يرعىٰ الله شعورك مهما كان حجمه.. فرحُك الذي لم تتسع له الدنيا، وحزنك الذي ضاقت عن حمله، رضاك وسخطك، يأسُك وأمَلُك، يرعاهُ كلّه ويكفلُ لك جبرًا وعِوضًا وزيادةً ومددًا متى اتكلت عليه وفوضته أمرك .
عن سعد ابن أبي وقاص أن أعرابيّاً قال للنبي ﷺ : عَلّمْني دُعاءً لَعَلَّ الله أنْ ينفعني بِهِ؟ قال: قُلْ: اللهُمَّ لَكَ الحمدُ كلُّه، وإليكَ يرجعُ الأَمرُ كُلُّهُ.