القرآن

عن أبي مالك لأشعري، عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: "‏ الطُّهُورُ شَطْرُ الإِيمَانِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ الْمِيزَانَ ‏.‏ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلآنِ - أَوْ تَمْلأُ - مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالصَّلاَةُ نُورٌ وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا ‏"‏ ‏.‏ صحيح مسلم حديث ٢٢٣

Abu Malik al-Asharee (may Allah be pleased with him) who said: The Messenger of Allah (peace and blessings of Allah be upon him) said, “Purity is half of iman (faith). ‘Al-hamdu lillah (praise be to Allah)’ fills the scales, and ‘subhan-Allah (how far is Allah from every imperfection) and ‘Al-hamdulillah (praise be to Allah)’ fill that which is between heaven and earth. And the salah (prayer) is a light, and charity is a proof, and patience is illumination, and the Qur’an is a proof either for you or against you. Every person starts his day as a vendor of his soul, either freeing it or causing its ruin.” Sahih Muslim 223
In-book reference : Book 2, Hadith 1
USC-MSA web (English) reference : Book 2, Hadith 432

 🔻 شرح الحديث 

Keep reading

﴿ وشفاء لما في الصدور ﴾
تساءلت عن السر و راء كلمة “شفاء” ..
لماذا لم يقل الله عز وجل “ دواء لما في الصدور ” .. ؟

فعلمت أن الأدوية ليست كلها شافية ..
فبعض الأدوية قد تأخذها كسبب لكنك لا تجد لها اثر في صحتك ..
كما أن بعض الأدوية قد تُعالج مرضاً معينا .. لكنها ذات تأثيرات جانبية سلبية ..
الدواء في أغلب الأوقات مُر مؤلم .. لكن القران ليس كذلك ..

كلمة شفاء تعني العافية .. تعني البُرْءُ من المرض ..
حتى نعلم يقينا أن القران ليس دواء .. بل هو “الشفاء ” بعينه ..

ضع القرآن على جروحك التي أحدثها البشر او الأقدار المؤلمة ..
ضع القرآن على أمراضك الداخلية من كبر وعجب و رياء ..

ستجد في القرآن “ الشفاء ” .. 💕

*سارة المرزوق

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:

إذا رأيت قلبك لا يتأثر بالقرآن فاتهم نفسك؛ لأن الله أخبر أن هذا القرآن لو نزل على جبل لتصدع، وقلبك يتلى عليه القرآن ولا يتأثر.

—  (شرح العقيدة الواسطية / ج1 / ص440).