تفاهة

لقد أدركنا منذ زمن طويل أنه لم يعد بالإمكان قلبُ هذا العالم، ولا تغييره إلى الأفضل، ولا إيقاف جريانه البائس إلى الأمام. لم يكن هناك سوى مقاومة وحيدة ممكنة وهي ألّا نأخذهُ على محمل الجِد.
—  ميلان كونديرا - حفلة التفاهة
‏سلاماً للبيوت العتيقة، سلاماً للموسيقى، سلاماً للأشجار، سلاماً للسهر والليل، سلاماً لهواء الخامسة صباحاً، سلاماً للأحلام، ‏سلاماً لكل ألوان الفن والجمال بأنواعه، سلاماً للنجوم، سلاماً على ما يخرجنا من تفاهة الواقع وأدخلنا بالخيال ولو لبضع دقائق إلى جنة الوجود
جرب أن تظل وحيداً فترة, ستجد أن البشر بلا أي فائدة حقيقية سوي إنهاكك في تفاهة سطحية مشاكلهم النفسية طوال الوقت !
—  ديستوفيسكي
جرّب أن تظل وحيداً فترة، ستجد أن البشر بلا أي فائدة حقيقية سوي إنهاكك في تفاهة سطحية مشاكلهم النفسية طوال الوقت !
—  ديستوفيسكي

أنا أعرف أنها تحبني، لا ليس كما أحبها، ولكنها تحبني . إنها تردد دائماً أنها ضدي إذا شيّأتها ولكنها لا تكف عن تشييئي دون وعي منها. إنها تهرب مني في وقت لا أكف فيه عن الاندفاع نحوها. إنها – رغم كل ما تقوله – تفضل التفاهة والمشاعر التي تمر على السطح ،وأنا أعرف أن الحياة قد خدشتها بما فيه الكفاية لترفض مزيداً من الأخداش ولكن لماذا يتعيّن علي أنا أن أدفع الثمن ؟ إنها امرأة جميلة – وتستطيعين رؤية ذلك في صورها – ولكنها أجمل في الواقع من صورها ، وقد يكون دورها في إتعاسي وهزيمتي أنها مشتهاة بطريقة لا يمكن صدها وهو أمر لا حيلة لها به ولكنني أيضاً لا حيلة لي به، وهي ذكية وحساسة وتفهمني وهذا يشدني إليها بقدر ما يبعدها عني ، فهي تعي أكثر مني ربما طبيعة الرمال المتحركة التي غرقنا فيها دون وعي منا . أقول لك باختصار أنها جبانة، تريد أن تكون نصف الأشياء ، لا تريدني ولا تريد غيابي ، وفي اللحظة التي وصلت فيها أنا إلى انتساب كامل لها كنت أبحث عنه كل حياتي تقف هي في منتصف الميدان.

إنني أدفع معها ثمن تفاهة الآخرين..أمس صعقتني ، مثلاً، حين قلت لها أنني أرغب في رؤيتها فصاحت: أتحسبني بنت شارع؟ كانت ترد على غيري، وكنت أعرف ذلك ولكن ما هو ذنبي أنا؟

رن الموبايل برقم غريب ، عادةً لا أرد على الأرقام الغريبة ، لكني ظننتُه رقماً جديداً لإحدى قريباتي ..
- ألو ؟
- ألو ..
- من معي ؟
- معكِ ( …)
قلتُ في نفسي “ لا أعرف شخصاً بهذا الاسم ”
لحظة صمت مرت استدركتها بسؤال
- تفضلي ؟!
- أنتِ في حربٍ معي ..
- ماذا؟
أعادت جملتها بوقاحة
- أنتِ في حرب معي والإنسان الذي أحبه لن تأخذيه مني !
ضحكتُ في سري فأنا لا أعرفها و لستُ صاحبة علاقات و لا أحسب أنها سوى مزحة سخيفة فأجبتها - كفى سخفاً و تفاهة !

