خيرُ ما يتمناهُ المرء لنفسه .. هو أن يكون سبباً يُجري الله أقداره من خلاله، فيُصبح سَعدًا لخلقه .. أن يرتبط اسمه بالبركة، وأن يكون حضوره استبشارًا، وفألًا طيبًا .. إن وضعك الله في مكان تستطيع من خلاله التيسير على الناس ، فيسر .. فإنك والله لا تدري ما تفعل بك دعوة صادقة من أحدهم , فربما كان بينهم من لو أقسم على الله لأبره . جزى الله كل إنسان مثلما قدم لغيره ، وسقى كل إنسان مما في قلبه ومن نياته . 🤲🏻🤍
اللهم إن قل زادنا في المسير إليك فقد حسن ظننا بالتوكل عليك .. فكل الخير منك وإليك .. فارحم قدما سعت إليك .. وجبهة سجدت بين يديك .. وعينا بكت طمعا فيما لديك .. وقلباً متعلقا بك اللهم في هذا اليوم إغدق علينا و على أحبابنا رزقك وبركتك .. وبلغنا أسمى مراتب الدنيا وأعلى منازل الآخرة .. أسعد الله أوقاتكم بكل خير بنسائم لطفه الخفي 🤍🌿
احب الاثر الذي تتركه القهوة بنفسي .. في مزاجي .القهوة سكون و لذة وهدوء
أن تُحب، كمَن يستريحُ على إصبعهِ طيرٌ، يعرفُ إنه في أيةِ لحظةٍ ، سيفرّ . 👌💐
تقول الحكمة النبوية : ان القلوب اوعية وخيرها اوعاها..ونستطيع اصدقائي ان نأخذ نفس المعنى من الاية الكريمة : انزل من السماء ماءً فسالت اودية بقدرها ..اي ان كل وادٍ يأخذ من الماء بقدر سعته.. كما ويشرب من ذلك الماء الشجر والوهر فيعقبه ثمرا وعبق اضوع..ويشرب منه الصدف والافاعي فيعقب لؤلؤا وسما قاتلا..والمورد هنا واحد ولكن العطاء مختلف باختلاف المعطي..وهذا حكم العقل والمنطق فالفلاح الحاذق لا يعقد الامال على ارضٍ سبخة..وهكذا العاقل لا يرجو الخير من لئيم..
نحن نتعامل بشكل يومي بمقتضى الحال مع البر والفاجر..ولعل بعض ما نصادفه ميؤوس منه ولكننا نتعامل مع الجميع بما نحن عليه وليس بما هم عليه..وإلا فما الذي يميزنا عن ذلك البعيد اذا ما تطبعنا بطبعه بدعوى ان ذلك ما يناسبه..ولنتخيل اصدقائي لو اصاب غرفة نوم احدهم عطب لوث جدرانها بالسواد فهل يهنأ له النوم في تلك الغرفة ام يبادر سريعا ويطلي جدرانها ؟ اكيد سيبذل جهده للتخلص من ذلك السواد الجاثم على جدران غرفته قبل ان يجن عليه الليل..اذا كيف يسعه العيش بذلك القلب الاسود المتسخ بالحقد والمكر والخداع..... للحديث تتمة
ساشرب الشاي وبعدها اقص لكم قصة لطيفة
مشرق
ك كائنٍ سماوي
اؤدي رسالتي الأخيرة
أحاول الاختباء منك
كي لا أراني أتدفق بك
أخاف أن أهرب إليك
وأغفو هناك تحت حجاب الليل
اخاف ان ينتزع كأس الكوثر مني
هل بدا لك أن الأمر سهل عليّ ..
هل كان صوتي متزنًا .. و ملامحي هادئة .. و يدي دافئة جدًا .. و أنفاسي منتظمة .. حسنًا .. حتّى و نحن نفترق لم أكن أريد أن يتأذى قلبك .. حتّى وأنا أشعر بأن قلبي سيتوقف .. كنت أتماسك حتى يظل قلبك بخير .. لكن الأمر كان في داخلي مرعبًا جدًا …… و مميتًا .
"الكون واسع جدًا، وأنت تطلب ودّ الحياة من شاشة هاتفك.“
عِندما تعُطيك الحيّاه ألف سبب للإنكسار والبٌكاء
أظهر للحيّاه ألف سبب للسٓعاده وأبتسم
ابقى قوياً ..🌿💛
ورفيقٌ يظَل بجوارنا مَهما بلغنا مِن سوء ..


