رَاء

@reemalmuq

Avatar
reblogged
حَدَّثَنَا ابْنُ سَلاَمٍ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ ـ رضى الله عنه ـ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ “‏ لاَ يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، فَإِنْ كَانَ لاَ بُدَّ مُتَمَنِّيًا لِلْمَوْتِ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي ‏"‏‏.‏
Avatar
reblogged
Avatar
tasneem-4
و كان عمر بن عبد العزيز يقول في خطبته : أيها الناس ، إنكم لم تخلقوا عبثاً و لن تتركوا سدًى ، و إن لكم ميعاداً يجمعكم الله فيه للحكم فيكم ، و الفصل بينكم ، فخاب و شقى عبد أخرجه الله من رحمته التي وسعت كل شيء و جنته التي عرضها السماوات و الأرض ، و إنما يكون الأمان غداً لمن خاف الله تعالى و اتقى ، و باع قليلاً بكثير ، و فانياً بباق ، و شقاوة بسعادة ، ألا ترون أنكم في كل يوم تشيِّعون غادياً إلى الله قد قضى نحبه ، و انقطع أمله ، فتضعونه في بطن صدع من الأرض غير موسَّد و لا ممهد ، قد فارق الأحباب و واجه الحساب.
Avatar
reblogged
Avatar
muha-mmed

“يُستفاد من قوله: (عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ) أن القبور ليست المأوى أو المثوى، لأن القبور ممر ومعبر…، والعبارة التي نسمعها أو نقرأها أحياناً أن الرجل حملوه إلى مثواه الأخير، يعني إلى المقبرة عبارة غير صحيحة، لأن القبور ليست المثوى الأخير”.

- ابن عثيمين

Avatar
reblogged
Avatar
muha-mmed
“فإن الصلاة ليست عبثًا يلقيه المصلي عن كاهله ويستريح منه، وليست حركات مجردة من الروح والتدبر ، إنما هي مناجاة لله خالق السموات والأرض، ووقوف بين يديه، يجد حلاوتها من سعى فيها إلى الخشوع فأدركه ؛ فيستريح فيها ولا يستريح منها ..”

— ابن رجب

Avatar
reblogged
“ألا إنّ الدُنيا بقاؤها قليل، وعزيزها ذليل، وشبابها يهرم، وحيها يموت، فالمغرور من إغتر بِها .”

— عمر بن الخطاب

Avatar
reblogged
Avatar
julaibib

وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَىٰ

And indeed I am very forgiving to anyone who repents and believes and does righteous works and keeps to the Right Way.“

— Surah Taha [20:82]

Avatar
reblogged
Avatar
naderdawah

فليس للقلب أنفع من معاملة الناس باللطف . فإن معاملة الناس بذلك : إما أجنبي . فتكسب مودته ومحبته ، وإما صاحب وحبيب فتستديم صحبته ومودته . وإما عدو ومبغض . فتطفئ بلطفك جمرته . وتستكفي شره . ويكون احتمالك لمضض لطفك به دون احتمالك لضرر ما ينالك من الغلظة عليه والعنف به .                                   ابن القيم رحمه الله - مدارج السالكين 2 / 478