تذكر أن الله ينظر إلى قلبك:
هل تخشاه سبحانه؟
هل توقن بلقائه؟
هل تحبه؟
هل تعتصم به وتتوكل عليه؟
هل تُخلِص له عملك؟
هل تذكره ولا تنساه؟
فإذا كنتَ كذلك؛
فهو إنما خلقك لتحقق هذه الغاية؛
فأبشر، وافرح، واثبت،
فلن يخيبك،
ولن يعذبك،
وستلقاه وهو راض عنك،
وسيسكنك جنته،
فالزم شكره.
وأما إن كان قلبك مليئا بكل شيء إلا منه سبحانه،
وكنتَ عن ذكره غافلا،
وبغيره متعلقا،
وعن آياته معرضاً،
وكنت تهاب المخلوقين وتخشاهم كخشيتك إياه أو أشد؛
فاحذر،
وخف،
وفرّ منه إليه،
والزم الاستغفار،
وتب إليه سبحانه؛
فالأمر حق،
ولقاؤه حق،
والنار حق.
أحمد يوسف السيد
﴿فَراغَ إلى أهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ، فَقَرَّبَهُ إلَيْهِمْ قالَ ألا تَأْكُلُونَ﴾
أكرم إبراهيم أضيافه الملائكة ولم يستأذنهم ولم يشاورهم،
ولو شاورهم، لما أذنوا له،
لأن الملائكة لا تأكل ولا تشرب،
وفي هذا استحباب إكرام الضيف من غير سؤال واستئذان.
الطَّريِفي
سيحكي التاريخ لأحفادنا..
- أن المسلم كان لكي يزور أوروبا فإنه يعاني شديد المعاناة بسبب البشروط القاسية لكي يحصل على التأشيرة، وفي الغالب لا يحصل عليها!
- أما الأوروبي فقد كانت بلدان المسلمين بالنسبة له أشبه بالمتنزه يخرج إليه متى شاء، فقد كان يكفي أنه أوروبي لكي يدخل ويتجول ويخرج متى شاء وكيف شاء!
والأدهى من ذلك..
- كان الأوروبي يستطيع زيارة أخيه أو صديقه أو حتى عشيقته في بلد أوروبي آخر بلا أدنى عراقيل.
- أما المسلم فكانت معاناته في دخول بلد مسلم لزيارة صديق مثلا لا تقل عن معاناته لزيارة بلد أوروبي!
وكل هذا حدث في عصر الحكومات العلمانية،
التي ترفع شعار الحقوق والحريات والتقدم والحضارة.
وعمليا وافقت هذه الحكومات على تنفيذ قرار الاحتلال الأوروبي لبلدان المسلمين في التفريق بينهم، ووضع حواجز وحدود بينهم!
ترى، من سيلعن التاريخ:
الاحتلال الأوروبي أم الحكومات العربية؟!
نور الدين قوطيط
صليت الظهر اليوم في مُصَلى،
فدخل عاملٌ بسيط متأخراً فصلى وحده ركعتين ثم ست ركعات!!
فسألته لـمـَّا أنهى صلاته: "ماذا صليت أخي؟"
- قال: "السنة ثم الظهر"
- "لكنك صليت ست ركعات !"
- تفاجأ ثم قال:
"والله عقلي ما هو معي..أفكاري بتودي وبتجيب..اليوم صاحب العمل بلغ الإدراة أنه ما في فلوس وراح يعطونا الفلوس بعد العيد"
- "مَن صاحب العمل؟"
- "صاحب هذه العمارات الأربعة حولنا! يقدر يسحب من البنك ويعطينا..
يعني حرام نفرح الأولاد على هذا العيد؟!
الراتب كله 350 دينار بس، يروح منها 200 إيجار البيت، و60 مواصلات..الـ90 دينار الباقية تعيش عائلة؟ ومع ذلك يؤخروه علينا؟!"
- وكاد الرجل يبكي لكنه تمالك نفسه.
- وأعلم أن هذه ظاهرة متكررة.
- واللهِ إني لأستغرب من هؤلاء الذين عندهم المال ثم "يتشاطرون" على عمال بسطاء ولا يأبهون بمشاعرهم وحاجاتهم!
- ألم يسمعوا قول نبينا صلى الله عليه وسلم:
(مَطل الغني ظلم)
(البخاري)...
مماطلتك هذه ظلم تأثم عليه...
بدل أن تتفنن في الطاعات في هذه الأيام الفاضلة وتوسع على موظفيك!
- (ارحموا مَن في الأرض يرحمكم مَن في السماء)..
لنا جميعاً موقف يوم القيامة تشيب منه مفارق الولدان. فكفى تمسكاً بالدنيا !
كفى!
د اياد القنيبي
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سلام لمن راعوا الخواطر فكانوا بلسماً و دواءًا لكل خاطر .. سلام لمن صانوا الود فكانوا في حياتنا كيوم غائم و ماطر .. سلام لمن صنعوا المعروف ، و تركوا البصمة و الذكر العاطر ..
