"أحيانا من فرط لُطف اللّه المسبوغ في كل ثانية من أيامي أُحِسُّ بحزنٍ صغير، وأقول:
يا اللّه يا حبيب على تقصيري وغفلتي، وعثرتي وعودتي، ما حقّرتني ولا استقللت مني، فرِحمتني وقبَلتني وسترتني وأصلحتني وبَصّرتني!
لو أحزن ألف مرّة ما جحدتُ نعمتك
لو أسقط في قاع الشعور أيامًا لا تُحصى ما نسيتُ رحمتك..
لو أغَمّني لؤم الناس، وشرّ نفسي وسَيّء عملي، ما قنطتُ لحظةً من إنقاذك لي قبل السقوط للهاوية بخطوة..
لا أقدر أن أيأس من روحك يا ربي، لك الحمد وحدك أنّك كتبت عليّ اﻷمل بك بلا ارتيابٍ ولا شكوك..
أحبّك سبحانك."
لَمْ يَمل القَلب الدُّعاء، وَلكنّه اشتاقَ لدهشة الإستجابة
رَبَّنا ربَّنا..♥️
أتأمًل في طبيعة المحاورات التي من شأنها أن تزيد أواصر المودة؛ وألمح في "المقايضة الوجدانية" بابًا على القلب= كأن يرتاح محدّثك في حماك فيهطل بين يديك بمخاوفه وآلامه، وقد كفاه منك عناية الإنصات والحضور الكامل، غير أنّك تزيد على هذا بأن تهبه منك ما يودع في نفسه شعور الثقة المتبادلة.







