أتفقد هاتفي وصندوق رسائلي اسمًا اسمًا علّي أجد شخص واحد، شخص واحد فقط أستطيع البوح له عن كل ما يجول بخاطري ولكن بلا فائدة. امتلئ فؤادي بالأسئلة والأحزان وكل ما يثقله وإلى الآن لا أعرف إلى أين أذهب؟ تيقنت في هذه اللحظة أني أضعت سنواتي الفائتة كلها بلا فائدة. لم أحصل على شخص واحد فقط بإمكاني أن أكون أنا أمامه. ومن أدعوهم بأصدقائي لم أعد بإمكاني أن أحكي لهم شئ، لن يفهمني أحد. أعلم أنهم أذكياء للغاية ولا أشكك في هذا ولكنهم لم يعيشوا ما عشت ولا يمتلكون نفس القلب ولا نفس المشاعر ولا حتى أفكارنا متشابهة للحد الذي يجعلنا نفكر بنفس الحلول. والمشكلة أنها أشياء ليست لها حلول. مهما حاولت الكذب على نفسي وإطالة الوقت والمماطلة تعود بي الحياة حيث بدأت. تضعني أمام ذلك الضوء الكبير الذي يعريني تمامًا أمامي. فكرت في طبيبتي النفسية وحسبت أنها ستفهم ما يجول بعقلي ولكن تلاشت الفكرة سريعًا حين عرفت أنها لن تستطيع احتضاني وقت بكائي أو تربت على كتفي. لأني أعرف جيدًا أني سأبكي، حتى لو لم أعتد البكاء أمام أحد ولكني أعرف جيدًا كم كانت الحياة صعبة وغير منصفة مؤخرًا. تمنيت الآن وأكثر من أي وقت مضى أن أجد من يسمعني ويفهمني، أن أجد من يفهم بكائي ونحيبي وصوتي الحزين وآهاتي اللامتناهية. تمنيت أن أعرف كيف أبدأ في سرد أحزاني التي لا تنتهي، تمنيت لو أني نسيتها فعلًا كما أزعم أمام الجميع. تمنيت لو باستطاعتي ارسال رسالة إلى أي شخص عابر ومن ثم أختفي في حياتي. تمنيت أشياء كثيرة وكلها تؤول إلى أن أجد من أثق به ويرتاح له قلبي كي أرمي على كتفه كل هذا الحِمل الثقيل. أعلم أني لست في أحزن حالاتي ولا أكثرها تفكيرًا ولكن جسدي يقول عكس هذا ولكن لن أهتم. كل ما أهتم به الآن هو أني أريد أن أبوح عما بداخلي ولا أجد من أبوح له. أعلم أني سأقرأ كلامي هذا فيما بعد وسأشعر نفس الشعور لأني نسيت أن أقول أن هذا أيضًا من الأشياء التي لم تتغير مع مرور الزمن. أحاول تصنيف من هم في حياتي من أهل وأقارب وأصدقاء ومعارف… إلخ ولكن ومع كل هذا التفكير يبوء الأمر بالفشل. تحدثت مع الله كثيرًا، أعلم أني لست نعم العبد وأني أعصيه كثيرًا وأظن أن ذلك سبب من أسباب عدم قبول دعواتي وإلحاحي الشديد. ظننت أني أصبحت مُلمة بما يحدث في حياتي ولكن تفاجئني الحياة في كل مرة أني لازلت في نفس النقطة ولم يحدث أي تغيير، بالعكس، خارت قواى وأصبحت أضعف وأكثر هشاشة. طوال الوقت أتمنى أن تكون الحياة ألطف وأحن، فقط، أريدها بسيطة وسهلة. أريد أن أضع رأسي على وسادتي في سلام من دون كل تلك الحروب. أين يذهب المرء عندما لا يجد من يفهمه؟
It’s just, sometimes a thing feels, like, so right.
