Call Me by Your Name (2017) dir. Luca Guadagnino
Tarkovisky
Nostalgia (Andrei Tarkovsky, 1983)
“أدرك أن هناك أموراً فلتت من اليدين وأموراً أخرى تهدد بأن تفلت، ومشكلتي هي في تميز تلك التي من أجلها ما زال يستحق النضال في سبيلها قبل أن تغادرني دون أسى، أو بأسى. أسوأ أسى ليس ما نشعر به في لحظته، وإنما ما نشعر به فيما بعد، عندما لا يكون هناك علاج، يقال إن الزمن يشفي كل شئ، نحن لا نعيش طويلاً للتأكد من ذلك.”
— جوزيه ساراماغو (via mostafa-hamza)
شدّت على يدي
ووشوشتني كلمتين
أعزّ ما ملكته طوال يوم :
“ سنلتقي غدا ”
و لفّها الطريق
حلقت ذقني مرتين !
مسحت نعلي مرتين
أخذت ثوب صاحبي … و ليرتين …
لأشتري حلوى لها و قهوة مع حليب ! ….
عام ١٩٣٩ عشق الشاب أحمد عزيز امرأة من أجمل ما أنجبت قريته الكوكيكات قضاء عكا، كان اسمها رفيقة نايف حمادة، عشقها أحمد عزيز عشقاً جارفاً مجنوناً، فتزوجها لمدة اسبوع لكنها تركته لتتزوج قريبها، مخلفة وراءها جراح موغلة في صدر أحمد الذي تزوج لاحقاً بامرأة أخرى لكنه ظل يعشق “رفيقة” ولم يكن بوسعه كتابة القصائد لها لئلا تصير قصتها على كل لسان فما كان منه إلا أن أسماها باسمٍ رمزي “جفرا” أي انثى الغزال، كدلالة لجمالها، فشاعت قصائد جفرا، وصارت على كل لسان، لتصير جفرا رمزاً فلسطينياً بامتياز، وحين قطّعت النكبة أوصال الفلسطينيين وصارت الكويكات بقايا حطام، ضاعت القصة بين القصص. تجذرت جفرا في التراث الفلسطيني، وصار الكثيرون يسمون بناتهم باسمها، كحال عائلة النابلسي التي أسمت ابنتها بجفرا، درست جفرا النابلسي في الجامعة لامريكية ببيروت وهناك التقاها شاعر فلسطيني آخر هو “عز الدين مناصرة” وعاش معها قصة حب جميلة جعلته يعود للتراث الفلسطيني للمقابلة بين ما كتب عن جفرا في التراث وبين جفراه هو، لكن جفرا النابلسي استشهدت مبكراً عام ١٩٧٦ في قصف طائرات الاحتلال لبيروت، فما كان من الشاعر سوى أن خلدها في قصائده وفي اعمال مميزة كـ “جفرا الوطني المسبي” ومرة أخرى صارت جفرا جديدة، رمزاً فلسطينياً حيث ترجمت قصائد جفرا لأكثر من عشرين لغة حول العالم وتم اعادة انتاجها مسرحياً وسينمائياً وموسيقياً في عشرات الأعمال العالمية. كل ذلك ولم يكن يعرف عز الدين مناصرة قصة جفرا الحقيقية ولا أحمد عزيز، عام ١٩٨٢ جمعتهما الصدفة أثناء أمسية شعرية في مخيم عين الحلوة، التقى مناصرة باحمد عزيز لتكتمل قصة جفرا التراثية (رفيقة حمادة) وجفرا النابلسي (الشهيدة)، ولتصير جفرا رمزاً متجاوزاً لكل الاسماء فيها اختزال الحكاية وملخص الفُقد في الروح، جفرا هي الحبيبة الغائبة التي لا تعود.
*الصورة لعز الدين مناصرة واحمد عزيز في لقاءهم الأول عام ١٩٨٢. – View on Path.
“إن ثلث الحكمة فطنة ، وثلثيها تغافل”
— معاوية بن أبي سفيان (via sofia93s)
Night on Earth (1991)
“أنا آسِف. أنا حَقّاً آسِف، ألَم الحَياة تَغَلَّب على مُتعَتها”
— من رسالة إنتحار - كيفين كارتر
“حين تكون في العشرينيات، حتى إن كنت مُشوّشاً وغير متأكد من أهدافك وغاياتك، فإن لديك حساً قوياً بمعنى الحياة نفسها، وبماهيّتك في الحياة، وبما يمكن أن تصير عليه، فيما بعد… فيما بعد هناك المزيد من عدم اليقين، المزيد من التداخل، المزيد من التراجع، المزيد من الذكريات الزائفة. في الماضي، يمكنك أن تتذكر حياتك القصيرة بأكملها، فيما بعد، تصبح الذاكرة شيئا من الخرق والرقع، فهي إلى حد ما تشبه الصندوق الأسود في الطائرات الذي يسجل ما يحدث في حالة التحطم. إن لم يحدث شيء خطأ، فإن الشريط يمحو نفسه. وهكذا إن تحطمت، يكون واضحاً لم حدث ذلك، إن لم تتحطم فإن منطق رحلتك يصبح أقل وضوحاً، أو سوف أعبر عنها بطريقة أخرى. ذات مرة، قال أحدهم إن الأزمان المفضلة لديه في التاريخ هي تلك التي تشهد انهيارا، لأن ذلك يعني أن شيئا جديدا في طور الولادة. هل هناك منطق في هذه المقولة إن طبقناها على حياتنا الفردية؟ أن تموت عندما يولد شيء جديد، حتى إن كان ذلك الشيء الجديد هو أنفسنا ذاتها؟ لأنه كما أن التغيير السياسي والتاريخي سوف يكون مخيبا للآمال آجلا أو عاجلا، فإن الحال كذلك بالنسبة إلى البلوغ. وكذلك الحال بالنسبة إلى الحياة. أحيانا أعتقد أن الهدف من الحياة هو أن تصالحنا مع خسارتها في النهاية عن طريق إنهاكنا، أن تثبت لنا مهما استغرق ذلك من وقت، أن الحياة ليست ما توقعناه في البداية .”
— الروائي البريطاني جوليان بارنز من رواية (الإحساس بالنهاية) - ترجمة خالد مسعود شقير
“كان بيننا مشوارٌ من الأغاني وانتهى”
— مريم ڤايبز (via mariam-vibes)
Moodboards | Cities | V e n i c e, Italy
↳ “Its temples and its palaces did seem // Like fabrics of enchantment piled to Heaven.” - Shelly
+ requested by anon
The Breakfast Club (1985)
That 70’s Show (1998-2006)







