخلوة شيئان مختلفان. فعندما تكون وحيدا، من السهل أن تخدع نفسك و يخيل إليك أنك تسير على الطريق القويم. أما الخلوة فهي أفضل لنا. لأنها تعني أن تكون وحدك من دون أن تشعر بأنك وحيد. لكن في نهاية الأمر، من الأفضل لك أن تبحث عن شخص، شخص يكون بمثابة مرآة لك. تذكر إنك لا تستطيع أن ترى نفسك حقا، إلا في قلب شخص آخر، و بوجود الله في داخلك.

  • (8) "مهما حدث في حياتك، ومهما بدت الأشياء مزعجة، فلا تدخل ربوع اليأس. و حتى لو ظلت جميع الأبواب موصدة، فإن الله سيفتح دربا جديدا لك. احمد ربك! من السهل عليك أن تحمد الله عندما يكون كل شيء على ما يرام. فالصوفي لا يحمد الله على ما منحه اياه فحسب، بل يحمده أيضا على كل ما حرمه منه”. 

  • (9) لا يعني الصبر أن تتحمل المصاعب سلباً، بل يعني أن تكون بعيد النظر بحيث تثق بالنتيجة النهائية التي ستتمخض عن أى عملية. ماذا يعني الصبر؟ إنه يعني أن تنظر إلى الشوكة وترى الوردة، أن تنظر إلى الليل و ترى الفجر. أما نفاد الصبر فيعني أن تكون قصير النظر و لا تتمكن من رؤية النتيجة. إن عشاق الله لا ينفد صبرهم مطلقا، لأنهم يعرفون أنه لكي يصبح الهلال بدراً، فهو يحتاج إلي وقت.

  • (10) “لا يوجد فرق كبير بين الشرق و الغرب، و الجنوب و الشمال. فمهما كانت وجهتك ، يجب أن تجعل الرحلة التي تقوم بها رحلة في داخلك. فإذا سافرت في داخلك، فسيكون بوسعك إجتياز العالم الشاسع وما وراءه”

  • (11) عندما تجد القابلة أن الحبلى لا تتألم أثناء المخاض، فإنها تعرف أن الطريق ليس سالكا بعد لوليدها، فلن تضع وليدها إذاً، و لكي تولد نفس جديدة، يجب أن يكون ألم. وكما يحتاج الصلصال إلى حرارة عالية ليشتد، فالحب لا يكتمل إلا بالألم”.

  • (12) “إن السعي وراء الحب يغيرنا. فما من أحد يسعى وراء الحب إلا و ينضج أثناء رحلته. فما إن تبدأ رحلة البحث عن الحب، حتى تبدأ تتغير من الداخل ومن الخارج”.

  • (13) يوجد معلمون مزيفون وأساتذة مزيفون في هذا العالم أكثر عددا من النجوم في الكون المرئي. فلا تخلط بين الأشخاص الأنانيين الذين يعملون بدافع السلطة وبين المعلمين الحقيقيين. فالمعلم الروحي الصادق لا يوجه انتباهك إليه و لا يتوقع طاعة مطلقة، أو إعجابا تاما منك، بل يساعدك على أن تقدر نفسك الداخلية وتحترمها. إن المعلمين الحقيقيين شفافون كالبلور، يعبر نور الله من خلالهم". 

  • (14) “لا تحاول أن تقاوم التغييرات التي تعترض سبيلك، بل دع الحياة تعيش فيك. و لا تقلق إذا قلبت حياتك رأسا على عقب. فكيف يمكنك أن تعرف الجانب الذي اعتدت عليه أفضل من الجانب الذي سيأتي ؟ ”.

  • (15) يقول القران الكريم (لقد خلقنا الانسان فى أحسن تقويم) و هى قاعدة من القواعد “إن الله منهمك في أكمال صنعك، من الخارج ومن الداخل. إنه منهمك بك تماما. فكل إنسان هو عمل متواصل يتحرك ببطء لكن بثبات نحو الكمال. فكل واحد منا هو عبارة عن عمل فني غير مكتمل يسعى جاهدا للإكتمال. إن الله يتعامل مع كل واحد منا على حدة لأن البشرية لوحة جميلة رسمها خطاط ماهر تتساوى فيها جميع النقاط من حيث الأهمية لإكمال الصورة”.

  • (16) “من السهل أن تحب إلها يتصف بالكمال، و النقاء، و العصمة. لكن الأصعب من ذلك أن تحب إخوانك البشر بكل نقائصهم وعيوبهم. تذكر ان المرء لا يعرف إلا ما هو قادر على أن يحب. فلا حكمة من دون حب. و ما لم نتعلم كيف نحب خلق الله، فلن نستطيع أن نحب حقا و لن نعرف الله حقا”

  • (17) “إن القذارة الحقيقية تقبع في الداخل، أما القذارة الأخرى فهي تزول بغسلها. و يوجد نوع واحد من القذارة لا يمكن تطهيرها بالماء النقي، وهو لوثة الكراهية و التعصب التي تلوث الروح. نستطيع أن نطهر أجسامنا بالزهد والصيام، لكن الحب وحده هو الذي يطهر قلوبنا

  • (18) “إن كل إنسان عبارة عن كتاب مفتوح، و كل واحد منا قران متنقل.إن البحث عن الله متأصل في قلوب الجميع، سواء أكان وليا أم قديساً أم مومساً. فالحب يقبع في داخل كل منا منذ اللحظة التي نولد فيها، و ينتظر الفرصة التي يظهر فيها منذ تلك اللحظة. وهذا ما تقوله إحدى القواعد الأربعين "يقبع الكون كله داخل كل إنسان - فى داخلك. كل شي ترينه حولك بما فى ذلك الأشياء التي قد لا تحبينها، حتى الأشخاص الذين تحتقرينهم أو تمقتينهم يقبعون فى داخلك بدرجات متفاوته. لذلك لا تبحثي عن الشيطان خارج نفسك - ايضا . فالشيطان ليس قوة خارقة تهاجمك من الخارج بل هو صوت عادي ينبعث من داخلك. فإذا تعرفت على نفسك تماما، و واجهت بصدق و قسوة جانبيك المظلم و المشرق، عندها تبلغين أرقى أشكال الوعى و عندما تعرفين نفسك، فإنك ستعرفين الله.