Fin août, début septembre (Olivier Assayas, 1998)
دايمًا ببقى نفسي أعرف أنا بقيّم الأشخاص على أساس ايه؟ ايه الحاجة اللي تخليني أشوف شخص من شهور بدون سابق معرفة وأحس إنه أجمل شخص ع الإطلاق! وحتى بعد ما اتعاملت معاه في كذا إطار وفي مواقف بسيطة أوي أوي لسه عندي نفس النظرة دي رغم إن مفيش حاجة جوهرية اصلًا ولا مواقف حقيقية اصلًا تبين مدى صِحة الكلام ده ولكن معرفش ساعات بحس العيون بتقول حاجة، رغم إن ده مش دايمًا صح ولكن في إنجذاب خفي كده. معنديش مانع كل ده يروح بعد فترة من الزمن وبدون أي أسباب زي ما بدأ ولكن وقع الإحساس نفسه بيبقى غريب ومربك. ماذا فعلت أيها الغريب لتُصبح بكُل هذا الجمال في عيني؟ وانت على الله حكايتك ولا دريان بحاجة اصلًا😂
مؤخرًا الناس اللي حواليا بقوا يعلقو على فكرة إني شخص طيب وقد ايه دي weakness point وعيب في شخصيتي وإني مش من المفترض أكون كده. والحقيقة إن الناس مش عارفة أنا عافرت قد ايه عشان أكون الشخص اللي بقيت عليه مؤخرًا، أسهل حاجة عليا وعلى أي إنسان عامًة إنه يكون شخص سئ ولئيم ولكن I always choose kindness رغم إني مقدرة تمامًا حجم الكارثة الواقعة عليا وحجم الخساير النفسية اللي بتحصلي ولكن كل شئ وليه ضريبة وأنا قررت إني أكون الشخص ده، إني عايزة ويمكن لازم ولابد أبقى شخص سهل لين في معاملاتي كلها وبعتذر لنفسي من مكاني هذا عن كل شخص بيشوف ده وبيتعامل معاه بشكل سئ. أحيانًا بكره فكرة إني شخص على طبيعته وعلى سجيته وبخاف الناس تفهمني غلط وبحس كوني friendly زيادة عن اللزوم يعتبر disadvantage. دايمًا باتمنى من كُل قلبي أقابل ناس سهلة وبسيطة ومش محتاجة تعقيدات كتير عشان أتعامل معاهم، محتاجين نبقى أسهل وأبسط ف التعامل رغم إني عارفة إن الدنيا مابتمشيش كده ولا عمرها مشيت كده ولكن باتمنى طول الوقت مروري يبقى خفيف ع اللي حواليا ولو حد هيفتكرني بعدين يفتكرني بالخير وإني مكنتش شخص صعب وتعامله مقرف. باتمنى من كل قلبي الناس تعاملني زي مانا بدون تفكير كتير وبدون وضع خطط وأساليب دفاعية عشان يتعاملوا معايا، بأبسط أبسط ما يمكن نقدر نكون في حياة بعض ونهون على بعض الدنيا والطريق. الحياة مش ناقصة صعوبة والله.
تمنيت لو كان بإمكاني احتضانك الآن وأن أقول لك: أني متعب، متعب للغاية. تنتابني نوبات حزن شديدة عندما يصيبني المرض وانتَ لست هنا، أخاف من المجهول ومن كل ماهو حولي. تمنيت لو منحتني الدنيا متعة النظر لعينيك فأطمئن، هكذا ببساطة… أن تلتف ذراعيك حولي وتقول لي أنه لا بأس، سيكون كل شئ على ما يرام، أنه سيذهب الحزن والمرض ولن تذهب انت ابدًا. خائف ومتعب ومريض وكُل ما أُفكِر به هو أنت، ولا أحد سواك. ليت كل ما يتمناه المرء يدركه. :')))
أماطل منذ شهور لكتابة هذا الكلام لخوفي من ألا أُفهم وألا يشعر بي من أكتب لأجله…
باتت الحياة غريبة مؤخرًا، أشعر بالإمتنان لكوني الشخص الذي أنا عليه الآن. أختارت الحياة أن تضع أكثر كوابيسها إخافة في وجهي كل يوم، ومع ذلك يمتاز ذلك الشبح الداخلي الذي يأمل فيما هو جميل أن يقول لي: لا بأس، لا بأس ما دمنا معًا سنعتاد كل هذا.