قالت العربُ :
«من لمْ يعشق الخيلَ، ويتذوّق الشّعرَ، ففي عروبتِهِ نَظَر.»
اقتربت " و ليالٍ عشر "
وصفها:
-عشرة أيام فقط .. ليست شهراً كرمضان
-وقتها قصير لا يحتمل التقصير
- الشياطين بها ليست مصفدة، فالاجتهاد فيها أعظم
-التشجيع عليها أقل ، ليس كل الناس يتنافسون فيها
*حال الناس فيها*:
-اكثر الناس عنها غافلون
-لا يقومون الليل قبلها مثلما كانوا فى رمضان
-اكثر الناس تراه تاركا للقرآن من بعد رمضان
*فتأتي هذه الأيام التى اقسم الله بها فى كتابه و رفع ذكرها و ضاعف ثوابها*
*كيفية الاستعداد لها*:
١- توبة:
من تقصير ما بعد رمضان
٢- القرآن:
اقرأ القرآن من الان و كأنك تبحث عن رسالة ربانية تغير حال قلبك ، استعداداً لها
٣- الدعاء :
أطل دعاءك، ستتعثر فى اول مرة و تقف صامتاً كثيراً لا تدري ماذا تقول، لا تيأس فالمرة التالية ستجد لسانك منطلق اكثر ، لا تترك الدعاء، استعداداً ليوم عرفة
٤- قيام الليل :
تذكر سعيد بن الجبير فى اجتهاده فى هذه العشر فكان يقول : لا تطفئوا سرجكم ليالي العشر
٥-الصدقة :
كان بعض السلف يقدم مع كل صلاة صدقة..
٦- الذكر :
يقول ابن القيم : " القلب كلما اشتدت به الغفلة اشتدت به القسوة فإذا ذكر الله ذابت هذه القسوة كما يذوب الرصاص فى النار "
اللهم بلغنا عرفة بلوغ يرضيك 🍃
الحُضن : هو اللغات جميعها هو الفصول الأَربعة في لمح البَصر هو حيز ضيق بحجمِ الكون
لا تجعلوا رمضانكم "ألف ليلة وليلة"،
فإنّ ثقافة الاستهلاك تصنع بهارجها في كل شيء،
وتستثمر "الطقوس" لأغراض هذه الدنيا،
فتغرقكم بالمسرّات الفانية على حساب المسرّات الباقية.
لم يأتِ رمضان ليزيدكم بهجة وسرورا،
ولم يأتِ كذلك ليعذبكم ويتعب أجسادكم،
ولكنه جاء ليطهّركم من رهق الدنيا وأوضارها،
وليزوّدكم - إن أحسنتم فهمه والعمل به - بالصبر والعزيمة والفضائل التي تُبقي قلوبكم على الطريق في هذا العالم الرحلة،
لتبلغوا فردوسكم الذي تتلاشى كل بهجات الدنيا في جنب بلوغه والقرار فيه.
ولتكن فرحتكم فرحة العبد الذي أدرك قلبه فأوقد نوره،
لا فرحة اللاهي الذي ضيّع دربه فأرهق روحه.
جعل الله شهركم هذا شهرا قرآنيا تصححون به مسار حياتكم،
وبارك الله بنياتكم وأعمالكم.
شريف محمد جابر
سبحان الله وبحمده من قالها مائة مرة حين يصبح وحين يمسي لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال، أو زاد عليه.
🔴 قتل النظام السوري في الثمانينات أكثر من 40.000 من مسلمي سوريا، وفي تل الزعتر في بيروت نحو 60.000 فلسطيني، وفي طرابلس أكثر من 20.000 لبناني.
عائله مجرمه خاينه لشعبها من يومها اللهم ازل ملكهم..
أن تكون الحاضن الأول لفرحة أحدهم وحزنه فكأنما يأخذ عليك موثقًا بأنك ركنه الآمن .