  • (19) "إذا أراد المرء أن يغير الطريقة التي يعامله فيها الناس، فيجب أن يغير أولا الطريقة التي يعامل فيها نفسه. و إذا لم يتعلم كيف يحب نفسه، حبا كاملا صادقا، فلا توجد وسيلة يمكنه فيها أن يحب. لكنه عندما يبلغ تلك المرحلة، سيشكر كل شوكة يلقيها عليه الآخرون. فهذا يدل على أن الورود ستنهمر عليه قريبا”.

  • (20) “لا تهتمي إلى أين سيقودك الطريق، بل ركزي على الخطوة الأولى. فهي أصعب خطوة يجب أن تتحملي مسئوليتها. وما إن تتخذي تلك الخطوة دعي كل شيء يجري بشكل طبيعي و سيأتي ما تبقى من تلقاء نفسه. لا تسيري مع التيار، بل كوني أنتِ التيار”.

  • (21) “لقد خلقنا جميعا على صورته، ومع ذلك فإننا جميعا مخلوقات مختلفة و مميزة. لا يوجد شخصان متشابهان، ولا يخفق قلبان لهما الإيقاع ذاته. و لو أراد الله أن نكون متشابهين، لخلقنا متشابهين . لذلك، فإن عدم إحترام الاختلافات وفرض أفكارك على الأخرين، يعني عدم إحترام النظام المقدس الذي أرساه الله”.

  • (22)عندما يدخل عاشق حقيقي لله إلى حانة، فإنها تصبح غرفة صلاته، لكن عندما يدخل شارب الخمر إلى الغرفة نفسها، فإنها تصبح خمارته. ففي كل شيء نفعله قلوبنا هي المهمة، لا مظاهرنا الخارجية. فالصوفيون لا يحكمون على الآخرين من مظهرهم أو من هم، و عندما يحدق صوفي في شخص ما، فإنه يغمض عينيه ويفتح عينا ثالثة - العين التي ترى العالم الداخلي”.

  • (23) “ما الحياة إلا دين مؤقت، و ما هذا العالم إلا تقليد هزيل للحقيقة. و الأطفال فقط هم الذين يخلطون بين اللعبة والشيء الحقيقي. ومع ذلك، فإما أن يفتتن البشر باللعبة، أو يكسروها بازدراء ويرموها جانبا. في هذه الحياة تحاشى التطرف بجميع أنواعه، لأنه سيحطم اتزانك الداخلي”.

  • (24) “يتبوأ الإنسان مكانة فريدة بين خلق الله، إذ يقول عز وجل "و نفخت فيه من روحي”. فقد خلقنا جميعا، من دون إستثناء، لكي نكون خلفاء الله على الأرض . فاسأل نفسك، كم مرة تصرفت كخليفة له، هذا إن فعلت ذلك ؟ تذكر أنه يقع على عاتق كل منا اكتشاف الروح الإلهية في داخله حتى يعيش وفقها”.

  • (25) “إن جهنم تقع هنا والآن، وكذلك الجنة. توقفوا عن التفكير بجهنم بخوف أو الحلم بالجنة، لأنهما موجودتان في هذه اللحظة بالذات. ففي كل مرة نحب، نصعد إلى السماء. و في كل مرة نكره، أو نحسد، أو نحارب أحدا، فإننا نسقط مباشرة في نار جهنم”.

  • (26) “إن الكون كائن واحد. ويرتبط كل شيء وكل شخص بشبكة خفية من القصص. وسواء أدركنا ذلك أم لم ندرك، فإننا نشارك جميعا في حديث صامت. لا ضرر ولا ضرار. كن رحيما. و لا تكن نماما، حتى لو كانت كلماتك بريئة، لأن الكلمات التي تنبعث من أفواهنا، لا تتلاشى بل تظل في الفضاء اللانهائي إلى ما لا نهاية، و ستعود إلينا في الوقت المناسب. إن معاناة إنسان واحد تؤذينا جميعا. و بهجة إنسان واحد تجعلنا جميعا نبتسم”.

  • (27) “يشبه هذا العالم جبلا مكسوا بالثلج يردد صدى صوتك. فكل ما تقوله، سواء أكان جيدا أم سيئا، سيعود إليك على نحو ما. لذلك، إذا كان هناك شخص يتحدث بالسوء عنك، فإن التحدث عنه بالسوء بالطريقة نفسها يزيد الأمر سوءا. وستجد نفسك حبيس حلقة مفرغة من طاقة حقودة. لذلك، إنطق وفكر طوال أربعين يوما و ليلة بأشياء لطيفة عن ذلك الشخص. إن كل شيء سيصبح مختلفا في النهاية، لأنك ستصبح مختلفا في داخلك”.

  • (28) “إن الماضي تفسير، و المستقبل وهم، إن العالم لا يتحرك عبر الزمن وكأنه خط مستقيم، يمضي من الماضي إلى المستقبل. بل إن الزمن يتحرك من خلالنا وفي داخلنا، وفي لوالب لا نهاية لها. إن السرمدية لا تعني الزمن المطلق، بل تعني الخلود فإن أردتِ اختيار النور الأبدي، فعليكِ أن تخرجي الماضي و المستقبل من عقلك وتظلي داخل اللحظة الراهنة”.

  • (29) “لا يعني القدر أن حياتك محدودة بقدر محتوم. لذلك، فإن ترك كل شيء للقدر، وعدم المشاركة في عزف موسيقى الكون دليل على جهل مطلق. إن موسيقى الكون تعم كل مكان وتتألف من أربعين مستوى مختلفا. إن قدرك هو المستوى الذي تعزفين فيه لحنك. فقد لا تغيرين آلتك الموسيقية بل تبدلين الدرجة التي تجيدين فيها العزف”.

  • (30) “إن الصوفي الحق هو الذي يتحمل بصبر، حتى لو أتهم باطلا، و تعرض للهجوم من جميع الجهات، و لا يوجه كلمة نابية واحدة إلى أي من منتقديه. فالصوفي لا ينحي باللائمة على أحد. فكيف يمكن أن يوجد خصوم أو منافسون أو حتى ” آخرون" في حين لا توجد “نفس” في المقام الأول؟ كيف يمكن أن يوجد أحد يلومه في الوقت الذي لا يوجد فيه إلا “واحد” ؟".