رأيت ذلك الفتى الجميل منذ أكثر من ثلاثة شهور وشعرت بشئ غريب اجتاحني. هل يمكن أن يكون غريب عابر بكُل هذا الجمال؟
تمنيت أن تمنحني الحياة فرصة أُخرى لأراه فيها، لا يهم ما سيحدث فيما بعد، فمجرد رؤيتي له تسعد عيناي وجميع حواسي.
عليّ الإعتراف بأني أحفظ صوته الآن، عيناه تدهشني، إنهما جميلتان للغاية، لؤلؤتان لا مثيل لهما، رأيتهما عن قرب مرة واحدة فقط وكانت هي تلك المرة التي اجتاحني شعور غريب، خفت أن يراني الناس وأنا أُحدق به، ثواني مرت عليّ كسنين في حب ودلال. أحفظ كُل مرة غازلني فيها وكأنني لم أسمع كلمات غزل في حياتي كلها. لا أدري ما المختلف به ولكن هناك شئ يجذبني تجاهه. لم أُعرَف بالخوف من اتخاذ القرارات المتهورة ولكني أثبت أمام عينيه ويختل توازني وأخاف، إني أخاف حقًا وارتعد خوفًا. أقسم أني لا أدري لماذا يحدُث كل هذا واسأل نفسي منذ متى وأنا أهاب رجل أو حتى أهاب الحُب بهذا الشكل! تمنيت كثيرًا لو تمنحني الحياة فرصة واحدة بجانبه كي أنعم بكُل هذا الجمال المُذهب للعقل. أشعر بأنه أغبي رجل على وجه البسيطة، نعم إنه الأغبى على الإطلاق لكن دعونا لا نتطرق إلى هذا الجانب. أكره ما يفعله بي وأنه يشعرني شعورًا حلوًا ومُرًا من حين لآخر، ما زلت أشعر بالحيرة حيال ما يفعله وما يريده. مرات يشعرني أنه يريدني حقًا ومرات أخرى يشعرني بأسوء شعور في العالم ولكن لماذا كل هذا أيها الغبي الجميل؟
إنني أبسط شخص يمكن أن تراه في حياتك، دعنا ننسى ألم الماضي معًا، دعنا نبدأ من جديد. حيث انتهت حياتنا السابقة في العالم الآخر.
مزيج فؤاد حداد
لا عندي دموع أعيّط ولا عندي جناح أطير
في قلبي تُقل الجبل ورِقة العصافير
بحلم كإنّي بعيّط زي باقي الخَلق
يا دمعة العين متخافيش تجري
لا بُد مِنك في الحماس الحق
بكيت مسحت دموعي بمسح دموعي بكيت
يا حتة من قلبي بتتقطع يا حتة من قلبي أنا المقطوع
بيسألوني سؤال مُضحك أحب أموت ولّا مَعيشّي
يوم أقول الموت أخف ويوم مكانتش الدنيا سايعاني
بَعتَرت عمري في الفضا على بال ما يلحقني القضا
كنت حالف تحت عين الله إني آخُد حقي من موتي
أعيش واخد على خاطري وأموت مَسرور
النهاردة كنت كويس قدام الناس بس مكنتش أنا
ومش عارف إمتى هكون كويس وأنا
لا أنا مُنهزم ولا مُنتصر ولا مُستريح
وفـِ كل خطوة أنا بنكسر وأرجع صحيح
مرضيتش أعيش من غير عيونْ وودانْ
مرضيتش أعيش من غير فؤاد ولسانْ
بصرخ كأنّي قطر مش فايت
بصرخ كأن الدنيا مش سامعة
أنا المُغنّي ضلوعي زي الشجر بتفرش الظلة
عمرك شقيت من غنوة تسمعها
كنت غنوة في أخر الطُرقة قاعدة بتعیّط بصوت واطي
كنت طفل عيونه أوسع من هدوم العيد
بعرف تمن كل شيء ما دُمت أنا المَغلوب
