A bookshop in Syria, 2006
"أكثر
من يخاف الفراق
وأول من يقول وداعًا،
أنا."
-مريم سعيد
“قرأتُ نصًا عَذبًا للطنطاوي قال فيه: "إذا سُدّت الطرق أمامكم وضاقت عليكم الأرض فإن طريق السماء لا يُسَدّ أبدًا وإنّ كرم الله لا يضيق بسائل." وتذكرتُ حينها كل تلك المرّات التي أنقذني فيها الدُعاء حين لم ينقذني شيء، ما أكرم الله.”
قصة النبي سليمان عليه السلام 🤍
لنجعل رمضان هذا العام * غير *✨🌷 نُهديكم هذا التقويم الخاص بشهر رمضان المبارك🌱 للتحميل والطباعة “يرجى نسخ الرابط وفتحه في متصفح ” 👈🏼 goo.gl/Ri9cCi
أدعو الله دوماً بالحُب الذي يحفظ علي بساطتي ويجعل الدفء يُشرق في قلبي ، حب يُشبهني لا أشعر معه أنني ألهث كي أُثبت شيءٌ ما ولا أدخل بسببه في دوامات القلق من عيوبي وعدم التقبل ، حب صبور يترفق بهفواتي وجهلي أحياناً ، أدعو الله بحُب يرعى ويحنو ولا يتغير .
By: Ravza Kiziltug | ancienm
Christopher Wood (1901-1930) | Flowers in a white pot
Tyr, Liban
The Night of Decree is better than a thousand months — Quran [97:3]
وَاعلمْ،
أنَّ الحبَّ ليسَ بأنْ يكونَ المحبوبُ بلاْ عيوبْ،
و إنَّماْ الحبُّ أنْ يظلَّ المحبوبَ برغمَ عيوبِهِ،
محبوبْ.
الستر
في عهد سيدنا موسى- عليه السلام- كان هناك رجل من بني اسرائيل عصي لله تعالى ولم يترك الذنوب لمدة أربعين سنة، وقتها انقطع المطر ولم يعد هناك خير، فوقف سيدنا موسى وبنو اسرائيل ليصلوا صلاة الاستسقاء، ولم ينزل المطر.
في هذا الموقف شديد الصعوبة سأل موسى الله تعالى، فقال له الله: “لن ينزل المطر، فبينكم عبد يعصيني منذ أربعين سنة، فبشؤم معصيته منعتم المطر من السماء"، فقال موسى- عليه السلام-: «وماذا نفعل؟»، فقال الله: أخرجوه من بينكم فإن خرج من بينكم نزل المطر.
كليم الله عليه السلام- دعا الله وقال: «يا بني اسرائيل.. بيننا رجل يعصي الله منذ أربعين سنة وبشؤم معصيته منع المطر من السماء ولن ينزل المطر حتى يخرج” فلم يستجب العبد ولم يخرج،
العبد أحس بصعوبة الموقف وعاني من الارتباك وأخفق في تحديد وجهته وحادث نفسه قائلا : “يا رب، أنا اليوم اذا خرجت بين الناس فضحت وان بقيت سنموت من العطش، يا رب ليس أمامي الا أن أتوب اليك وأستغفرك، فاغفر لي واسترني"، فنزل المطر.
سيدنا موسى عليه السلام استغرب بشدة : “يا رب نزل المطر ولم يخرج أحد”! فقال الله: “نزل المطر لفرحتي بتوبة عبدي الذي عصاني أربعين سنة»، فقال موسى: "يا رب دلني عليه لأفرح به»، فقال الله له: "يا موسى أيعصيني أربعين سنة واستره، يوم يتوب إلي أفضحه؟”





