المسلم يجب ان يشعر بالمسؤولية اتجاه غيره
فينصح و يستخدم الأساليب الصحيحة و الطيبة لجذب الناس لما يراه خيرا ،
و لكننا نجد العكس في هذا العصر
فقد ابتلينا بقوم يظنون ان الله لم يهد سواهم ،
ينصبون انفسهم محاسبين للغير
و بهذه الطريقة هم لا ينفعون المجتمع
بل هم عائق و هم عظيم على المجتمع لانه تفكير سلبي
مبني على الانانية و الكِبر ..
هذه النظرة ينبغي ان تتغير ان أردنا أن نكون فعلا
خير امة أخرجت للأمم ،
أن يشعر الفرد المسلم بمسؤوليته في إيصال الخير لغيره
و أن يتعلم دينه بشكل صحيح كي يوصله بشكل صحيح ،
أن يدعو الناس بالافعال فخير الدعوة ان تكون مثالا و نموذجا يُقتدى به
فتصرفاتك فاكهة تفكيرك و عقيدتك ،
توقفوا عن محاسبة الناس سواء كانوا من اصدقائكم ، اقربائكم او اشخاص آخرين من بلدان مختلفة و ثقافات مختلفة ،
بل فكر و اجعل نيتك انك تريد ان ينعم الناس بما تعلمته
و أن توصل إليهم ما يُحَسِّن حياتهم و قلوبهم و يُخرِجهم مما هم فيه من ظلام
و حين تكون النية طيبة ستجد حتما أساليب طيبة لايصال أفكارك دون إكراه أو تدخل في حياة الآخرين.
هكذا ارى ان يكون الفرد المسلم و الله أعلم 🌸🌿

- نُهى

ولگل من يقرأ الأن ، اللهم ارزق كل مهموم بالفرج وكل مُعسر باليسر وكل محروم بالذرية الصالحه وكل مديون بقضاء دينه وكل حزين بالفرح وكل مريض بالشفاء وكل ميت بالرحمة ، أمين

“أحسن الحُسن حُسن الأدب”

The best beauty, is beautiful manners.