  • (31) "إذا أردت أن تقوي إيمانك، فيجب أن تكون لينا في داخلك. لأنه لكي يشتد إيمانك، و يصبح صلبا كالصخرة، يجب أن يكون قلبك خفيفا كالريشة. فإذا أُصبنا بمرض، أو وقعت لنا حادثة، أو تعرضنا لخسارة، أو أصابنا خوف، بطريقة أو بأخرى، فإننا نواجه جميعا الحوادث التي تعلمنا كيف نصبح أقل أنانية وأكثر حكمة، و أكثر عطفا ، وأكثر كرما. ومع أن بعضنا يتعلم الدرس ويزداد رقة واعتدالا، يزداد آخرون قسوة. إن الوسيلة التي تمكنك من الاقتراب من الحقيقة أكثر تكمن في أن يتسع قلبك لإستيعاب البشرية كلها، و أن يظل فيه متسع لمزيد من الحب".

  • (32) “النمو الروحى يكمن فى وعينا، لا بتوجسنا من امور معينة. يجب ألا يحول شيء بين نفسك وبين الله، لا أئمة، و لا قساوسة، و لا أحبار، و لا أي وصي آخر على الزعامة الأخلاقية أو الدينية، و لا السادة الروحيون، و لا حتى إيمانك. آمن بقيمك و مبادئك، لكن لا تفرضها على الآخرين، و إذا كنت تحطم قلوب الآخرين. فمهما كانت العقيدة الدينية التي تعتنقها، فهي ليست عقيدة جيدة. ابتعد عن عبادة الأصنام بجميع أنواعها، لأنها تشوه رؤيتك. ليكن الله، والله وحده دليلك. تعلم الحقيقة، يا صديقى، لكن احرص على الا تصنع من الحقائق التى تتكون لديك اوثانا”.

  • (33) “على الرغم من أن المرء في هذا العالم يجاهد ليحقق شيئا و يصبح شخصا مهما، فإنه سيخلف كل شيء بعد موته. إنك تهدفين إلى بلوغ المرحلة العليا من العدم. عيشي هذه الحياة خفيفة و فارغة مثل الرقم صفر. إننا لا نختلف عن أصيص الزرع. فليست الزينة في الخارج، بل الفراغ في داخلنا هو الذي يجعلنا نقف منتصبي القامة. مثل هذا تماما، فالوعي بالعدم وليس ما نتطلع إلى تحقيقه، هو الذي يبقينا نواصل الحياة”.

  • (34) “لا يعني الاستسلام أن يكون المرء ضعيفا أو سلبيا، و لا يؤدي إلى الإيمان بالقضاء والقدر أو الاستسلام، بل على العكس تماما. إذ تكمن القوة الحقيقية في الاستسلام - القوة المنبعثة من الداخل. فالذين يستسلمون للجوهر الإلهي في الحياة، يعيشون بطمأنينة وسلام حتى عندما يتعرض العالم برمته الى اضطراب تلو الاضطراب”.

  • (35) “في هذا العالم، ليست الأشياء المتشابهة أو المنتظمة، بل في المتناقضات الصارخة ، هي ما يجعلنا نتقدم خطوة إلى الأمام. ففي داخل كل منا توجد جميع المتناقضات في الكون، لذلك يجب على المؤمن أن يلتقي بالكافر القابع في داخله، و على الشخص الكافر أن يتعرف على المؤمن الصامت في داخله. و إلى أن نصل إلى اليوم الذي يبلغ فيه المرء مرحلة الكمال، مرحلة الإنسان المثالي، فإن الإيمان ليس إلا عملية تدريجية، و يستلزم وجوده نظير: الكفر”.

  • (36) “لقد خلق هذا العالم على مبدأ التبادل، فكل إمرئ يكافأ على كل ذرة خير يفعلها، و يعاقب على كل ذرة شر يفعلها. لا تخف من المؤامرات، أو المكر، أو المكائد التي يحكيها الآخرون، و تذكر أنه إذا نصب لك أحدهم شركا، فإن الله يكون قد فعل ذلك. فهو المخطط الأكبر. إذ لا تتحرك ورقة شجرة من دون علمه. آمن بذلك ببساطة وبصورة تامة. فكل ما يفعله الله، يفعله بشكل جميل”.

  • (37) “ إن الله ميقاتي دقيق. إنه دقيق إلى حد أن ترتيبه وتنظيمه يجعلان كل شيء على وجه الأرض يتم في حينه، لا قبل دقيقة ولا بعد دقيقة. و الساعة تمشي بدقة شديدة بالنسبة للجميع بلا استثناء. فلكل شخص وقت للحب و وقت للموت”.

  • (38) “ليس من المتأخر مطلقا أن تسأل نفسك، هل انا مستعد لتغيير الحياة التى أحياها؟ هل انا مستعد لتغيير نفسى من الداخل؟ و حتى لو كان قد تبقى من حياتك يوم واحد يشبه اليوم الذي سبقه، فإن ذلك يدعو للرثاء. ففي كل لحظة، و مع كل نفس جديد، يجب على المرء أن يتجدد و يتجدد ثانية. ولا توجد إلا وسيلة واحدة حتى يولد المرء في حياة جديدة و هي أن يموت قبل الموت”.

  • (39) “مع أن الأجزاء تتغير، فإن الكل يظل ذاته، لأنه عندما يغادر لص هذا العالم، يولد لص جديد، وعندما يموت شخص شريف، يحل مكانه شخص شريف آخر. و بهذه الطريقة لا يبقى شيء من دون تغيير، بل لا يتغير شيء أبدا أيضا. إن ديننا هو دين العشق وجميع البشر مرتبطون بسلسلة من القلوب. فإذا انفصلت حلقة منها حلت محلها حلقة أخرى فى مكان آخر. إن الأسماء تتغير تاتى وتذهب لكن الجوهر يبقى ذاته”.

  • (40) “لا قيمة للحياة من دون عشق. لا تسأل نفسك ما نوع العشق الذي تريده، روحي أم مادي، إلهي أم دنيوي، غربي أم شرقي .. فالانقسامات لا تؤدي إلا إلى المزيد من الانقسامات. ليس للعشق تسميات و لا علامات و لا تعاريف. إنه كما هو، نقي و بسيط.”
  • “ العشق ماء الحياة. والعشيق هو روح من النار !”.
  • “ يصبح الكون مختلفا عندما تعشق النار الماء

رسالة إلى كل امرأة متبرجة ..

1. تقول المتبرجة :إننى أحب الله و هذا يكفى
نقول لها (قل إن كُنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله)

2. تقول : إن الدين يسر
نقول لها( يريد الله بكم اليسر ) ولقد أمر الله بالحجاب للتيسير .

