المشهد

‏الأمر أشبه بقطع مسافات من العدم
مع تكرار نفس المشهد وبنفس الخلل
مع عدم الإستطاعة على إصلاحه

كانت بعض القبائل القديمة تعتقد أنك إذا حاصرت غزالا من جميع الجهات، ثم هجمت عليه انه سيختفي، لأنه لم يحقق المشهد الجميل الذي يثيره الخوف فيه، حين يهرب فزعا آملا بنجاة غير محتملة، ورأى مفسرون مسلمون أنه لسبب قريب من ذلك حرم القرآن أكل الحيوانات المنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وكل ما سقط بخسة ودون معركة حقيقية، بل يحكى أن الملوك في أحد البلدان، كانوا وهم يحصنون مدنهم يتركون بعض الثغرات عامدين، لظنهم أن إغلاق أي شئ بشكل تام هو نداء للموت الذي لن يتأخر أبدًا عن من يناديه، ويقول قادة الحروب أنك يجب أن تترك مهربًا لعدوك دائمًا لكي لا تجد نفسك محاصرًا به، وأيقن عشاق الشعراء، جيلًا بعد جيل، أنك يجب أن تهرب من الحب ثم تعود إليه بعد أن تنتهي من حصاره لك، لتستطيع التمييز بينه وبين محاصرته الأولى، بل إن بعض العلماء يقولون أن الكون لا يتمدد بالضبط، بل يهرب، وأنه سيتنهي حتمًا حين يختبر حدود حصاره، ولهذا رأى الفلاسفة أن الناس يصيرون أغبياء بالوقت، لأن الأذكياء غالبًا ما يكملون حصارهم بأنفسهم، يسدون ثغراته، ويحركون قطع شطرنج العدو في عقولهم، فينسحبون، بينما تتاح فرصة الهرب للأغبياء الذين لا يرون مآل لعبتهم الخاسرة، بل يحبونها، ثم يجاريهم القدر لتستمر اللعبة، يموت اللاعب الآخر أو ينشغل أو أن ينسى، أو يخسر متعمدًا ليجرب الأمر، ينجو الغزال الذي لا يرى الصورة كاملة

عندما ترحل، أو أقول لها ارحلي، أو ينظر كل منا إلى الآخر فجأة بلا مبالاة، ستمر ساعة واحدة من الزمن بلا ضجيج فوق ساعة أخرى، وسيستعد العالم للولادة من جديد. وإذا كان الانفصال هنا في بيتي، سوف أبقى مستمعاً لخطواتها عند هبوط السلم الرنان، فيقل ضجيج خطواتها وضوحاً، ويصير أكثر بُعداً وربما جارة من الذين يعرفنها تضع المشهد الأخير لهذا الموقف فتقول لها نهارك سعيد، ألقاك غداً؟ وأنا وحدي أعرف، وهي أيضاً تعرف، أنه ليس هناك غد.
—  جوزيه ساراماغو
اضغط رقم 2 لتختفي القطة

كتير بتبان الحياة دي زي ألعاب الديمو، ممتعة وفيها حماسة وتقدر تشوف جمالها، بس مهمتها إنها ماتمنحكش إحساس الاستمتاع الكامل أبدا، لازم تحسسك بإن شئ ناقص لسه، مرحلة زيادة، أبطال جديدة، مهارات أحسن، وتخليك تعرف قد ايه الحاجات التانية دي هتخلي الاستمتاع الكامل دا ممكن فعلا

عشان كدا كتير بتبان أفكار الجنة واليوتوبيات الأرضية دايما مثيرة ومحمسة للناس، هم قادرين يشوفوا إنها ممكن تكون أحسن وأفضل وأكثر طمأنينة، لكنها لسبب ما مابتكونش كدا أبدًا، كإنه خيار اتشال عن عمد، بس سايب وراه حاجة تفكرك دايما إنه كان هنا إنه ممكن جدا، ومستحيل

التردد اللي بنحسه تجاه اللحظات الجميلة اللي عدت، مابين امتنان لوجودها، وبين إحباط اللي وصل للمية في الصحراء واكتشف إنه سراب، إنها انتهت فعلا ووجودها هيفضل يبان للماشيين في الصحراء كسراب هم عارفين إنه في صحراء تانية، سراب حتى مش هيقدروا يمشوا ناحيته

اللحظات الجميلة، اللي بانت وقت تحققها كخطوة قبل أخيرة قبل الكمال، كفقرة تحضيرية للمشهد الكبير، وبتخلص دايما في المرحلة دي، زي ما التليفزيون بيفصل دايما في المشهد الأهم من الفيلم

