Avatar

@mayanavid

Avatar
reblogged
Avatar
dundun-29

حدث في مثل هذا اليوم :

21 أغسطس / آب

في مثل هذا اليوم من العام 1969م أحرقَ اليهود المسجد الأقصى! والشيء بالشيء يُذكر: سُئلت غولدا مائير مرةً: ما أتعس يوم مرَّ عليكِ، وما أسعد يوم مرَّ عليكِ في "دولة إسرائيل"؟!

فقالتْ: أتعس يوم مرَّ عليَّ يوم أحرقنا المسجد الأقصى، قلتُ في نفسي إنّ العرب سيذبحوننا صبيحة اليوم التالي!

وأسعد يوم مرَّ عليَّ هو صبيحة اليوم التالي عندما لم يفعل العرب شيئاً!

كفى بالمرء عاراً أن يُخيِّب ظنَّ عدوه به!

ولكن رغم كل هذا السواد القاتم الذي مرَّ على هذه الأمة إلا أنّي من المُتفائلين بغدٍ مُشرقٍ طال الزمان أم قصر، وهي سُنة من سنن الله في الكون أنّ الباطل يكسب معارك كثيرة أما الحق فيكسب الحرب نهاية المطاف!

ليستْ المرة الأولى التي نكون فيها بهذا الضعف، مرَّتْ هذه الأُمّة بمراحلِ ضعفٍ كثيرة، ولكنّها في كل مرة كانت تُثبت أنها أُمّة تمرض ولا تموت!

عندما احتلَّ المغول بغداد، كان المغولي يقولُ للعربي: انتظِرني هنا حتى أذهب إلى بيتي فأُحضر السيف وأرجع لكَ!

فكان لا يجرؤ أن يتزحزحَ من مكانه خوفاً على زوجته وأولاده أن يُنكّل بهم إن هو هرب!

ثم ما لبث الزمان أن دار قليلاً، فإذا بغداد بين أيدينا مرة أخرى!

حالُنا اليوم يُشبه حال العربي قديماً حين كان يُقال له انتظرني حتى أُحضر السيف وأرجع لك، ولكن هناك بصيص نور في هذا النفق المظلم، هناك أصوات تُرفع في وجوه الجلّادين، هناك جذوة أضاءها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ولن تنطفئ. !

Avatar
reblogged
Avatar
r0iiq3
‏ربي قد فاضت سوريا بالأوجاع واكتست شوارعها بالدماء,وامتلأ باطن جوفها شُهداء,ربي أسألك نصرًا قريبًا ينشر فرحًا أبديًا عليها .

(via llr6d)

Avatar
reblogged

A Quranic duaa for all those who are being oppressed in their land by their tyrant rulers!

‎رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا

“…Our Lord! Rescue us from this town whose people are oppressors; and raise for us from You one who will protect, and raise for us from You one who will help.” QURAN 4:75

Avatar
reblogged
Avatar
salahmah

التالي نص رسالة الإيرانية ريحانة جباري إلى أمها «شعلة» بعد علمها بالحُكم عليها بالإعدام. أُعدمت ريحانة في يوم السبت 25 أكتوبر 2014، بعد إدانتها بقتل موظف سابق في الاستخبارات الإيرانية؛ وتقول ريحانة إنه قد حاول اغتصابها فطعنته بسكينٍ دفاعًا عن النفس في عام 2007.

سجَّلت ريحانة الرسالة بصوتها في 1 أبريل 2014؛ ونشر نشطاء إيرانيون النص مُفرغًّا بعد تنفيذ حكم الإعدام.

عزيزتي شعلة،

علمت اليوم أنه قد جاء دوري لمواجهة القصاص. أشعر بالأسى لأنكِ لم تخبريني بنفسكِ أني قد وصلت إلى نهاية رحلتي في الحياة. ألا تعتقدين أنه من حقي أن أعرف؟ أتعلمين؟ أشعر بالخزي لأنكِ حزينة. لماذا لم تعطيني الفرصة لأُقبِّل يدكِ ويد أبي؟

لقد عشتُ 19 سنةً في هذا العالم. في تلك الليلة المشؤومة كان يجب أن أكون أنا القتيلة. كان جسدي ليُلقى في إحدى زوايا المدينة؛ وبعد أيام كانت الشرطة ستأخذكِ إلى مكتب الطبيب الشرعي لتتعرَّفي على الجثة؛ وكنتِ ستعرفين حينها أني قد اغتُصبت. لم يكُن أحدٌ ليتوصَّل إلى هوية القاتل؛ لأننا لا نملك أموالهم ولا نفوذهم. عندئذٍ كنتِ ستُكملين بقية حياتكِ في معاناة وعار؛ وكنت ستموتين كمدًا بعد بضع سنين؛ وكانت القصة ستنتهي.