أنا جرحي زي الريحان بيضُم ويفتّح
أنا في إختراع الأمل صاحب عَشَر براءات
صاحب مزاج فلسفي
فرحي ضعيف؟ لأ، عفي .. حزني خفيف؟ لأ، خفي
خايب؟ لأ .. خاين؟ لأ .. خايف؟ آه
كل شيء إلّا الخيانة يجوز
الناس بتاكُل بعض مش واكل
بُص تحتك يا أسير الأسَى التراب بيغربل اللي إتنسى
شِب فوق السور كما يَلْزَم لَم أَزَل منصور ولم أُهْزَم
أصرُخ على الأوضاع يا مين يصحح
الجحيم بيساوي قسوة بني آدم والجنة فرط الحنان
بين الحبايب كل نظرة هدية
والحب أرحم لمَّا يبقى مغازلة
حِمل الليالي خفيف لمَّا يشيلوه إتنين
فيه آثر للعشرة مهما تهون
تعرف الإنسان من الطلّة
الكريم يستقبلك بالحضن
محدش تِعب قد اللي شقى
كان صريح يضحك لي من قلبه
ينجح في الإنسانية يسقط في كل شيء
وكأنه وحده في السبيل عابر
وشيء في قلبه يدُق ما يعرفوش
يا أخضر بقيت كل الألوان إلّا الأخضر
لسّه إبتسامتك هتكبر كل ما تآسي
ليه كل ما نقول آه الناس تقول الله
ويقولولك الحياة ديّة ماتساويش الهَم والديّة
راح تموت بطريقة ودّية لو تعيش بطريقة ودّية
آمِنت بالإنسانية وإلتفت جريح
الشعور بالإنسانية آليم
كل قلب ومهما كان قاسي يطلب حنان الأهل
ولا عُمر خطوة إنتهت ولا جرح صادِق لَم
إيدك تكون أخشن وقلبك أرق
قلبك بيجري والساعات واقفة
مين اللي أكبر؟ مقامَك في قلوب الناس ، ولاّ مقامهُم فِـ قلبك
لولا فراقكم أنا مش حزين
مليش غيركم وطن تاني ولا صاحب ولا مطرح
مكتوب نقرّب لمَّا نِتبَاعد
مكتوب لكل الحبايب وَعد يتقابلوا
في يوم حنيّن أحن من اللي كان قبله
طلّيت من الشباك على الشباك
يا طول حنيني من هنا لهناك
دُخانك إسود يبقى قلبك شايل
لكن هسيب حضني في حضنك مايل
فين طلّتك بالدقايق تسبق المواعيد
والإبتسامة اللي أحلى من السلام بالإيد
كانت عيونِك بتحفر في الليالي طريق
جمّعت قلبي وكنتي في قلبي وفي ريقي
فرّقت قلبي ونابِك كل تفريقي
وإنقطع قلبي لشفايفك لمَّا حاولت الإبتسام
يا ريتني أعمى أشربك باللَمس ولّا أشمك في بيار الأمس
لسّه محتاج لِك خُدي بِيَدّي وإمسحي اللي بيجري فوق خَدّي
كنت أسمع منِك الكلمة ألقى فيها الحب والنعمة
القهوة تحب كنكة والكنكة تحب كنبة
والكنبة تحب قعدة مبسوطة مِربّعة
وكنّا أربعة .. أنا وإنتي .. وأنا وإنتي
أنا بتغلب لِك يا قمر مخصوص عشان نمِد السهرة ونطبّق
القمر يشوف ودنها يعمل حَلَق يشوف حلقها يعمل ودان
بِنتنا ترضى بقليلها قلبها الرايق دليلها
بَفتكر طريقتها لمَّا تبوس
يا حتة من خدي في شفايفها من شفتي في خدها
يا حتة من ضحكي اللي مش قدها
يا حتة من عقلي اللي مش ليَّا
أشيل الدنيا بجناحي أنا وهيَّ
إبتسامِة كل واحد فينا إبتسامة من بطل مضطر
ولا بنحب نبكي ولا بنعرف نطير
ألفين سنة ويفضل كلامي جميل
..