3. تقول: إن التبرج أمر هين
نقول لها ( و تحسبونه هينا وهو عند الله عظيم)

4. تقول: إننى صغيرة و سوف أتحجب عندما أكبر
نقول: الموت لا يعرف صغيرا و لا كبيرا.

5. تقول: سوف أتحجب بعد الزواج
نقول: { إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه} فقد يحرمك الله من الزواج .

6. تقول: إن زوجى لا يرضى بالحجاب
نقول:{ لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق} .

7. تقول: أتحجب عندما أقتنع بالحجاب
نقول: ( ما كان لمؤمن و لا مؤمنة إذا قضى الله و رسوله أمرا أن يكون لهم الخِيَرة من أمرهم ) .

8. تقول: إن الحجاب يعوق عن العمل و التعليم
نقول: رضا الله و جنته أغلى من كل شىء .

9. تقول: أخشى من سخرية الناس

نقول : لك الفخر و المثوبة فلقد استهزءوا بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فهذا هو طريق الأنبياء و الصالحين

10تقول:لا أطيق الحجاب فى الصيف و الحر
نقول: ( قل نار جهنم أشد حرا) .

11. تقول: المجتمع كله هكذا
نقول: تلك و الله أسوأ مقالة لأهل النار فقد قالوا ( إنا وجدنا اباءنا على أمة وإنا على أثارهم مقتدون)
و قال تعالى ( و إن تُطع أكثر من فى الأرض يضلوك عن سبيل الله) .

12. تقول: إن طهارة القلب تغنى عن الحجاب
نقول: لو طهر القلب لاستقامت الجوارح فقد قال (صلى الله عليه وآله وسلم) { إن فى الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا و هى القلب .}

13. و أخيرا أختاه أتق الله فى نفسك ..أتق الله فى شبابك قبل هرمك.. أتق الله فى شباب المسلمين أتق الله يا حفيدة عمر بن الخطاب .. يا حفيدة خديجة »

كانت القسوة خطيئتك .. و كان الكبرياء خطيئتي .. و حين التحمت الخطيئتان .. كان الفراق مولودهما الجهنمي .. - غادة السمان ..

تلخيص " قواعد العشق الأربعون ❤️❤️

القاعدة الأولى:
إن الطريقة التي نرى فيها الله ما هي إلا إنعكاس للطريقة التي نرى فيها أنفسنا، فإذا لم يكن الله يجلب لنا سوى الخوف والملامة فهذا يعنى أن قدرً كبيراً من الخوف والملامة يتدفق لقلوبنا، أما إذا رأينا الله مُفعماً بالمحبة والرحمة فإننا نكون كذلك.

القاعدة الثانية:
إن الطريق إلى الحقيقة يمر من القلب لا من الرأس، فاجعل قلبك، لا عقلك، دليلك الرئيسي. واجه، تحدَّ، وتغلب في نهاية المطاف على “النفس” بقلبك. إن معرفتك بنفسك ستقودك إلى معرفة الله.

القاعدة الثالثة:
إنه يمكنك أن تدرس الله من خلال كل شيء وكل شخص في هذا الكون، لأن وجود الله لا ينحصر في المسجد أو في الكنيسة. لكنك إذا كنت لا تزال تريد أن تعرف أين يقع عرشه بالتحديد، يوجد مكان واحد فقط تستطيع رؤيته وهو قلب عاشق حقيقي، فلم يعش أحد بعد رؤيته ولم يمت أحد بعد رؤيته. فمن يجده يبقى معه إلى الأبد.

القاعدة الرابعة:
يتكون الفِكر والحب من مواد مختلفة. فالفكر يربط البشر في عُقَد لكن الحب يذيب جميع العُقَد. إن الفِكر حذرٌ على الدوام وهو يقول ناصحاً “إحذر الكثير من النشوة” بينما الحب يقول “لا تكترث أقدم على هذه المجازفة” وفي حين أن الفكر لا يُمكن أن يتلاشى بسهولة، فإن الحب يتهدم بسهولة ويصبح ركاماً من تلقاء نفسه. لكن الكنوز تتوارى بين الأنقاض، والقلب الكسير يخبئ كنوزاً.

القاعدة الخامسة:
تنبع مُعظم مشاكل العالم من أخطاء لغوية ومن سوء فهم بسيط. لا تأخذ الكلمات بمعناها الظاهري مُطلقا وعندما تلج دائرة الحب تكون اللغة التي نعرفها قد عفى عليها الزمن. فالشيء الذي لا يمكن التعبير عنه بكلمات لا يمكن إدراكُه إلا بالصمت.

القاعدة السادسة:
الوحدة والخُلوة شيئان مختلفان فعندما تكون وحيداً من السهل أن تخدع نفسك ويخيَل إليك أنك تسير على الطريق القويم. أما الخُلوة فهي أفضل لنا، لأنها تعني أن تكون وحدك من دون أن تشعر بأنك وحيد. لكن في نهاية الأمر من الأفضل لك أن تبحث عن شخص، شخص يكون بمثابة مرآة لك. تذكر أنك لا تستطيع أن ترى نفسك حقاً إلا في قلب شخصٍ آخر، وبوجود الله في داخلك.

القاعدة السابعة:
مهما حدث في حياتك ومهما بدت الأشياء مزعجة فلا تدخل ربوع اليأس. وحتى لو ظلت جميع الابواب موصدة فإن الله سيفتح دربا جديداً لك. إحمد ربك! من السهل عليك أن تحمد الله عندما يكون كل شيء على ما يرام. فالصوفي لا يحمد الله على ما منحه الله إياه فحسب! بل يحمده أيضاً على كل ما حرمه منه.

القاعدة الثامنة:
لا يعني الصّبر أن تتحمل المصاعب سلباً، بل يعني أن تكون بعيد النظر بحيث تثق بالنتيجة النهائية التي ستتمخض عن أي عملية. ماذا يعنى الصبر؟ أنه يعني أن تنظر إلى الشوكة وترى الوردة، أن تنظر إلى الليل وترى الفجر. أما نفاد الصبر فيعني أن تكون قصير النظر ولا تتمكن من رؤية النتيجة. إن عشاق الله لا ينفد صَّبرهم مطلقاً، لأنهم يعرفون أنه لكي يُصبح الهلال بدراً فهو يحتاج إلى وقت. لقد خلق الله المعاناة حتى تظهر السعادة من خلال نقيضها. فالأشياء تظهر من خلال أضدادها، وبما أنه لا يوجد نقيض لله فإنه يظل مخفياً.

