"كأنك قلت لأحدهم عن أكثر الأشياء التي تخافها، وبدلاً من أن يطمئنك اختار أن يفعلها."
“أخي صارَ ملاكاً. و أنـا.. سأكون شيطاناً، هذا لا ريب فيه. الصغار إذا ماتوا يصيرون ملائكة و الكبار شياطين لقد فاتني أن أكون ملاكاً”
― محمد شكري, الخبز الحافي
تايهة ومش لاقية راحتي في أي مكان.
وأنا أيضًا يؤسفني أنني لم أصنع شخصًا واحدًا حقيقيًا، ينصت إلي عندما أبقى أنا ومخاوفي بمفردنا كل ليلة نتحدث مع الجدران.
"لقد كان عامًا مليئًا بالمعافرة! عامًا مليئًا بالتصفية، عامًا أعطاني الكثير الكثير من الإجابات.. لأسئلة لم أتجاوزها أعوامًا مضت.
لقد كان عامًا مُسرفًا مسرعًا، كالسباق، كالإنتقام، كالإنسحاب، كالإعتياد ، كالإنبهار، كان عامًا حاقدًا يُفلت الأيادي في ذروة تمسُّكها.
لقد كان عامًا مليئًا بكشف الأوراق، والطباع، والنوايا..
عامًا قال لنا بطريقة بشعة أننا في مكان لا يناسبنا! وكلّ ما فات كان إسراف.. ومواقف فقط حجبت عنا الرؤية.
عام المنعطفات والفراغ والحظ المقيّد. لقد كان عامًا لا يتّسع لنا، يضع الأمل ثم يسلبه.
فهمنا فيه أن ما ذهب لا يمكن استرجاعه بفائض دموع.
عام الأضرار، التعب، والصفعات، عامًا منع أن يتفقّدنا فيه أحد.
عامًا أتمنى أن لا يعثر عليّ مجددًا.
وداعًا وللأبد ٢٠٢١"
أتمنى ..
كان وحيدا لكنه لم يدرك ذلك وحزينا لكن لم يفهم حزنه كان متعبا مرهقا، كلما أحس بالحنين ظم ساقيه إلى صدره وأسند رأسه إلى ركبتيه وبكى