كُنت أتمنى أن تقرأ رسالتي الأخيرة لك أو أكون بالجرأة الكافية لأرسلها لك وفي نهايتها مع حبي واسمي. أعلم أن الحياة ليست منصفة وأعلم أن عقلي الصغير عليه تقبل هذا في نهاية الأمر. أعلم أعلم لا داعي للسخرية، أجزم في نهاية كل سنة أنها ستكون الأخيرة لعشقي لك ولكن حبي يزداد أميالًا بمرور الوقت.
أعلم أني قطعت شوطًا كبيرًا -وحدي- في علاقة لم يكن مقدر لها النجاح من الأساس ولكن كيف نقتل الأمل بداخلنا قل لي. أعلم أني أيامًا وأسابيعًا وشهورًا كثيرة يعتريني ذلك اليأس وأفقد الأمل في كل ما هو حولي، حتى في نفسي وفيك.. لكن لا أعلم أقسم لك من أين يأتي شعاع النور الذي يحفزني كي أكمل مسيرتي في جعلك الشئ الوحيد الصحيح في حياتي. مع الأسف أن بداخلي عقل يعلمني تبعات الأمور وكيف ستودي بي أوهامي ومشاعري التي لا تنضب. أشرب كأس دموعي المنهمرة كي أُسكِر عقلي عن التفكير وليأخذ قلبي القيادة. إنه متهور، أعلم هذا وأقسم أني حاولت كثيرًا كبح جماحه ولكنه يخترق كل الحواجز بصدقه اللامتناهي، بأمله الذي لا ينكسر، بضعفه الذي يريدك، انت فقط دونًا عن جميع البشر.
حاولت كثيرًا، أكثر من اللازم أن أفهم لماذا كل هذا؟ هل لأني اتلذذ بكوني متألمة طوال الوقت، جريحة دون دواء.. أعلم أنك دائي ودوائي. لكن للأسف عندما ركضت لكي أجلب دوائي أخذته هي بكل بساطة...
أتعلم هذا المشهد الذي يصور شخص يموت بأنه ظمأن لرشفة ماء صغيرة قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، رأتني هي في هذا المشهد وأخذت مياهي، أخذتك بعيدًا، غيبتك بأساليبها الساحرة وجعلتني أموت بلا رحمة. لن أنكر أنها تبهرني في كل مرة تسيطر على عقلك وقلبك، إنها حقًا بهذا الذكاء والدهاء. أعلم أيضًا أنها جميلة للغاية، للحد الذي جعلني أبكي أنهارًا وأنا أقارن نفسي بها. جاءتني تلك الصحوة ودفعة الثقة التي جعلتني أقسم أني أجمل، أذكى، أحن، وأكثر حُبًا لك. أعلم أنها جاءت متأخرة بعد فوات الأوان لكن يكفيني أني لن أمضي جريحة أفكاري، سأمضي وأنا أعلم أني كنت ولازلت أستحق، ليس غرور مني لكنها الحقيقة يا عزيزي. فأنا كنت ولازلت وسأضل الأنضج والأصدق على الإطلاق، تكونت مشاعري لك خلاص سنوات طويلة حتى أصبحت معقودة بداخلي لدرجة أني كدت أؤمن أنه قد قرأ بعض السحرة بعض التعاويذ على كل تلك العقدة كي لا تنفك، كي لا تزول من داخلي أبد الدهر. إنها لعنة الحب يا عزيزي..
أعلم أن حُبي لك بمثابة الحب الأفلاطوني رغم أني سعيت أكثر من مرة لإمتلاكك وتخبئتك بداخلي لكن ومع فشل ذلك لم أتخلى عنك أبدًا. تكفيني فكرة أنك "موجود" حتى ولو كنت في نصف الكرة الأرضية الآخر ولكني مطمئنة أنك بخير (على الأرجح).. تعلم أيضًا أني كنت أتمنى لك الخير معها، لن أكون ابدًا بذلك السوء الذي يجعلني أتمنى حزنك أو إبعادك عن ما تريد، تمنيت لك الخير معاها، أن تسعدك هي بدلًا عني ولكني أعلم في قرارة نفسي أن هذا لن يحدث لأنها ليست "أنا" بكل بساطة. أعلم أن تنتابني لحظات من الغرور أحيانًا لكن سامحني يا عزيزي إني أعرف قدر حبي، أعرف كيف يعمل قلبي، كيف ينبض بالحب والحياة. إنه معجزة الله في زمننا هذا، أقسم لك أني لا أُبالغ فقد رأيت الكثير والكثير من المحبين وقصص الحب الخرافية ولكن لم يصل أحد منهم للحد الذي وصلت له حتى أنه يصعب على عقولهم استيعاب هذا. نعتوني كثيرًا بالمجنونة ولكني أسامحهم، تعرف لماذا؟ لأن قيس كان مجنون ليلى ومع ذلك عظمّه التاريخ. لا أريد أن يذكر أحد اسمي يكفيني فقط أن تراني، تفهمني، تشعر بي وآسفة لأقول هذا، وتحبني...