كل الجمال اللي بنشوفه بيبان في الذاكرة أوضح لإنها قادرة على ترميمه، إكمال الشئ الناقص اللي كان موجود، كإن المخ هو الجزء الوحيد المحتفظ بإمكانية تخيل القطعة الناقصة في البازل، مش عشان يخلقلك استمتاع بالكمال الوهمي دا، لكن عشان يدفعك دفعًا لمحاولة تحقيقه المستحيلة، كإنه هو نفسه جزء من اللعبة،  مشترك في المؤامرة، كإنه بيلعب دور الواد في الملاهي اللي دايما بيكسب في ألعاب النشان والقرعة عشان يلم زباين جداد

كإنه مدمن للفنتازيا دي، وعاوزك تعمله قصص ومشاهد ناقصة جديدة، عشان يكملها هو بعد انتهاءها، ويقوللك فاكر ياعم اللحظات الجميلة إياها، أحلي أيام والله، وتحس إنه بيفرك في مناخيره من كوكايين الفنتازيا اللي لسه واخدله شمه منه في لحظتها


-So are you okay?
= I will be, eventually..
المشهد ده حلو،
وفي الوقت ده بالذات بيجيب عياط كتير

.. بغض النظر عن الفيلم بقى
في حياة كل حد فينا حد زي
“summer”
مش عارفين هم عاوزين ايه أصلا،وموجودين بس بيعملوا اللي هم عاوزينه
وإحنا بنبقى جزء من ده
استفزتني أوي في المشهد ده .. وفي الفيلم كله
لما سألها
=Why did you dance with me?
ردت بتلقائية
-because I wanted to!
وهو ده اللي عاوز أتكلم عنه ، زي ما بتعملوا اللي إنتم عايزينه واللي إنتم هترتاحوا لو عملتوه
فكروا في الناس برضه ،ده هيبقى تأثيره عليهم إيه
عشان إحنا كبني آدمين أقل حاجة بتخلينا نتعشم في وجود بعض،ونتعشم في حب بعض،ونتعشم في إن ده يدوم
متعملوش حاجة هتريحكم وهتتعب غيركم!
بلاش منه الإحسان لو هيعشم غيرك في وجودك،وإنت مش هتبقى موجودله

500 days of Summer, 2009

أبحث عن النهاية دائمًا قبل أن تبدأ،خَمن الصورة الأخيرة قبل الأولى،أستشعر المشهد الأخير،و تذوق طعم الموت قبل أن تبتلعه.
في المشهد المتكرر دائما في فيلم الكيت كات اتكلم محمود عبد العزيز عن سبب تغير حياته بإرادة مكنشي عايزها وبنقد من كل اللي حواليه، كان بيتكلم مع صديق والده، الصديق اللي ضد أي انقلاب في حياته تعكس عليه بالانهيار، كان عم مجاهد، أول شئ فرض نفسه في تغير حياته هو موت زوجته اللي قاله بالحرف الواحد انت عارف انه بعد ماتت أم يوسف وبكدا بدأ يعمل عمليه سرد للتخبط اللي وصله، المرأة اللي كانت بتسند جانب أساسي في حياته اللي تركت بعد ماتت فراغ روحي كبير بالنسباله وساعتها قال لعم مجاهد بقيت اقعد في القعدة اضحك اغني افضفض وهو في الأساس بيداري حزن كبير جواه، اللي مهما عمل اي شئ مش حيقدر يوصل لطمأنينت نفسه لما كانت معاه.

زميلي بالشغل اليوم خلاني أكتب مسدج على الواتس لحبيبته باللغة العربية اللي هي لغتها الأم لأنها من أصول مغربية
قلي أكتبلها انه بيحبها كتير وكل دقيقة بيفكر فيها وانها أعطت لحياته معنى واختلاف
و اقترحت عليه أكتبلها بيت شعر فاخترت الحب كالموت والولادة صعب أن يعاد مرتين

كل مرة بشوف حالة حب على قد ما بيسعدني المشهد على قد ما بينقبض قلبي لأني بعرف شو بيوجع
بيوجع الحب
بيوجع

anonymous asked:

لا يجوز أن أنهي حياتي بيدي أيجوز لي أن أدعو ليأخذني الله عنده حياتي ما هي إلا دمعة كبيرة هبطت ولا يراها أحد سوي وجع زائد لحياتهم هكذا وجودي لهم نهايتي أضمن لسعادتهم وراحتي ! أخطئ في حقهم لضعف خبرتي ما العمل ! أوشك علي الموت لشدة تعب قلبي رغبتي به