حظرتُ رقمها لكني مازلت افكر ، ما الأمر و هل وصل بالفتيات أن يفكروا في حروب مع غيرهن لأجل “ذكرٍ ما "؟
ألا يكفينا تلك الحروب التي دمرت الأرض ؟

ولكن الحب الخالي من الصداقة ، من الرفقة ، من الإهتمام المشترك إنما هو حب هزيل ، إنه ليس حباً بل لذة أنانية ، و تفاهة منمقة ..!

دوستويفسكي

سيبعث الله من يحتضنك في قلبه كوطن صغير، بعيدا عن تفاهة هذا العالم والسوء الذي يسكنه في كل زاوية.
أسباب تجعلكِ محظوظة لأنكِ مثلية

- ماراح تشوفك عاهرة إذا مارستي معاها الجنس

- ماراح تشوفك عاهرة ولو مارستي الجنس معها من أول لقاء

- ماراح تشوفك عاهرة إذا كنتِ إنتِ المبادرة في العلاقة الجنسية

- ماراح تشوفك عاهرة لو كنتِ خبرة وماهرة في الجنس بالعكس راح يكون سبب من أهم أسباب زيادة حبها وإعجابها بك .

- ماراح تهرب أو تحتقرك لو فقدتي عذريتك معاها

- تتكلمون بكل شي وعن اي شي بدون حدود ولاخوف وش بتقول عني وش بتفكر فيني وش بتعتبرني لو اعترفت لها بكذا أو قلت لها عن كذا

- غالبا صعب واستحالة الوصول للنشوة والمتعة بدون ماالطرف الآخر مستجيب ، فما فيه طرف ايجابي يلقي والثاني سلبي بس يتلقّى

- الجنس ممتع وحر وبدون قيود ونسيان نفس لأنه آمن مافيه توتر خوف من حمل أو خوف من فقد بكارة أو خوف من طرف ممكن يغدر فيك ويغتصبك

- في العلاقة تصرخين وتطلعين أصوات وتتكلمين وتطلبين اللي تحبين مافيه خجل لأنك مش خايفة من تصور الطرف الثاني

- مافيه ملائكة بتلعنك إذا رفضتي تمارسي الجنس مع زوجتك ، والاهم هي مقدرة وفاهمة ظروفك لأنها تحس باللي تحسينه اصلا

- تعرف وين وكيف توصل لأماكن اثارتك في جسمك

- غالباً تحس فيك وتشعر فيك بدون ماتتكلمين

- قادرة على وضع نفسها مكانك دائماً لأنها بنفس الوضع اصلا

- ماراح يكون في العلاقة سيد وجارية وآمر ومطيع ، العلاقة متساوية ومتكافئة ومتبادلة

- مافيه النزاع والصراع التاريخي الممل بين الذكورة والأنوثة ، العدل والمساواة سيد الموقف

- مافيه حركات “ تغطّي ، لاتطلعين ، أستئذني مني ، وش يقولون عني ديوث ؟! ”

- طبعاً مافيه شغل الخدمة الطبخ عليك والنفخ والتنظيف وهي تتفرج ، لا كلنا ستات بيوت ونتعاون بالشغلة

- مستحيل تنسى يوم ميلادك

- إذا جات تهديك تعرف وش اللي تحتاجينه وش اللي يناسبك وش اللي بيفرحك وغالبا ماراح تهتم بسعر الهدية مهما كان غالي . وراح يكون ذوقها غالبا حلو أو مقبول على الأقل فماراح تخافين أنو تجيب لك جلابية مشجرة او ساعة موديل التسعينات مثل أغلب الرجال لمّا يهدون بأذواقهم

- عمرها ماراح تعتبر الماكياج واللبس والإكسسوار والخ تفاهة وكماليات مالها داعي

- ماراح تضجر من دراميتك لأنها تشاركك أصلا الدراما

- راح تتفهم حزنك وبكاءك واكتئابك اللي بدون سبب

- راح تساعدك في الزينة والماكياج واختيار اللبس وبتتشاركون في التسوق بكل متعة حقيقية ، مافيه أحد معك مكشر ويصارخ يلا تراني زهقت من السوق وخرابيطك

- راح تتقبل زيادة أو نقص وزنك المستمر لأنها تعرف الأسباب

- ماراح تطالبك بالكمال خاصة جسدياً لأنها تعرف قد ايش هالشي مكلف وصعب الوصول وتعرف لو طالبتك راح تطالب نفسها أولاً بهالشي فهي مش “ رجل عنده قناعة أن الجمال للانثى فقط أما هو ناقل عيبه ”!