لكن قصتي تغيَّرت بضربة ملعونة. لم يُلقَ جسدي جانبًا، بل أُودع في قبر سجن «أوين» بعنابره الانفرادية، والآن في سجن «شهر ري» الذي يشبه القبر. استسلمي للقدر ولا تشتكي. أنتِ تعلمين أكثر مني أن الموت ليس نهاية الحياة.

تعلَّمت منكِ أن المرء يولد في هذا العالم ليكتسب خبرات، ويتعلَّم دروسًا؛ وأن كل امرئ بما كسب رهينة منذ لحظة مولده. تعلَّمت أنه يجب على المرء أحيانًا أن يقاتل. أذكرُ حين أخبرتِني أن سائق العربة قد احتج على الرجل الذي كان يجلدني، لكن الجلَّاد ضرب رأسه ووجهه بالسوط؛ ليموت في النهاية بأثر ضرباته. لقد أخبرتِني أن المرء يجب أن يثابر حتى يُعلي قيمة، حتى لو كان جزاؤه الموت.

تعلَّمت منكِ وأنا أخطو إلى المدرسة أن أتحلَّى بالأخلاق الرفيعة في مواجهة الشجار والشكوى. هل تذكرين إلى أي حدٍ كنتِ تشددين على الطريقة التي يجب أن نتصرف بها؟ لقد كانت تجربتكِ خاطئة. حين وقعت الواقعة، لم تساعدني مبادئي. حين قُدمت إلى المحاكمة بدوت امرأةً تقتل بدمٍ باردٍ، مجرمةً لا تملك ذرة من رحمة. لم تسقط مني ولو دمعة واحدة. لم أتوسل إلى أحد. لم يغمرني البكاء لأني وثقت في القانون.

لكني اتُهمت باللامبالاة أمام الجريمة. أترين؟ لم أكُن أقتل حتى الحشرات؛ وكنت أرمي الصراصير بعيدًا ممسكةً بقرون استشعارها. أصبحت بين ليلة وضحاها قاتلة مع سبق الإصرار. لقد فسَّروا معاملتي للحيوانات على أنه نزوعٌ لأن أصبح ذكرًا؛ ولم يتكبَّد القاضي عناء النظر إلى حقيقة أني كنت أملك حينها أظافر طويلة مصقولة.

كم كان متفائلاً من انتظر العدالة من القضاة! لم يلتفت القاضي إلى نعومة يدي بشكلٍ لا يليق بامرأة رياضية، أو مُلاكِمة بالتحديد. البلد التي زرعتِ فيَّ حبها لم تكن تبادلني الحب؛ ولم يساعدني أحدٌ وأنا تحت ضربات المُحقق وأسمع أحط ألفاظ السباب. وحين تخلَّصت من آخر علامات الجمال الباقية في جسدي بحلاقة شعري أعطوني مكافأة: أحد عشر يومًا في الحبس الانفرادي.

عزيزتي شعلة،

لا تبكِ مما تسمعين. في أول يوم لي في مركز الشرطة آذاني ضابط كبير السن وغير متزوجٍ بسبب أظافري. عرفت حينها أن الجمال ليس من سمات هذا العصر: جمال المظهر، وجمال الأفكار والأمنيات، وجمال الخط، وجمال العيون والنظر، وحتى جمال الصوت العذب.

أمي العزيزة،

تغيَّرت فلسفتي وأنتِ لستِ مسؤولة عن هذا. لن تنتهِ كلماتي فقد أعطيتها إلى شخصٍ تعهَّد بتسليمها إليكِ بعد أن أُعدم دون حضوركِ، ودون علمكِ. لقد تركت لكِ الكثير من الكتابات ميراثًا.

