أشتاقُ للأيام التي كنَّا نلتَّمُ بها حول أمِّي من كبيرنا لصغيرنا ، حينما كنَّا عائلة مكتملةً لا يكسوها الفقد ، مهما حاولنا الآن تصنُّعَ إعتياد غيابها لا نعتادهُ ، و لا يمكن لأيِّ شخصٍ بأن يسُد فجوة غيابها ، اللهمَّ إغفر وإرحم لمن باعدت بيننا وبينها الأقدار ورحلت إلى دار القرار.
"ثق بي سَتُحب مرَّة أُخرى، ستجد وظيفة مرة أُخرى، ستصنع الفن مرة أُخرى، افعل ما تحب مرَّة أُخرى، ستشعر بالقوة مَرّة أُخرى، ستعود إلى المسار الصحيح، لا نعرف مَتى لكنَّك ستشعر وكأنك على طبيعتك مرة أُخرى، هذهِ ليست النهاية. ستكون بخير أعدك."
"من النّعم العظيمة هي أن يبعد الله عنك طبع الفضول، لا أنت مهووس بحياة الناس وتفاصيل عيشهم، ولا مهتم بالجديد عنهم ولا أسرارهم، لا تركض وراء القيل والقال وليس لديك رغبة بمعرفة شيء عن أحد، نعمة أن يكون كل همك كيف تجعل نفسك أرقى وأفضل كل يوم، مركزًا مع حالك وتاركًا حال غيرك لخالقهم."
كانت لها نفسٌ شاعرة ، من هذهِ النفوسِ العجيبة التي تأخذُ الضدينِ بمعنى واحد أحيانًا ؛ فيسرها مرةً أن تحزنها وتستدعي غضبها ، ويحزنها مرة أن تسرها وتبلغَ رضاها ، كأن ليسَ في السرورِ ولا في الحزنِ معانٍ من الأشياء ولكن من نفسها ومشيئتها ..
وكانَ خيالها مشبوبًا ، يلقي في كل شيءٍ لمعان النورِ وانطفاءه ؛ فالدنيا في خيالها كالسماءِ التي ألبسها الليل ، مُلئت بأشيائها مبعثرةً مضيئةً خافتةً كالنجوم ..
ولها شعورٌ دقيق يجعلها أحيانًا من بلاغةِ حسها وإرهافه كأن فيها أكثرَ من عقلها ، ويجعلها في بعضِ الأحيانِ من دقةِ هذا الحسِّ واهتياجه كأنّها بغيرِ عقل .
اللَّهُمَّ كَما لَطُفْتَ بِعَظَمَتِكَ دُونَ اللُّطَفَاءِ، وَعَلَوْتَ بِعَظَمَتِكَ عَلَى الْعُظَماءِ، وَعَلِمْتَ مَا تَحْتَ أَرْضِكَ كَعِلْمِكَ بِما فَوْقَ عَرْشِكَ، فَكَانَتْ وَسَاوِسُ الصُّدورِ كالْعَلاَنِيةِ عِنْدَكَ، وَعَلانِيةُ الْقَوْل كالسِّرِ فِي عِلْمِكَ. وَانْقَادَ كُلُّ شيْءٍ لِعَظَمَتِكَ، وَخَضَعَ كُلَّ ذِي سُلْطَانٍ لِسُلْطَانِكَ، وَصَارَ أَمْرُ الدُّنْيَا والآخِرَةِ كُلّهُ بِيَدَيكَ، إِجْعَلْ لنا مِنْ كُلِّ هَمٍّ وَغَمٍّ فَرَجاً وَمَخْرَجاً. اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنا أَجْمَعِينَ، وَهَبْ الْمُسِيئِينَ مِنَّا لِلْمُحْسِنِينَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ بَيْنَنا مُحْسِنٌ فَهَبْنا جَمِيعاً لِسَعَةِ عَفْوِكَ وَجُودِكَ يَا كَرِيمُ. اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَنَسْتَجِيرُ بِكَ مِنَ النّارِ، اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَنَسْتَجِيرُ بِكَ مِنَ النّارِ، اللَّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَنَسْتَجِيرُ بِكَ مِنَ النّارِ.
اللَّهُمَّ لاَ تَتْرُكْنَا فِي غَفْلَةٍ وَلاَ تَأْخُذْنا عَلَى غِرَّةٍ..
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
"الشخص الذي لا يبدو متأقلما مع هذا العالم هو شخص اقترب كثيرا من إيجاد ذاته"
- هرمان هيسه
“ادعوا، ادعوا بكثرة حتى ترتخي كفوفكم من التعب، حتى تكلّ ألسنتكم، اطلبوا كل شيء من أصغر قطعة حلوى حتى أكبر كنوز الحياة، اطلبوا الماديات والمعنويات والأشياء التي لا تستطيع اليد لمسها ولكنّ القلب يفعل، اسألوه سلامة الصدر وسلاسة الأمر وفتح الأبواب المغلقة ومقابلة الأشخاص اللائقة والحب والفوز والنوم الهنيء والضمير الحي والرحمة على الحيوان والإنسان وأن يجعلكم ليّنين هينيّن فتُحرم أجسادكم على النار، اطلبوه الظّن الطيّب والفِراسة والحدس الصائب إذا ما لدغتكم الأيام، اسألوه حتى الشّسع كما علمّتنا عائشة ولا تستهونوا ولا تبتعدوا ولا تبحثوا عن سرّ الإجابة بعيدًا عن ربّ الإجابة ولا تطلبوا السعادة من أبواب الحياة ولا تُعرِضوا عن الملجأ الذي إن أعرضتم عنه غمركم ضنك المعيشة، اطلبوا واسألوا وحدّثوه وناجوه ولا تجزعوا ولا تهَنوا وأنتم الأعلون بسماعهِ لأصواتكم ولا تيأسوا فأنتم تملّون والرحمن لا يمّل من حكاياتكم أبدًا.”
ميان سجى
girl who is sitting in a chair quietly with a neutral expression actually screaming very loudly in her head
يانور السمّاوات والأرض ، أنت تعلم ما أُعتِم ، فأنِره بنُورك الذي لا ينطفئ .
اللهم امسح على قلبي بالراحة وابعد عنّي الحزن ولا تحملّني مالا طاقة لي به.
A swan, as you have never seen photographed before by Gerald Robinson








