- لنلتقي! - أين ؟ - في أحضان حلم، أو بين رفوف المكتبة، أو في لوحة فنيّة، فقط بعيداً عنهم!
توقظني زوجتي في منتصف الليل..
لتسألني ما سر بكاء ابننا الوحيد في غرفته؟
أخاف ان اخبرها..
انه قد مات منذ عام في حادث سيارة
ويزداد خوفي كي لا اخبرها انها..
قد ماتت معه في نفس الحادث
خذني إليكَ فكل شيءٍ موحشٌ
حتى المسير بلا يديك كئيبُ
كل الدروبِ إلى لقائك أُغلقت
يا بؤسَ قلبٍ لا يراكَ قريبُ
إنه يبكي؟إ لا "بل انه صمد حتى أشفقت عليه عيناه" الرومي
كَانَ حِلمْ ؟ ثُمَ صِدفَة فَـ عِشقٌ مَجنون ذاتَ مَساء اثارَني لِقائُها وارهقتَْ نَبضاتي نَظراتُها!
أبي الغالي لم تعد كلماتي تسعفني وحبري زال بقطرات دمعي أكتب وامسح عثرات حروفي أحتاجك ضمني حتى بحلمي مدني بالقوة فقد ضاع طريقي
أنا عاشق صب الصميم متيم تتأجج الاشجان في اعماقي يا إلف اسمك في الصميم له جوى وتلهف يجري الدموع سواقي