لكن، وقبل أن أموت، أريد أن أطلب منكِ أمرًا يجب عليكِ تلبيته بكل ما تستطيعين من قوة، وبأي طريقة في مقدورك. هذا، في الحقيقة، الأمر الوحيد الذي أريده من هذا العالم، ومن هذا البلد، ومنكِ. أعلم أنكِ تريدين وقتًا لإعداده؛ لذا أخبركِ جزءًا من وصيتي قبل الموت. لا تبكي واسمعيني جيدًا. أريدك أن تذهبي إلى قاعة المحكمة وتعلني رغبتي. لا يمكنني كتابة هذه الرغبة من داخل السجن لأن مدير السجن لن يسمح بمروره؛ لذا سيتوجَّب عليكِ أن تعاني من أجلي مرة أخرى. إنه الأمر الوحيد الذي لن أغضب إذا اضطررتِ إلى أن تتوسلي من أجله، رغم أني طلبت منكِ عدة مراتٍ ألَّا تتوسلي إلى أحد لينقذني من الإعدام.

أمي الطيبة، العزيزة شعلة، الأعز عليَّ من حياتي،

لا أريد أن أتعفَّن تحت الثرى. لا أريد لعينيَّ أو لقلبي الشاب أن يتحوَّل إلى تراب. توسَّلي لهم ليعطوا قلبي، وكليتي، وعيني، وعظمي، وكل ما يمكن زرعه في جسدٍ آخر، هديةً إلى شخصٍ يحتاج إليهم بمجرد إعدامي. لا أريدُ لهذا الشخص أن يعرف اسمي، أو يشتري لي باقة من الزهور، ولا حتى أن يدعو لي. أقول لكِ من أعماق قلبي أني لا أريد أن أوضع في قبر تزورينه، وتبكين عنده، وتعانين. لا أريدكِ أن تلبسي ثوب الحداد الأسود. ابذلي ما في وسعكِ لتنسي أيامي الصعبة. اتركيني لتبعثرني الريح.

لم يحبنا العالم؛ ولم يتركني لقدري. أنا أستسلم الآن وأقابل الموت بصدرٍ رحب؛ أمام محكمة الله سأوجه الاتهام إلى المفتشين؛ سأوجه الاتهام إلى المفتش «شاملو»؛ سأوجه الاتهام إلى القاضي، وإلى قضاة المحكمة العليا الذين ضربوني وأنا مستيقظة، ولم يتورَّعوا عن التحرش بي. أمام الخالق سأوجه الاتهام إلى الطبيب «فروندي»؛ سأوجه الاتهام إلى «قاسم شعباني» وكُل من ظلمني أو انتهك حقوقي، سواءً عن جهلٍ أو كذب، ولم يفطنوا إلى أن الحقيقة ليست دائمًا كما تبدو.

عزيزتي شعلة ذات القلب الطيب،

في الآخرة سنوجِّه نحن الاتهام؛ وسيكونون هم مُتهمين. دعينا ننتظر إرادة الله. أردتُ أن أضمكِ حتى أموت. أحبكِ.

ريحانة،

1 أبريل، 2014

Avatar
reblogged

هذا العالم ظالم ..

العالم موحشٌ جدًا، دامٍ جدًا، ولا يُناسب الأطفال ولا الطيبين. والأرض تشربُ الدماء ولا تُنبتُ زهرًا ولا شجرًا.

العالم ظالم ونحنُ احترفنا العَجز، لا حيلة.

Avatar
reblogged

ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﻡِ ﻳﺼﻄﻒّ ﺍﻟﻴﻤﺎﻡ ﻣُﺼَﻠّﻴﺎ ❤ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺠﺪ ﺍﻷﻣﻮﻱ ﻳﺘﻠﻮ ﺍﻟﻐﺎﺷﻴﺔ ﺷُﻬﺪﺍﺀ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺿﺎﻗﺖ ﺑﻬﻢ .. ﻳﺒﻨﻮﻥَ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨّﺎﺕِ ﺷﺎﻣﺎً ﺛﺎﻧﻴـﺔ ..

Avatar
reblogged

Guys, I’m about to cry. This is crazy.

Avatar
reblogged
Avatar
formyummah

We were all Paris. We were all Belgium. When will we all be Aleppo?

Avatar

The life is hard so I will fight to survive 😉