كأنني يراعة سرقوها وضعوها في علبة حتى إنطفأت،.
مُسيقى المْطر

مُسيقى المْطر
كان يعلم أن هذه الأيام على عظمتها ستمضي و أنه سيخرج منها حيًّا .. لكن لم يخطر بباله أبدًا أنه سيخرج مشوّهًا .. و لم يعي ذلك إلا عندما وصل و رأى الجميع يفرون منه و اضطر حينها أن يلقي نظرةً لذاته التي لطالما تحاشى النظر إليها كي لا يوقع نفسه بجدال عقيم كان يخشى منها عتابًا ، يخشى سؤالها إياه: ويحك مالذي فعلته بنا؟! أرعبه ما فعلت الشداد به و لأول مرة عذر الناس في نفسه فلو كان بإمكانه الفرار منها لفعل هو الآخر
تذكر كيف في كل مرة كان يواسي نفسه قائلًا لها هذه الساعات ستمر ك عبور شاحنة من فوقي أو ك عبوري الجحيم لكنها ستمر .. قدر الأشياء أن تنتهي، مصيرها إلى الزوال و البقاء لإيماني فقط!! كيف لم يخطر بباله أنه سيصطلي بنارها قبل أن تعبره ، ثمة أيام لا يمكنك أن تخرج منها سالمًا -المعافاة فيها نوع من الترف- خلقت الظروف كي تغيرك لا شيء يحدث عبثًا و كل ما حدث كان يهمس لك بشيء لكنك كنت منشغلًا بالنظر لهولها و غفلت أن تستمع .. ما أجهلك!!
*مُسيقى المْطر
يوم واحد كفيل بكشف جميع الأقنعه..
يوم واحد كفيل بأن يبدل لك قلبك: إما رماداً أو رصاصاً أو يجعله زهراً ..🌻
*مُسيقى المْطر
*مُسيقى المْطر
شُكرًا لله ثم شُكرًا للسماء شُكرًا لِلقصص التي تُحيكها لنا السُحب .
*مُسيقى المْطر
كُلُنا نعيش إما حياة أو شبه حياة أو حتى نعيش الموت .
*مُسيقى المطر
*مُسيقى المطر
لَو أن السياسة تتحدث لُغة غيرَ لُغة الدِماء لُغة أخرى تُشبه الغِناء تُشبه الحياة..
*مُسيقى المطر
*مُسيقى المْطرر
*مُسيقى المّطر
كَمْ أّكره طُفُولَتِي وسَذاجَتي لقّد كَبِرت فَ مْتَى أَكْبَر ..!
*مُسيقى المطرر
*مُسيقى المُطرر
*مُسيقى المْطر