Avatar

Mohammed Draz

@mohammeddraz

Avatar

في الفقد

_كتب نزار قباني وصفاً للفقد

يكاد يكون الأقرب ترجمةً للشعور حين كتب لبلقيس :

" يا بلقيس، إن الحزن يثقبني "

_اما د/ احمد خالد توفيق فكتب :

" إن من بترت أطرافهم يعانون لفترة طويلة الشعور الوهمي بها، ويحركون أصابع لا وجود لها ... يشعرون بملمس أشياء لم يلمسوها .. وهو ما يسميّه الجرّاحون بإسم ( الطرف الشبح )

[ هكذا بترت هي من حياتي، لكنها بشكل ما، مازالت هنا ❤️

_اما فرانز كافكا فكتب:

"كنت دائما أضيئك، كيف إستطعت إطفائي ..؟"

Avatar

‏عندما تفقد عزيزًا ويستوطن السواد روحك، تعجب كيف أن حزنك لا يصبغ الكون، كيف أن الشمس تشرق في موعدها والحركة دائبة في الشوارع والمذياع يبث كالعادة أغاني الفرح الخفيفة ونشرة الأخبار على شاشة التلفزيون تنقل لك كل كوارث العالم سوى كارثتك العظمى .

ثم تبدأ وتيرة الوقت في غفلةٍ منك في امتصاص ما يخنقك شيئاً فشيئاً و يبدأ الفرح بالحياة أو ما يشبه ذلك يطفو على سطح ذاتك.. وتعجب كيف عدتَ للابتسام ! عدتَ للابتسام من جديد .. لتصفيف شعرك أمام المرآة ، لاشتهاء أصناف الطعام.. هكذا تنتصر الحياة على الموت ! باستمراريتها.. في حين يدخل الموت سجل الوفيات بجسده البارد ، ليتجمد في ذاكرتنا مرسلاً بين الحين والآخر قشعريرة الذكرى...

_ فاتحة مرشيد

Avatar

في العلاقات..

هتلاقي ناس شاطره في أنها تسال وتطمن عليك

وناس تانية شاطره في انها تجري معاك مشاويرك وتقف معاك ف ازماتك الصحية او المادية...

وناس شاطرة معاك في الخروجات والفسح والساحل وقعدة القهاوي .....

وناس شاطرة في أنها تسمعك وتحتويك وتدعمك نفسيا....

فمش من العدل أنك تعاتب بتاع المشاوير أنه مبيسالش ولا بتاع الفسح أنه مش بيدعمك نفسيا...

مينفعش تستني من واحد جميع ما سبق ومتزعلش منه لو معملش الحاجة إللي هوا مش شاطر فيها .. هوا شاطر في حاجته بس ... لو قدر يعمل اكتر من كده خير وبركة لو مقدرش متزعلش منه .. قبلتهم في حياتك يبقا اقبل كل واحد بميزته وتجاوز عن الباقي عشان ..

محدش شاطر في كل حاجه👌

Image
Avatar

بعيداً عن طمعي .. بالجنة،

وخوفي الشديد ... من النار

.. أريدُ حقاً رؤية الله .

أريدُ أن أرى ...

من ذا الذي لطالما آنَسَ وحشَتي، وفك كُربَتي، وآمَنَ روعاتي ودبَّرَ حياتي!

من ذا الذي .. آوانا حينما جافونا وتركونا!

من ذا الذي ... شفانا وعافانا، وأطعمنا وسقانا من غَيرِ حَوْلٍ مِنا ولا قوة!

من ذا الذي ... يرحمنا، ويسترنا، و يجبرنا، ويغفر لنا، و يهدينا، ويكرمنا .

من ذا الذي ... ستَرَنا، وأظهرَ الجميل مِنا.

من ذا الذي ... نُبارِزُهُ بالقبيح، ومتى رجعنا؟ .. قَبِلَنا!

تالله ... أشد الحِرمان أن تفوتك رؤية الله.

فاللهم لا تحرمنا .

- أحمد خالد توفيق

Avatar

لقد فقدت القدرة على العتاب، على الركض في الطرق المجهولة، المناقشات الطويلة التي لا جدوى منها، لا أملك طاقة كافية لبدأ علاقات جديدة، لا أستطيع التشبث بأي شخص أو حتى التعبير عن مشاعري له، فقدت الشغف اتجاه الكثير من الأشياء التي إنتظرتها طويلاً، وأصبحت أميل أكثر للصمت..

يقولون؛

بعد الكثير من مرور العاصفة.. تصبح شخص أخر لا ينتظر لا يتمنى لا يسعى لا يفكر الا في مرور أيامه في هدوء وسلام تام..

وها قد أصبحت رغمًا عني..

#محمد_طارق

Avatar

تراودني فكرة إنني لم أحقق شيء يذكر، إنني طيلة هذه السنوات أركض في الطريق الخاطئ، وإن ما أسعى له مجرد خيط من الدخان ينتهي أثره سريعًا..

المؤسف إنني لا أستطيع التخلص من هذه الفكرة اللعينة في رأسي، لأنني لا أملك رفاهية الانهيار، لا أستطيع الهروب من العالم وترك كل شيء خلفي، ولا أملك العمر أو الشجاعة الكافية لاكتشاف طريق أخر، أنا مجبر على مواصلة الركض، مواصلة القتال في حرب أنا الخاسر الوحيد فيها، مجبر على الثبات والتظاهر دائمًا بإنني في أفضل حالاتي رغمًا عن هشاشتي وضعفي ورغبتي في الاختفاء عن البشر، المؤسف أيضًا إنني لا أستطيع التعبير بشكل كافِ عما أعاني منه، فـ ثمة من يتكئون على ثباتي وقوتي ولا يجب الظهور أمامهم بهذا الضعف، كما إنني أخشى نظرات الشفقة أو قصص الأمل السخيفة التي أحفظها عن ظهر قلب، أو حتى كلمات النصح التي أعرفها وأحفظها، أنا من الأساس لا أحتاج لمثل هذه الكلمات والقصص والنظرات، أنا أركض، أصارع، أسعى، أحارب، أنا لم أتوقف من الأساس لأنتظر من يدفعني للأمام، أنا مازلت في طريقي الذي بدأته منذ زمن بعيد، ما زلت على قدر كل المسؤوليات والضغوطات التي وضعت على عاتقي، وما زلت أستطيع تجاوز التعثرات والصدمات، كل ما في الأمر إن رأسي يؤلمني من كم أسئلة لا تنتهي..

هل أركض في الطريق الصحيح؟

ماذا لو كانت كل محاولاتي هباء لا أثر لها؟

ماذا لو أكتشفت إنني ضيعت أيامي في حرب أنا الخاسر الوحيد فيها؟

هل تفهم ما أقصده؟

هل تفهم معنى أن يركض المرء حول أحلامه وهو يسأل نفسه " هل يستحق الأمر كل هذا العناء " ؟

#محمد_طارق