القاعدة التاسعة:
لا تحكم على الطريقة التي يتواصل بها الناس مع الله، فلكل إمرئٍ طريقته وصلاته الخاصة إن الله لا يأخذنا بكلمتنا بل ينظر في أعماق قلوبنا. وليست المناسك أو الطقوس هي التي تجعلنا مؤمنين، بل إن كانت قلوبنا صافية أم لا.

القاعدة العاشرة:
لا يوجد فرق كبير بين الشرق والغرب والجنوب والشمال. فمهما كانت وجهتك، يجب أن تجعل الرحلة التي تقوم بها رحلة في داخلك. فإذا سافرت في داخلك فسيكون بوسعك إجتياز العالم الشاسع وما وراءه.

القاعدة الحادية عشر:
عندما تجد القابلة أن الحُبلى لا تتألم أثناء المخاض، فإنها تعرف أن الطريق ليس سالكاً بعد لوليدها. فلن تضع وليدها إذاً. ولكي تولد نفس جديدة يجب أن يكون ألم. وكما يحتاج الصلصال إلى حرارة عالية ليشتد فالحب لا يكتمل إلا بالألم.

القاعدة الثانية عشر:
إن السعي وراء الحبّ يغيّرنا. فما من أحد يسعى وراء الحبّ إلا وينضج أثناء رحلته. فما إن تبدأ رحلة البحث عن الحبّ، حتى تبدأ تتغيّر من الداخل ومن الخارج.

القاعدة الثالثة عشر:
يوجد مُعلمون مُزيفون وأساتذة مُزيفون في هذا العالم أكثر عدداً من النجوم في الكون المرئي. فلا تخلط بين الأشخاص الأنانيين الذين يعملون بدافع السُلطة وبين المعلمين الحقيقيين. فالمعلم الروحي الصادق لا يوجه إنتباهك إليه ولا يتوقع طاعة مُطلقة أو إعجاباً تاماً مِنك. بل يساعدك على أن تُقدر نفسك الداخلية وتحترمها. إن المعلميين الحقيقيين شفافون كالبلور، يَعبر نور الله من خلالهم.

القاعدة الرابعة عشر:
لا تحاول أن تقاوم التغييرات التي تعترض سبيلك. بل دَع الحياة تعيش فيك. ولا تقلق إذا قلَبت حياتك رأساً على عقب. فكيف يمكنك أن تعرف أن الجانب الذي اعتدتَ عليه أفضل من الجانب الذى سيأتي؟

القاعدة الخامسة عشر:
إن الله مُنهمك في إكمال صُنعك من الخارج ومن الداخل. إنه مُنهمك بك تماماً. فكُل إنسان هو عمل متواصل يتحرك ببطء لكن بثبات نحو الكمال. فكُل واحدٍ مِنا هو عبارة عن عمل فني غير مُكتمل يسعى جاهداً للإكتمال. إن الله يتعامل مع كل واحد مِنا على حِدة لأن البشرية لوحةٌ جميلة رسمها خطاطٌ ماهر تتساوى فيها جميع النقاط من حيث الأهمية لإكمال الصورة.

القاعدة السادسة عشر:
من السهل أن تُحب إلاهاً يتصف بالكمال، النقاء، والعضمة، لكن الأصعب من ذلك أن تُحب إخوانك البشر بكل نقائصهم وعيوبهم. تذكر! إن المرء لا يعرف إلا ما هو قادر على أن يُحبُه. فلا حكمة من دون حبّ. وما لم نتعلم كيف نُحب خلق الله، فلن نستطيع أن نُحب حقاً ولن نعرف الله حقاً.

القاعدة السابعة عشر:
إن القذارة الحقيقية تقبع في الداخل. أما القذارة الأخرى فهي تزول بغسلها. ويوجد نوع واحد من القذارة لا يُمكن تطهيرها بالماء النقي وهو لوثة الكراهية والتعصب التي تلوث الروح. نستطيع أن نُطهر أجسامنا بالزُهد والصّيام. لكن الحبّ وحده هو الذي يطهر قلوبنا.

القاعدة الثامنة عشر:
يقبع الكون كُله داخل كل إنسان في داخلك. كل شيء تراه حولك بما في ذلك الأشياء التي قد لا تُحبها. حتى الأشخاص الذين قد نحتقرهم أو نمقتهم يقبعون في داخلك بدرجات متفاوته. لا تبحث عن الشيطان خارج نفسك أيضاً. فالشيطان ليس قوة خارقة تُهاجمك من الخارج بل هو صوت عادي ينبعث من داخلك. فإذا تعرفت على نفسك تماماً وواجهت بصدق وقسوة جانبيك المظلم والمشرق. عندها تبلغ أرقى أشكال الوعي وعندما تعرف نفسك فإنك ستعرف الله.

القاعدة التاسعة عشر:
إذا أراد المرء أن يُغير الطريقة التي يُعامله فيها الناس. فيجب أن يُغير أولاً الطريقة التي يُعامل بها نفسهُ. وإذا لم يتعلم كيف يُحب نَفسهُ حباً كاملاً صادقاً، فلا توجد وسيلة يمكنه فيها أن يحب. لكنه عندما يبلغ تلك المرحلة، سيشكر كل شوكة يلقيها عليها الآخرون. فهذا يدل على أن الورود ستنهمر عليه قريباً. كيف يمكن للمرء أن يلوم الآخرين لأنهم لا يحترمونه إذا لم يكن يعتبر نفسه جديراً بالإحترام؟

القاعدة العشرون:
لا تهتم إلى أين سيقودك الطريق بل ركز على الخطوة الأولى. فهي أصعب خطوة يجب أن تتحمل مسؤولياتها. وما أن تتخذ تلك الخطوة دَع كل شيء يجري بشكل طبيعى وسيأتي ما تبقى من تلقاء نفسه. لا تسير مع التيار بل كن أنت التيار.

القاعدة الحادية والعشرون:
لقد خلقنا جميعاً على صورته. ومع ذلك فإننا جميعاً مخلوقات مُختلفة ومميزة. لا يوجد شخصان متشابهان. ولا يخفق قلبان لهما الايقاع ذاته . ولو أراد الله أن نكون مُتشابهين لخلقنا متشابهين. لذلك فإن عدم إحترام الإختلافات وفرض أفكارك على الآخرين يعني عدم إحترام النظام المقدس الذي أرساه الله.

