صّباح الخَير .. أما بَعد ؛
"مّهما بهَت رَونقك، وأشاحَت عَنك الأوجُه، ولَم يعُد يمنحُك أحدًا تَركيزه، ولا أي عَين تَبحث عنكَ، وشَعرت أن وحدتكَ قد عَادت تجُّر الشِتاء إلى أيامكّ، ومَهما قَتلتك الوحشَة ، لا تُحاول إثارة الشَفقة، لا تُلوح بجراحِك للَفت الإنتِباه، ولا تَستصغر نفسَك."