كنت ألتقط أنفاسي ثلاث و عشرون مرّة قبل أن أدخل في مكان أعلم إنّك بداخله ، و أعود لترتيب مظهري في كل لحظة ، ثم أُشعرك بأني لا أراك بينما أنا أكثر من ينتبه لوجودك ...
أحتاج أن أهرب من نفسي ، من عقلي ، من بقايا أحلامي ، من الأشيـاء التي انتهت لكنها استمرّت داخلي ، من كل شيء آمنت فيه و قاتلت من أجله و خذلني .
لرُبما تبكي لأنك عجزت عن
التغلب على كل شيء،وربما تتوجع
لأن كل شيء لن يتغير مهما
فعلت وربما تصرخ لأن الألم يكبر ومساحة صدرك تضيق جدًا
لا أخفي عليكم سراً فإن الروح تائهه ، والوضع يزداد سوء ، ولاضي يكسر العتمه ، و إني كعادتي أكابر و أسفرت في التظاهر ، لكنني لست بخير ..!
يارب
هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا.
— رضوى عاشور
رسائل الحنين إلى الياسمين - غادة السمان
طرفة بن العبد
#kato
انا لست صداعا انا فكره اكبر من راسك
اجعل أحلامك كحمام الحرم محرم قتلها وتجاهل كل عابر يحاول هزم أمنياتك وتحطيمها وتذكر انك تستطيع ما دمت تريد.
يبدوا بأن الحاجز الذي كنتُ أتخيله سطحي، بالنسبة لعمق الحقيقي الذي بَنيته بيننا!
"ولا أخاف سوى أن التفت وأجدني بنفس المكان بعد كل هذا الركض.“
ش|٩٨
يارب
"كنت أتمنى أن يلاحق شخصًا تفاصيلي الصغيرة ,أن يستمع إلى الأغاني المفضلة لي ويفهم المغزى مِن حبّي لها.. يشاهد الأفلام التي أُحبها، أن يلاحظ حتى تعليقاتي السخيفة ومزاجي المتعكر، أن ينتشلني من نفسي قبل أن أغرق.“
سلآمٌ وقبلة ، على جبين حُلمي الذي يقف على قآرعة الطريق ينتظرني ، عهداً مني يآ عظيم سَنلتقي
“أعيش محاطاً بكل هؤلاء الذين جعلوني وحيداً.”
— عباس بيضون (via hussainalomari)
١٠:٣٧م