القاعدة الثانية والعشرون:
عندما يدخل عاشق حقيقي لله إلى حانة فإنها تُصبح غرفة صلاته. لكن عندما يدخل شارب الخمر إلى الغرفة نفسها فإنها تُصبح خمارته. ففي كل شيء نفعله قلوبنا هي المهمة لا مظاهرنا الخارجية. فالصوفيون لا يحكمون على الآخرين من مظهرهم أو من هُم. وعندما يُحدق صوفي في شخص ما فإنه يغمض عينيه ويفتح عين ثالثة، العينُ التي ترى العالم الداخلي.

القاعدة الثالثة والعشرون:
ما الحياة إلا دين مؤقت وما هذا العالم إلا تقليد هزيل للحقيقة. والأطفال فقط هم الذين يخلطون بين اللعبة والشيء الحقيقي. ومع ذلك فإما أن يفتتن البشر باللعبة أو يكسِروها بإزدراء ويرموها جانباً. في هذه الحياة تحاشى التطرف بجميع أنواعه لأنه سيحطم إتزانك الداخلي. فالصوفي لا يتصَرف بتطرف بل يظل مُتسامحاً ومعتدلاً على الدوام.

القاعدة الرابعة والعشرون:
يتبوأ الإنسان مكانة فريدة بين خلق الله. إذ يقول الله “ونفختُ فيه من روحي” فقد خُلقنا جميعاً من دون إستثناء لكي نكون خلفاء الله على الارض. فاسأل نفسك كم مرة تصرفت كخليفة له، هذا إن فعلت ذلك؟ تذكر أنه يقع على عاتق كل مِنا إكتشاف الروح الإلهية في داخله حتى يعيش وفقها.

القاعدة الخامسة والعشرون:
إن جهنم تقبع هنا والآن، وكذلك الجنة. توقفوا عن التفكير بجهنم بخوف أو الحُلم بالجنة، لأنهما موجدتان في هذه اللحظة بالذات. ففي كل مرة نُحب، نصعد إلى السماء. وفي كل مرة نكره أو نحسد أو نحارب أحداً فإننا نسقط مباشرةً في نار جهنم.

القاعدة السادسة والعشرون:
لا ضرر ولا ضرار. كن رحيماً. لا تكن نماماً حتى لو كانت كلمات بريئة. لأن الكلمات التي تنبعث من أفواهنا لا تتلاشى بل تظل في الفضاء اللانهائي إلى ما لا نهاية، وستعود إلينا في الوقت المناسب. إن معاناة إنسان واحد تؤذينا جميعاً. وبهجة إنسان واحد تجعلنا جميعاً نبتسم.

القاعدة السابعة والعشرون:
يُشبه هذا العالم جبلاً مكسواً بالثلج يردد صدى صوتك. فكل ما تقوله سواء أكان جيداً أم سيئاً، سيعود إليك على نحو ما. لذلك إذا كان هناك شخص يتحدث بالسوء عنك فإن التحدث عنه بالسوء بالطريقة نفسها يزيد الأمر سوءً. وستجد نفسك حبيس حلقة مُفرغة من طاقة حقودة. لذلك إنطق وفكر طوال أربعين يوما وليلة بأشياء لطيفة عن ذلك الشخص. إن كل شيء سيصبح مختلفاً في النهاية لأنك سَتصبح مُختلفاً في داخلك.

القاعدة الثامنة والعشرون:
إن الماضي تفسير، والمستقبل وهم. إن العالم لا يتحرك عبر الزمن وكأنه خط مستقيم، يمضي من الماضي إلى المستقبل. بل إن الزمن يتحرك من خلالنا وفي داخلنا في لوالب لا نهاية لها. إن السرمدية لا تعني الزمن المطلق، بل تعني الخلود.

القاعدة التاسعة والعشرون:
لا يعني القدر أن حياتك محددة بقدر محتوم. لذلك فإن ترك كل شىء للقدر وعدم المشاركة في عزف موسيقى الكون دليل على جهل مُطلق. إن موسيقى الكون تَعُم كل مكان وتتألف من أربعين مستوى مُختلفاً. إن قَدرك هو المستوى الذي تَعزفين فِيه لحنك. فقد لا تغيرين آلتُكِ الموسيقية بل تُبدلين الدرجة التي تجيدين فيها العزف.

القاعدة الثلاثون:
إن الصوفي الحق هو الذي يَتَحمل الصّبر حتى لو إتُهم باطلاً. وتعرض للهجوم من جميع الجهات ولا يوجِه كلمة نابية واحدة إلى أي مُنتقديه. فالصوفي لا ينحي باللائمة على أحد. فكيف يمكن أن يوجد خصوم أو منافسون أو حتى “آخرون” في حين لا توجد “نفس” في المقام الأول؟ كيف يمكن أن يوجد أحد يلومه في الوقت الذي لا يوجد فيه إلا “واحداً"؟

القاعدة الحادية والثلاثون:
إذا أردت أن تُقوي إيمانك فيجب أن تكون ليّناً في داخِلك. لأنه لكي يشتد إيمانك ويصبح صلباً كالصخرة يجب أن يكون قلبك خفيفاً كالريشة. فإذا أُصِبنا بمرض أو وقعت لنا حادثة أو تعرضنا لخسارة أو أصابنا خوف بطريقة أو بإخرى، فإننا نواجه جميعاً الحوادث التي تُعلمنا كيف نصبح أقل أنانية وأكثر حكمة وأكثر عطفاً وأكثر كرماً. ومع أن بعضنا يتعلم الدرس ويزداد رِقة وإعتدالاً، يزداد آخرون قسوة. إن الوسيلة التي تمكنك من الإقتراب من الحقيقة أكثر تكمن في أن يتسع قلبك لإستيعاب البشرية كلها، وأن يظل فيه مُتسع لمزيد من الحب.

