المملكة

ارفض ان تكون حريتي اسيرة قيود العقلية السعودية. فللاسف، مجتمعنا يفرض على الانسان العبودية الفكرية. حتى و إن خالف المرء ما درَسُّونا و حفظّونا منذ الصغر، يضل السعودي يردد ما فالكُتب حتى و هو يفعل عكسه، الى ان اصبح التناقض شيء طبيعي في بلادنا. ليس فقط هذا، بل يثنون على المتناقض الساذج كأن الدين مسألة ترديد احكام بين الناس لراحة الضمير في حين القيام بعكسها. متى اصبح هذا التناقض الابله اشرف من الاختلاف في الدين او النظرة الفكرية؟ الى متى نخشى الاعتراف بتفاهة هذه العقلية؟ ارفض ان يأتي فقير الفِكر هذا و يعلمني أصول الدين الذي في الواقع هو لا يتّبعه بصحة. يرفع نفسه عن الناس و ينعتهم فقط لأنهم لا يرددون النصوص كالببغاوات امثاله. ينتقد من يخالفه ولا يتقبل الاختلاف، يا لها من بيئة لتربية اجيال… كيف تريدني ان أعيش في تناقض فقط لاكسب احترام الناس؟ لماذا لا أستطيع ان أكون ما أنا عليه و أفكر كما اريد؟ في النهاية، كل شخص له حياته، فلماذا التحكُم؟


٦ حزيران، ٢٠١٥

10

عاشقٍ هالرمل .. من خلقني الله .. لين أموت
عاشقٍ جرد الروابي .. والفيافي والخبوت
عاشقٍ طين البيوت .. وفتلة خيوط الوبر
عاشقٍ مافي البشوت .. من عطا وطيب وفخر

قالوا: البيت الحرام .. قلت: أرضي
قالوا: الشرع الامام .. قلت: أرضي
قالوا: الحب السلام .. قلت: أرضي
قالوا: في مدحك نزود .. قلت: يفداها الحسود
ما على هالأرض .. أرضٍ مثل أرضي💚

Prince Saud Al-Faisal; There is no man, no leader like him. The most courageous, truthful, diligent, wise and intelligent. 

At the age of 75, after 4 decades of serving his religion and country, he has passed away tonight, on the last ten days of Ramadan, on the 22nd, the night of a Friday… How lucky is he!!

I remember reminiscing his last speech as Saudi Arabia’s Foreign Minister, he said “We are not advocates of war, but we are ready for it.” O may Allah forgive and have mercy upon him…

And if he could only see the people that are praying for him in this holy month, he’ll see the affection he has on them.