أدركتُ اختلافنا حين لم أستطع أن أردّ إساءتك بمثلها رغم المقدرة، فهذا الاختبار البسيط وضعني في مكاني الصحيح في عينِ نفسي.
قتلت أمي فيروس الخوف في جسدي وعقل , قتلت فيروس الشر في كياني؛لأن الشر والخوف توأمان ؛ لأن حرية التفكري هي أساس الإبداع والخلق في العلوم والفنون.
"لا أحد ينهزم في معارك الحياة بسبب افتقاره إلى القوة ، نحن ننهزم لأن رغبة الإنتصار تخمد في منتصف المعركة .. ذلك ما يعرف باليأس ..!"
العلاقـات العميقه صعب يعرفها الشخص السّطحي .. المُعتاد على التنقـل بين الأطراف رهنًا لحاجته، واللي مسترخص شعوره وذاته .
سَتُبتَلَى فِيما تُبتَ مِنه!
فاثبُت.
يقول مظفر النواب :
"و قنعتُ بأن يَكون نَصيبي في الدنيا كَنصيب الطير ، ولكنْ سبحانك ، حتى الطير لها أوطان و تعود إليها ، وأنا ما زلت أَطير " !
أنا أيضا : مازلت أطير .. ظننتُ أن هذا الوطن ممتد من البحر الى البحر لكنه سجون متلاصقة.
سجّان يمسك سجان ، عُدْوان يجاوره عُدْوان و عَدوّان .. ظالم و قطيع ضِباع.
"سامِحني، على نَشوةِ روحي
أَنت مَن أنبَتَني، ما بين نهرينِ، مِن الجنةِ."
يومًا ما، سأهاجر...
قد يُقال بأنني لستُ عراقية بما يكفي، رُبما!
أُحِبُّ أرْض الوَطن أكثرَ من رُوحِي وأكره أشياء أكثر فِيـه.. حدَّ البراءة منه.
أنا التي كنتُ أستقيظُ كُلّ يومٍ أقول:
« صَباح الخَير لعِراقيتي التي أمتَزِجُ بها. »
وأترنم بأسمه أينما حللت، سأهاجر يومًا...ما
سأتركُ ظلّي، والأطفال نِيام علىٰ قارعة الطريق.
- رغم أني لا أعرف لِنفسي هوية أخرىٰ ولا أرضىٰ لنفسي غيرها. -
لكني سأهاجر...
إنها مَقبرةُ العِراق التي تسوءُني
والعباءات السوداء التي تضجُ بالبُكاء نحو السّماء كُل عام،
يزدادُ فوجُ البُكاء، يزداد العويل!
رائحة الكبريت تعلو سُفوح المَباني؛
لا شَيْءَ هُنـا غير الرمادي الحَزين..
إنهُ يعبـرُ الأسّقف والمآذن.
هُنا أرضُ السواد "مَقبرة الهاشميين" أجدادي.
مقبرةُ الأبناء/ الأحرار/ الثُوار/ المَنسيين جدًا.
فما بين كُلِّ شبرٍ وشبر بُقعة دم، ولافتة شهيد علىٰ اقرب عمود نور مُعطل ... سيدي المواطن أعمدة النور لـ اللافتات لا الإضاءة.
ففي العِراق سَتُقتل علىٰ أَيِّ حال لدينك أو إلحادك،
لوطنيتك أو عدمها.
مرحباً بِكَ في أرض الوطن.
هُنا فَخرُ صِناعة الموت المَحلية!
شَهْرَزادْ⁞ العِراق الذي أعنيه لا يُشبه عُراق الجواهري
-أرشيف ملامح سوداء-
ما كانت الشمسُ تُصدر شُعاعَها، كان جبينُك..
ولا كانت الأزهارُ تبعَثُ رِيحَها، لقد كان أريجُك..
سُكون
ما كانت الشمسُ تُصدر شُعاعَها، كان جبينُك..
ولا كانت الأزهارُ تبعَثُ رِيحَها، لقد كان أريجُك..
سُكون