- خيانتكم وأغلاطكم وزلاتكم وحدة مافيه طرف خيانته وأغلاطه مدموحة والثاني لا ومضطر يتقبّل

- ممكن جداً تصيروا أصدقاء بعد الفراق

- اذا مو عايشيين مع بعض تقدرين تدخلينها ببيتك وغرفتك وتنام معاك بدون ماأحد يمانع وهذا غير الطلعات والخرجات والمكالمات بالنور وبدون موانع

- بعض الأهل يتقبلون تحبي بنت من باب ( بنت ولا ولد ) طبعا هذا غباء وأنا ضد ، بس مايمنع أنها نقطة من صالحك

أخيراً : كل ماتذكرت هالأشياء صراحة أشفقت على المغايرات في المجتمعات العربية 😪

أنا كل ما بيزيد احتكاكي بالعالم النسوي أكتر، كل ما بتأكد إن في كمية تفاهة وصغر عقل بشكل مخيف، وإن التعاملات جوا مش نقية بنسبة كبيرة، والتفكير أغلبه الأعظم شبه بعض، ونادرًا ما هتلاقي بنت بتجمع بين الشكل والمضمون.. دايمًا في سقطة موجودة في حاجة على حساب التاني، السقطة غالبًا في المضمون.
وإنه كتير بنات ممكن تخسر صاحباتها عشان ولد.. اللي هو بيبقى في كتير الارتباط والاستقرار والجواز والليلة دي أهم من الصداقة.
عالم الولاد مفيهوش كلاكيع البنات، سريع وخفيف ومليان حكاوي ولف وتجارب تقعد تسمع هتلاقي في حاجة جديدة هتتقال، نسبة الولاد الدماغ>>>من البنات.
تكبير الدماغ>>>من البنات.
يعني عالم الولاد بيبان ألطف أو ممتع، أو فيه جدعنة أكتر.
حط بقى التفاهة اللي في البنات، مع والروقان اللي في الولاد.. وخلينا نقول إن رغم إن العالم النسوي قمئ وسمج، إلا إنه بالنسبالي يعني، كل دا بيتلاشي من دماغي لما بقعد أشوف كام بنت عيطت على ولد مقابل كام ولد عيط على بنت.
كام بنت حطت من تفكيرها وحياتها ومشاعرها للولد الواحد مقابل كل اللعب والعك والتعددية في العلاقات اللي فيها الولاد.
كام راجل لما مراته ماتت اتجوز، مقابل كام ست لما جوزها مات اتجوزت؟.. شتان النسبة.
نسبة الولاد اللي عرفت تmove on بالنسبة للبنات اللي عرفت تmove on؟
كام بنت قبلت إنها تخسر صاحبتها مقابل الولد اللي بتحبه، وكام ولد قبل يخسر أصحابه مقابل البنت اللي بيحبها؟.. شتان النسبة، والغلط هنا على البنت مش ذكاء من الولد.
كام ولد “بينهار” أدام البنت الحلوة شكلًا بس وبياخد خطوات فعلية إنها يجيبها، مقابل كام بنت بتنهار أدام الولد الحلو؟.. شتان النسبة.
اللي هو ربنا صحيح أخد من البنات جزء كبير من دماغها وراح حط لها مشاعر أكبر، بس انت عمومًا وقت لما تحب تضرب انسان سواء ولد أو بنت.. روح اضربه في مشاعره مش في دماغه.
صحيح في بنات بتعك نفس العك ومؤذية وبتبهدل الولاد، وفي ولاد وفية، والوحش موجود في الاتنين عادي.. انا بتكلم على النسبة بس.
نكتفي بهذا القدر .