القاعدة الثانية والثلاثون:
يجب ألا يحول شيء بين نفسك وبين الله، لا ائمة ولا قساوسة ولا أحبار ولا أي وصي آخر على الزعامة الأخلاقية أو الدينية، ولا السادة الروحيون، ولا حتى إيمانك. آمن بقيمك ومبادئك لكن لا تفرضها على الآخرين. وإذا كنت تحطم قلوب الآخرين فمهما كانت العقيدة التي تعتنقها فهي ليست عقيدة جيدة. ابتعد عن عبادة الأصنام بجميع أنواعها لأنها تشوه رؤيتك. ليكن الله والله وحده دليلك. تعلم الحقيقة، لكن إحرص على ألا تصنع من الحقائق التي تتكون لديك أوثاناً.

القاعدة الثالثة والثلاثون:
على الرغم من أن المرء في هذا العالم يُجاهد ليحقق شيئاً ويُصبح شخصاً مهماً، فإنه سَيُخلف كل شيء بعد موته. إنك تهدف إلى بلوغ المرحلة العليا من العدم. عِش هذه الدنيا خفيفة وفارغة مثل الرقم صفر. إننا لا نختلف عن أصيص الزرع، فليست الزينة في الخارج بل الفراغ في داخلنا هو الذي يجعلنا نقف منتصبى القامة. فالوعى بالعدم وليس ما نتطلع إلى تحقيقه هو الذي يُبقينا نواصل الحياة.

القاعدة الرابعة والثلاثون:
لا يعني الإستسلام أن يكون المرء ضعيفاً أو سلبياً، ولا يؤدي إلى الإيمان بالقضاء والقدر أو الإستسلام، بل على العكس تماماً. إذ تكمن القوة الحقيقية في الإستسلام - القوة المنبعثة من الداخل. فالذين يستسلمون للجوهر الإلهي في الحياة يعيشون بطمأنينة وسلام حتى عندما يتعرض العالم برمته إلى اضطراب تلو الإضطراب.

القاعدة الخامسة والثلاثون:
في هذا العالم، ليست الأشياء المتشابهة أو المنتظمة، بل المتناقضات الصارخة، هي ما يجعلنا نتقدم خطوة إلى الأمام. ففي داخل كل منا توجد جميع المتناقضات في الكون، لذلك يجب على المؤمن أن يلتقى بالكافر القابع في داخله؛ وعلى الشخص الكافر أن يتعرف على المؤمن الصامت في داخله. وإلى أن نصل إلى اليوم الذي يبلغ فيه المرء مرحلة الكمال، مرحلة الإنسان المثالي، فإن الإيمان ليس إلا عملية تدريجية، ويستلزم وجود نظيره: الكفر.

القاعدة السادسة والثلاثون:
لقد خُلق هذا العالم على مبدأ التبادل؛ فكلّ امرئ يُكافأ على كلّ ذرة خير يفعلها، ويعاقب على كلّ ذرة شرّ يفعلها. لا تخف من المؤامرات، أو المكر، أو المكائد التي يحيكها الآخرون؛ وتذكّر أنه إذا نصب لك أحدهم شركاً، فإن الله يكون قد فعل ذلك. فهو المخطط الأكبر. إذ لا تتحرك ورقة شجرة من دون عِلمه. آمن بذلك ببساطة وبصورة تامة. فكلّ ما يفعله الله يفعله بشكل جميل.

القاعدة السابعة والثلاثون:
إن الله ميقاتي دقيق. إنه دقيق إلى حد أن ترتيبه وتنظيمه يجعلان كل شيء على وجه الارض يتم في حينه. لا قبل دقيقة ولا بعد دقيقة. والساعة تمشي بدقة شديدة بالنسبة للجميع بلا إستثناء. فلكل شخص وقت للحب ووقت للموت.

القاعدة الثامنة والثلاثون:
ليس من المتأخر مطلقاً أن تسأل نفسك، هل أنا مستعد لتغيير الحياة التي أحياها؟ هل أنا مستعد لتغيير نفسي من الداخل؟ وحتى ولو كان قد تبقى من حياتك يوم واحد يشبه اليوم الذي سبقه، ففي كل لحظة ومع كل نفس جديد، يجب على المرء أن يتجدد ويتجدد ثانية. ولا توجد إلا وسيلة واحدة حتى يولد المرء في حياة جديدة وهي أن يموت قبل الموت.

القاعدة التاسعة والثلاثون:
مع أن الأجزاء تتغير فإن الكل يظل ذاته. لأنه عندما يغادر لص هذا العالم، يولد لص جديد، وعندما يموت شخص شريف، يحل مكانه شخص شريف آخر. وبهذه الطريقة لا يبقى شيء من دون تغيير بل لا يتغير شيء أبداً أيضاً. لأنه مقابل كل صوفي يموت يولد صوفي آخر في مكان ما في هذا العالم. إن ديننا هو دين العشق وجميع البشر مرتبطون بسلسلة من القلوب فإذا إنفصلت حلقة منها حلت محلها حلقة أخرى في مكان آخر. إن الأسماء تتغير تأتي وتذهب لكن الجوهر يبقى ذاته.

القاعدة الأربعون:
لا قيمة للحياة من دون عشق. لا تسأل نفسك ما نوع العشق الذي تُريده، روحي أم مادي، إلهي أم دنيوي، غربي أم شرقي. فالإنقسامات لا تؤدي إلا إلى مزيد من الإنقسامات. ليس للعشق تسميات ولا علامات ولا تعاريف. إنه كما هو، نقى وبسيط. "العشق ماء الحياة والعشيق هو روح من النار"، يُصبح الكون مختلفاً عندما تعشق النار الماء.🌸

اللهم لك الحمد حتي ترضي ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
عفوك يارب ورضاك ولطفك ورحمتك وسترك وغفرانك وقربك وعونك وغوثك
اللهم ارزقني كل خير واحفظ لي صحتي وفقهني في ديني وادم سترك ورضاك عني
اللهم ارفع غضبك ومقتك عنا
اللهم من اراد بنا شرا فاجعل كيده في نحره واجعل تدبيره في تدميره واشغله بنفسه
اللهم لاتبتلينا بصفات كرهناها في غيرنا
اللهم لاتمكن منا عدوا ولاحاسدا
اللهم وإن رأيتنا نبتعد عنك فردنا إليك ردا جميلا
اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا علي دينك
اللهم اعتق رقابنا من النار
اللهم ارزقنا الجنة بغير حساب ولاسابق عذاب
اللهم اجرنا من نار جهنم
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار
رب إني مغلوب فانتصر
رب إني قد مسني الضر وأنت أرحم الراحمين
رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير
رب لاتذرني فردا وأنت خير الوارثين
رب توفني مسلما وألحقني بالصالحين
إنما أشكو بثي وحزني إلي الله
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
حسبنا الله ونعم الوكيل
وصل اللهم وسلم وزد وبارك علي سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
—  يارب أنت قلت وقولك حق ادعوني استجب لكم
فاللهم هذا الدعاء ومنك الاجابة