انك لا تعيشين لاجل أحد لتموتي لأجلهم .. خلقك الله لذاتك لتحسني او تسيئي لها.. و لتتحملي عواقب ذلك..
بينما يعيش الاخرين لذواتهم.. بينما يشقون طريقهم للعثور علي شيء يسمى السعاده بامكانك الموت و انت تتابعين المشهد او بامكانك حذو حذوهم و محاولة ان تعطي نفسك شيئا ما..
اخبريني بربك من لم يخالطه اليأس و الحزن ؟!
هذه الحياة الدنيا كبد و تعب و لكن الله وضع فيها محطات للفرح و للامل و الحب و الحلم و التوق لشيء ما و الرغبة فيه.. و عقلك يا صغيرتي.. هو الذي يستطيع الاختيار اي اتجاه يريد ان يرى و أي القناعات يتبنى..
بامكانك ان تحبسي نفسك في الغرفه الكئيبه و ترثي على حالك و تشفقي عليها بينما يتكدس فوقك اليأس و تضيع فرصك او تنفضين كل ذلك و تحاولي النظر للاشياء من. الجهة المعاكسة..
لا شك أن كل واحد فينا يمتلك من النعم ما ان تأملها انشرح صدره.. فالله كريم لا ياخذ من عبد شيئا الا و يترك له كل شيء لكننا ننظر بحسره للمفقود و نبخس بعدم الرضا الموجود..
استيقظي من هذا الخمول.. امامك حياة عليك اثبات ذاتك فيها..

بعد سن الأربعين، يعدّ الرجل الشعرات المعلّقة بالمشط في الصباح وتنزع المرأة الشعرات البيضاء قبل الذهاب للنوم، أمام المرآة تختبر المرأة أي تغيّر في لون الحلمة وتتزايد مراقبة الرجل للحلمات في الأماكن العامة، وبينما تدور كوابيس المرأة حول جفاف الرحم، يرتعبُ الرجل من أي احتقان في مؤخرته.
قال خبير أيضاً أن الدراسات قد أثبتت أنه بعد الأربعين يفخر الرجل بعدد النساء اللاتي وصلن للأورجازم بواسطته بينما تندم المرأة لأنها مثّلت ذلك المشهد كثيراً، وليس بعيداً عن فطنتكم أن المرأة لاتتكلم عن هذه الأشياء لأنها بئر نفسها، بينما يتألق الرجل بالحبور كأنه شارع عموميّ، ولاتظنوا أيتها النسويات أن ذلك ليس عدلاً، فمستمعوا الرجل يعرفون أنه يكذب
— 

إيمان مرسال

حتى أتخلى عن فكرة البيوت

كل يوم بستناك تكلمني و بقول اكيد هوحشك..وكل يوم بتخيب املي و مش  بتتكلم..من أول الاجازة وانا بنام من كتر وجع قلبي منك وعلينا..ومن تعبي من العياط..الهبل كله اني برجع استناك في اليوم الي بعده وكأني حياتي متوقفه عند المشهد ده وعمالا تكرر وحاجه بنت كلب اوي بس أشطا انا هعدي من المرحله دي أكيد ف يوم من الايام وكله هيبقى فل ع الآخر ومش مستنيه عطف منك ولا عاوزا حاجه نهائي

تخاريف

لا تظُننَّ لحظة أن اللَّه يغيب عن المشهد بل هو بلُطفهِ وعنايته يكتب الأجر للمُبتلَي ويُمهل المُعتدين أو يستدرجهم ثم هو آخذ بنواصيهم ،
شهيد علي جرمهم وحاضر مجالس مكرهم وعليم بخيانتهم ودسائسهم فاضحهم وكاشف أمرهم في الدنيا وفي الآخرة :
{ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}
وهي صورة تملأ القلب كذلك بوجود اللّه وحضوره ، كما تملؤه برقابته وإطِّلاعه ..

فهو شاهد حاضر للعون والرعاية والعناية بالمسلمين والقائمين علي حدود اللَّه والمُجاهدين والمُضحِّين في سبيل دينهم ؛
وهو شاهد حاضر للحرب والنكاية للظالمين المعتدين الخائنين الذين يحادون اللّه ورسوله .. فليطمئن بحضوره وشهوده المؤمنون ..
وليحذر من حضوره وشهوده الكافرون !