دائمًا تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، حفظت تلك المقولة عن ظهر قلب وكنت أكررها في كُل صوب وناحية
لكني "أكتب لك قبل نهاية العالم بدقايق
قبل الجنرال ما يسيب القاعة ويدي أوامر بالضرب،
قبل ثواني من الحرب
باكتبلك وايديا بترعش م الخوف والبرد
وأنا انت صغار جدًا ع الموت
وكبار ع العيشة بدون مزيكا ودون أشعار
وبدون ما احلفلك اني كمانجة خالفها الحظ ف هذا الوقت
بحلفلك انك أجمل من تشرين التاني"
لقد سئمت تعلقي بك وأنا أعلم أنك لن تقرأ كلماتي ولن تفهم أشعاري رغم معرفتي أنك تحفظها عن ظهر قلب لكنك لن تشعر معناها من خلالي.
كُنت أريد كتابة أكثر من ذلك ولكنك تعلم أن "لا جدوى من الإنتظار كان جاب نتيجة زمان..."
سلام يا عُصفور قلبي الحزين، لا أحد مثلي يعلم معنى نغماتك واستغاثاتك
كان يغمرني ذلك الأمل الذي يسكن تلك الجملة "يمكن لما نبص لبعض تموت الأسئلة بالدور" لأني على يقين تام أن عيناي تقول الكثير، بإمكانها اختراق حواجز قلبك، محاربة جنودك، قتلهم قتل رحيم لكي أضع أصابعي الحانية فوق قلبك وأقول لك "بحبك"
لكنها الحياة يا عزيزي، هي الحياة... تسلبنا ما نريد
لتصفعنا بحقيقة أن ليس كُل متوقع آت كما زعم أجدادنا الحكماء.
أضع تلك الورود كل بوابة قلبي بعد إغلاق هذه الصفحة للأبد. شكرًا لأنك كنت جزء من يومي لسنوات عديدة وكنت صديقي الذي لم أمل ابدًا من كتابتي له وأنك كنت ومازلت مُلهمي الوحيد ومصدر فخري الدائم وإيماني بصواب خطواتك نحو أهدافك
لتصفعنا بحقيقة أن ليس كُل متوقع آت كما زعم أجدادنا الحكماء.
أضع تلك الورود كل بوابة قلبي بعد إغلاق هذه الصفحة للأبد. شكرًا لأنك كنت جزء من يومي لسنوات عديدة وكنت صديقي الذي لم أمل ابدًا من كتابتي له وأنك كنت ومازلت مُلهمي الوحيد ومصدر فخري الدائم وإيماني بصواب خطواتك نحو أهدافك.
شكرًا لنفسي وسحقًا لقلبي الذي جعلني أواجه كل ذلك الألم لسنوات.
أتمنى من كل قلبي ألا أنظر ورائي مرة أخرى.
فليحيا كل شئ جميل في الدنيا ولتسقط مشاعري وآمالي.
اكتشفت مؤخرًا (النهاردة تحديدًا) ان مش شرط خالص عشان احنا كويسين مع الناس وبنهتم بيهم طول الوقت وموجودين عشانهم انهم هيحبونا ويبادلونا نفس المشاعر عشان ممكن حد هناك مبيعبرهمش اساسًا ومع ذلك هم بيحبوه اكتر مننا بكتير فا كسم الناس عامًة انا رايحة ارجع قوقعتي.