في فقه الإبتلاء فرز النفوس

أن الله تعالى يمحص الناس في الإبتلاء ويفرزهم فيظهر نفاق المنافقين وينجلي كذب الكاذبين كما يظهر ثبات الثابتين ويتضح إيمان المؤمنين قال تعالى :
﴿ وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ﴾

قال ابن القيم رحمه الله :
إن الله سبحانه وتعالى اقتضت حكمته أنه لا بد أن يمتحن النفوس ، ويبتليها ، فيظهر بالامتحان طيبها من خبيثها ، ومن يصلح لموالاته وكرامته ومن لا يصلح ، وليمحص النفوس التي تصلح له ويخلصها بكير الامتحان كالذهب الذي لا يخلص ولا يصفو من غشه إلا بالامتحان ، إذ النفس في الأصل جاهلة ظالمة ، وقد حصل لها بالجهل والظلم من الخبث ما يحتاج خروجه إلى السبك والتصفية ، فإن خرج في هذا الدار وإلا ففي كير جهنم ، فإذا هذب العبد ونُقي أُذن له في دخول الجنة .
ليس أحدٌ أغير على الحق وأهله من الله.. ولكنها سنة الله الجارية لامتحان القلوب وتمحيص الصفوف ، قال تعالى :
(وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِين)

كندة فى مسلسل حجر جهنم فى مشهد بينها وبين اياد نصار بتقوله
لو انت فاكر إن الحبسه بس انك تراقبنى وتمنعى من الخروج تبقى غلطان .
الراجل بيحبس الست لما يمنعها انها تشتغل أو تكمل تعليمها لما يكرهها فى صحابها ويبعدهم عنها لم يمنعها أنها تسوق بحجه انه خايف عليها ويمنع عنها أى فلوس لما يتريق على لبسها ويستخف بيها لما يجبرها أنها تقفل الفيس بوك او اى شباك بتطل منه على الدنيا لما يهز ثقتها فى نفسها ويفضى عقلها ويحسسها أنها غبيه لما تبقى قاعده مش لاقية أى حاجه تعملها غير اوضه النوم والمطبخ..
انا مش غبيه ولا جبانة وعمرك مهتعرف تكسرنى تانى ..

 جان جاك روسو فيلسوف سويسري كانت قناعته ان الانتقام لن يحدث اي فارق فكانت فكرته تتلخص بمقولته الشهيرة :

“حين أرى الظلم في هذا العالم ،أسلي نفسي بالتفكير في أن هناك  جهنم تنتظر الظالمين .”

رسالة مهمة لعامة الامة💢
⤵️✉️⤵️

↩️جرب اسأل اي شخص ماهي اركان الصلاة  لن تجد اجابه الا من رحم الله وربما سقط ركن وبطلت الصلاة وانت لا تعلم اذا لو سألنا عن  شروط الصلاة وواجباتها وسننها ومبطلاتها  كن صريح مع نفسك هل تعلمها… الله المستعان
➖كم سنه وانت تصلي ولا تعلمها  

💐أحبتي في الله  فقط انشرها من باب بلغوا عني ولو آية  ..
وبنية الصدقة الجارية انشروها ..

📝*شروط الصلاة: وهي تسعة*:
1_الإسلام
2_والعقل
3_والتمييز
4_ورفع الحدث
5_و إزالة النجاسة
6_وستر العورة
7_ودخول الوقت
8_واستقبال القبلة
9_والنية

📝*أركان الصلاة وهي أربعة عشر* :
1-القيام مع القدرة
2_وتكبيرة الإحرام
3_وقراءة الفاتحة
4_والركوع
5_والاعتدال بعد الركوع
6_والسجود على  الأعضاء السبعة
7 _والرفع منه
8_والجلسة بين السجدتين
9_والطمأنينة في جميع الأفعال
10_ والترتيب بين الأركان
11_والتشهد الأخير
12_ والجلوس له
13_والصلاة على  النبي صل الله عليه وسلم
14_ والتسليمتان .

📝*واجبات الصلاة وهي ثمانيه* :
1_جميع التكبيرات غير تكبيرة الأحرام
2_وقول: سمع الله لمن حمده للامام والمنفرد
3_وقول :ربنا ولك الحمد للكل
4- وقول: سبحان ربي العظيم في الركوع
5- وقول: سبحان ربي الأعلى  في السجود
6_وقول : ربي اغفر لي، بين
السجدتين
7_والتشهد الأول
8_والجلوس له
بيان التشهد :
وهوأن يقول :                                                         *التحيات لله ، والصلوات والطيبات ، السلام عليك أيها النبي ورحمه الله وبركاته ، السلام علينا وعلى  عباد الله الصالحين ، أشهد ان لاإله إله الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله*                                                                 ثم يصل على  النبي صلى الله عليه وسلم ويبارك عليه فيقول : *اللهم صل على  محمد ، وعلى  آل محمد ، كما صليت على  إبراهيم وعلى  آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ، وبارك على  محمد وعلى  آل محمد ، كما باركت على  إبراهيم وعلى  آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد*.                                              *ثم يستعيذ بالله في التشهد الأخير من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات؛، ومن فتنة المسيح الدجال ، ثم يتخير من الدعاء ماشاء ولاسيما المأثور من ذلك ومنه : اللهم أعني علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ، اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ، ولايغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من عندك ، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم*.

📝🚫*مبطلات الصلاة وهي ثمانية*
1- الكلام العمد مع الذكر والعلم أما الناسي والجاهل فلا تبطل صلاته بذلك.
2- الضحك
3- الاكل
4- الشرب
5- انكشاف العورة
6- الانحراف الكثير عن جهة القبلة .
7- العبث الكثير المتوالي في الصلاة .
8- انتقاض الطهارة.

📔 من رسالة الدروس المهمة لعامة الامة لسماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى.
🖱⬜️📋⬜️🖱

‏منطق المتخلف:
‏يعتبر كل نساء الأرض ناقصات عقل، عورات وحطب جهنم.
‏!إلا أمه فالجنة تحت أقدامها، كيف ياهذا؟

—  عمر باطويل