فأهل الباطل منهزمون منكسرون بنكاية اللَّه لهم فاللَّهُ مستدرجهم إلي حتفهم :
{أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ}
والحق منتصر بحضور اللَّه وعونه وبركته وبما كتب أزلا :
{كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ}
وبصبرهم وإيمانهم وثقتهم بربهم ورضاهم به ربّاً وبالإسلام ديناً ومنهجاً وشريعة وبالرسول قدوة وزعيما :
{أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ}

ما داموا من حزب اللَّهِ ثابتين علي الحق قائمين علي حدود اللَّهِ لا يركنون إلي ظالم ولا يرضون دنية في دينهم ولا يقبلون ضيما من خائن غادر :{أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}
وهذا وعد اللَّه الصادق الذي كان والذي لا بد أن يكون على الرغم مما قد يبدو أحياناً من الظاهر الذي يخالف هذا الوعد الصادق .

“ وسيق الذين أتقوا ربهم إلى الجنة زمرًا وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فَنِعم أجر العاملين * وترى الملائكة حافيين من حول العرش يُسبحون بحمد ربهم وقُضي بينهم بالحق وقيلَ الحمد لله رب العالمين” 💙

ما أروعه من مشهد ختامى يزول عنده كل كدر لقيناه فى الدنيا :“) 🌸
اجعلنا يا الله نعمل ليومٍ نكن فيه من أصحاب هذا المشهد !

هل تعلم لماذا سُميت قلعة ونسبورغ الألمانية بقلعة الزوجات الوفيّات؟
في عام 1140م احتل الملك كونراد الثالث قلعة ونسبورغ الالمانية ففاوضته الزوجات في القلعة المحاصرة على الإستسلام على أن يُسمح لهن بالرحيل ويحملن معهن ما يستطعن حمله على ظهورهن فوافق الملك على ذلك.فقامت النساء بحمل أزواجهن على ظهورهن و إخراجهم من القلعة المحاصرة..
لو تكرّر المشهد اليوم.. وجرت مفاوضة الزوجات على الخروج من مكان محاصر ماذا ستأخذ النساء معهن يا ترى…؟؟؟

تخيلي؟..كنا نعيش معا، فقد خرجت يوما للصالة لأجد صديقتك المقربة تخلع حجابها كإنها عائدة من مشوار مرهق، استوعبت حينها أنا استأجرت غرفة في نفس الشقة التي أعيش فيها، تبادلنا السلام المرتبك، قبل أن أسألها: إنتي أصلا ما بتلبسيش حجاب مش كدا؟، قالت “أيوا، بس كدا المشهد أحسن ، وللا ايه؟”، احترت وأخبرتها أنه كان بوسعها أن تخلع معطفها وتلقيه بعيدا أو أو تشوح بحذائها على الكنبة أو أن تلقي بنفسها مرة واحدة وبكامل ملابسها على السرير أو أن تصيح كأنها تحدث نفسها “أخيرااا” ولكن بصوت عالي يريد من الآخرين سؤالها عما حدث، “خلصت أفكارك كدا؟..هبقى أعمل كدا المرة الجاية”، لم أكن أقصد إرباكها، وهي الربكة التي تخلصت منها سريعًا، عندما بدأت تحكي عن مشوارها المرهق هذا على أية حال، كانت، في حكايتها، ماتزال في إحدى المؤسسات البيروقراطية تنهي ورقًا ما، عندما دخلت أنت الشقة، لأتذكر أنك أيضًا تعيشين معنا، معك ثلاثة أصدقاء، ولد وبنتين، وتدخلون في صخب، فرحين، تسلمين على صديقتك، وتتوجهين نحوي، بينما أقف وأتظاهر بالانشغال في الموبايل وأتراجع خطوة للوراء كلما اقتربتي خطوة، أصبح ظهري أخيرا للحائط، عندما سألتي “انتا بتعمل ايه؟”، شرحت أنني كنت أحاول تفادي سلام مرتبك لن يخرج بصورة ملائمة مهما حاولنا، “بلاش مبالغة بقى”، واقتربتي للسلام، اقتربت بجسدي كاملا لأحتضنك، بينما اقتربتي بوجهك فقط لأنك أردتيه سلامًا بين الصداقة والحميمية، اصطدم جسدينا بحركة غير ملائمة، فتراجعنا، وتبادلنا ابتساما مرتبكا هو الآخر، “قلتلك” 

متحاولش تضيع وقتك ف الوقوف عند مشاهد قديمه كان ادائك فيها باهت او ضعيف او غبي ، واتعود دايما انك تمثل المشهد و تنساه من غير ماتقعد تتفرج عليه عشان وانت بتشوفه هتكتشف عيوب و غلطات كتيرة ف اداءك حيزعلوك من نفسك ، و ده مش هيفدك بحاجه ، الافاده الوحيده اللي ممكن تتعلمها انك تتجنب تكرار ادائك اللي فات ..