مؤخرًا الحاجة الوحيدة اللي بقيت بلحق بيها نفسي قبل ما أقع أو أغرق في حب حد إني بفكر في نفسي إني كنت مقتنعة لمدة خمس سنين إن شخص ما هو أفضل وأعظم وكل جميل من صيغة (أفعل) ودلوقتي تخطيته تمامًا وشوفت ناس أحسن بكتير ويمكن عن قرب بجد بقا ومدى انبهاري بيهم عالي جدًا وبشكل مختلف تمامًا تمامًا، إني يمكن ساعتها نظرتي كانت مقتصرة ع الشخص ده بس وعمري ما بصيت في الدنيا الكبيرة ولا سمحت لنفسي أعرف ناس تانية احتمال كبير جدًا وليه احتمال؟ هم فعلًا احسن بشكل مختلف وعاجبني
مش عارفة اشرح وجهة نظري اوي بس الفكرة إن مهما عجبني شخص والدنيا مكانتش منصفة بالشكل الكافي إننا نكون سوا، باقول لنفسي بطلي تبصي تحت رجلك، انتِ مش عارفة الحياة مخبيالك ايه بعدين. مهما كبرتي في انتِ بردو لسه اصغر وأقل نضجًا ونظرتك مقتصرة عن الشخص اللي هتكوني عليه كمان كام سنة. طريقة اختيارك للناس كمان هتتغير، معايير اختيارك لشريك حياتك هتتغير تمامًا، أنا عارفة ان انتِ في حاجة دايمًا بتبصي عليها وعمرها في حياتك ما هتتغير عشان دي جزء من تكوينك وشخصيتك ولكن ف المجمل في حاجات كتير كتير اوي مختلفة هتشوفيها وهتطمحي ليها.
يصبح المرء ثرثاراً عندما يأنس ويُؤنس به.
عشمانين في الرب يلمحنا..
مشتاق ليكي شوق الأرض لبَل الريق
شوق الزعلان للنسمة
لما الصدر يضيق
جوابات الأسطى حراجي القط
-عبد الرحمن الأبنودي
تويتر مبقاش مساحتي الآمنة إني مور ولذلك جاية هنا بكل أفكاري وكل اللي جوايا بصراحة.
هزعل أوي لو كل ده طلع وهم في دماغي أنا بس وجو أفلام وخلاص.. يا رب والنبي ميطلعش كده ومتكسرش بخاطري والنبي يا رب
ممكن مكونش مجنونة بيك أو حتى عندي مشاعر غير طبيعية تجاهك لكن أنا عارفة ومتأكدة إن في حاجة بتشدني تجاهك، ممكن متكونش أقوى حاجة لكني متطمنالك وبحب أشوفك ووشك مريح بالنسبالي وعينيك جميلة وضحكتك عسل. نفسي نقرب لبعض أكتر وأعرف حقيقة مشاعري تجاهك وتبقى فعلًا مشاعر ناضجة جاية من عقلي وقلبي مع بعض وأبقى كبرت فعلًا وعرفت أختار أو حتى ربنا هيئني إنك تبقى في حياتي وأنا سيبت نفسي للموج يوديني وأنا مبسوطة ومش مضايقة خالص. حاساك جميل ورقيق رقة جميلة وجرئ وجرئتك خلتني أتجرأ لأكتر من مرة مع إني عمري في حياتي ما كنت بعمل كده لو هموت ولكن مكانش عندي تخيل إني ممكن أخسرك أو تختفي من حياتي فجأة زي ما ظهرت فيها. (وهنا كان لازم نتدخل) باتمنى تكلمني واحس برقتك وطيفك يحاوطني يا جميل. شوفتك انهاردة وعرفتك من شعرك معرفش ازاي :"D مش عارفة أنا بقنع نفسي اني مش مهتمة ومش فارق معايا وبتظاهر بده ويكون ما داخلي عكس ذلك ولا في ايه مين حصل ايه امتى؟!
بتمنى الحياة تكون منصفة ولو مرة واحدة وتعطيني ما اريده والشئ ده يكون بلطفك.
متمنياك وإن يوم تمن عليا أمتنلك وأنول المنايا إن لم تمن في يوم.