🤎 🤍
💜💙💚🧡♥️جمعة مباركة ♥️🧡💚💙💜
#نون
الإفتاء السعودية تحسم الجدل بشأن الدعوة لوحدة الأديان
الإثنين، ٢٧ فبراير / شباط ٢٠٢٣
حسمت اللجنة الدائمة للإفتاء في السعودية الجدل حول وحدة الأديان او
مايسمى بالبيت الإبراهيمي
وفيما يلي نص الفتوى كما جاءت لأهميتها:
فتوى اللجنة الدائمة للافتاء في المملكة العربية السعودية حول وحدة الأديان أو ما يسمى بالبيت الإبراهيمي/ الفتوى رقم (19402)
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فإن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء استعرضت ما ورد إليها من تساؤلات، وما ينشر في وسائل الإعلام من آراء ومقالات بشأن الدعوة إلى (وحدة الأديان): دين الإسلام، ودين اليهودية، ودين النصارى، وما تفرع عن ذلك من دعوة إلى بناء مسجد وكنيسة ومعبد في محيط واحد، في رحاب الجامعات والمطارات والساحات العامة، ودعوة إلى طباعة القرآن الكريم والتوراة والإنجيل في غلاف واحد، إلى غير ذلك من آثار هذه الدعوة ، وما يعقد لها من مؤتمرات وندوات وجمعيات في الشرق والغرب؛ وبعد التأمل والدراسة فإن اللجنة تقرر ما يلي:
أولا: إن من أصول الاعتقاد في الإسلام، المعلومة من الدين بالضرورة، والتي أجمع عليها المسلمون: أنه لا يوجد على وجه الأرض دين حق سوى دين الإسلام، وأنه خاتمة الأديان، وناسخ لجميع ما قبله من الأديان والملل والشرائع، فلم يبق على وجه الأرض دين يتعبد الله به سوى الإسلام، قال الله تعالى: إنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإسْلامُ
ثانيا: ومن أصول الاعتقاد في الإسلام: أن كتاب الله تعالى: (القرآن الكريم) هو آخر كتب الله نزولا وعهدا برب العالمين، وأنه ناسخ لكل كتاب أنزل من قبل؛ من التوراة والزبور والإنجيل وغيرها، ومهيمن عليها
ثالثا: يجب الإيمان بأن التوراة والإنجيل قد نسخا بالقرآن الكريم، وأنه قد لحقهما التحريف والتبديل بالزيادة والنقصان، كما جاء بيان ذلك في آيات من كتاب الله الكريم
رابعا: ومن أصول الاعتقاد في الإسلام: أن نبينا ورسولنا محمدا هو خاتم الأنبياء والمرسلين
خامسا: ومن أصول الإسلام أنه يجب اعتقاد كفر كل من لم يدخل في الإسلام من اليهود والنصارى وغيرهم، وتسميته كافرا ممن قامت عليه الحجة، وأنه عدو لله ورسوله والمؤمنين ، وأنه من أهل النار
سادسا: وأمام هذه الأصول الاعتقادية، والحقائق الشرعية ، فإن الدعوة إلى (وحدة الأديان) والتقارب بينها وصهرها في قالب واحد، دعوة خبيثة ماكرة، والغرض منها خلط الحق بالباطل، وهدم الإسلام وتقويض دعائمه ، وجر أهله إلى ردة شاملة
سابعا: وإن من آثار هذه الدعوة الآثمة إلغاء الفوارق بين الإسلام والكفر، والحق والباطل، والمعروف والمنكر، وكسر حاجز النفرة بين المسلمين والكافرين، فلا ولاء ولا براء، ولا جهاد ولا قتال لإعلاء كلمة الله في أرض الله
ثامنا: إن الدعوة إلى (وحدة الأديان) إن صدرت من مسلم فهي تعتبر( ردة صريحة عن دين الإسلام) لأنها تصطدم مع أصول الاعتقاد ، فترضى بالكفر بالله، وتبطل صدق القرآن ونسخه لجميع ما قبله من الشرائع والأديان، وبناء على ذلك فهي فكرة مرفوضة شرعا، محرمة قطعا بجميع أدلة التشريع في الإسلام من قرآن وسنة وإجماع
تاسعا: وبناء على ما تقدم:
١- فإنه لا يجوز لمسلم يؤمن بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا ورسولا الدعوة إلى هذه الفكرة الآثمة، والتشجيع عليها، وتسليكها بين المسلمين، فضلا عن الاستجابة لها، والدخول في مؤتمراتها وندواتها، والانتماء إلى محافلها
٢- لا يجوز لمسلم طباعة التوراة والإنجيل منفردين، فكيف مع القرآن الكريم في غلاف واحد؟ فمن فعله أو دعا إليه فهو في ضلال بعيد؛ لما في ذلك من الجمع بين الحق (القرآن الكريم) والمحرف أو الحق المنسوخ (التوراة والإنجيل)
٣- كما لا يجوز لمسلم الاستجابة لدعوة: (بناء مسجد وكنيسة ومعبد) في مجمع واحد؛ لما في ذلك من الاعتراف بدين يعبد الله به غير دين الإسلام، وإنكار ظهوره على الدين كله،ودعوة مادية إلى أن الأديان ثلاثة، لأهل الأرض التدين بأي منها، وأنها على قدم التساوي، وأن الإسلام غير ناسخ لما قبله من الأديان، ( ولا شك أن إقرار ذلك واعتقاده أو الرضا به كفــر وضلال؛ لأنه مخالفة صريحة للقرآن الكريم والسنة المطهرة وإجماع المسلمين)
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
-------- -------- --------
اقرءؤها وانشروها
لايوجد مايسمى الدين الإبراهيمي
أو تجميع للاديان الثلاثة الإسلام. المسيحية.اليهودية
كما يريدون او يروجوا له .....
خيبهم الله وخسف بهم واخذهم اخذ عزيز مقتدر ..



